تناقض البهائيين في مسألة الجهاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تناقض البهائيين في مسألة الجهاد

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في الثلاثاء أبريل 10, 2012 5:26 am

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام وعلي رسول الله وبعد:

تحدثنا الكتب البهائية عن وعهد أبرم بين الله تبارك وتعالي و بين بهاء الله قبل خلق الخلق. و مفاده أنه حتم علي بهاء الله أن يستشهد في سبيل الله,كما تُخبرنا الكتب البهائية أن تحقق هذا الوعد حتم لا ريب فيه فتقول. " أنسيت عهد الله حين الذي عهدت به قبل خلق الممكنات في ذر البقاء بأن تستشهد في سبيله وإن ذلك لحتم قد كان في أم الكتاب مقضيا "(رسائل الشيخ البابي ص 21) فهل وفي بهاء الله بوعده أم أنه أخلفه؟ ولن تعدم وقحا ليقول لك أن "استشهد" في هذا النص تعني أكل أو شرب أو قام أو قعد أو أية عبارة أخري لا علاقة لها البتة بالإستشهاد. فالبهائيون هم فرسان التحريف والتأويل الباطني وأبطال كسر أعناق الكلمات. لكن لندع بهاء الله يشرح لهم معني الإستشهاد الذي يرمي إليه. فمن ذلك قوله " يا ليت يُسفك دماؤنا علي وجه الأرض في سبيل الله ونكون مطروحين علي الثري هذا مرادي ومراد من أرادني وصعد إلي ملكوتي الأبدع البديع [u([u]مجموعة من الألواح المباركة ص 91 و نداء رب الجنود ص 45) إذا فبهاء الله يُريد أن يسفك دمه علي الأرض في سبيل الله بل ويقول أن كل بهائي أراده وتبعه ينبغي أن يكون مراده أن يُسفك دمه في سبيل الله. فهل هنالك بهائي واحد يتمني أن يُقتل في سبيل الله؟

طبعا, البهائيون لا يفكرون في ذلك إطلاقا, ويزعمون أن آلات الحرب محرمة عليهم, ولا يتمنون إلا السلامة حتي ولو اشتروها بالذل و الخضوع. ولمثل أولائك البهائيين يقول بهاء الله " أفمن ينفق روحه في سبيل الله كمن يحفظ نفسه خلف سبعين ألف نقاب فما لهؤلاء لا يكادون يفقهون بيانا من الله العالم الحكيم (مجموعة من الألواح المباركة 153) ويقول أيضا " هل الذي حفظ نفسه خلف الأحجاب خير أم الذي أنفقها في سبيل الله أنصف ولا تكن في تيه الكذب لمن الهائمين (مجموعة من الألواح المباركة ص 59) ويقول أيضا "يا ابن الإنسان فكر في أمرك وتدبر في فعلك أتحب أن تموت في الفراش أو تستشهد في سبيلي علي التراب وتكون مطلع أمري ومظهر نوري في أعلي الفردوس فأنصف يا عبد" (مجموعة من الألواح المباركة ص 26) إذا فمن قتل في سبيل الله يكون مطلع أمر الله و مظهر نوره في أعلي الفردوس. فبمثل هذه النصوص يحث بهاء الله البهائيين علي طلب الشهادة و يعيب عليهم إيثار السلامة علي أن تُراق دمائهم في سبيل الله.

ويحرض بهاء الله البهائيين علي الاستشهاد في سبيل الله قائلا " يا ابن الوجود استشهد في سبيلي راضيا عني وشاكرا لقضائي لتستريح معي في قباب العظمة خلف سرادق العزة" ( مجموعة من الألواح المباركة ص 26) إذا فالطريق إلي الراحة في سرادق العظمة هي الشهادة أيها البهائيون. ويقول " طوبى لدم سفک فى سبيلی" (آثار القلم الأعلي ج 2 ص 36) ويقول مطالبا البهائيين بالجد والاجتهاد في تحصيل الشهادة " يا بن الإنسان وجمالي تخضب شعرك من دمك لكان أكبر عندي عن خلق الكونين وضياء الثقلين [u]فاجهد فيه يا عبد
" (مجموعة من الألواح المباركة ص 28) إذا فتخضب البهائيين من دمائهم عظيم عند الله فليجتهدوا في تحصيله كما قال بهاء الله.

ونسأل البهائيين الآن: أولا: هل وفي بهاء الله بوعده الذي قطعه علي نفسه؟ ثانيا: هل الجهاد و الحرص علي الإستشهاد محرم أم جائز بل مطلوب في البهائية؟ ثالثا: هل هنالك بهائي واحد يجرؤ علي أن يقول أنه يحب أن يُستشهد في سبيل الله ويسعي لذلك؟ رابعا: كيف نوفق بين هذه النصوص وبين النصوص الأخري المحرمة لحمل السلاح؟ وكيف تُسفك الدماء و تُزهق الأرواح بغير آلة قتل؟ أم يريدكم بهاء الله أن تضحوا بأجسام يحر القتل فيها وما أسيافها إلا الطعام؟!



مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى