هل يستطيع هذا الرسول البهائي الصمود أمام قرآن محمد صلى الله عليه وسلم الذي استولى به على قلوب وعقول وارواح المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21072011

مُساهمة 

هل يستطيع هذا الرسول البهائي الصمود أمام قرآن محمد صلى الله عليه وسلم الذي استولى به على قلوب وعقول وارواح المسلمين




مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً

قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً



عدل سابقا من قبل رولا في الثلاثاء أغسطس 09, 2011 3:54 pm عدل 7 مرات

رولا

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 16/07/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

هل يستطيع هذا الرسول البهائي الصمود أمام قرآن محمد صلى الله عليه وسلم الذي استولى به على قلوب وعقول وارواح المسلمين :: تعاليق

مُساهمة في الإثنين يوليو 25, 2011 6:15 am  امال رياض

اخى الكريم وهل صمد سيدنا الرسول امام رسالتين سابقين بكل قوة ام لا ؟؟؟؟؟
من الجواب تعلم ان الله يرسل رسله بكل القوة التى تمكنه من نفوذ رسالته على الخلق اجمعين حتى على من يعترضون عليه
اطمأن اخى الله يعلم من يرسله بالحق ويرسل معه السلطان والقوة الكافية على صد اى معترض ((( إن الباطل كان زهوقآ ))
تحياتى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الأحد ديسمبر 09, 2012 4:12 pm  اقبال اللامي

نبي الاسلام لا يقارن بنبي اخر او ببهاء الله او العكس يقارن بهاء الله بنبي الاسلام .ان محمد(ص) في 23 عاما اوجد امة من تحت الصفر .ان العرب ياسيدي كانو اسوء من الحيوانات ولا يمكن لرجل عادي ان يصنع منهم شيء على .ثم خذ الظروف السائده في ذلك العصر العرب سيدي لم يكن لديهم بترول ولم يكن يذمع بهم احد لا كسرى فارس ولا هرقل الروم وهذا دليل عدم وجود اي دعم خارجي للنبي محمد في رسالته غير الله تعالى .قبل وفاته وقفت جيوشه على ابواب العراق والشام .بعد ذلك وخلال 120 عاما وصل الاسلام الى الصين واسبانيا .كان هناك جيشا ودوله ومملكه عظيمه للمسلمين خلال فتره قصيره من الزمن .ولكن سيدي انت تقارن بهاء الله بنبي الاسلام ؟لقد مرت على البهائيين اكثر من 160 عاما ماذا فعلو خلالها؟اين الامه البهائيه ؟اين جيوش الامه البهائيه ؟اين البهائيه؟!!!!!!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الإثنين ديسمبر 10, 2012 3:56 am  اقبال اللامي

ان الظروف التي ظهر بها بهاء الله مختلفه تماما عن ظهور نبي الاسلام .ان بهاء الله ظهر في امه موحده لله ومملكه موحده للمسلمين بسلطان واحد رغم انها بدءت تضعف في ذلك الوقت ولكنها كانت موحده والاعداء محيطين بها يتربصون للحظة سقوطها .روسيا القيصريه وبريطانيا والصهيونيه العالميه تريد فلسطين لليهود اذن هناك قوى سياسيه من مصلحتها احداث فتنه في ارض المسلمين وهذه الظروف لم تكن مع ظهور نبي الاسلام كما شرحتها من قبل .اننا اليوم في عصر الانترنيت وثورة الاتصالات الحديثه وعدد البهائيين وحسب احصاءات الجامعه البهائيه 5 ملايين تقريبا منتشرين في بقاع الارض ومضطهدين ايضا وممنوعين في دول كثيره من مجرد اعلان انهم بهائيين المقارنه بين نبي الاسلام وبهاء الله مقارنه ليست بمصلحتكم على الاطلاق وشكرا .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في الإثنين ديسمبر 17, 2012 1:34 pm  امال رياض

فى الحقيقة استغرب من اقوال من يدعون انهم مثقفين وعلى دراية بأديانهم عندما يقيمون مقارنة بين الأديان وهى فى الواقع واحد ولا يليق ابدآ ان نقارن كلامات الله تعالى بمفاهيمنا القاصرة .. ثم ان كل واحد النهاردة ماشى بكل فخر بيقول انه مسلم لم يفكر لحظة واحدة من اعطى له هذا الشرف ؟ الذى وصل به الى هذا الفخر هم ناس تلقوا امر الله وضحوا بأرواحهم بعد ما لاقوا كل عذاب وتنكيل بهم يعنى ما كان ابدآ سهل ظهور الدين الأسلامى بغير تضحية ودماء طاهرة سالت من اجل ان يفخر كل مسلم بدينه .. هل تناسينا كل هذا والله هذا امر مضحك والآن ماذا فعلتم بهذا الدين العظيم اصبح الكثيرين اسوأ صورة لهذا الأسلام السمح .. عملتوا جاهدين على توصيل صورة مشوهه وكريهه لدين عظيم .. كفوا ايديكم عن تشويه دينكم بهذا الكم من الكراهية والعداء لكل من يخالفكم الرأى ..


وكل الأديان السماوية جائت للتوفيق بين الناس ولتدعيم روابط الصلة والمحبة بينهم "إخوانًا على سرر متقَبلين", وما أجمل تعبيره تعالى وما أحلى قوله موضحًا هذه الغاية:

وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 103 وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ... 104 - (آل عمران)

وتكملة الآية الكريمة:

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 104 - (آل عمران)

ونرى بكل الوضوح ان الله تعالى لايحب ان يرى فينا آثار الخلاف والضغينة والخصام الى درجة بحيث نقرأ انه لا ينبغي للناس ان ينتسبوا الى الرسول ودينه أو حتى أن يتسموا بإسمه دون أن يكونوا متحدين في دينهم ومتعاونين على البر والتقوى, وإن تفرقوا, تبرأ منهم الرسول حسب الآية الكريمة:

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ 159 - (الأنعام)

ورأينا في زمن موسى(ع) عندما كان اليهود من بين حواليهم, وحدهم ممن آمن بالله, فضّلهم عز وجل على غيرهم. ولما آمن النصارى بالنور العيسوي صاروا هم أحباء الله. ولكن كل من هاتين الأمتين ضعف ايمانها وتركت تقواها وتفرقت وصارت مللا وأحزابا فأبعدت نفسها عن فضل مولاها:

وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ 18 (المائدة)

ومن رحمة الله الواسعة نجد انه قد حذر المسلمين ان لا يتبعوا مسالك من قبلهم لكي لا يكرروا أخطائهم وخطاياهم:

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 105 - (آل عمران)

فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم 65 - (الزخرف)

وساوى الله تفرق الأمة وتعدد الأحزاب بالشرك عندما تصبح كل فرقة وأتباعها عبيدا لطرقهم دون الله وفرحين بأهوائهم:

مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 31 مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ 32 - (الروم)

ونعوذ بالله من الخصومات السياسية والتنازع والتفرقة التي نراها حولنا اينما نظرنا من الذين تسموا بالإسم وتركوا الحقيقة وركضوا خلف أهوائهم طمعًا بالرياسة وطمعا بالمصالح الشخصية ومن أتباعهم الذين سمحوا لأنفسهم أن ينقادوا دون أن يتمحصوا حقيقة دينهم ورضوا لأنفسهم أن يقتلوا اخوانهم في الدين حتى في الشهر الحرام حينما تنزه عن ذلك عرب الجاهلية رغم شراستهم وقساوة قلوبهم. هؤلاء يدّعون تمسكهم بالقرآن والقرآن يقول:

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا 92 - (النساء)

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا 93 - (النساء)

ولا نرى ولا نسمع اليوم من أي مفتي أو فقيه أو مجلس شورى أية فتوى أو نصيحة تنبه الناس على هذا الخطأ العظيم ولا ندري إن كان ذلك لعدم المبالاة أو لرضائهم عن هذه الأعمال أو لخوف أو وجل. وتفضل رسول الله عليه الصلاة والسلام في وصف هذه الأيام وعن قلة المؤمنين الحقيقيين من أتباعه فقال:

‏ حدثنا ‏ ‏هناد بن السري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الأحوص ‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن ميمون ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قال ‏
‏قال لنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض - صحيح مسلم 324 , (وأيضا في البخاري)

‏حدثنا ‏ ‏روح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏حصينا ‏ ‏قال ‏ ‏كنت عند ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏فقال عن ‏ ‏ابن عباس ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏يدخل الجنة‏ من أمتي سبعون ألفا بغير حساب فقلت من هم فقال هم الذين لا ‏ ‏يسترقون ‏ ‏ولا ‏ ‏يتطيرون ‏ ‏ولا ‏ ‏يعتافون ‏ ‏وعلى ربهم يتوكلون ‏ - مسند أحمد - 1615

حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا ومن هي يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي - ‏سنن الترمذي- الإيمان عن رسول الله

وفي كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي - باب الرجعة- مجلد 13 ص155 :
سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من القرآن إلا رسمه ولا من الإسلام إلا إسمه يسمون به وهم أبعد الناس منه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى .... (إلى نهاية الحديث. - تفس الحديث في كتاب كنز العمال عن الحاكم في تاريخه عن ابن عمر والديلمي عن معاذ تحت رقم 766 "سيأتي على الناس زمان")

والأمور لا تقتصر مع الأسف على تعدد الطوائف وكثرة الأحزاب فامراض المجتمع يعرفها الجميع وتدهور الأخلاق وفسادها قد عم البلاد. فهل من مصلح يرجع الإسلام الى أوجه السامي ويوحد الأمة ويستعيد شرف التسمّي بخير أمة؟ ونقرأ في كتاب الله:

وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم 38 - (ص)

فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا (35:43 - فاطر)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى