الرجل والمرأة نفس واحدة خلقها الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرجل والمرأة نفس واحدة خلقها الله

مُساهمة  امال رياض في الأربعاء يونيو 12, 2013 7:50 am


المرأة عنصر اساسى فى الحياة فهى الأم التى وهبها الله نعمة العطاء بدون مقابل والأخت الحانية الودودة فى عطفها والأبنة البارة لوالديها والزوجة المخلصة الصامدة امام رياح الشدائد الى جانب زوجها وهى التى حملت عطية الله فى احشائها الى ان تخرج الى الحياة بسلام … اعطاها الله القدرات الفكرية والعقلية والحسية مثل الرجل وانعم عليها بكل الفضائل الربانية التى تتساوى فيها مع الرجل وإن كانت لم تحصل فى العصور الماضية على الفرصة التى تستطيع فيها إثبات هذه القدرات بسبب بعض الثقافات والعادات التى توارثتها الأجيال عبر التاريخ والتى منحت الرجل افضلية موهومة نتجت عنها كثير من المجتمعات الذكورية تفضل الذكر عن الأنثى بغير وجه حق ولا عدل ولا انصاف فقد أعطى التاريخ  للرجل فرصة القيادة لأنه تميز بالقدرة العضلية  وبقيت المرأة مقهورة فى الأخذ بحقوقها المتساوية فيها مع الرجل واليوم حان الوقت للتحرر من قيود الماضى التى صنعتها قيود واهية وثقافات موروثة جعلت الأفضلية للرجل رغم انهم نفس واحدة خلقها الله   كل ما ترجوه المرأة ان تتساوى حقوقهن مع حقوق الرجل بمعنى ان الرجل والمرأة سواء فى الفكر والكفاءة العقليه لأن الروح والعقل الإنسانى ليس بأنثى او ذكر بل الفكر واحد فى هذا الروح الإنسانى وبالتالى لبد من عدم تمييز هذا الفكر إلا عن طريق الكفاءة فى العمل والعطاء وليس فى التمييز بين جنسهما ,,,,,
[ltr] [/ltr]
[ltr]ان مفهوم مساواة الرجل والمرأة لم يكن ابدآ هو تبادل الأدوار وان تأخذ المرأة مكان الرجل فى كل شىء او تحاول ان تعمل فى كل مجال عمل به الرجل من اجل المساواة ,,,, هذا المفهوم بعيد كل البعد عن مطالب المرأة , ولكن خلق الله تعالى لكل كائن خصائص مميزة تجعل لكل منهم مقدرة مميزة فيه مثل الأمومة للمرأة والقوة العضلية للرجل فالحياة مزيج من التنوع المتآلف فى محبة فالأشجار والزهور لكل منها رائحة وعطر مختلف واثمار مختلفة ولكن يكفى انها تعمل على العطاء , إذن لبد ان لا ننظر لحقوق المرأة من نطاق العلاقات المحدودة بينها وبين الرجل ولكن الرؤوية اكثر شمولآ وهم كما قولنا نفس واحدة خلقها الله وهذه النفس خاضعة لقانون الوجود فلا يوجد امتياز جوهرى لجنس على الأخر لأن القدرات الفكرية والملكات الروحية لهما هما جوهر انسانى واحد ونجد ان الله تعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة من حيث العبودية له فإذا كانوا متساويين فى الثواب والعقاب فى الآخرة فالماذا لا يتساويان فى الحقوق والوجبات ؟ ان حقوق المرأة التى تطالب بها هى حقوق حرمت منها على مر التاريخ عندما لم تتيح لها الفرصة فى إثبات وجودها وقدراتها وهذا حق لها كروح انسانى وعقل ووجدان لا يعرف تمييز , لقد كبلت القيود عقلها وفكرها حتى تأخرت طويلآ فى اكتساب العلوم والثقافات وبدت وكأنها مخلوق ناقص وراحت تعانى من القهر بكل انواعه من الأب والأخ والزوج وحرمت من إتخاذ اى قرار لأنها حرمت حتى من المشورة فى المنزل واليوم عندما فتحت لها ابواب تلقى العلم والمعرفة أثبتت بكل جدارة مهارتها فى جميع مجالات الحياة بجدارة وقدرة ,, وهناك من هم يتهمون المرأة المتحررة بأنها تجردت من القيم والمبادىء أود ان القى الضوء على ان تحرر المرأة لا يعنى التجرد من الأخلاق والقيم بل هو تحرر فكرى وعقلى من القيود الموروثة أما التجرد الأخلاقى هذا فهو يخص الجنسين لأن العفة والطهارة والتقديس تخص النفس البشرية التى هى ليست بأنثى او ذكر[/ltr]
[ltr]انى اتكلم من منطلق انى روح انسانى خلقها الله وليس من منطلق انى امرأة وكما اوضحت ان كل كائن الله اختصة بميزات رائعة على قدر امكانياته التى وهبها الله تعالى بها ولا اقول اى منهما افضل لأن الفضل فى الكمال يرجع الى النفس البشرية ( وإن اكرمكم عند الله اتقاكم ) فدعنا من اثبات الأفضلية او السيادة لكل منهما لأن الرجل امتاز فى بعض الأمور وكذلك المرأة امتازت فى امور اخرى ولس هو موضوعنا بالمرة .
كل ما اريد القاء الضوء عليه هو مساواة الروح الإنسانى التى هى ليست بأنثى او ذكر وكذلك القدرات العقلية والفكرية وهبها الله تعالى للجنسين وهذا ما اتكلم عنه .. وعندما نحرم طفل مثلآ من تلقى العلم ونقول عنه بعد ذلك انه ناقص المعرفة . بالطبع يصبح هذا ظلم واستبداد 
فالإنسان آية الرحمن وهو صورة الله ومثاله وهذا تعميم لا تخصيص بالرجال دون النساء. لأنه ليس عند الله ذكور وإناث وكل من هو أكمل فإنه أقرب الى الله سواء كان رجلا أم امرأة. لكن النساء لم يربين حتى الآن تربية الرجال ولو ربين كذلك لأصبحن مثل الرجال. وعندما ننظر الى التاريخ نرى كم من شهيرات النساء وجدن في عالم الأديان وفي عالم السياسة…” إن عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكاً متكافئاً مع الرجل في شؤون الحياة، لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها وعزوفها عن النزال والقتال. أمَا وقد فتحت اليوم أبواب التعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السلام بين الدول والشعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيوية للجنس البشري، لم يعد هناك لزوم لابقاء امتياز الرجل بعد زوال علته وانقضاء دواعيه. إن تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشري يتيح الاستفادة التامة من خصائصها المتكاملة، ويسرع بالتقدم الاجتماعي والسياسي، ويضاعف فرص الجنس البشري لبلوغ السعادة والرفاهية.” 
فلا تيأسى سيدتى استمرى فى طريقك بكل صمود حتى يعتدل ميزان العدل والأنصاف وتتوازن الحياة التى هى كالطائر الذى له جناحان احداهما الرجل والأخر المرأة[/ltr]
 

 




_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المراه

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الأربعاء يونيو 12, 2013 1:46 pm

اسلفت في نقاش سابق ان المراه هي شريكة الرجل في الخلود و قد سجل التاريخ اسماء لا زالت محفورة في قلوب الناس  السيده مريم و اسيا بنت مزاحم و  و و  السيده خديجة و سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء هذا في الاسلام ام في اليبهائية فقرة العين و ام عبدالبهاء

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجل والمرأة نفس واحدة خلقها الله

مُساهمة  امال رياض في الخميس يونيو 13, 2013 8:45 am

طيب عايز ايه حضرتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مش فاهمة 

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجل والمرأة نفس واحدة خلقها الله

مُساهمة  مريم في الأحد يونيو 16, 2013 4:52 pm

ست امال فقط سؤال محيرني ....يعني تبقى الاولوية للمرأة  هو اطفالها وبيتها اليس كذلك؟flower

مريم

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/05/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اهلآ بكى اختى مريم

مُساهمة  امال رياض في الثلاثاء يونيو 18, 2013 6:01 am

[ltr]ا[/ltr]

[ltr]خت مريم لبد ان تكون أولوية الأهتمام بالبيت والأطفال هى مسؤولية الزوجين معآ لأنهما شريكان هذه الحياة الأسرية والتعاون بالوفاق والمحبة والأحترام هو سر نجاح كيان الأسرة ز[/ltr]

[ltr]حتى تكتمل الروابط الأسريه علينا أن نأخذ فى الأعتبار عدم التجاوز للحقوق الفردية لأفراد العائلة . فحقوق الأبن والأبنة والأب والأم يجب عدم تجاوزها ولا يمون للأب أو الأم أى سلطه تحكميه على الآخرين ولكنها لبد ان تكون رفقة محبه وإنكار للذات فالرفقة الحميمه تغير مرارة الحياة . فكما أن للأبناء التزامات تجاه الأبوين فكذلك الآباء لهم نفس الألتزمات تجاه الأبناء فلو حافظنا على هذه الحقوق والأمتيازات يمكنا المحافظة على وحدة العائلة لأن ضرر الفرد سوف يكون ضررآ للجميع وبالتالى راحة الفرد هى راحة الجميع[/ltr]

[ltr]
إذن لو تمعنا جيدآ فى ما ذكر نجد ان الأساس الذى يترتب عليه بناء مجتمع سليم خالى من أى معوقات تعمل على عدم تقدمه نجد أن تربية الصغار تربية صحيحة هى مسؤلية هامة وخطيرة تقع على عاتق الأبوين . فتوجيه الصغار وتربيتهم يعد سلاح ذو حدين فإن أخلصنا فى تربيتهم فى المهد ننشأ جيل ناضج وواعى ومثقف خالى من أضرار العادات السيئة . جيل متصفآ بجميع الخصائل الحميدة ومتخلقآ بالفضائل الكريمة عندما يبلغ . ولو حصل تقصير فى هذه التربية سوف نجد الأطفال أعشابآ ضارة لا يعلمون الخير من الشر ولا يميزون الفضيلة من الرزيلة وبذلك نرى أننا قد حرمناهم من التربية الصحيحة [/ltr]

[ltr]
ولا نلوم بعد ذلك جيل فاسد على فساده وقد قصرنا فى تقديم سبل الهداية له[/ltr]

[ltr]نحن نرى دائمآ ان تقدم اى مجموعة يكون بأتحادها وتآلفها وهكذا الأسرة كم هو سهل ومتيسر إدارة شؤونها عندما تكون فيها وحدة وإتحاد .فنلاحظ ان عندما تكون أفراد الأسرة أهتمامتهم منتظمة يتمتعون بالأنسجام والثقة المتبادلة بالطبع إذن سوف يمونوا محط إعجاب الجميع . فعائلة مثل هذه سوف تكون ايضآ رمز شرف وعزة ورقى وبالتالى إذا ما ظهر العداء والكراهية بين أفراد العائلة سوف نجد ان هذا سبب قوى لخرابها وتشتتها بالفعل أن تأسيس عائلة سليمة البنيان هو أمر غاية فى الأهمية لأن البيت الأسرى هو حصن حصين لنشأة أطفال ثم شباب ذو خلق ووعى فكرى سليم ونجدهم لهم أهداف إنسانية نبيلة لخدمة من حولهم ويستطيع المجتمع الأعتماد عليهم فى تقدم الأمة[/ltr]

[ltr].[/ltr]

[ltr]ومن العوامل المهمة لنجاح تلك الأسرة هو ان يكون الزوجين مصدر للأتفاق والسرور والروحانية وان تكون حيتهما متحدة جسديآ وروحيآ وفكريآ ودائمين الفرح والسرور وليس لأسرتهم فقط بل لكل من حولهم وان تكون محبتهم حقيقية بإخلاص من القلب وان يكون بيتهم دائم النظام والترتيب ولو بأبسط الأثاث فالبالنظافة والرقة والجمال لا نحتاج ابدآ لكثرة المال او الثروة حتى نكون سعداء بل الجمال ينبعث من داخل لطافة النفوس ورقة المشاعر وجمال الأحاسيس وهذا لا يتطلب إلا الدفىء النابع برضى وخضوع من القلب قد يطفى على المكان سحر وروعة وجمال[/ltr]

[ltr].[/ltr]

[ltr]حقيقى لو قارنا العالم بأعضاء أسرة واحدة كبيرة مكونة من أمم متعاونه متحده سوف نجد إنسانية تتعايش بأتفاق طالما الكل يحترم ويلتزم بحقوق الأخرين .ان الظروف التى تحيط بالعائلة هو نفسها التى تحيط بالأمم وان ما يحدث فى العائلة هو ما يحدث فى حياة الأمة[/ltr]

[ltr].[/ltr]

[ltr]إذن الغيرة والنزاع والخلاف وسلب حقوق الآخرين والبحث عن السيادة الشخصية هى بالفعل سبب انهيار العائلة الصغيرة وهو ايضآ من أسباب فساد وتفكك العائلة الكبيرة وهو الإنسانية[/ltr]

[ltr]

شكرآ لكى اخت مريم وسعيدة بحوارك الطيب [/ltr]

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجل والمرأة نفس واحدة خلقها الله

مُساهمة  مريم في الثلاثاء يونيو 18, 2013 7:35 am

بل‏ ‏ششكرا‏ ‏لكي‏ ‏ست‏ ‏امال‏ ‏على‏ ‏الاجابة‏ ‏الوافية

مريم

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/05/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجل والمرأة نفس واحدة خلقها الله

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الجمعة يوليو 19, 2013 2:32 pm

المراه عضو اساسي في المجتمع و هو قرين الرجل و يساويه في كل شي لكن للاسف الاخت امال متشنجه دائما من اراء المخالفين لها . اختي الطيبه اهدئي و لنناقش الفروقات الجوهريه بين دور المراه في الديانات الاسلاميه

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى