المراءة في الاسلام والبهائيه....... واقع ام مجرد احلام .........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المراءة في الاسلام والبهائيه....... واقع ام مجرد احلام .........

مُساهمة  اقبال اللامي في السبت يناير 12, 2013 1:42 pm

من المعروف ان الاسلام اعطى للمراءه حقوقها واحترمها رغم عدم مساواتها تماما بالرجل فجعل القوامه للرجال على النساء وبقي الرجال المسلمون حتى في هذا العصر متمسكون بهذا ويمسكون بها بيدهم واسنانهم حتى وهم يرون باعينهم تفوق المراءه عليهم وبقيت حقوق المراءة في الشريعه فقط اما على ارض الواقع وفي عصرنا هذا ياحسرتي على المراءه المسلمه قمه في البؤس وهي ايضا تساهم في هذا الظلم بطريقة تربيتها لاولادها لانها تربيهم وفقا لما هي تربت عليه وفقا للعادات والتقاليد وليس وفقا للدين والشريعه وهنا اسال هل المراءة البهائيه اخذت حقوقها في الشريعه فقط وبقيت اسيره للعادات والتقاليد في المجتمعات التي تعيش فيها ام انها استطاعت الحصول على حقوقها التي اعطاها اياها دينها ؟وهل هناك تجارب عمليه في بلدان اسلاميه نستطيع ان نبرهن ان المراءه البهائيه تمارس حقوقها التي منحتها اياها شريعتها ؟!!!!!!!
avatar
اقبال اللامي

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المرأه في الاسلام و البهائية

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في السبت أبريل 06, 2013 1:44 pm

اني لاستغرب هذا الموقف من البهائيين و الاشاره الى الاسلام كعصور مظلمه ,حبست المرأه في سجون الجهل و الظلمه و عدم المساواة.هذا النظره ناتجة عن جهل في معرفة التشريع الحقيقي الاسلامي و علله و اهدافة و مظامينه.و انا اأكد لك ان كل نقطة يمكن ان تطرح قد يشم منها عدم التساوي بين الجنسين يمكن ان تعالج منطوق علمي مقنع .ارجو طرح الانتقادات كلا على حدى حتى يتنسى لكم معرفة الصحيح من السقيم و الخطأ من الصواب, فانتم كثير ما تنصحون مخالفيكم بالتريث و التثبت قبل الحكم على الاخرين فلم لا نبدأ بطرح الانتقاد و ننتظر الاجابه عليه و نضع فيما بيننا اساس من المنطقيه .

الباحث عن الحقيقة

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اولا انا لست بهائيه ومازلت مسلمه والحمد لله

مُساهمة  اقبال اللامي في الأحد أبريل 07, 2013 7:11 am

ثانيا انا اتحدث عن واقع نعيشه جميعا كمسلمات اما الواقع البهائي للمراءة فلا اعرفه الى الان لانني اقرا في الشريعه البهائيه فاجد فيها الكثير من التعامل الراقي لموضوع المراءه ولكن ماهو الواقع لا اعرف ؟؟؟؟؟؟؟ وقلت ان الاسلام ايضا يعترف بحقوق المراء وهو ايضا جميل لو كان الواقع يشبه ماموجود في الشريعه هذا كان الموضوع وكان سؤالي للبهائيين هل انتم تقرون بحقوق المراءه في الشريعه وبس!!!!!!! ام واقع المراءة البهائيه مشابه لما نقراءه في الشريعه ؟ هذا هو الموضوع يااخي الفاضل لان واقع المراءة المسلمه ماساوي جدا جدا جدا واتحدى اية امراءة تقول غير ذلك وشكرا
avatar
اقبال اللامي

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حقوق المرأه

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الثلاثاء يونيو 11, 2013 5:25 pm

اخت اقبال

لقد ناقشت حقوق المرأه في البهائية في هذا المنتدى سابقا بمزيد من التفصيل. و ذكرت ان هناك بون شاسع بين احكام الاسلام و بين البهائية التي تنادي بمساواة الرجل للمرأه بشكل نظري و تنفيه عمليا و ضربنا الامثله على الارث و بيت العدل و الحج.
نعم قد يبدو ان الاسلام قد جعل المرأه في المرتبه الثانيه بعد الرجل و هذا غير صحيح . المرأه شريكة الرجل في كل شئ. ارجعي بذاكراتك الى الوراء و تذكري موقف السيده خديجة و كيف قام الدين على مالها .هذا الموقف لم يكن ليسجله التاريخ لرجل ساند و و عاضد و نابذ و جاهذ سوى خديجة.

