الحج فى الدين البهائى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحج فى الدين البهائى

مُساهمة  امال رياض في الإثنين سبتمبر 06, 2010 11:28 am

هُوَ الْباقِيْ الْظَّاهِرُ

وَلِمنْ أَرَادَ أَنْ يَتَوجَّهَ إِلَى شَطْرِ الْمُقَدَّسِ وَيَحْضُرَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ الْعَزيْزِ الْعَليْمِ وَيَسْمَعَ نِدَاءَ اللهِ وَيَنْظُرَ جَمَالَهُ وَيَسْتَنْشِقَ رائِحَةَ اللهِ العَزيْزِ المُقْتَدِرِ المُتَعالِيْ الكَبيْرِ بِأَنْ يَخْرُجَ عَنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى الله إِلَى أَنْ يَدْخُلَ فِي المَديْنةِ الَّتي سُمِّيَ بِدارِ‌ السَّلامِ وَإِذا وَرَدَ فِيْها يُكَبِّرُ اللهَ رَبَّهُ بِلِسانِ السِّرِّ وَالجَهْرِ إِلَى أَنْ يَصِلَ إِلَى الشَّطِ وَإِذا وَصَلَ إِلَيْهِ



يَلْبِسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَما أَمَرَهُ اللهُ فِي الكِتابِ وَإِذا غَسَلَ يَدَاهُ يَقُوْلُ:

"أَيْ رَبِّ هذا ماءُ الَّذيْ أَجْرَيْتَهُ بِأَمْرِكَ فِيْ جِوَارِ بَيْتِكَ الحَرَامِ وَكَما غَسَلْتَ مِنْهُ يا إِلهِي أَيْدايَ بِأَمْرِكَ غَسِّلْني عَنْ كُلِّ دَنَسٍ وَذَنْبٍ وَغَفْلَةٍ وَعَنْ كُلِّ ما يَكْرَهُهُ رِضاكَ وَإِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ القَديْرُ."

ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَقُولُ:

"أَيْرَبِّ هَذا وَجْهي الَّذيْ طَهَّرْتُهُ بِإِرَادَتِكَ إِذًا أَسْأَلُكَ بِسُلْطانِ عِزِّ فَرْدَانِيَّتِكَ وَبَدايِعِ أَسْماءِ مَظَاهِرِ أَمْرِكَ بِأَنْ تُطَهِّرَهُ عَمَّنْ سِواكَ ثُمَّ احْفَظْهُ عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَى غَيْرِكَ وَالنَّظَرِ إِلَى الَّذيْنَ هُمْ لَمْ يَقْصِدُوْا جَمَالَكَ الظَّاهِرِ الطَّاهِرِ العَزيْزِ الكَريْمِ."

ثُمَّ يَعْبُرُ عَنْ الجِسْرِ بِوَقارِ اللهِ وَسَكِيْنَتِهِ ويَكَبِّرُ اللهَ إِلَى أَنْ يَصِلَ إِلَى آخِرِ الجِسْرِ إِذًا يَتَوجَّهُ إِلَى شَطْرِ



البَيْتِ وَيَقُوْلَ فِي أَوَّلِ قَدَمِهِ "أَيْ رَبِّ هَذِهِ أَوَّلُ خَطْوَةٍ وَضَعْتُهَا فِي سَبِيْلِ رِضَاكَ وَأَوَّلُ قَدَمٍ حَرَّكْتُهُ بِإِرَادَتِكَ وَقَدْ هَرَبْتُ يا إِلهِي مِنْ كُلِّ الجِهاتِ إِلَى جِهَةِ فَضْلِكَ وَإِفْضَالِكَ وَفَرَرْتُ عَنِّي وَعَنْ نَفْسِيْ وَعَنْ كُلِّ ما سِواكَ إِلَى شَطْرِ جُوْدِكَ وَأَلْطافِكَ. إِلهِي لا تُخَيِّبْ آمِليْكَ عَنْ سَحابِ رَحْمَتِكَ وَعِنايَتِكَ ولا تَمْنَعْ قاصِديْكَ عَنْ غَمَامِ مَجْدِكَ وَإِكْرامِكَ فَها أَنا يا إِلهِي قَصَدْتُ بَيْتَكَ الَّتي يَطُوفُنَّ فِي حَوْلِها سُكَّانُ مَلإِ الأَعْلَی وَمِنْ دُوْنِها أَرْواحُ المُقَرَّبِيْنَ مِنَ الأَصْفياءِ أَسْأَلُكَ بِها وَبِهِمْ بِأَنْ لا تَمْنَعَ بَصَريْ عَنْ بَدايِعِ أَنْوارِ قُدْسِ جَمَالِكَ وَلا تَحْرِمْ وَجْهِي عَنْ ظُهُوْراتِ هُبُوْباتِ أَرْياحِ فَجْرِ لِقائِكَ وَلا تَسُدَّ عَنْ قَلْبي نَفَحاتِ عِزِّ وَحْيِكَ وَإِلهَامِكَ وَإِنَّكَ أَنْتَ ذُوْ الجُوْدِ وَالجَبَرُوْتِ وَذُوْ الفَضْلِ وَالرَّحْمَةِ وَالمَلَكُوتِ وَإِنَّكَ أَنْتَ ذُوْ القُدْرَةِ وَالقُوَّةِ وَالعَظَمةِ وَإِنَّكَ



أَنْتَ لِمَنْ دَعَاكَ قَريْبٌ مُجِيبٌ." ثُمّ يُبَهِّي اللهَ وَيَشْرَعُ فِي الطَّوافِ وَيَطُوْفَنَّ حَوْلَ البَيْتِ سَبَعَةَ مَرَّاتٍ وَإِذا تَمَّ عَمَلُهُ وَقابَلَ بابَ البَيْتِ يَقُوْمُ وَيَسْتَغْفِرُ الله سَبْعيْنَ مَرَّةً ثُمَّ يَقُولُ:

"يا إِلَهِي وَسَيِّدِي لَكَ الحَمْدُ عَلَی ما أَكْرمْتَنِي وَأَنْعَمْتَنِي بِحَيْثُ أَقَمْتَنِيْ عَلَی مَقامِ الَّذي لا يُرَى فِيهِ إِلاَّ شُؤُوْناتِ عِزِّ سُلْطانِ أَحَدِيَّتِكَ وَلا يُشْهَدُ فِيْهِ إِلاَّ بَوارِقِ أَنْوارِ شَمْسِ جَمالِكَ أَسْأَلُكَ بِكَ وَبِنَفْسِكَ بِأَنْ تُخَلِّصَني عَنْ كُدُورَاتِ الدُّنْيا وَزُخْرُفِها وَتَخْرُقَ عَنْ وَجْهِ قَلْبِيْ حُجُباتِي الَّتي مَنَعَتْنِي عَنِ الدُّخُولِ فِي غَمَراتِ أَبْحُرِ عِزِّ تَوحِيْدِكَ وَأَحْجَبَتْني عَنِ الوُرُوْدِ فِي مَيادِيْنِ قُدْسِ وَصْلِكَ وَلِقَائِكَ. أَيْ رَبِّ لا تُرْجِعْني عَنْ بَابِ رَحْمَتِكَ خائِبًا وَلا تَطْرُدْنِي عَنْ بَيْتِكَ خَاسِرًا. أَيْ رَبِّ فَاغْفِرْ ‌لِي وَلأَبَوَيَّ وَإِخْوَتِيْ وَأَهْلِيْ وَعَشِيْرَتيْ مِنَ الَّذِيْنَهُمْ آمَنُوا بِكَ



وَبِآياتِكَ الكُبْرَى فِي مَظْهَرِ جَمالِكَ الأَعْلَى وَإِنَّكَ أَنْتَ العَزيْزُ الكَريِمُ."

ثُمّ يَمْشِيْ بِكَمالِ السُّكُونِ وَيُبَهِّي اللهَ إِلَى أَنْ يَصِلَ إِلَى البابِ وَيَقُوْمُ وَيَقُوْلُ:

"إِلهِي هذا مَقامُ الَّذي رَفَعْتَ فِيْهِ صَوْتَكَ وَظَهَرَ بُرْهانُكَ وَطَلَعَتْ آثارُكَ وَأَشْرَقَ جَمَالُكَ وَنَزَلَتْ آياتُكَ وَلاحَ أَمْرُكَ وَرُفِعَ اسْمُكَ وَشَاعَ ذِكْرُكَ وَكَمُلَتْ قُدْرَتُكَ وَعَلَتْ سَلْطَنَتُكَ عَلَی مَنْ فِي السَّمواتِ وَالأَرَضِيْنَ." ثُمَّ يُخاطِبُ البَيْتَ وَأَرْضَها وَجِدَارَها وَكُلَّ ما فِيْها وَيُقُوْلُ:

"فَطُوْبى لَكَ يا بَيْتُ بِما جَعَلَكَ اللهُ مَوْطِأَ قَدَمَيْهِ فَطُوبى لَكَ يا بَيْتُ بِما وَقَعَ عَلَيْكَ مِنْ لَحَظَاتِ عِزِّ كِبْريَائِهِ. فَطُوبى لَكَ يا بَيْتُ بِما اخْتَارَكَ اللهُ وَجَعَلَكَ مَحَلاًّ لِنَفْسِهِ وَمَقَرًّا لِسَلْطَنَتِهِ وَما سَبَقَكَ أَرْضٌ إِلاَّ أَرْضُ الَّتي



اصْطَفاها اللهُ عَلَی كُلِّ بِقَاعِ الأَرْضِ بِما رُقِمَ مِنْ قَلَمِهِ الحَفِيْظِ فَطُوبَى لَكَ يا بَيْتُ بِما يُفْصِلُ الله بِكَ بَيْنَ السَّعيْدِ وَالشَّقيْ مِنْ يَوْمَئِذٍ إِلَى يَوْمِ الَّذي فِيْهِ يَتَجَلَّى الرَّحْمنُ بِأَنْوارِ قُدْسٍ بَدِيْعٍ فَطُوبى لَكَ ثُمَّ طُوبى لَكَ بِما جَعَلَكَ اللهُ مِيْزانَ المُوَحِّديْنَ وَمُنْتَهى وَطِنِ العارِفِيْنَ وَجَعَلَكَ مُقَدَّسًا عَنْ عِرْفانِ المُبْغِضِيْنَ وَالمُشْركِيْنَ بِحَيْثُ لَنْ يَدْخُلَ فِيْكَ إِلاَّ كُلُّ مُؤْمِنٍ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ للإِيْمانِ وَلَنْ يَقْدِرَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ إِلاَّ مَنْ يَهُبُّ مِنْهُ رَوَائِحُ السُّبْحانِ فَطُوبى لَكَ بِما جَعَلَكَ اللهُ مَخْصُوصًا لِلْمُقَرَّبيْنَ مِنْ عِبادِهِ وَالمُخْلِصيْنَ مِنْ بَريَّتِهِ وَلَنْ يَمَسَّكَ إِلاَّ الَّذيْنَ هُمُ انْقَطَعُوا بِكُلِّهِمْ عَنْ كُلِّ مَنْ فِي السَّمواتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَكُنْ فِي قُلُوْبِهِمْ إِلاَّ تَجَلِّيْ عِزِّ وَحْدانِيَّتِهِ وَفِي ذَوَاتِهِمْ إِلاَّ ظُهُوْراتُ تَجَلِّياتِ قُدْسِ صَمَدانِيَّتِهِ وَهذا شَأْنٌ اخْتَصَّكَ اللهُ بِهِ وَبِذَلِكَ يَنْبَغِي بِأَنْ تَفْتَخِرَ عَلَی العَالميْنَ.



فَطُوبى لَكَ وَلِمَنْ بَنَاكَ وَعَمَّرَكَ وَخَدَمَكَ وَسَقَى أَوْرادَكَ وَلِمَنْ دَخَلَ فِيْكَ وَلِمَنْ لَاحَظَكَ وَلِمَنْ وَجَدَ مِنْكَ رائِحَةَ القَميْصِ عَنْ يُوسُفِ اللهِ العَزيْزِ القَديْرِ وَأَشْهَدُ بِأَنَّ مَنْ دَخَلَ فِيْكَ يُدْخِلُهُ اللهُ فِي حَرَمِ القُدْسِ فِي يَوْمِ الَّذِي يَسْتَويْ فِيْهِ جَمالُ الهُويَّةِ عَلَی عَرْشٍ عَظِيْمٍ وَيَغْفِرُ كُلَّ مَنِ الْتَجَأَ بِكَ وَدَخَلَ فِي ظِلِّكَ ثُمَّ يَقْضِي حَوَائِجَهُ ثُمَّ يَحْشِرُهُ فِي يَوْمِ القِيامَةِ بِجَمالِ الَّذي يَسْتَضيْءُ مِنْهُ أَهْلُها مِنَ الأَوَّليْنَ وَالآخِريْنَ."

ثُمَّ يَكُبُّ وَجْهَهُ علی تُرابِ البابِ وَيُنادِيْ رَبَّهُ بِنِداءِ كُلِّ مُنْقَطِعٍ نادِمٍ مُنِيْبٍ وَيَقُوْلُ:

"أَيْ رَبِّ أَنا الَّذيْ تَعَدَّيْتُ عَلَيْكَ وَاعْتَرَضْتُ عَلَی جَمَالِكَ بِمَا شَغَلَتْنِي نَفْسِيْ وَهَوائِيْ وَإِنَّكَ أَنْتَ العَلِيْمُ الخَبِيْرُ أَيْ رَبِّ فَلَمَّا عَرَفْتُ نَفْسَكَ أَسْتَغْفِرُكَ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ وَعَمَّا ظَهَرَ مِنْ لِساني وَخَرَجَ مِنْ فَميْ وَخَطَرَ فِي قَلْبيْ



وَرَجَعْتُ إِلَيْكَ بِكُلِّيْ وَإِنَّكَ أَنْتَ الغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ. أَيْ رَبِّ لَمَّا عَرَّفْتَني مَواقِعَ أَمْرِكَ وَأَيْقَظْتَنيْ عَنْ نَوْميْ وَغَفْلَتي إِذًا خَرَجْتُ عَنْ بَيْتيْ مُتَوَجِّهًا إِلَى بَيْتِكَ وَكُنْتَ نَاظِرًا إِلَى شَطْرِ عِنَايَتِكَ وَغُفْرَانِكَ وَإِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ. أَيْرَبِّ قَدْ جِئْتُكَ بِذَنْبِ الَّذيْ كانَ أَثْقَلَ عَمَّا فِي السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَأَكْبَرَ عَنْ خَلْقِ الكَوْنَيْنِ إِلَى أَنْ قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَابِ بَيْتِكَ الَّتي ما خَابَ عَنْها أَحَدٌ مِنَ المُذْنِبِيْنَ وَسَجَدْتُ تُرابَها خاضِعًا لِجَمَالِكَ وَخَاشِعًا لِسَلْطَنَتِكَ مُتَذَلِّلاً لِحَضْرَتِكَ أَيْ رَبِّ فَارْحَمْنيْ بِرَحْمَتِكَ وَإِفْضالِكَ ثُمَّ اجْعَلْ لِي مَقْعَدَ صِدْقٍ عِنْدَكَ وَأَلْحِقْنِيْ بِعِبادِكَ التَّائِبِيْنَ. أَيْ رَبِّ فَاغْفِرْ جَرِيْراتِيْ وَخَطِيْئاتيْ وَعَنْ كُلِّ مَا اكْتَسَبَتْ أَيْدَايَ وَإِنَّكَ أَنْتَ العَزيْزُ الكَريْمُ."

ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَسْتَغْفِرُ الله بِهذا الاسْتِغْفارِ العَزيْزِ العَظيْمِ. "أَيْ رَبِّ أَسْتَغْفِرُكَ بِلِسانِيْ وَقَلْبِيْ وَنَفْسِيْ



وَفُؤاديْ وَرُوْحِي وَجَسَدِيْ وَجِسْمِيْ وَعَظْمِيْ وَدَمِيْ وَجِلْدِيْ وَإِنَّكَ أَنْتَ التَّوابُ الرَّحِيْمُ. وَأَسْتَغْفِرُكَ يا إِلهِي بِاسْتِغْفارِ الَّذيْ بِهِ تَهُبُّ رَوائِحُ الغُفْرانِ عَلَی أَهْلِ العِصْيانِ وَبِهِ تُلْبِسُ المُذْنِبِيْنَ مِنْ رِدَاءِ عَفْوِكَ الجَمِيْلِ وَأَسْتَغْفِرُكَ يا سُلْطَانِيْ باسْتِغْفارِ الَّذيْ بِهِ يَظْهَرُ سُلْطانُ عَفْوِكَ وَعِنايَتِكَ وَبِهِ تَسْتَشْرِقُ شَمْسُ الجُوْدِ وَالإِفْضَالِ عَلَی هَياكِلِ المُذْنِبِيْنَ وَأَسْتَغْفِرُكَ يا غافِريْ وَمُوْجِدِيْ باسْتِغْفارِ الَّذيْ بِهِ يُسْرِعُنَّ الخَاطِئيْنَ إِلَى شَطْرِ عَفْوِكَ وَإِحْسانِكَ وَيَقُوْمُنَّ المُريْديْنَ لَدَى بَابِ رَحْمَتِكَ الرَّحْمنِ الرَّحيْمِ وَأَسْتَغْفِرُكَ يا سَيِّديْ باسْتِغْفارِ الَّذيْ جَعَلْتَهُ نَارًا لِتُحْرِقَ كُلَّ الذُّنُوبِ وَالعِصْيانِ عَنْ كُلِّ تَائِبٍ رَاجِعٍ نَادِمٍ باكِيٍ سَلِيْمٍ وَبِهِ يُطَهَّرُ أَجْسادُ المُمْكِناتِ عَنْ كُدُوراتِ الذُّنُوْبِ وَالآثامِ وَعَنْ كُلِّ ما يَكْرَهُهُ نَفْسُكَ العَزيْزُ الحَكِيْمُ."

ثُمَّ يَدْخُلُ البَيْتَ بِوَقارٍ وَسُكُوْنٍ كَأَنَّهُ يَشْهَدُ اللهَ فِيْ



جَبَرُوْتِ أَمْرِهِ وَمَلَكُوْتِ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ فِي الصَّحْنِ وَيَحْضُرَ فِي مُقابَلَةِ قُبَّتِهِ الَّتيْ كانَتْ مَخْصُوْصَةً بِاسْتِوَاءِ عَرْشِ العَظَمَةِ عَلَيْها إِذًا يَرْفَعُ أَيْداهُ ثُمَّ يَتَوَجَّهُ طَرْفُهُ إِلَى شَطْرِ إِفْضَالِهِ وَيَقُوْلُ:

"أَشْهَدُ فِي مَوْقِفِيْ هذا بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَحْدَهُ لا شَريْكَ لَهُ ولا شَبِيْهَ لَهُ وَلا نِدَّ لَهُ وَلا ضِدَّ وَلا وَزيْرَ وَلا نَظيْرَ وَلا مِثالَ لَهُ وَأَنَّ نُقْطَةَ الأُوْلى عَبْدُهُ وَبَهَائُهُ وَعَظَمَتُهُ وَكِبْرِياؤُهُ وَلاهُوْتُهُ وَجَبَرُوْتُهُ وَسُلْطَانُهُ وَعِزَّتُهُ وَمَلَكُوْتُهُ وَاقْتِدَارُهُ وَعِزُّهُ وَشَرَفُهُ وَأَلْطَافُهُ وَبِهِ أَشْرَقَ جَمَالُهُ وَظَهَرَ وَجْهُهُ وَطَلَعَ بُرْهانُهُ وَتَمَّ دَليْلُهُ وَكَمُلَتْ حُجَّتُهُ وَلاحَتْ آيَاتُهُ وَبِهِ حُشِرَ كُلُّ مَنْ فِي السَّمواتِ وَالأَرَضِيْنَ وَبُعِثَ مَنْ فِي مَلَكُوْتِ الأَمْرِ وَالخَلْقِ وَبِهِ هَبَّتْ نَفَحاتُ القُدْسِ عَلَی العالَميْنَ وَأَشْهَدُ بِأَنَّ مَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ حَقٌّ لا رَيْبَ فِيْهِ وَيَأْتيْ بِأَنْوارِ قُدْسٍ مَنِيْعٍ وَبِهِ يُجَدَّدُ خَلْقُ السَّمواتِ



وَالأَرْضِ وَخَلَقُ الأَوَّلِيْنَ وَالآخِريْنَ فَهَنِيئًا لِمَنْ يُدْرِكُ زَمانَهُ وَيَدْخُلُ بَابَهُ وَيُشَرَّفُ بِلِقائِهِ وَيَطُوْفُ فِي حَوْلِهِ وَيَسْجُدُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَيَزُوْرُ تُرْبَ قَدَمَيْهِ وَيَقُوْمُ فِي مَحْضَرِهِ وَيَكُوْنُ مِنَ القائِمِيْنَ." ثُمَّ يَقُوْلُ:

"أَيْ رَبِّ هذا بَيْتُكَ الَّتيْ فِيْهِ هَبَّتْ نَسَماتُ جُوْدِكَ وَعِنَايَتِكَ وَفِيْها تَجَلَّيْتَ فِي سِرِّ السِّرِّ بِكُلِّ مَظَاهِرِ أَسْمائِكَ وَمَطالِعِ صِفاتِكَ وَما اطَّلَعَ بِذَلِكَ أَحَدٌ إِلاَّ نَفْسُكَ العَليْمُ أَيْ رَبِّ هَذِهِ بَيْتُكَ الَّتي مِنْها ظَهَرَتْ آيَاتُ فَضْلِكَ عَلَی العالَمِيْنَ وَفِيْها وَرَدَ عَلَيْكَ ما وَرَدَ مِنَ المُقْبِليْنَ وَالمُعْرِضِيْنَ وَإِنَّكَ أَنْتَ صَبَرْتَ فِي كُلِّ ذلِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ وَإِنَّكَ أَنْتَ العَليْمُ الحَكِيْمُ القَادِرُ القَدِيْرُ أَيْ رَبِّ هذا مَقَامُ الَّذيْ فِيْهِ تَمَشَّيْتَ بِقَدَمَيْكَ القَديْمِ وَفِيْهِ رَفَعْتَ صَوْتَكَ وَنَغَمَاتِكَ ثُمَّ نِدَاءَكَ وَتَغَرُّدَاتِكَ البَدِيْعِ المَلِيْحِ أَيْ رَبِّ هَذا مَقَامٌ فِيْهِ اسْتَوَيْتَ



عَلَی عَرْشِ المُمْكِناتِ وَتَعَلَّيْتَ فِيْهِ بِلِسانِ قُدْرَتِكَ عَلَی كُلِّ مَنْ فِي السَّمواتِ وَالأَرَضِيْنَ أَيْ رَبِّ هَذا مَقَامُ الَّذيْ تَوَجَّهَ فِيْهِ طَرْفُكَ إِلَى شَطْرِ جُوْدِكَ وَفِيْهِ تَمَوَّجَتْ أَبْحُرُ القُدْرَةِ فِي كَلِمَتِكَ المَكْنُونِ المَصُوْنِ الحَفِيْظِ.

أَيْ رَبِّ هذا مَقامُ الَّذيْ كَانَ فِيْهِ أَمْرُكَ فِي سِرِّ السِّرِّ وَما تَحَرَّكَ فِيْهِ شَفَتاكَ عَلَی ما أَرَدْتَ فِيهِ وَسَتَرْتَ فِيْهِ وَجْهَكَ المُنِيْرَ وَكُنْتَ فِيْهِ فِي غَيْبِ الغَيْبِ وَسِتْرِ السِّتْرِ بِحَيْثُ ما عَرَفَ نَفْسَكَ أَحَدٌ مِنَ العَالَميْنَ.

أَيْ ربِّ هَذِهِ بَيْتُكَ الَّتِيْ عَرَّوْها بَعْدَكَ عِبَادُكَ وَغَارُوْا ما فِيْها وَنَهَبُوْا ما عَلَيْها وَبذَلِكَ هَتَكُوْا حُرْمَتَكَ وَحَارَبُوْا مَعَكَ فِي سِرِّهِمْ وَنَقَضُوْا مِيْثَاقَكَ وَكَسَرُوْا عَهْدَكَ وَأَنْتَ سَتَرْتَ كُلَّ ذَلِكَ وَتَجاوَزْتَ عَنْهُمْ بِعَفْوِكَ البَديْعِ أَيْ رَبِّ لا تُعَرِّنيْ عَنْ جَمِيْلِ سِتْرَكَ وَلا تَنْزَعْ عَنِّيْ بُرْدَ عِنايَتِكَ وَغُفْرانِكَ وَلا تُبْعِدْنيْ عَنْ جِوارِ رَحْمَتِكَ وَلا تَحْرِمْنيْ



عَنْ كَوْثَرِ فَضْلِكَ المَنِيْعِ أَيْ رَبِّ قَدِّسْنيْ عَنْ دُوْنِكَ وَقَرِّبْنيْ إِلَى نَفْسِكَ وَشَرِّفْنيْ بِلِقائِكَ وَإِنَّكَ أَنْتَ القَادِرُ العالِمُ المُدْرِكُ البَاعِثُ المُحْيِيْ المُمِيْتُ. أَيْ رَبِّ وَفِّقْنيْ عَلَی ما أَنْتَ أَرَدْتَهُ لِعِبادِكَ المُقَرَّبِيْنَ ثُمَّ قَدِّرْ‌ ِليْ خَيْرَ ما قَدَّرْتَهُ لأَصْفِيائِكَ المُقَدَّسيْنَ."

إِذًا يَسْكُنُ فِي نَفْسِهِ وَيسْكُتُ فِي ذَاتِهِ ثُمَّ يَتَوَجَّهَ بِقَلْبِهِ وَسَمْعِهِ إِلَى شَطْرِ البَيْتِ إِنْ وَجَدَ رَائِحَةَ اللهِ وَسَمِعَ نِدَائَهُ وَيُوقِنُ فِي نَفْسِهِ بِأَنَّ اللهَ كَفَّرَ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُ وَتَابَ عَلَيْهِ وَيَشْهَدُ نَفْسَهُ مِثْلَ يَوْمِ الَّذيْ وُلِدَ مِنْ أُمِّهِ وَإِنْ ما وَجَدَ رَائِحَةَ اللهِ العَزيْزِ القَدِيْرِ يُكَرِّرُ العَمَلَ فِي هذا اليَوْمِ أَوْ فِي يَوْمٍ أُخْرى إِلَى أَنْ يَجِدَ وَيَسْمَعَ وَهَذا ما قُدِّرَ مِنْ قَلَمِ عِزٍّ حَكِيْمٍ عَلَی أَلْواحِ قُدْسٍ حَفِيْظٍ. كَذلِكَ يَفْتَحُ اللهُ أَبْوابَ الْفَضْلِ وَالْجُوْدِ عَلَی وَجْهِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ لَعَلَّ النَّاسَ لا يَمْنَعُوْنَ أَنْفُسَهُمْ عَنْ



رَحْمَةِ اللهِ وَفَيْضِهِ وَإِنَّ هذا لَهُدًى وَذِكْرى مِنْ لَدُنَّا عَلی العَالَمِيْنَ.

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الحج

مُساهمة  الباحث عن الحقيقة في الخميس سبتمبر 16, 2010 6:15 pm

هل من الممكن ان نعرف اين لوح الحج في اي كتاب حتى يتسنى لنا قرائتة بتمعن

الباحث عن الحقيقة

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 27/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لوح الحج فى رسالة تسبيح وتهليل

مُساهمة  امال رياض في الأربعاء سبتمبر 22, 2010 5:54 am


_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحج فى الدين البهائى

مُساهمة  رولا في السبت يوليو 16, 2011 7:43 am



اخت امل

هناك اخطاء كثيرة لا يسعني حصرها، ارجو منك ان تراجعي موضوع الحج فى الدين البهائى

جيدا وليس الموضوع هو كثرة مقالات بقدرما هو الاستفادة والنقل الصحيح

ساحاول حصر هذه الاخطاء وسردها تحت موضوع مستقل وارجو منك الرد علي حتى تعم الفائدة

رولا

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 16/07/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اختى الفاضلة

مُساهمة  امال رياض في الثلاثاء يوليو 26, 2011 9:09 am

كنت اتمنى ان تناقشينى فى معانى الكلمات ولكنك شغلتى نفسك بالحرف اكثر من المعنى وأى فائدة نحصيها من حرفية الكلمات الفائدة الكبرى ان نعى ما وراء الحرف واللفظ من عظمة واقتدار وحكمة ورحمة وصدق ونقاء وشفافية وطهارة وامانة وعفة ووفاء وإخلاص والى أخر الفضائل التى يحثنا عليها المولى ... ولكن مازلت اتمنى ان تفتح البصائر لنرى ما توارى خلف حجب الكلمات

تحياتى ومودتى واحترامى

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الحج في البهائية

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الأحد أغسطس 28, 2011 11:31 am

اردت منذ بداية دراستي في مقارنة الاديان ان اكون الانسان المنصف الذي تكون اراءه خاضعة لنقد موضوعي عارضا فكر الاخر بأمانة علمية خالية من الخلفية الاسلامية التي لا شك انبعثت منها,و التي يمكن ان تكون المحركة لاي ردة فعل يقوم بها المسلم,و شهد الله اني قمت بتجريد نفسي من المعتقد الاسلامية في نقدي لموضوع البهائية.و الذي مكنني من ذلك المده الطويلة التي استغرقتني في البحث و قراءه الكتب البهائية,و الذي تمخض عن كتابة كتاب في البهائية,افردت فية باب في الحج سوف اعرضه لعل الاخوه البهائيون يكون لديهم انتقاد موضوعي من خلالة تتضح لي الصورة فاصحح بعض ما فهمة:

فرض على البهائيين الحج الى احد منزلي الباب و البهاء في شيراز او بغداد,يقول في الاقدس:
(۳۲ قد حكم الله لمن استطاع منكم حجّ البيت دون النّسآء عفا الله عنهنّ رحمة من عنده انّه لهو المعطي الوهّاب. و يعقب الشارح
٥٤- قد حكم الله لمن استطاع منكم حجّ البيت ‹۳۲› يسري هذا الحكم على البيت المبارك لحضرة الباب في شيراز، وكذلك البيت الأعظم لحضرة بهاء الله في بغداد. وقد بيّن حضرة بهاء الله أنّ الحجّ إلى أحد البيتيْن يكفي للقيام بالواجب المفروض في هذه الآية (سؤال وجواب ۲٥ و۲٩)، وحدّد في لوحيْن منفصليْن، يُعرفان بسورة الحجّ، مناسك خاصّة للحجّ لأيّ من البَيْتيْن المباركيْن، (سؤال وجواب ۱٠). ولهذا فإنّ فريضة الحجّ ليست مجرّد زيارة البَيْتيْن المباركيْن.
بعد صعود جمال القِدم عيّن حضرة عبد البهاء مرقده الأطهر- ۲٠۱ أي الرّوضة المباركة في "البهجة"، مكاناً للزّيارة. وأشار في أحد ألواحه بأنّه: "واجب على كلّ النّفوس أن يزوروا... التّربة المقدّسة والبيت المكرّم في العراق والبيت المعظّم في شيراز". كما أوضح أنّ "هذا واجب عند الاستطاعة والاقتدار وعدم الموانع..."، ولا توجد مناسك خاصّة للزّيارة في الرّوضة المباركة.) انتهى كلامة.
على انة لم ترد في تراث البهائيين أي تطبيق عملي من البهاء بخصوص الحج و كم مرة في العمر و السن الواجب و غيرها ,الا انهم يزعمون ان هناك رسالة خاصة في الحج لم نقع لها على مكان.و هنا يجب التنوية باجمال الى ان الوجوب في الحج يقتصر على الرجال دون النساء و انهن مخيرات في اداء هذه الشعيره على حد زعمهم ,يقول في الاقدس:
۳۲ قد حكم الله لمن استطاع منكم حجّ البيت دون النّسآء عفا الله عنهنّ رحمة من عنده انّه لهو المعطي الوهّاب. و يعقب الشارح بقولة:
٥٥- دون النّسآء عفا الله عنهنّ رحمة من عنده ‹۳۲›
فرض حضرة الباب في كتاب البيان على أتباعه حجّة واحدة لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً. ولكنّه أعفى النّساء من أداء الحجّ ليكفيهنّ وعثاء السّفر. وكذلك أعفاهنّ حضرة بهاء الله من هذه الفريضة. وأوضح بيت العدل الأعظم أنّ هذا الإعفاء ليس تحريماً، وللنّساء مطلق الحرّيّة في أداء الحجّ إن شئن ذلك) انتهى كلامة.
و قد اضاف شوقي افندي و هو ما يعرف بولي امر الله ان مرقد البهاء من البقاع المقدسة لدى البهائيين التي يجب عليهم زيارتها,و زعم بعضهم انة اشار في كلامة الى وجوب الحج اليها ديدنها ديدن البيتين المذكورين انفا,و هو مردود لعده نقاط.
الاولى:ان شوقي أفندي رباني و هو حفيد عبدالبهاء لم يصرح في كلماتة انة يجب الحج الى مرقد البهاء و عبدالبهاء,اغلب ما في الامر انة يصف مراقدهم بانها مقدسة يقول في شرح الاقدس ما هذا نصة:
۱٥٤- وارفعنّ البيتين في المقامين والمقامات الّتي فيها استقرّ عرش ربّكم الرّحمن ‹۱۳۳›
حدّد حضرة بهاء الله "البيتين" بأنّهما البيت المبارك في بغداد – وأسماه البيت الأعظم – وبيت حضرة الباب في شيراز، وأمر النّاس بالحجّ إليهما. (سؤال وجواب ۲٩ و۳۲ والشّرح فقرة ٥٤).
وأبان حضرة وليّ أمر الله أنّ المقصود من "المقامات الّتي فيها استقرّ عرش ربّكم" هي الأماكن الّتي سكن فيها المظهر الإلهيّ. وتفضّل حضرة بهاء الله بقوله: "فلأهل البلاد الموجودة فيها الخيار في صون كلّ بيت استقرّ فيه العرش أو صون واحد منها ينتخبونه". (سؤال وجواب ۳۲). وقد اهتمّت الهيئات البهائيّة بهذا الأمر فعيّنت عدداً من الأماكن التّاريخيّة المقدّسة الّتي اقترنت بالمظهرين الإلهيّين، وجمعت الوثائق الخاصّة بها، وحيث أمكن تملّكتها وحافظت عليها) انتهى كلامة.
على ان من تصفح ترجمة شوقي افندي لا يجده الا و قد تسلم زمام الامور البهائية و هو شاب يدرس في كلية باليول بجامعة أكسفورد في ذلك الوقت، ولم يكن قد تخطّى سن الرابعة والعشرين ولم يتوقع بتاتاً تعيينه في مثل هذا المنصب رغم علاقته الحميمة بجده منذ صغره , انما جاءتة الخلافة منقادة جراء النزاعات التي كانت بين جده عباس افندي و بين اخوتة و اهل بيتة,فلم يجد بدا من ان يسلمها الى ابعد المعارضين لة و هو حفيده و الذي عاش خارج خيمة اهلة المعارضين لة كما اسلفنا سابقا.و من جهه اخرى لم يدعي البهائيون انة معصوم كما كان جده عبدالبهاء.
و هنا نتسال ايضا اذا كان عباس افندي هو الخليفة الالهي الذي خلف بهاء الله و المعصوم بعصمة الله و صاحب فيوضات الله من العلوم اللدنية,فلماذا يرسل حفيده المرشح لخلافتة ليدرس في بلاد الغرب؟
الجواب يكمن في ان شوقي افندي صنعة الاستعمار,و بوجود صنعتهم سوف لن يجدوا معارضا لخططهم الاستعمارية و بناء صرح شامخ يسمى اسرائيل. بخلاف ال البهاء فقد وجد فيهم الكثير من عارض عباس افندي في سياستة بل و جلهم يعارضة في خلافتة.و ليس من مصلحة الاستعمار تنصيب او ترشيح من يمكن ان يخالفهم في سياستهم.
ثانيا:ان كل النصوص البهائية تشير صراحتا ان الحج لا يكون الا لاحد البيتين المذكورين. و منها المقطع السابق و مقاطع اخرى نوردها فيما يلي:
۲٩- سؤال: استُفسِر مجدّداً عن الحجّ.
جواب: المقصود بحجّ البيت المفروض على الرّجال هو البيت الأعظم في بغداد، وبيت النّقطة الأولى في شيراز، والحجّ إلى أيّ منهما يكفي. فليقصد الحجّاج البيت الأقرب إلى بلدهم. ۳۲- سؤال: بخصوص ارتفاع البيتين في المقامين والمقامات الّتي استقرّ بها العرش. ۱۳۲
جواب: المقصود بالبيتين، هما البيت الأعظم، وبيت النّقطة الأولى. أمّا الأماكن الأخرى، فلأهل البلاد الموجودة فيها الخيار في صون كلّ بيت استقرّ فيه العرش أو صون واحد منها ينتخبونه)انتهى.
و الصون هو الحفاظ علية و تقديسة و عمارتة و ليس الحج الية.
٥٤- قد حكم الله لمن استطاع منكم حجّ البيت ‹۳۲›
يسري هذا الحكم على البيت المبارك لحضرة الباب في شيراز، وكذلك البيت الأعظم لحضرة بهاء الله في بغداد. وقد بيّن حضرة بهاء الله أنّ الحجّ إلى أحد البيتيْن يكفي للقيام بالواجب المفروض في هذه الآية (سؤال وجواب ۲٥ و۲٩)، وحدّد في لوحيْن منفصليْن، يُعرفان بسورة الحجّ، مناسك خاصّة للحجّ لأيّ من البَيْتيْن المباركيْن، (سؤال وجواب ۱٠). ولهذا فإنّ فريضة الحجّ ليست مجرّد زيارة البَيْتيْن المباركيْن.
بعد صعود جمال القِدم عيّن حضرة عبد البهاء مرقده الأطهر- ۲٠۱ أي الرّوضة المباركة في "البهجة"، مكاناً للزّيارة. وأشار في أحد ألواحه بأنّه: "واجب على كلّ النّفوس أن يزوروا... التّربة المقدّسة والبيت المكرّم في العراق والبيت المعظّم في شيراز". كما أوضح أنّ "هذا واجب عند الاستطاعة والاقتدار وعدم الموانع..."، ولا توجد مناسك خاصّة للزّيارة في الرّوضة المباركة.
و كلمتة : ..."، ولا توجد مناسك خاصّة للزّيارة في الرّوضة المباركة" تدل و بوضح ان زيارتة ليست حج و الا لقال ان لة مناسك خاصة هي عينها مناسك الحج الى البيتين المذكورين.
ثالثا: المشهور ان زمن التشريع قد انتهى بوفاة البهاء,و ان سلمنا بانة امتد لحياة عبد البهاء و هو مرفوض لانة على حد زعمهم انة (أي عبدالبهاء)مبين لشريعة البهاء لا مشرع,فان سلمنا على كل حال على انة معصوم على حد زعمهم فان شوقي افندي لم يدعي العصمة و لم يدعي له احد من اتباعة هذه المزية,فيكون تشخيصة كتشخيص أي بهائي اخر قابل للنقد و الاخذ و الرد.
رابعا: مخالفتة لما جاء في الواحة (أي بهاء الله)بانة يحرم شد الرحال الى القبور يقول في البشاره الرابعة من كتاب البشارات صفحة 44 ما هذا نصة:
لا تشدوا الرحال خاصة لزيارة القبور فان دفع الوا السعة و القدرة مصاريف ذلك الى بيت العدل فهو مقبول و محبوب عند الله نعيما للعاملين.) انتهى كلامة.
فاما ان تكون زيارة القبور و شد الرحال اليها منهي عنها كما في البشاره الرابعة السايقة الذكر,و اما ان تكون هذه الفقره منسوخة و لم نجد لها ناسخ او تخصيص لعموم او تقييد لمطلق في كتب البهاء.عدى ان زياره عبدالبهاء لقبر ابية لا يعد شدا للرحال لانة كان يعيش في نفس البلد الذي دفن فية اباة.
وعلى كل حال فان الحج هنا خلاف المساواة بين الرجل و المرأه الذي ينادي بة البهائيون,و سوف نتعرض لة بشئ من الاسهاب في ما يخص المساواة بين الجنسين.


الباحث عن الحقيقة

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى