راديو وإذاعة المنتديات البهائية العربية
إستمع إلى الإذعة من خلال موقع المنتدى - يتطلب هذا تحميل ملف جافا
المواضيع الأخيرة
» اجنحة المساواة بين الجنسين
أمس في 9:30 pm من طرف امال رياض

» عيد نيروز سعيد على كل البهائيين والعالم اجمع
أمس في 9:06 pm من طرف امال رياض

» حمل برنامج البالتوك اصدار 9.6 بالكراك
الخميس مارس 18, 2010 10:38 am من طرف وجيه

» قطرات الندى ( قرة العين ) 2
الجمعة مارس 12, 2010 5:26 pm من طرف امال رياض

» حمل مناجاة صوتية بصوت امة الله مارثا روت
الخميس مارس 11, 2010 8:12 pm من طرف doaa moner

» مناجاة بصوت ايادى امر الله ابو القاسم فيضى
الخميس مارس 11, 2010 7:45 pm من طرف doaa moner

» هل يحمل السلام خلاص هذا العالم ؟؟
الثلاثاء مارس 09, 2010 7:45 pm من طرف امال رياض

» الى كل بهائى
الأحد فبراير 28, 2010 11:51 pm من طرف hassn19

» البهائية والديانات الاخرى
الأحد فبراير 28, 2010 7:13 am من طرف عمر محمد

إنضم لمجموعتنا البريدية
Subscribe to arabic_bahai
Powered by groups.yahoo.com
موقع الدين البهائى
مكتبة المراجع البهائية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
امال رياض
 
مارثا روت
 
محرك البحث البهائى
 
فارس اليراع
 
صانع سلام
 
ابو الفضائل
 
Al6af Alma7aba
 
admin
 
مسلم فور ايفر السباعي
 
tokhimes
 

ابحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

زوار
تاريخ اليوم بتقويم البديع
أنقر هنا للدخول إلى المنتديات البهائية العربية
المنتديات البهائية العربية
ختم الرسالة هو ختم معين بحدود وقتها

الجمعة يناير 08, 2010 7:38 pm من طرف امال رياض

الأخ الكريم مسلم
ليس من طبعنا المجادلة ردآ برد على كل آية وكل كلمة .. لسنا فى مناظر او مواجهة طرف نقيض امامنا ربما أختلف معك ولكن أقر بالأسلام وكتابة لهذا نحن لانناظر اى من أهل الأديان لسبب بسيط جدآ وهو اننا نقر بأحقية كل الأديان ولا نكون طرف نقيض لها لهذا تفشل كل اى مناظرة تقام بين أهل الأديان .. الفرق اننا لا نقر بأننا نحن فقط على حق والأخرون ضالون كما تتصورون انتم هذا هو الفرق بيننا وبين المتعصبين من أهل الدين نحن لا نقول اننا أخر الرسالات بل سوف يأتى رسل الى ما لا نهاية طالما يحتاج البشر الى التربية والهداية والأرشاد .. وأعتقد ان البشرية اليوم فى امس الحاجة الى هذه الهداية بعد ما تعدوا كل القوانين والقيم الألهية بكل جرأة وعدم حياء لا مجال لسرد ما وصلنا لقد فاض الكيل .
المهم انه لبد من ايجاد حلول بدل هذه المناظرات العقيمة الفاشلة التى لا تتخطى جعجعة ونعرات فقط .... تعبنا مظاهر كاذبة ومحبة مصطنعة عمومآ موضوع ختم الرسالات هى حقيقة وقد أقرها حضرة بهاء الله ومع ذلك لا تقر النصوص عندنا على انها أخر الرسالات الألهية لأن كل رسالة تبدأ وتنتهى على اكمل واعظم وجه لقد بدأ الرسول محم رسالته وختمها بكل عظمة وسلطان رغم ما أعترض عليه من القوم الى الأن .. نذ بدأ الخليقة التى عرفناها تعددت الشرائع السماوية على مر الأزمنة فلا بد أن الحكمة الإلهية لا تنطوى إلا على التجديد وحده الذى يتوائم مع المتغيرات الحادثة بمعنى ان لكل مرحلة زمنية لها حاجاتها الخاصة وبالتالى فكل مرحلة تمهد وتؤدى للأخرى .. أيضآ لا يوجد علاقة بين تعدد الأديان مع أحوال ومقتضيات الزمان المختلفة رغم الاختلاف الواضح لكل شريعة عن الأخرى ففى هذا الاختلاف يكمن التجديد الذى يتوائم مع كل وقت وحالة .. نحن لم نفهم من تعدد الشرائع أن قضية التجديد مستمرة لا نهاية لها تبعاً لطبيعة البشرية نحو الترقى فى الفهم والإدراك إلا وكان الله قد اقتصر على رسالة واحدة لتكفى كل الأزمنة والعصور بغض النظر عن أى متغيرات ... لكل عصر مستلزمات خاصة واستعداد خاص لذلك تقتضى رحمة الله أن تشرع الأحكام التى تتفـق مع هذا الاستعداد إذاً لبد لنا أن نتقبل باستمرار تلك الأحكام المتجددة بمثابة انها المشكاة التى تنير الطريق للبشرية فى كل مرحلة من مراحلها ونعترف بضرورة التجديد الدائم للشرائع السماوية رغم انها سُنة الله مع عباده حيث يبقى النفوذ الإلهى مستمراً فى حياة البشر فبدون هذا التواتر والتعاقب تبقى الطبيعة البشرية أسيرة الغرائز .
لماذا نُصر على مفهوم أبدية الصلاحية الزمنية لشريعة بعينها رغم استمرارية تعدد وتجدد الشرائع السماوية السابقة عنها وبالتالى نسلك نفس أخطاء السابقين لنا كما قال الحديث الشريف ( ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو غسان ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع‏ حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله ‏ ‏اليهود ‏ ‏والنصارى ‏ ‏قال فمن ؟؟؟ - (البخاري -3197 وايضا في صحيح مسلم) ولا ننسى ان الله أقر ان لكل أمة أجل ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ 34 - (الأعراف) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ 47 وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 48 قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ 49 - (يونس)
لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ 67 - (الأنعام) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ 38 يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ 39 - (الرعد)
إذن نـتجمد أمام إمكانية تجديد الشرائع السماوية فى اللاحق كما تعدلت فى السابق تبعاً للتطور البشرى ؟
وهل وقـفت البشرية عند حد معين من التطور فبدون شك ان الحياة قائمة على قانون الحركة وما يتبعها من تغيرات أى ان الظروف والأحوال فى تغيردائم وغيرثابتة لأن كل ما يصلح اليوم لا يصلح غداً كتدرج تابع لاستعدادات وقابليات البشر ... كيف تصبح لدينا البراعة الكافية فقط تجاه معرفة الأحوال الجوية والفصول المناخية رغم غفلتنا فى ذات الوقت عن معرفة توقيت الفصول والمواسم الروحية التى تتبدل معها أخلاق العباد ؟
كيف نهتم بتعديل المناهج الدراسية تبعاً لأعمار التلاميذ وحسب ظروف وتطورات العصر رغم إننا نأبى فى ذات الوقت أن يطبق الله هذا الأسلوب على شرائعه فالأوْلى أن يكون هذا التعديل للرتبة العليا وليست للدنيا ؟
كيف يتقبل العباد مشورة بعضهم البعض فى أمورهم الحياتية دون تقبلهم لأى نصح جديد من الله فى ذات الأمور ؟
كيف نُقر فقط بأننا أمام دورة كونية جديدة بشأن مشتملات الحياة المادية ولما حدث لها من تغيرات جذرية فى جميع مناحى الحياة رغم إننا فى نفس الوقتننكر بشدة الـتوجه نحو مفهوم ضرورة وجود نهـج إلهى بتعاليم جديدة يتوائم مع كل ما استجد من متغيرات أليس هناك ضرورة حتمية لاحتياج البشرية فى تطورها المادى بأن تتواكب مع روحانيات متجددة ودون ذلك يظهر الخلل؟ من الذى يأتى أولاً التطور الروحانى أم التطور المادى أو ما الذى يؤدى للأخر فلا بد ان الماديات المتجددة
لا تظهر من فراغ ؟
كيف أتت وتأسست تلك الحضارة المادية الحديثة الحالية بعلومها ومعارفها الجديدة والتى كانت بمثابة ثورة فى إحداث التغيرات الجذرية فى جميع مناحى الحياة دون نـفخة جديدة من الله وكلمة منه لـتـفيض بالعلم الكثير من خزائنه ؟
لماذا نعتقد أن الحضارة المادية هى وحدها الـقادرة على إرشاد الإنسان وإنقاذه من الخضم الهائل لمشاكله المادية رغم أن الحضارة الروحانية هى الكفيلة بذلك فالله وحده هو الكفيل بنجاة البشرية من محنتها ؟
فمن غير الله وحده القائم على تغيـير الظروف وبدوره هو الذى يقـنـن مايتـلائم مع تلك الظروف والمتغيرات فهوالذى يغـير ويجـدد ويلـغى ويبـطل ويحـرم ويحـلل ويمـنع ويسـمح ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب )
لماذا نقبل الفتوحات والاكتشافات العلمية دون أن نقبل فتح جديد فى الميدان الروحى ؟ كيف يتجمد الفيض الروحانى رغم عظمة رتبـته ويستمر الفيض المادى فى تطوره الذى هو فى المقام الأدنى ؟ هل الله محدود لكى تـتـحـدد قدراته وصفـاته وأسمـائه المتمثلة فى رسله فينقطع الوحى عنا ؟ كيف تظهر صفات الله وشؤنه الكامنه فى غيبه دون استمرارية وجود الخلق وظهور الرسالات الجديدة ؟ كيف يغلق باب الرحمة وينقطع فضل الله بعدم تزويدنا برسالاته رغم ان الله يتصف بالجود والعطاء
فكيف يمنع أو يلغى صفة من صفاته فهو لايخشى الإنفاق برسله كما يخشى عباده البخلاء ؟ هل يستمر امتياز بقاء الرسالة للسلف فقط رغم غفلتهم فينحصر ويتجمد فيض الله عن الخلف ؟
لماذا حصرنا القرآن الكريم فى عنصرين حيث الماضى وقصص الأولين والحاضر لأحكام التشريع وتناسينا العنصر الثالث حي المستقبل وارتباطه بمصير الأمة رغم ان جميع الكتب السماوية مشتركة فى تلك العناصر الثلاثة ورغم تصريح الرسول بأن [كتاب الله فيه خبر ماقبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ..... هل باب علم الغيبيات الإلهية قد أُغلق وفُقدت معه مفاتيح القدرة الإلهية فبالتالى من حقنا أن نحكم بنفاد خزائن الله بأمطار رحمـته رغم إننا نعـانى بشدة من الـعطش والجوع الروحانى ولاندرى أين السبيل ؟ كيف تظن أن عقيدة تواتر الرسل يمكن فصلها عن الوجود أو يمكننا التخلى عنها كمفهوم أبدى رغم إنها تمثل بُعداً من أبعاد تكوين الوجود ذاته بل وكركيزة معنوية وجوهرية يتزود منها ذلك الوجود المادى ؟

كل هذه الأشارات يقرها العقل وتقبلها الروح فكل شىء يتبدل ويبدأ وينتهى وتتلاشى الأجيال فى بعضها البعض وتبدأ الفصول وتنتهى وتستمر الحياة دون ختام فى لوح ايوب يتفضل :
قل يا ملأ الفرقان تفكروا في كتاب الذي نزل على محمد بالحق بحيث ختم فيه النبوة بحبيبه إلى يوم القيامة وهذه لقيامة التي فيها قام الله بمظهر نفسه وأنتم احتجبتم عنها كما احتجبوا ملل الأرض عن قيامة محمد من قبل... قل أما وعدتم بلقاء الله في أيامه... قل أما نزل في الفرقان بقوله الحق كذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً وفسرتم هذه الآية بأهواء أنفسكم وكنتم موقناً معترفاً بما نزل بالحق لا يعلم تأويله إلاّ الله والراسخون في العلم... إذاً فسئل عنهم كيف يفسرون ما نزل من جبروت العزة على محمد عربياً وما يقولون في معنى الوسط لو ختم النبوة به فكيف ذكرت أمته وسط الأمم... وقالت اليهود تالله هذا الذي افترى على الله أم به جِنة أو كان مسحوراً. قالوا إن الله ختم النبوة بموسى... والذي يأتي من بعد يبعث على شريعتها... والذين أوتوا الإنجيل قالوا بمثل قولهم... قل قد بعث الله رسلاً بعد موسى وعيسى وسيرسل من بعد إلى آخر الذي لا آخر له بحيث لن ينقطع الفضل من سماء العناية يفعل ما يشاء ولا يُسئل عما يفعل وكلٌ عن كل شئ في محضر العدل مسئولاً." ("لوح أيوب"، كتاب "أيام تسعة" –الفارسي- الصفحات 273-277)
وقد تفضل ايضآ : وقد دارت الدائرة حول نفسها واتحدت الأولية والآخرية فى القميص الواحدى , هو الأول وهو الآخر . إنا لله وإنا اليه راجعون ,,,
وقوله تعالى فى سورة الوفا : "... أمّا ما سألتَ في المعاد فاعلم بأن العَوْد مثل البدء وكما أنت تشهد البدء [ظهور حضرة الأعلى] كذلك فاشهد العَوْد [ظهور حضرة بهاءالله] وكن من الشاهدين بل فاشهد البدء نفس العَوْد وكذلك بالعكس لتكون على بصيرة منير... وأمّا عَوْد الذي هو مقصود الله في ألواحه المقدس المنيع وأخبر به عباده هو عَوْد الممكنات في يوم القيامة وهذا أصل العَوْد كما شهِدتَ في أيام الله وكنتَ من الشاهدين... فاشهد في ظهور نقطة البيان جل كبرياؤه إنه حكم لأول من آمن بأنه محمد رسول الله هل ينبغي لأحد أن يعترض ويقول هذا عجمي وهو عربي أو هذا سُمي بالحسين وهو كان محمداً في الاسم؟... وإن فَطِنَ البصير لن ينظر إلى الحدود والأسماء بل ينظر بما كان محمداً عليه وهو أمر الله وكذلك ينظر في الحسين على ما كان عليه من أمر الله... ولمّا كان أول من آمن بالله في البيان على ما كان عليه محمد رسول الله لذا حَكَمَ عليه بأنه هو هو أو بأنه عَوْده ورجعه. وهذا المقام مقدس عن الحدود والأسماء ولا يُرى في هذا إلاّ الله الواحد الفرد العليم. ثمّ اعلم بأنه في يوم الظهور لو يحكم على ورقة من الأوراق كلّ الأسماء من أسمائه الحسنى ليس لأحد أن يقول لِمَ وبِمَ ومن قال فقد كفر بالله وكان من المنكرين."
(كتاب "مجموعة من ألواح حضرة بهاءالله"، الصفحتين 173-174)
ويتفضل حضرة بهاءالله في "كتاب الإيقان" أيضاً:

إذا فادرك الآن حكم الرجوع الذي نزل في نفس الفرقان بتلك الدرجة من الصراحة، والذي ما فهمه أحد إلى اليوم. والآن فماذا تقول؟ لو تقول أن محمداً كان رجعة الأنبياء الأولين كما هو مستفاد من الآية، فكذلك أصحابه أيضاً هم رجعة أصحاب الأنبياء الأولين، حيث أن رجعة عباد القبل واضحة ولائحة أيضاً من الآيات المذكورة. ولو ينكرون ذلك يكونون قائلين بخلاف حكم الكتاب الذي هو الحجة الكبرى. إذاً فادرك أنت على هذا المنوال حكم الرجع والبعث والحشر الذي كان في أيام ظهور مظاهر الهوية، حتى ترى بعينيّ رأسك رجوع الأرواح المقدسة في الأجساد الصافية المنيرة، وتزيل غبار الجهل، وتطهر النفس الظلمانية بماء الرحمة المتدفق من العِلم الرحماني، لعل تُميّز سبيل الهداية من ليل الضلالة بسراجه النوراني، وتُفرّق بينهما بقوة الرحمن وهداية السبحان...
... إن جميع الأنبياء هم هياكل أمر الله، الذين ظهروا في أقمصة مختلفة... فإذاً لو
يقول أحد من هذه المظاهر القدسية، إني رجعة كلّ الأنبياء فهو صادق. وكذلك يثبت في كلّ ظهور لاحق صدق رجوع الظهور السابق. وإذا كان قد ثبت رجوع الأنبياء وفقاً للآيات وطِبقاً للأخبار كذلك يثبت ويتحقّق رجوع الأولياء أيضاً وهذا الرجوع أظهر من أن يحتاج إلى أيّ دليل أو برهان... (الصفحات 119-121)

أخى الفاضل مسلم : الأستمرارية هنا لهذه القوة الألهية الكلمة المنزلة النور المنبعث من المصدر الألهي وهذه القوة لا تقيدها الأزمان ولا المواقيت ولا العلامات والإشارات الناسوتية بل هى تأتى من حيث عالم لا تحدده حدودات أهل الناسوت ولا محددة بالبدئية ولا الختمية ولقد جاء كتاب موسى من قبل كافى ووافى وكامل وهدى ورحمة فما الداعى إذن لرسالة أخرى ( ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُون - (سورة الأنعام - آية 154)


ملحوظة صغيرة بالنسبة للطرفة اللى حضرتك ذكرتها فى نهاية حوارك فى الحقيقة انا سمعت عجيبة ثامنة من عجائب الدنيا ولكن مع الأسف لم يكونوا البهائيين ولكن من قلم أحد المسلمين وهو د. أحمد البغدادى واطرح عليك ما قاله :

بقلم / د. أحمد البغدادي*
عجائب الدنيا سبع كما نعلم، ولكن هناك " عجيبة العجائب" التي لا تحتسب ضمن عجائب الدنيا، ألا وهي الأمة المسلمة، ولا أقول الإسلامية، ففي هذه الأمة المسلمة من عجائب الأمور ما لم تشهده أمة من الأمم منذ أن خلق الله سبحانه آدم عليه السلام، وإليكم بعضا من هذه العجائب:
1- الأمة الوحيدة التي ترى أنها الوحيدة بين الأمم على حق وفي كل شيء، وأن الآخرين على باطل.
2- الأمة الوحيدة التي تطلق سراح أو تخفف العقوبة الجنائية للمجرم إذا كان مسلما وتمكن من حفظ بعض سور القرآن الكريم.
3- الأمة الوحيدة التي يمكن لرجل الدين فيها الإفلات من عقوبة التحريض على القتل إذا وصف أحد الخصوم بالمرتد.
4- الأمة الوحيدة التي لا تقتل القاتل إذا أثبت أنه قتل مرتدا.
5- الأمة الوحيدة التي تعامل القاتل بالحسنى بالعقوبة المخففة إذا قتل أخته أو زوجته من أجل الشرف.
6- الأمة الوحيدة التي ورد في كتابها المقدس كلمة " أقرأ"، ومع ذلك تعد من أقل أمم الأرض قراءة للكتب. أو بالأصح لا تقرأ.
7- الأمة الوحيدة التي لا تزال تستخدم كلمة التكفير ضد خصومها المعارضين لرجال الدين والجماعات الدينية.
8- الأمة الوحيدة التي تضع حكم الفتوى فوق حكم القانون، وتدعي بكل صفاقة أنها دولة قانون.
9- الأمة الوحيدة التي لا تساهم ولا بصنع فرشاة أسنان في العصر الحديث، ومع ذلك تتشدق بحضارتها البائدة.
10- الأمة الوحيدة التي تشتم الغرب وتعيش عالة عليه في كل شيئ.
11- الأمة الوحيدة التي تضع المثقف في السجن بسبب ممارسته حرية التعبير.
12- الأمة الوحيدة التي تدعي التدين وتحرص على مظاهره رسميا وشعبيا ومع ذلك لا يوجد بها أمر صالح.
13- الأمة الوحيدة التي تعطي طلابها درجة الدكتوراه في الدين.
14- الأمة الوحيدة التي لا تزال محكومة بكتب الموتي من ألف عام.
15- الأمة الوحيدة التي يداهن فيها رجال الدين الحكام ويسكتون عن أخطائهم حتى ولو كانت شرعية وضد الدين.
16- الأمة الوحيدة التي لا تعترف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
17- الأمة الوحيدة التي تحرم جميع الفنون الإنسانية، ولا تعترف سوى بفن الخط .
18- الأمة الوحيدة التي تشترك في دين واحد ومع ذلك لا تتفق الجماعات الدينية فيها على رؤية واحدة لأحكام هذا الدين.
19- الأمة الوحيدة التي يهذر فيها رجل الدين كما يشاء ثم يختم كلامه ب " والله أعلم"، وكأن الناس لا تعلم ذلك...
20- الأمة الوحيدة التي لا تزال تؤمن بإخراج الجن من جسد الآدمي حتى ولو كان ذلك عن طريق القتل.
21- الأمة الوحيدة التي لديها جيوش وأرضها محتلة وتخشى القتال.
22- الأمة الوحيدة التي ينطبق عليها وصف الخالق سبحانه " تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى".
23- الأمة الوحيدة التي تسأل في قضايا الدين وتبحث عن إجابات ترضيها منذ لا يقل عن ألف عام.
24- الأمة الوحيدة التي لديها شهر صيام واحد في العام تتكرر فيه أسئلة الجنس أكثر من أسئلة العبادة.
25- الأمة الوحيدة التي تصدق كل ما يقوله رجل الدين دون تحقيق علمي..
هذه الأمة وبكل هذه الصفات الفريدة ، ألا تستحق أن توصف بأنها ......." عجيبة العجائب"؟
***
ردا على سؤال أحد الأصدقاء عن عدم معقولية نجاح الجماعات الدينية في أي شيئ نقول: في الحقيقة هذه الجماعات نجحت وبكفاءة من خلال لجانها الخيرية في جعل الشعوب العربية المسلمة مجرد مجموعات من المتسولين الذين يهدرون كرامتهم بلا وعي على أعتاب اللجان الخيرية للحصول على كيس أرز أو سكر وبضعة دراهم، دون أن يفكروا قليلا أن من واجب الدولة حماية كرامة المواطنين من الاستجداء والتسول لدى الجمعيات الدينية.

_____________________
* كاتب وأستاذ جامعي كويتي


تعاليق: 3

استفتاء

هل من حق البهائيين الآن المطالبة بإسترداد أملاكهم المصادرة ؟

78% 78% [ 29 ]
5% 5% [ 2 ]
13% 13% [ 5 ]
2% 2% [ 1 ]

مجموع عدد الأصوات : 37

الغرفة البهائية العربية لحوار الأديان على البالتوك
أنقر هنا لدخول الموقع
التبرع لمستشفى 57357
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 20 بتاريخ الأحد مارس 01, 2009 5:03 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 646 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو وجيه فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1092 مساهمة في هذا المنتدى في 502 موضوع
أكثر عشر دول زيارة
أنت الزائر رقم
عدد زوار المنتديات حتى الأن