و اكرر كل ما قد ترين انه قد فضل به الرجل عن المرأه يمكن نقاشة من خلال النظره الحديثة و المتأنيه , و يمكنك ان تطرحي اي من تلك الاعتراضات و نوضحها ان شاء الله لك .

الباحث عن الحقيقة

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حقوق المرأه

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الثلاثاء يونيو 11, 2013 5:25 pm

اشكرك على هذا الموضوع الجميل

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المراءة في الاسلام والبهائيه....... واقع ام مجرد احلام .........

مُساهمة  امال رياض في الأربعاء يونيو 12, 2013 7:39 am



[ltr]يتفضل حضرة بهاءالله بقوله العزيز[/ltr]




تعالى وتعالى من رفع الفرق ووضع الاتفاق، تباهى تباهى من أخذ الاختلاف وحكم بالاثبـات والائـتلاف لله الحمد بما ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد والاماء ووضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة والرحمة الشاملة. لقد قطع ظهر الظنون بسيف البيان ومحا مخاطر الاوهام بقدرته الغالبة القوية.   - "مائدة آسماني"، المجلد الثامن، ص52-53




بينما تذهب العديد من التقاليد والأعراف الدينية والفلسفية إلى الاعتقاد بأنَّ المرأة يجب أنْ تكون خاضعة للرجل في نواح معينة من الحياة الاجتماعية وحتى إنَّ المرأة في درجة أدنى من الرجل، فإنَّ الدين البهائي يدعو إلى تساوي حقوق المرأة بالرجل. فقد أكدَّ حضرة بهاءالله وحضرة عبدالبهاء بأنَّ المرأة لديها القدرات العقلية المساوية للرجل وفي المستقبل تستطيع المرأة إظهار طاقاتها لكي تحقق انتصارات في المجالات الذهنية والعلمية في جميع أوجه الشئون الإنسانية.




[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
وبفضل الروح التي بثها حضرة بهاءالله في العالم منذ قرن ونصف ونيّف، فإن البشرية الآن تقف على أعتاب أولى مرحلة نضجها، وأصبحنا نرى المرأة تجد طريقها في كثير من ميادين الخدمة الاجتماعية والإنسانية والصحية وحتى غزت عالم السياسة بكل جدارة وإبداع، فانطلقت منها القوى التي كانت حبيسة أفكار وتقاليد ابتدعها الرجل للحفاظ على مكانته في السيطرة والاستئثار بكل شئ متذرعاً بأن المرأة ضلع قاصر ناقص، ومكانها اللائق بها هو البيت واقتصار دورها على واجباتها البيتية فقط. أما الآن فإننا أصبحنا في قرن امتزجت فيه قدرات الرجال وخبراتهم ونضجهم مع قدرات النساء وفضائلهن وما يمتزن به، وبذلك استطاعت البشرية أن تبدأ تحلقها المتزن في سماء ازدهار العالم الإنساني، وهذا ما سيؤدي إلى الحد من نشوب الحروب المدمرة وإقامة دعائم السلام المنشود




كما يوجه حضرة عبدالبهاء نداءه لكل الذين بيدهم مفتاح الفرص أمام النساء بقوله:
اسعوا حتى ُتظهروا للعالم الإنساني بأن المرأة أكثر قدرة وإتقاناً في عملها وان قلبها أكثر حناناً وأسرع تأثراً من قلب الرجل وأكثر محبة لخير البشر وأكثر اهتماماً بمعاناة الناس واحتياجاتهم وأشد صلابة في مقاومتها للحروب ومحبة للسلام. اسعوا حتى تصبح فكرة السلام العالمي حقيقة بجهود المرأة لأن الرجل أكثر ميولا للحرب من المرأة وبذلك يظهر تفوق المرأة ويتجلى من خلال خدماتها وفعاليتها في تأسيس السلام العالمي.
  
- من كتاب The Promulgation of Universal Peace ص 284



 


_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حسنا لنفتح ملف المراءة في الاسلام والبهائيه .............

مُساهمة  اقبال اللامي في الأربعاء يونيو 12, 2013 3:43 pm

ولنبدا بالاسلام اولا .فيما يخص الشريعه الاسلاميه نعم اعطتها حقوقا كثيره وتحدث القران ايضا عن المساواة بين الرجال والنساء رغم انه اعطى القوامه للرجال . طيب هل انا كامراءة اعيش الشريعه الاسلاميه ؟ هل يطبق علي الاسلام ؟ بالطبع لا ولكن اعيش الواقع الذي يتبع العادات والتقاليد وهذا الواقع مؤلم جدا .طيب ماذا فعل الاسلام للمراءة بعد 1400 عام ؟ الا ترى معي واقع المراءة الماساوي ؟  هذه المجتمعات التي تفخر ان الشريعه اعطتها حقوقها وعلى ارض الواقع لاشيء مطلقا!!!!!!!!!!!!!!! المراءة في البهائيه لا اعرف واقعها  بالحقيقه واعرف بالشريعه بالطبع انا قلت سابقا ان الاسلام يتفوق على البهائيه رغم رقي رسائل بيت العدل الاعظم بهذا الخصوص  اقراء احدى تلك الرسائل فيما يخص المراءة  يقول ان تعليم البنت واجب لانها ستكون ام وزوجه ومسؤوله عن قيادة بيت وعائله وليس الغرض من تعليمها انها يجب ان تعمل وتشارك في الصرف على المنزل بل يبقى هذا مقترن بظروفها هي ولكن تعليمها من اجل مستقبلها كامراءة وزوجه وام ورغم دور الرجل العظيم في الاسره تبقى المراءة هي المحرك للاسره .انظر الى التعظيم للمراءه هنا لانه يتحدث بمنطقيه لان الام فعلا هي المسيطره على المنزل رغم دور الاب الكبير وهذا يجرنا دائما للقول لماذا الطفل منحاز لاخواله اكثر من اعمامه لان الام من تربي وبالتالي الطفل ولائه للام ولاهل الام اكثر . انظر الى واقعنا القوامه والدور الاعظم للرجل !!!!! وعندما تعلمت وخرجت المراءة للعمل ظل الرجل قوام عليها رغم انها اصبحت تتحمل اكثر من ثلاثة ارباع المسؤوليه واصبح الرجل يحمل اقل من الربع !!!! تخيل المسكينه المتخلفه التي ليس لها معيل سوى زوجها كيف يكون حالها في مثل هذه المجتمعات !!!!!!ولكن يبقى ماهو واقع المراءة البهائيه  هذا شيء لا اعرفه بالطبع وشكرا جزيلا.


عدل سابقا من قبل اقبال اللافي في الجمعة أكتوبر 25, 2013 4:05 am عدل 2 مرات
avatar
اقبال اللامي

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المرأة كرمها الله فى كل دين

مُساهمة  امال رياض في الخميس يونيو 13, 2013 9:05 am


خلق الله تعالى لكل كائن خصائص مميزة تجعل لكل منهم مقدرة مميزة فيه مثل الأمومة للمرأة والقوة العضلية للرجل فالحياة مزيج من التنوع المتآلف فى محبة فالأشجار والزهور لكل منها رائحة وعطر مختلف واثمار مختلفة ولكن يكفى انها تعمل على العطاء , إذن لبد ان لا ننظر لحقوق المرأة من نطاق العلاقات المحدودة بينها وبين الرجل ولكن الرؤوية اكثر شمولآ وهم كما قولنا نفس واحدة خلقها الله وهذه النفس خاضعة لقانون الوجود فلا يوجد امتياز جوهرى لجنس على الأخر لأن القدرات الفكرية والملكات الروحية لهما هما جوهر انسانى واحد ونجد ان الله تعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة من حيث العبودية له فإذا كانوا متساويين فى الثواب والعقاب فى الآخرة فالماذا لا يتساويان فى الحقوق والوجبات ؟



المرأة في البهائية
 في هذا اليــوم أزالت يد القدرة الإلهية جميع الاختلافات ، أحباء الله وإمائه متساوون" (حضرة عبد البهاء)

منذ البداية وقرابة أكثر من مائة وسبع وستون عام أعلن الدين البهائي مساواة الجنسين. في الحقيقة أن الدين البهائي هو الدين المستقل الوحيد في العالم الذي دعى مرسله إلى المساواة التامة بين الرجال والنساء .
طبقا لهذا المبدأ ، تعتبر الجامعة العالمية البهائية في المقدمة من حيث التحرك في مجال التقدم في حقوق المرأة ، والدعوة في المشاركة بين النساء والرجال في تزايد مستمر .
يفهم البهائيون بأن الطاقات الأنثوية التي تجلبها النساء للمجتمع بصورة واسعة ضرورية للتوظيف الصحيح في تقدم المجتمع الحديث وأن الكمالات التي تشكل الطبيعة الأنثوية مثل الحنان ، والتعاون ، والتربية خطيرة في خلق السلام والعدل وتعزيز الحضارة العالمية. 
لا تفترق ملكات المرأة الرّوحانيّة وقدراتها الفكريّة والعقليّة، وهما جوهر الإنسان، عمّا أوتي الرّجل منهما. فالمرأة والرّجل سواء في كثير من الصّفات الإنسانيّة، وقد كان خَلْقُ البشر على صورة ومثال الخالق، لا فرق في ذلك بين امرأة ورجل. وليس التّماثل الكامل بين الجنسين في وظائفهما العضويّة شرطًا لتكافئهما، طالما أنّ علّة المساواة هي اشتراكهما في الخصائص الجوهريّة، لا الصّفات العرضيّة. إنّ تقديم الرّجل على المرأة في السّابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروق بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة الحاضرة. ولا دليل على أنّ الله يفرّق بين الرّجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّته والامتثال لأوامره؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فَلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الدّنيا؟ 
أن الرجال والنساء متساوون أمام الله وكلهم من سلالة آدم ، وليس وجود الذكور والاناث مقتصراً على البشر بل هناك في عالم النبات ذكور واناث وفي عالم الحيوان هناك ذكور واناث ولكنهم في أي وجه من الوجوه ليس لبعضهم امتياز على البعض الآخر . لاحظوا عالم النبات ، فهل هناك تمايز بين الذكور من النبات وبين الاناث من النبات ؟ بل هناك مساواة تامة . وكذلك الأمر في عالم الحيوان فليس هناك أي تمايز بين الذكور والاناث والجميع في ظل رحمة إله واحد . اذا فالانسان الذي هو أشرف الكائنات هل يجوز أن يكون لديه مثل هذه الاختلافات ؟ ولقد كان تأخر النساء حتى الآن ناشئا عن عدم تربيتهنّ مثل الرجال فلو رّبين مثل الرجال فلا شك أنهن يصبحن مثل الرجال وعندما يكتسبنّ كمالات الرجال فانهن يبلغن درجة المساواة ولا يمكن أن تكتمل سعادة العالم الانساني الا بمساواة النساء بالرجال مساواة تامة . ( من خطب عبد البهاء فى اوربا وامريكا – ص 326 )

أنّ النّساء يجب أنْ يُعتبرنَ مساويات للرّجال، فيتمتّعن بحقوق وامتيازات مساوية لما يتمتّع به الرّجال كما ينلن تعليمًا مساويًا لتعليم الرّجال وتتاح لهنّ ذات الفرص الّتي تتاح للرّجال. وإنّ أعظم وسيلة يُعتمد عليها في الوصول إلى تحرير المرأة هي التّربية والتّعليم العام، فتنال البنات تعليمًا لا يقلّ جَوْدة عن تعليم البنين. وفي الحقيقة يجب اعتبار تعليم البنات أهم من تعليم البنين، لأنّ هؤلاء البنات سيصبحن أمّهات في المستقبل، وبصفتهن أمّهات فهنّ أوّل المعلّمات للجّيل القادم. إنّ الأطفال أشبه بالأغصان النّضيرة الغضّة، فإنْ كانت تربية الأطفال في السّنوات الأولى من حياتهم تربية صحيحة فإنّ أغصانهم ترتفع قويمة، وإنْ كانت تربيتهم مغلوطة اعوجّت أغصانهم وتعرّضت جميع أيّام حياتهم إلى نفوذ تربيتهم في سنواتهم الأولى، لهذا ما أهمّ تربية البنات تربية صحيحة حكيمة!

" كان العالم في العهود السالفة أسير سطوة الرجال تحكمه قسوتهم وتسلّطهم على النساء بصلابة أجسامهم وقوة عقولهم وسيطرة شدتهم . أما اليوم فقد اضطربت تلك الموازين وتغيرت واتجه العنف جهة الاضمحلال ، لان الذكاء والمهارة الفطرية والصفات الروحانية من المحبة والخدمة التي تتجلى في النساء تجلياَ عظيما صارت تزداد سموا يومَا فيومَا . ولهذا في هذا القرن البديع جعل شؤؤن الرجال تمتزج امتزاجا كاملا بفضائل النساء وكمالاتهن . وإذا أردنا التعبير تعبيراَ صحيحاَ قلنا ان هذا القرن سيكون قرناَ يتعادل فيه هذان العنصران : الرجل والمرأة تعادلا اكثر ، ويحصل بينهما توافق أشد ". (حضرة عبد البهاء-مترجم عن الإنجليزية) 
فبينما تذهب العديد من التقاليد والأعراف الدينية والفلسفية إلى الاعتقاد بأن المرأة يجب أن تكون خاضعة للرجل في نواح معينة من الحياة الاجتماعية وحتى ان المرأة في درجة أدنى من الرجل ، فان الدين البهائي يدعو إلى تساوي حقوق المرأة بالرجل . فقد أكد حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء بأن المرأة لديها القدرات العقلية المساوية للرجل وفي المستقبل تستطيع المرأة إظهار طاقاتها لكي تحقق انتصارات في المجالات الذهنية والعلمية في جميع أوجه الشئون الإنسانية . إن السبب الوحيد الذي عرقل المرأة من أجل الوصول إلى هذا الهدف هو حرمانها من الفرص التعليمية والاجتماعية اللازمة . بالإضافة إلى ذلك فإن الرجال نظرا لقوتهم الجسمية فقد سيطروا على المرأة خلال عقود من الزمن وبذلك منعوا المرأة من تطوير قواها الحقيقية . 
منذ القدم حتى هذا اليوم الموعود -(أى ظهور موعود الأمم حضرة بهاءالله المظهر الإلهي الدين البهائى) كان الرجال متفوقين على النساء فى جميع المراتب ، وقد جاء فى القران الكريم " الرجال قوامون على النساء " ولكن فى هذا الدور البديع) دورة حضرة بهاءالله) كان الفيض العظيم للرب الجليل سبباً فى فوز النساء حيث ظهرت بعض النساء الذين سبقوا الرجال فى ميدان العرفان وقاموا بكل محبة وروحانيه بهداية البشريه الى سواء السبيل وايضاً هدوا جّماً غفيراً الى ساحل بحر الوحدانية الالهيه بكل تقديسٍ وتنزيه وروحانيه ، وأرشدوا التائهين فى وادى الحيره واشعلوا المتمسكين بعالم الطبيعة بنار محبة الله . ان كل ذلك من الطاف هذا الدور البديع الذى اعطى قوة للضعيف ومنح الاناث قوة الذكور . 

هناك تأكيد قوي على التعليم في الدين البهائي كوسيلة لترويج تقدم المرأة. ولا يقوم الدين بصون مبدأ التعليم العام فحسب بل يمنح الأولوية لتعليم البنات والنساء عندما تكون الموارد المادية محدودة إذ أنه من خلال الأمهات المتعلمات فقط تكون فوائد المعرفة أعمق أثراً وأسرع انتشاراً في المجتمع. وينادي الدين بأن على البنات والصبيان اتباع المنهج نفسه في المدارس، ويشجع النساء على دراسة الفنون والحرف والعلوم والمهن والانضمام إلى كافة حقول العمل حتى تلك المحصورة تقليدياً بالرجال.
يعتبر التعليم وسيلة هامة لمنح التفويض للمرأة. فبمعزل عن اكتساب المعرفة والقيم الأخلاقية المؤدية لتطور المجتمع، يقدم التعليم فوائد من قبيل التطور الفكري والتدريب على التفكير المنطقي والتحليلي واكتساب المهارات النظامية والإدارية وإدارة الأعمال، كما إنها تعزز عزة النفس وتحسن الوضع في المجتمع.
يقوي نوع التعليم الذي تصوره وتطبقه الجامعة البهائية عملياً، دور الأمهات ويشجع روح التعاون في الرجال. وهو يهييء النساء للاشتراك في كل مجالات التجربة ويزودهم بالمهارات العملية لجعلهن قادرات على المشاركة في السلطة واتخاذ القرار. تخدم النساء في كل مناحي النظام الاداري البهائي، ويلعبن دوراً بارزاً على الصعيد الدولي وينتخبن كعضوات في الهيئات الإدارية المركزية والمحلية في كل أنحاء العالم. أن تساوى الرجال والنساء لدى البهائيين هو التزام ديني , ومبدأ اجتماعي روحاني ، اعتقادنا ينبع من تعهدنا للأنصاف وهو أحب الأشياء عند الله وهو مبدأ أساسي لوحدة الجنس البشرى . 
"ستتحقق سعادة الجنس البشري عندما يقوم الرجال والنساء بتنسيق جهودهم والتقدم معاً بالتساوي، فكل منهما مكمل ومساعد للآخر." - حضرة عبدالبهاء

إن إدراك وحدة الجنس البشرى يتطلب ترك جميع أنواع التعصبات العرقية ، الطبقية ، العنصرية ، الجنسية ، أو أي شئ يدفع الناس على اعتبار أنفسهم مميزين عن الآخرين، والذكور والإناث هم عناصر تركيب البشرية لا فرق ولا اختلاف في القيم كلهم بشر .
فتقدم المرأة سوف يجلب تقدم البشرية من خلال تعليم النساء والبنات وستعود الفائدة وتنتقل بدورها إلى الجيل التالي ومنها إلى كافة المجتمع .

" في هذا القرن البديع جعل شؤون الرجال تمتزج امتزاجا كاملا بفضائل النساء وكمالاتهن … أن هذا القرن سيكون قرنا يتعادل فيه هذان العنصران : الرجل والمرأة تعادلا أكثر ، ويحصل بينهما توافق أشد "(حضرة بهاءالله)

فإذا تعلمت المرأة ومنحت حقوقها سوف تستطيع أن تصل إلى إتمام إنجازات رائعة وتثبت وجودها بأنها مساوية للرجل ، وهى مساعده له وتكمله وتعاونه .
عندما يقبل الرجال المساواة بالنساء فلا داعي لأن تجتهد النساء لأخذ حقوقهن والرجال سوف يحققون المكانة الرفيعة التي تكون من نصيبهم . وعلى هذا فإن الرجل والمرأة هم أجزاء لمركب الإنسانية، كلاهما إنسان رغم أنهما من حيث الخلقة مختلفان ، كلاهما وهبا بصفات خاصة ،وأدوار ومسئوليات بحيث يكملان بعضهما البعض .

فالمرأة في البهائية متساوية مع الرجل ،وايضاً تتساوى معه في الميراث. وكذلك في الزواج رأيها الأول في الموافقة أو الرفض على الزواج ثم موافقة الأم والأب من الطرفين شرط لقيام الزواج،ولا يتم قيام الزواج وكتابة عقد الزوجية إلا بموافقة هذه الأطراف السته-وفي الطلاق لها أن تطلب الطلاق ويتم حتى لو لم يكن الزوج موافق على الطلاق فلها مثل الزوج في القبول والرفض والزواج والطلاق.وكذلك يجب توافر مبدء المشورة بين الزوج والزوجة في كل أوجه ومناحي الحياة بينهما وأسرتهما والعالم من حولهما.

أن عالم الإنسانية لن يصل إلى الرفاهية إلا عندما يتحقق التساوي بين الرجال والنساء ويصبح الاثنان أقوياء , إذا بقيت المرأة عاجزة غير قادرة فأن البشرية سوف تصبح ناقصة لأن المرأة هى المربية الأولى للبشرية .


_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى