الشيخ احمد الاحسائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشيخ احمد الاحسائي

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الخميس أغسطس 25, 2011 11:52 am

الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي
يزعم البهائيون ان الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي احد المبشرين بالباب علي محمد الشيرازي و يشبهونة بيحيى حيث عمد المسيح عليهما السلام.يقول النبيل في مطالع الانوار صفحة 24:
(وسافر الشيخ أحمد إلى كربلاء حيث كان السيد كاظم موجودًا هناك أيضًا. وقبل مبارحته تلك المدينة أوصى بالسيد كاظم خليفة له وزوّده بسرّ رسالته وطلب إليه أن يبذل الجهد في إشعال قلب كل باحث بما يجعل باطنه متوقدًا، وكانت كلماته الوداعية له هي كما يلي: "لا تضيّع الوقت بل اغتنم كل ساعة تمرّ، واشدد أزر الهمَّة واجتهد ليل نهار في أن تزيل بعون الله ومحبته وقدرته، تلك الحجب والغشاوة التي أعمت الناس. فالحق أقول لك أنّ الساعة قريبة، تلك التي طلبت من الله أن ينجيني من مشاهدتها لأن زلزلة الساعة شيء عظيم فأسأل الله أن ينجيك من محنة ذلك اليوم وَهَوله لأننا كلانا لا نقدر أن نتحمل قوّتها الجارفة، وسيحمل ثقلها غيرنا ممن هم أشدّ بأسًا وقوّة، رجال قلوبهم مقدسة عن أهواء هذا العالم وقوّتهم مستمدة من قوّة الله القدير) انتهى كلامة.
قبل الولوج في بحوث الشيخ احمد قدس سره و مخالفتة للبهائية في عقيدتهم كان لزاما علينا ان نترجم الشيخ احمد.و سوف نجعل مرجعنا في ترجمتنا و نقاش نصوص البهائية كتاب "حياة النفس في حضرة القدس" تاليف الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي قدس سره.و ذلك لان المخطوطة طبعت على يد احد تلاميذ الشيخ احمد و هو عبدالله حاجي السماس سنة 1235 هجرية و الذي كان بتقديم من السيد كاظم الرشتي.
نسبة و تولده
هو العالم العارف الفيلسوف الحكيم الشيخ احمد بن زين الدين بن ابراهيم بن صقر بن ابراهيم ال صقر الاحسائي.
تولد سنة 1166 هجرية في السادس و العشرين من شهر رجبالمرجب في قرية من قرى الاحساء تسمى بالمطيرفي تقع في شمال مدينة الاحساء .
عرف الشيخ بتفننة في اغلب العلوم العلمية و الادبية و الفلكيةو الطبيعية و الاوفاق و الطلاسم و العلوم الغربية من علم الحروف و الاكسير و الرمل و غيرها.
لة من الاولاد ثلاثة: الشيخ علي نقي و الشيخ محمد تقي و الشيخ عبدالله.
توفي الشيخ في المدينة و دفن في البقيع الطاهر سنة 1241 هجرية
هذه باختصار ترجمة الشيخ اردنا ان نختصرها قدر الامكان لان لا نخرج عن هدف تاليف هذا الكتاب.
اراد البهائيون ان يجعلوا من الشيخ الاحسائي بوابة لايلاج عقائدهم الفاسده في المجتمع الاسلامي الشيعي,و اختيارهم للشيخ الاحسائي كان نتيجة لبعض الاختلافات في الاراء بين الحوزه العلمية في النجف الاشرف و بين الشيخ الاحسائي وكان الشيخ احد الادوات التي استخدمها البابيون و البهائيون جهلا منهم ان فكر الشيخ كان مترجم في كتبة,و كتبة كانت مطبوعة في حياتة و بعد مماتة,و التقول بل و قل التدليس على الشيخ الفاضل انما هو كذب مكشوف,و سوف نستعرض باجمال لبعض اراء الشيخ و ما يخالفة من اراء حسينعلي و ابنة عباس .
1)في القدم و ان الله قديم
يقول الشيخ احمد الاحسائي في كتابة حياة النفس في حضره القدس صفحة 83:
و يجب على كل مكلف ان يعتقد انة عز و جل قديم بذاتة,لم يجر علية العدم في حال,ولم يكن مسبوق بالغير,لانة اذا لم يكن قديما كان حادثا اذ لا واسطة بين القدم و الحدوث معقولة) انتهى كلامة.
و القديم أي ما لم يسبق بعدم كما اسلف الشيخ احمد قدس سره,و لتقريب المعنى نورد محاوره لاميرالمؤمنين علية السلام مع يهودي,حيث سال اليهودي قائلا: يا اميرالمؤمنين متى كان ربنا؟فقال لة علي علية السلام : انما يقال متى كان لشي لم يكن فكان ربنا تبارك و تعالى و هو كائن بلا كينونة كائن,كان بلا كيف يكون كائن,لم يزل بلا لم يزل و بلا كيف يكون,كان لم يزل ليس لة قبل,هو قبل القبل بلا قبل و بلا غاية و لا منتهى غاية و لا غاية اليها غاية انقطعت الغايات عنة فهو غاية كل غاية).كتاب التوحيد صفحة 77.
فلم يدع صلوات الله علية مقلا لاحد,فقطع السنة الفصحاء و البلغاء و الفلاسفة بحلو منطقة و حجة اقناعة.و هذا اجماع الامة قاطبة.

خالف البهائيون الامة الاسلامية ,فقالوا بتعدد القدماء,و لسائل ان يقول انى لنا بما نقول و هم يعتقدون ان الله غيب منيع لا تدركة الابصار و هو يدرك الابصار ليس لة شبيه يشبهه و لا مثيل يمثلة,قلنا ما جاء في المفاوضات لعبدالبهاء عباس الذي هو معصوم عصمة مكتسبة حسب اعتقاد البهايين,يقول في صفحة 107:
(اعلم أن إحدى غوامض المسائل الإلهية هي أن هذا الكون الذي لا يتناهى لا أول له، ولقد سبق بيان أن نفس أسماء وصفات الذات الإلهية تقتضي وجود الكائنات، ومع أن ما قد بيناه كان مفصلا إلا أننا سنتكلم عنه الآن ثانية باختصار. فاعلم أنه لا يمكن أن يتصور ربٌّ بلا مربوب، ولا يتحقق وجود ملِك بلا رعية، ولا معلم بغير متعلم، ولا يمكن وجود خالق بدون مخلوق، ولا يخطر بالبال رازق من غير مرزوق، لأن جميع الأسماء والصفات الإلهية تستدعي وجود الكائنات، فلو يتصور أن الكائنات عامة لم تكن موجودة وقتا ما، فهذا التصور إنكار لألوهية الله، وفضلا عن هذا فالعدم المطلق غير قابل للوجود، فلو كانت الكائنات عدما مطلقا لما تحقق الوجود، ولما كان وجود ذات الاحدية أي الوجود الإلهي أزليا سرمديا يعني لا أول له ولا آخر، فلا بد وان عالم الوجود يعني هذا الكون الذي لا يتناهى لم تكن له قط بداية) انتهى كلامة. و عبارتة الاخير تختصر ما اورده بشرح مفصل,ان العالم لم يكن عدم في يوم من الايام و الا لكانت صفات الله غير موجوده.
مما سلف يتضح ان البهائية جعلت لله شريك في القدم,و ان المخلوقات لم تكن في يوم ما عدم صرف بل وجدت بوجود الله,فيكون العالم متكون من قديمين و هما الله عز و جل و مخلوقاتة, و هذا شرك صريح,احال الدين صاحبة الى الشرك الصريح و الكفر الواضح.

2)في انة تعالى متكلم
و مما خالفت فية البهائية الشيخ احمد الاحسائي مسالة الكلام,اذ انهم يأولون الكلام بما يتناسب و هواهم السقيم,فهم يؤولون أي ظاهره من ظواهر القران و المعجزات الى معان معنوية ليس لها مكان من واقع الحقيقة الملموسة.
اما الشيخ احمد قدس سره فلة راي اخر , يقول في نفس المصدر السابق صفحة 193:
و يجب الايمان بأنة تعالى متكلم لانة وصف نفسة بذلك,و قال تعالى :و كلم موسى تكليما)فلما وجدنا أن الحكيم لا يخاطب بما لا يعرفة المخاطب,و نحن لا نفهم من الكلام الا انة الحروف و الاصوات المسموعة المنتظمة المركبة,قد اجمع اهل اللغة ان ذلك معنى الكلام,و هو الاصوات المؤلفة المتجدده المتفرقة,و قد وصف نفسة بذلك قطعا بانة تعالى انما اسنده الى نفسة بواسطة فعل,يحدثة فيما يشاءمن خلقة من حيوان و نبات و جماد,وهو حادث لانة مركب مؤلف,وكل مركب فهو حادث ) انتهى كلامة قدس سره.
و خلاصة القول فان الشيخ احمد قدس سره لا يتوافق مع الفكر البابي و البهائي فيما يختص الكلام و انة احدثة من الشجره,بخلاف ما يذهب الية البهائيون بانة مجرد معنى لامور معنوية,وهو ما اشار الية كثير ممن كتب عن البهائية بالباطنية.
3)في معجزات الرسول الخاتم صلى الله علية و الة و سلم
اسلفنا فيما سبق ان البهائيون يؤولون المعجزات الى معان معنوية و سوف نتعرض لها في فصل خاص تحت عنوان المعجزات, و قد ناقش حسينعلي النوري مسالة المعاجز في كتابة الايقان ابتداء من صفحة رقم 28 الى صفحة 50 منكرا المعنى الحقيقي لمعجزات الانبياء ومؤولا اشراط الساعة الى معان تتناسب مع زيف دعواة .
اما الشيخ احمد قدس سره فيؤمن بالمعجزات على انها امور خارقة للعاده,ودليل على نبوه الانبياء و الرسل,يقول في نفس المصدر السابق صفحة 281:
وأما معاجزه التي صدق الله بها دعواه فكثيره,و قد عد علماء الامة منها ألف معجز,منها انشقاق القمر,و نبع الماء من بين اصابعةو اشباع الخلق الكثير من الطعام...) انتهى كلامة قدس سره.
4)في ان الرسول صلى الله علية و الة سيد الكائنات

يقول في نفس المصدر السابق صفحة 297:
و هو ايضا صلى الله علية و الة و سلم افضل
من ساير الانبياء عليهم السلام و من الخلق أجمعين ,لقولة صلى الله عبلية و الة و سلم انا سيد ولد ادم ولافخر ) انتهى كلامة قدس سره.
و كلام الشيخ قدس سره واضح جلي في تفضيل الرسول الخاتم صلوات الله علية و الة و سلم عن جميع الانبياء و المرسلين والخلق اجمعين.
يعتقد البهائيون ان جميع الانبياء و المرسلين في مرتبة واحده من القرب من الله,بحيث لا يفرقون بين احد منهم.
5)في ان الامام الحجة عجل الله فرجة حي موجود

يعتقد البهائيون ان الامام المهدي محمد بن الحسن صلوات الله علية قد فارقق الحياةووذلك في سنة 260
و سوف نناقش موضوع الامام المهدي ان شاء اللة تعالى بمزيد من الشرح و الاسهاب,و الرد على شبههم فيما يخص المهدي.
اما الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي قدس سره فهو يرى ان الامام المهدي هو محمد بن الحسن علية السلام ,و انة حي و انة سوف يظهر في يوم ما ليملئ الارض قسطا و عدلا كما ملات ظلما و جورا,يقول في كتابة السابق صفحة 317:
و يجب ان يعتقد ان القائم المنتظر علية السلام حي موجود أما عندنا فلاجماع الفرقة المحقة على انة حي موجود الى ان يملأ الله الارض قسطا و عدلا,كما ملئت جورا و ظلماووهو ابن الحسن العسكري الغائب المفتقد). انتهى كلامة.

و كلام الشيخ قدس سره يزيل الشبهه القائلة بانة بشر بالباب على انة الامان المهدي,و قد عد البهائيون و السيد كاظم الرشتي من المبشرين للباب و البهاء جهلا بهذا الرجل و تزييفا على اراءه,هلا قراوا كتبة ليعرفوا مذهبةوو اراءه ,ام انها العصبية العمياء,التي اوصلتهم الى مهاوي الغرق في ظلمات الجهل و الكفر و الخلود بين السنة جهنم.
6)في المعاد

يعتقد البهائيون ان المعاد روحاني,وسوف نتعرض لها في مطاوي البحوث القادمة,اما الشيخ الاحسائي قدس سره فهو يعتقد انة جسماني روحاني,يقول في صفحة 327 من كتابة حياة النفس في حضرة القدس :
(يجب أن يعتقد المكلف وجوب المعاد يعني عود الارواح الى أجسادهم يوم القيامة). انتهى كلامة قدس سره.

7)في الايمان بوجود الجنة

يعتقد البهائيون ان الجنة و النار ما هما الا امر معنوي ,و ان الجنة هي القرب من الله و الانس بة و النار نار البعد عن الله,و ان القيامة هي يوم يموت فية الانسان فيحاسب فيما فرط في جنب الله او عمل صالحا,ولس لهذه الجنة التي وصفها القران وجود و انهم لا ينعمون باكل و لا شرب و لا حور عين,وانما اشارات معنوية ليس الا.اما الشيخ فيرى عكس ذلك,فهو يرى ان الجنة و النار حق,و انها بمعناها الحقيقي لا المجازي,و يعتقد ان منكرهما منكر ضروره من ضروريات الدين,يقول في المصدر السابق صفحة 363:
(و مما يجب اعتقاده وجود الجنة و ما فيها من النعيم المقيم,و هي جنات الخلد كما دلت علية الاخبار,و نطق بة القران المجيد).انتهى كلامة.

قد اوردنا فيما سلف سبع موارد خالف فيها الشيخ احمد الاحسائي البهائية في اسس المعتقد,و هذا دليل على اختلاف عقيدتهم وكذب تدليسهم على هذا الرجل العظيم في انة جاء مبشر لخروج الباب و ان الباب هو المهدي.

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى