هل بهاء الله هو المسيح المنتظر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل بهاء الله هو المسيح المنتظر؟

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في الأربعاء مارس 21, 2012 5:26 am

هل بهاء الله هو المسيح المنتظر؟
بقلم مسلم فور ايفر السباعي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد:

من أشنع ماجائت به البهائية هو ادعائها أن المسيح المنتظر هو حسين علي النوري المازندراني. حيث زعموا أن بهاء الله هو المٌبشر به في عودة المسيح ابن مريم. ولذلك يزعمون أن بهاء الله مذكور في الكتاب والسنة فإذا سألتهم أين؟ جاؤوك بالآيات والأحاديث التي تتحدث عن المسيح عليه السلام. ويزعم البهائيون أن صفات المسيح , و علامات ظهوره قد انطبقت علي بهاء الله. فلنلق نظرة علي بعض علامات مجيئ المسيح ونقارنها بحياة بهاء الله و دعوته ونري. هل انطبقت عليه, أم أن عكسها تماما هو الذي انطبق عليه.

فمن الروايات الدالة علي عودة المسيح مارواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم - حكماً مقسطاً ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها" وفي رواية " كيف أنتم إذا نزل ابن مريم وإمامكم منكم"

ومن تلك الروايات أيضا قوله صلي الله عليه وسلم:

"ليس بيني وبينه نبي وإنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، بين ممصرتين ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل الناس على الإسلام ، فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ، ويهلك المسيح الدجال ، فيمكث في الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون" (رواه أبو دادود)

ومنها: قوله صلي الله عليه وسلم:

طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ , طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ ، يُؤْذَنُ لِلسَّمَاءِ فِي الْقَطْرِ ، وَيُؤْذَنُ لِلأَرْضِ فِي النَّبَاتِ , فَلَوْ بَذَرْتَ حَبَّكَ عَلَى الصَّفَا لَنَبَتَ ، فَلا تَشَاحٍ وَلا تَحَاسُدٌ وَلا تَبَاغُضٌ ، حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الأَسَدِ وَلا يَضُرُّهُ ، وَيَطَأُ عَلَى الْحَيَّةِ فَلا تَضُرُّهُ ، وَلا تَشَاحٍ وَلا تَحَاسُدٌ وَلا تَبَاغُضٌ

دعونا نقارن بين الصفات المذكورة في هذين الحديثين وبين ماهو معروف من حال بهاء الله وصفاته.

1- المسيح ابن مريم. و سبحان الله ما أدق وصف النبي صلي الله عليه وسلم وما أفصحه. حيث لم يقل المسيح فقط فلو قالها لزعم الزاعمون أن المسيح هي صفة قد تنطبق علي أي أحد. خصوصا وأن البهائيين يؤمنون بكتاب النصاري الذي وردت فيه كلمة الممسوح أو المسيح لتفيد معاني كثيرة منها القس أو الملك كما ورد في إشعياء الإصحاح 45 العدد 1. فلو لم يذكر أنه ابن مريم لكان بإمكان البهائيين الزعم أن المسيح إنما هو ملك أرسله الله ليحكم بين الناس. لكن النبي صلي الله عليه وسلم قطع الطريق علي هذه السفسطة فوصف المسيح القادم بأنه ابن مريم أي أن أمه التي حملت به وأنجبته هي مريم الصديقة عليها السلام. فوجد البهائييون والقاديانيون أنفسهم في مأزق لأن مريم ليست أما للبهاء ولا للغلام. لكن إذا جفت الوجوه من ماء الكرامة و ضلت حمرة الخجل طريقها إليها فتوقع أي شيء. فرغم هذه الصراحة في تحديد شخصية المسيح إلا أن البهائيين زعموا أن ابن مريم تعني حسين علي النوري المازندراني وكذلك فعل إخوانهم القاديانيون فزعموا أنها تعني الميرزا غلام أحمد. ونتحدي إن كان لدي أي من الطائفتين دليل واحد علي هذا التأويل الباطني المتعسف المتكلف الركيك, والذي يستطيعه كل أحد, فلو زعم زاعم أن ابن مريم تعني نيلسون مانديلا لما استطاع البهائيون ولا الأغيلمة أتباع الغلام أن ينبسوا ببنت شفة.

2- المسيح ينزل حكما مقسطا. بينما بهاء الله عاش حياته كلها إما طريدا أو سجينا ولم يحكم قط ولا تحاكم إليه أحد. بل هو نفسه حُكم عليه بالسجن "ظلما" كما زعم أتباعه. فهل المسيح المبٌشر به ينشر العدل بين الناس فيحكمون به, أم أن الناس يحكمون عليه هو بالظلم فيزجون به في غياهب السجون؟؟ هل هو مزيل الظلم أم ضحية الظلم؟ فكما ترون أيها البهائيون فإن عكس الصفة تماما قد انطبق علي بهاء الله. وهذا لا ينكره إلا مكابر.

3- المسيح عليه السلام يكسر الصليب. فهل كسر بهاء الله الصليب أيها البهائيون؟ إن أي بهائي يحترم نفسه لا يستطيع أن يزعم أن بهاء الله قد كسر الصليب, لسبب بسيط وهو أن بهاء الله دافع عن الصليب و نافح عنه وأثبت لأتباعه خرافة صلب المسيح. فمن آمن ببهاء الله من النصاري سوف يظل علي اعتقاده أن المسيح قد صلب فعلا, بل حتي أولئك الذين لم يؤمنوا بعقيدة الصلب أصلا, بمجرد إيمانهم به, سيؤمنون بخرافة الصلب, ويقدسون الصليب تلقائيا. فإذا أضفنا إلي ذلك أن بهاء الله يصحح كتاب النصاري المحرف الذي يقول زعما علي لسان المسيح " مَنْ أراد أن يتبعني فليحمل صليبه ويتبعني"( متى 16/24) يترسخ الإعتقاد البهائي والنصراني بالصليب لإيمانهم بالكتاب المقدس. فهل جاء المسيح ليكسر الصليب و يبطل خرافة الصلب أم ليؤكدها للناس؟ وفي هذه أيضا عكس الصفة انطبق تماما علي بهاء الله. ثم كيف يأمر المسيح أتباعه بأن يحملوا صلبانهم إذا أرادوا السير علي هديه, ثم يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم أن المسيح سيأتي ليكسر الصلبان؟ إما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يقل ذلك, وإما أن المسيح لم يقل ما نُسب إليه. إذ يستحيل أن يتناقض نبيان معصومان وفي كلتا الحالتين أخطأت البهائية لأنها تصحح العبارتين معا. فيلزمهم إما تكذيب صحة إحدي الروايتين أو تكذيب أحد النبيين. وهما خياران أحلاهما مر.

4- فيقاتل الناس علي الإسلام: المسيح ينشر الإسلام ويقاتل الناس عليه, بينما بهاء الله لم يكتف فقط بنسخ الدين الإسلامي و إلغائه بل نسخ الدين الذي نسخ الإسلام وهو البابية كما يعتقدون. أي أن الإسلام نُسخ مرتين. فما لم تنسخه البابية نسخه بهاء الله و ألغاه. فهل المسيح ينشر الإسلام أم يُلغي الإسلام أيها البهائيون؟ قد يتذاكي بعض البهائيين هنا فيقول أن الإسلام لا تعني شريعة محمد صلي الله عليه وسلم فقط بل تعني الإسلام بمعناه العام . والجواب عن ذلك بأن لو كان الإسلام هنا بمعناه العام الذي يصدق علي الأنبياء جميعا وشرائعهم , لكان معني ذلك أن البهائية تدعو إلي التسمك بشريعة محمد صلي الله عليه وسلم وشريعة موسي وعيسي و إبراهيم وغيرهم عليهم السلام جميعا في آن واحد إلي جنب الشريعة البابية والبهائية. وهذا باطل ولا يقول به أحد. فالكتب البهائية تصرح بأنه لا خلاص لأحد إلا باتباع الشرع البهائي. فمن ذلك قول بهاء الله" قل اليوم لن ينفع أحدا شيئ ولا عمل نفس الا بأن تتبع هذا الامر المبرم الحكيم”( سورة السلطان , اثار القلم الاعلي ج4 ص 482) وقوله "قل اليوم لن ينفع أحدا شيئ ولو يأتي بصحف السموات و الارض الا بأن يدخل في ظل ربه العلي الاعلي في ظهوره الاخري" (لوح السلطان, اثار القلم الاعلي ج4 ص 484) وهكذا فالكتب البهائية تثبت أن الإسلام عندهم هو الشريعة البهائية فقط, ومن خالفها فلا يقبل منه صرف ولا عدل. فلماذا ينكرون علي المسلمين إذا قالوا بأن الإسلام المذكور في النص هو شريعة محمد صلي الله عليه وسلم ؟ أما القتال والجهاد فبهاء الله لم يرفع سيفا في سبيل الله قط. بل حرم الجهاد و ألغاه. فهل إعلان الجهاد تعني إلغاء الجهاد أيها البهائيون؟! فكما ترون أيها البهائيون صفة بهاء الله هي عكس صفة المسيح. ولن تنفعكم التأويلات السقيمة ولا كسر أعناق النصوص, فصفة المسيح عليه السلام واضحة بينة و صفات بهاء الله علي العكس منها تماما.

5-المسيح يقتل الخنزير: هل قتل بهاء الله الخنزير؟ الجواب كلا, بل إن بهاء الله صحح كتاب النصاري المحرف الذي زعم أنه " ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الإنسان" (متي 15-11) والبهائيون يدافعون عن صحة هذا الكتاب و يعتبرونه وحيا من الله تعالي. يقول عبد البهاء "المعصوم" في معرض حديثه عن النسخ " فأبطل حضرة الرّوح حكم السّبت وحرّم الطّلاق، ومن بعد حضرته حلّل أربعة من الحوارييّن منهم بطرس وبولس لحم الحيوانات المحرّمة في التّوراة ما عدا لحم المنخنقة والدّم وقرابين الأصنام والزّنا، وأبقوا هذه الأحكام الأربعة، ثمّ حلّل بولس الدّم والمنخنقة وذبائح الأصنام أيضاً وأبقى تحريم الزّنا كما كتب في رسالته إلى أهل روميّة في الأصحاح 14 الآية 14 "إنّي عالم ومتيقّن في الرّبّ يسوع أنّ ليس شيء نجساً بذاته إلاّ من يحسب شيئاً نجساً فله هو نجس" وكذلك ذكر في الآية 15 من الأصحاح الأوّل من رسالة بولس الرّسول إلى تيطس "كلّ شيء طاهر للطّاهرين وأمّا للنّجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهراً بل قد تنجّس ذهنهم أيضاً وضميرهم" فكان هذا النّسخ والتّغيير والتّبديل لأنّ عصر المسيح لم يكن يقارن بعصر موسى بل الأحوال ومقتضياتها قد تغيّرت بالكلّيّة ولذا نسخت تلك الأحكام،" ( المفاوضات ص58) وهكذا يزعم عبد البهاء أن بولس و بطرس (؟) وكلامهما وحي كما يعتقد البهائيون قد نسخا حكم اللحوم المحرمة. ونسي عبد البهاء أن يخبرنا كيف لحواري أن ينسخ كلام الله تعالي؟ هل بإمكان أبي بكر الصديق مثلا أن ينسخ حكما شرعه الله في كتابه؟ فما بالك بمن ليس بحواري أصلا كبولس الذي لم يري المسيح قط. هل حينما يقول بهاء الله للنصاري أن تحريم الخنزير قد نسخ ولم يعد حراما يكون بذلك قد قتل الخنزير أيها البهائيون؟

6- ويضع الجزية ويفيض المال حتي لا يقبله أحد: فيا معشر البهائيين هل فعل بهاء الله شيئا من ذلك؟يضع الجزية أي لا يقبلها بل لا يقبل من الناس إلا الإسلام كما قال النووي رحمه الله تعالي في شرح مسلم. لكننا لن نلزم البهائيين بقول الإمام النووي. أما ما يتعلق بفيض المال فمعناه واضح و لايحتاج تفسير النووي ولا غيره. فهل أفاض بهاء الله المال حتي لم يقبله أحد؟ أتحدي أن يجرؤ بهائي علي أن يقول ذلك. فلا في عصر بهاء الله حصل هذا, ولا حتي في عصرنا ولا بعد مرور أكثر من مائة وستين سنة علي ظهور الديانة البهائية.

7- ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام: الإسلام المقصود هنا هو شريعة محمد صلي الله عليه وسلم التي لا يقبل الله سواها منذ أن بعث محمدا صلي الله عليه وسم وإلي أن تقوم الساعة. أما حسب الكتب البهائية فإن الإسلام هو شريعة بهاء الله كما سبق ذكره من "سورة السلطان" و "لوح السلطان". أما البهائيين فيزعمون أن الإسلام هنا معناه أصل العقيدة فقط. فبهذا المعني كان موسي وعيسي وغيرهم من الأنبياء مسلمون, لأنهم كانوا جميعا داعاة إلي التوحيد وإن اختلفت شرائعهم. والبهائيون يقولون ذلك ذرا للرماد في العيون فقط,حتي لا يوصموا بالتكفيريين. وإلا فهم يلتزمون بما تُلزمهم به كتبهم. فلم يكتفوا بتكفير غير البهائيين بل كفروا رؤوس البهائيين. فمنهم الميرزا محمد علي ابن بهاء الله و السيد مهدي الدهجي صاحب بهاء الله المقرب (انظر توقيعات شوقي أفندي ص 40 , 69) وبغض النظر عن المعني المقصود بالإسلام فإن النبوؤة لم تتحقق. فإن كان الإسلام كما وصفته الكتب البهائية وهو شريعة بهاء الله فقط التي لا يقبل الله سواها فكان من المفروض أن يهلك الله الملل كلها إلا الملة البهائية. وإن كان المعني كما يزعم متأخروا البهائية وهو أن الإسلام تعني الديانات السماوية كلها للزم أن يُهلك الله سواها ولا يبقي علي الأرض غيرها. وكما ترون إن شيئا من ذلك لم يحدث. فمهما فسرتم الإسلام و تأولتم معناه فإن مسيحكم لم يهلك الله في زمنه الملل إلا الإسلام. ولن تنفعكم التأويلات السقيمة إلا بقدر ما تنفع إخوانكم القاديانيين.

8- وإمامكم منكم: و كما دلت الأحاديث فإن المسيح يصلي صلاة المسلمين خلف إمام المسلمين. والمعني عند البهائيين هو أن يلغي "إمام المسلمين" أي المهدي دين المسلمين و يأتي بدين جديد وهو البابية ثم يأتي المسيح وهو "بهاء الله" بدين آخر ينسخ الدين الذي جاء بعد الدين الإسلامي. وبهذا تكون الصفة قد انطبقت علي بهاء الله ورحم الله الحمير ما أعقلها.

9- ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون: وهذا دليل علي أن المسلمين سيتبعون المسيح عليه السلام و يقاتلون معه ويكونون تحت لوائه. فإذا مات صلوا عليه ودفنوه. أما بهاء الله فالمسلمون قاطبة أجمعوا علي رفضه وتكذيبه. واعتبروه كافرا لا تجوز الصلاة عليه ولا علي أتباعه ولا دفنهم في مقابر المسلمين. ثم كيف يصلي عليه المسلمون وقد قام هو نفسه بنسخ صلاتهم بل بنسخ دينهم كله؟ فكيف إذا تحققت النبوؤة في بهاء الله وكيف صلي عليه المسلمون أيها البهائيون؟!

10- طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ : ذلك المسيح عيسي بن مريم عليه السلام. أما مسيح البهائية فلم يزل طريدا, ذليلا, سجينا حتي وٌوري الثري فلم ينعم الناس في زمنه بخير. وبعده اندلعت الحربان العالميتان فهلك الملايين. كما اندلعت حروب أخري كثيرة, ولم يزل الفقر و المرض ينتشران في أرجاء العالم إلي اليوم. فهل يصدق عليه قول النبي صلي الله عليه وسلم "طوبي لعيش بعد المسيح"؟؟ أم أنه العكس تماما ويل لعيش بعد المسيح.

تلك عشرة كاملة تُبين بما لا يدع مجالا للشك, أن زعم البهائيين بأن علامات ظهور المسيح قد تحققت في بهاء الله, أنه قول ممجوج ورأي محجوج . بل إن العقلاء يشهدون أن عكس علامات المسيح تحققت في بهاء الله. لكن البهائيين يتبنون مبدأ "عنزة ولو طارت" فكما زعم ذلك المكابر أن طائره معزاة رغم أنه طار ورآه بأم عينيه وهو يطير, فسيظل البهائيون مصرين علي أن بهاء الله هو المسيح رغم أنهم يرون بأمهات أعينهم التضاد بين صفات الرجلين. وليتخلص البهائيون من ذلك, فإنهم لجأوا إلي الزعم بأن علامات ظهور المسيح وصفاته هي مجرد ألغاز لا يفهمها إلا المظهر الإلهي "بهاء الله" حتي يتسني لهم بعد ذلك أن يفسروها ويفصلوها علي مقاس بهاء الله. ونحن نتحدي البهائيين أن يأتونا بصفة واحدة من صفات المسيح أو علامة واحدة من علامات ظهوره تحققت في بهاء الله دون اللجوء إلي التأويلات الركيكة السقيمة الممجوجة التي يحسنها كل أحد. أو أن يخبرونا بسبب واحد يجعلنا نقتنع بأن بهاء الله هو المسيح وليس الميرزا غلام أحمد.


مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى