شمس الحقيقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شمس الحقيقة

مُساهمة  امال رياض في الإثنين فبراير 21, 2011 4:46 am

ترى ماهو السبب في هذه اليقظة الفجائيّة في العالم؟
يعتقد البهائيّون أنّها ترجع إلى نفثات الرّوح القدس الفائضة من الرّسول بهاءالله الذّي ولد في إيران سنة 1817 وصعد في الأرض المقدسّة سنة 1892.

ولقد علم بهاءالله أنّ الرّسول أو "المظهر الإلهيّ" هو الذّي يجلب النّور من العالم الرّوحانيّ كما تجلب الشّمس النّور إلى عالم الطّبيعة. فكما تشرق الشّمس الماديّة فوق الأرض، وتسبب نموّ الأجسام الماديّة وتطوّرها، فكذلك شمس الحقيقة تضيء من خلال المظهر الإلهيّ على عالم القلوب والأرواح، وتربّي العقول والآداب والأخلاق البشريّة. وكما أنّ أشعّة الشّمس الماديّة لها القدرة على اختراق أظلم نواحي العالم لتهب الحياة والحرارة حتّى للمخلوقات التّي لم تر في حياتها الشّمس، فكذلك نفثات الرّوح القدس الفائضة من المظهر الإلهيّ تؤثّر على حياة الجميع وتلهم العقول المستعدّة، حتّى بين الذّين لم يسمعوا باسم الرّسول أبدًا. فمجيء المظهر هو كمجيء الرّبيع، وهو يوم القيامة الذّي يقوم فيه أموات الرّوح إلى حياة جديدة، وتتجدّد فيه، بل وتتأسّس من جديد حقائق الأديان الإلهيّة، وفيه تظهر "سماء جديدة وأرض جديدة".

ولكنّ مجيء الرّبيع في عالم الطّبيعة لا يقتصر على إنماء الحياة الجديدة وبعثها فقط، بل يتسبّب عنه زوال كلّ قديم وعتيق وفناؤه، لأنّ الشّمس التّي تنمّي الأزهار وتربّي الأشجار تسبّب بذاتها اضمحلال وانحلال كلّ ما هو هزيل وبالٍ قديم. فهي تذيب ثلوج الشّتاء، وترسل الفيضان والأعاصير التّي تنظّف الأرض وتطهرّها. وعلى هذا المنوال يكون العالم الرّوحانيّ، فيسبّب إشراق الشّمس الرّوحانيّة تغييرًا وحركةً مشابهةً، وكذلك يكون يوم القيامة يومًا للجزاء، فتزول فيه وتنبذ كلّ أشكال الفساد الأفكار والعادات العتيقة وكلّ الخرافات والتّقاليد، وتذوب ثلوج الأوهام والتّعصّبات التّي تراكمت في أزمنة الشّتاء، وتنطلق القوى التّي تجمّدت طويلاً، لتغمر العالم وتجدّده.

صرّح حضرة بهاءالله مرارًا، وبكلّ وضوح، أنّه هو المرّبي والمعلّم المنتظر، وأنّه معلّم جميع الأمم، وأنّه ينبوع الرّحمة الواسعة العجيبة التّي تفوق كلّ فيض سابق، والذّي فيه تندمج جميع الأديان السّابقة كما تنصبّ الأنهار في المحيط. وقد أسّس أساسًا يكون قاعدةً متينةً لاتحاد جميع العالم ولافتتاح ذلك العصر المجيد، عصر السّلام على الأرض والتآخي بين الأنام، كما أخبر به الرّسل وتغنّى به الشّعراء.

وقد نزلت من قلم بهاءالله قبل مئة عام تعاليمه في كتب متعدّدة وألواح كان الكثير منها موجّهًا إلى الملوك وحكّام العالم. وهذه التعاليم هي: تحرّي الحقيقة، ووحدة الجنس البشريّ، واتحاد الأديان والأجناس والأمم في الشّرق والغرب، واتّفاق العلم والدّين، ومحو التّعصّبات والخرافات والأوهام، ومساواة المرأة والرّجل، وتأسيس العدل والحق، وإنشاء محكمة دوليّة عليا، والاتفاق على لسان واحد من بين اللّغات، والتّعليم الإجباريّ وغيرها.

وأمّا رسالته الفريدة في شمولها ومداها، فإنّها مطابقةً لحاجات هذا العصر وعلاماته تطابقًا عجيبًا. ولم تَكُن المشاكل المستجدّة التّي تجابه البشر قد بلغت في أيّ عصر من الضّخامة والتّعقيد ما بلغته الآن، ولم تكن حلولها المقترحة قد بلغت كذلك ما بلغته من الكثرة والتّضارب، ولم يكن الاحتياج إلى معلّم للعالم في أي عصر أشدّ إلحاحًا منه في هذا العصر، ولا الشّعور بالحاجة إليه بأوسع، ولم يكن انتظار ظهور مثل هذا المعلّم بأمكن ولا أثبت منه ولا أعمّ.


(( كتاب بهاء الله والعصر الجديد ))


_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أمانى الوحدة بين الواقع والافكار

مُساهمة  نور على في الأحد نوفمبر 06, 2011 7:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بما ان السيد بهاء الله كان يعترف للقرآن الكريم بالصدق وأنه كتاب منزل من عند الله اذا تعالوا نحتكم الى هذا الكتاب اولا نحن كمسلمون ثم بعد ذلك نفكر فى ان نخطو نحو البهائية والوحدة المنشودة وندخل فى الموضوع قال الله فى القران الكريم ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا من رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (119) .سورة هود وتبعا لهذه الاية فالانسان او الناس متباينون فيما بينهم فهناك خلاف تضاد وخلاف تنوع وهذا الاختلاف بين البشر يجعل كل شعب لا يتناسب معه قوانيين شعب اخر فكيف تتحقق الوحدة الكاملة تحت مظلة واحدة مثل بيت العدل مثلا والاسلام به مذاهب شتى وفهوم مختلفة وكل احد ياخذ ما هو مناسب له اما عن امانى الاخوة البهائيين بان دين واحد سوف يسود هذا من ناحية الواقع شيئ اقرب الى المستحيل وطبقا للاية انفة الذكر حسب ظاهرها مستحيل اما ان كان لهذا السلام العالمى الذى ينادى به البهائيون من ادلة فى القران فالياتونا بها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نور على

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 06/11/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تأملو قليلا بعين البصيرة الالهية

مُساهمة  ليث العراق كركوك في الإثنين نوفمبر 07, 2011 12:24 pm

ألله أبهى ....أخي نور ..
أن اعتراضات الناس وأحتجاجاتهم لم يكن الا من عدم الادرك فالله غاية في ذلك ان تعدد الرسلات منذ الازل ولحد الان فهو من تقدير الله كون البشر بتغيير مستمر وأن التغيير بالطبع يواكب العلم والمقدرة لدى الانسان للوصول الى مالانهاية من ألعلم.... هذا كوننا كبشر...
فما بالك بالخالق العلي القدير أولا يعرف وحاشا لله ... ألى ماسنصل اليه نحن البشر فهو خلقنا بأحسن ماشاء وميزنا عن كافة المخلوقات في الدنيا ولو شاء ايضا لجعلنا امة واحدة وعلى دينن واحد؟وسوف تنقضي القرون وتمضي الدهور ولابد من الحقيقة ان تظهر لو بعد حين أخي نور حاول ان تبحث عن الحقيقة ولا تكن متقوقع فهنيئا لك بما انته عليه كونك طرقت الباب ومن خلال بحثك وسعيك للمجادلة والاستبيان تجد الحقيقة فاأسعى لها قبل ان يفوتك الاوان .................
وأسمه حضرة بهاء الله وليس السيد بهاء
avatar
ليث العراق كركوك

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 14/09/2011
العمر : 40
الموقع : العراق كركوك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m12mod@yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الهى بصرنا بالحق

مُساهمة  نور على في الإثنين نوفمبر 07, 2011 1:15 pm

اخى الكريم ليث العراق لنبدأ من حيث انتهيت انت حيث انك استدركت على بانك صححت لى وقلت اسمه حضرة بهاء الله وليس السيد بهاء علما باننى لم أقل السيد بهاء بل قلت السيد بهاء الله فما الفرق يا أخى بين قولى السيد بهاء الله وتعريفك له بحضرة بهاء الله ولك ان تاخذ فى الاعتبار باننى لم اقصد مطلقا الاساءة

نور على

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 06/11/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأخت نور على

مُساهمة  امال رياض في الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:01 am

فى الحقيقة الدين البهائى جاء من اجل لم شمل هذه الأنسانية المتفرقة وهذا هو عهد الله معنا انه تعهد لنا منذ الخليقة على انه لم يتركنا وفكل العظمة والسلطان لم يتركنا ابدآ الله وقد ارسل لنا الرسل على مدار التاريخ منذ ان عرفناه . ففى كل رسالة كان يأخذنا خطوة نحو التقدم والرقى وكلما فتر الحب فى قلوبنا أنزل هداية اخرى بالحب لتعيد لنا ما تركناه .. فمع كل هذه الأختلافات التى تتحدثين عنها اتى الله لنا برسالة تنادى بوحدة الجنس البشرى ووحدة العالم الأنسانى رغم كل الأختلافات التى ترينها ولكن هناك العديد والعديد من الأشياء التى من الممكن ان يتحد عليها البشر .لآن الأختلافات سوف تكون فى كل زمان ولكن سوف يتحد البشر على الخير والصلاح والحب والفضيلة وخدمة العالم والعمل على المساواة فى الحقوق ... هناك عشرات الأشياء التى من الممكن ان نبنى بها المدنية والرخاء على هذه الأرض التى هى مسنا جميعآ .
ان الدين البهائى ما كان راغبآ فى ان يذيد نظامآ على عدد النظم الدينية ولكنه ينفخ روح الحياة فى اتباعه ويخلق فى وجدانهم حبآ جديدآ للأديان المختلفة ويصحح وحدة الأساس بينهم , فالتعاليم البهائية جاءت لتدخل السلام على النفوس والرجاء الى القلب للذين ينشدون الطمأنينة والأمان , ان هذه التعاليم تعد صرخة داوية فى سبيل السلام , تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق كل إختلاف للرأى والشعائر والطقوس .
ان دين حضرة بهاء الله بفضل ما اودع فيه من قوى خلاقة وإصلاح قد ادمج العناصر والجنسيات والطبقات المختلفة لكل من آوى فى ظله , محى عن اتباعه كل التعصبات بكل انواعها حتى تسلل الى نفوسهم نوعآ جديدآ من الحب جعلهم محبين لكل الناس دون استثناء وجعلهم أشد ترويجآ لراحة ومصالح االبشر أجمع , لقد مكنهم دين حضرة بهاء الله من تصور الغاية الأساسية للأديان والأقرار بتتابع فيضها ووحدتها .
لقد جعلت التعاليم البهائية أصحابها يحبون كل الخلق حبآ غير مصتنعآ , فكل بلد غريب هو وطنهم , يأملون فى سعادة ورخاء العالم والسلام والطمأنينة الى كل قلوب البشر , لا يبالون بعدم تمتعهم بحقوقهم المدنية ومصالحهم الشخصية ولكنهم يعتبرون أنفسهم كمثل الحجاج وعابرى السبيل قبلتهم المدينة السماوية ووطنهم بلد لا ينقطع عنه الفرح والسرور .
هذا الدين قد سما بأتباعه فوق كل انقسام وخاصيته فوق كل المطامع القومية , دين لا يعرف الأنقسام ولا الحزبية يضع المصالح الخاصة سواء كانت شخصية او إقليمية أو قومية معلقة بالمصالح الرئيسية للإنسان , فلا يمكن تحقيق منفعآ الفرع بالأغفال عن منفعة الأصل .هذا الحب الذى يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس ألم يكن جديدآ على الهيكل الإنسانى , ألم يكن جديدآ أن تكون هناك تعاليم ترتبط فى رحابها جميع شعوب العالم وتتماسك كل أجذاءة فى وئام , هذا الحب بالتأكيد هو علامة جديدة فى تاريخ البشر ,, عندما نادى حضرة بهاء الله بأن ( ليس الفخر لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم ) كان هذا النداء منهاجآ لمن اتبعوا تعاليمه بل غاية اساسية من وجودهم ولن يغفلوا لحظة واحدة عن تحقيق هذا المطلب للإنسانية


أهلآ بكى اخت نور وتحت امرك فى اى حوار

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا أخت امال رياض

مُساهمة  نور على في الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:25 am

الاخت امال رياض عفوا اختى انا نور على شاب ولست بنت هذا للعلم وجزاكى الله خير الجزاء على تفاعلك وردك الكريم فانا اعلم ان الدين البهائى هو دين سلام ولكن كان سؤالى اختى الكريمة كان هو استفسار حول اية قرانية لاراى اخوتى البهائيين كيف يرون هذه الاية وانا قد قلت فى مساهمة سابقة فى منتداكم الكريم اننى اجد لاقوال البهائيين روحانية وسلام فى داخلى والسلام

نور على

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 06/11/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اعتذر اخ نور

مُساهمة  امال رياض في الأربعاء نوفمبر 09, 2011 11:26 am

فى الحقيقة بعتذر لحضرتك عن هذا الخطأ ومرحبآ بك اخى الفاضل وارحب بأى سؤال او استفسار عن اى شىء
شكرآ لك والله يديم المحبة بين اهل العالم يارب العالمين

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى