سؤال لامال رياض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سؤال لامال رياض

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في الأحد مايو 09, 2010 6:26 am

حينما يقول البهائي "يا إلهي" فمن يقصد هل يقصد "الغيب المنيع" أم "المظهر الالهي"؟؟؟

مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ثلاث سنين بلا إجابة

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في الأربعاء مايو 22, 2013 10:37 am

هذا السؤال طرح على السيدة آمال منذ سنة 2010 ولا زال ينتظر الإجابة.

فلماذا يا تُرى لم تجب؟

مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا إله إلا الله

مُساهمة  امال رياض في الأربعاء مايو 22, 2013 2:26 pm

ياه هو انا كسلانة للدرجة دى يامسلم معلش بقى يمكن مش عارفة اجاوب على سؤالك .
عمومآ لو انا قلت لحضرتك اى رد حتدخل فى قلبى وتعرف اذا كنت صادقة ام لا ؟؟؟ مع احترامى ليه بتدى لنفسك الولاية فى الحكم على إيمان الناس ؟؟

ماعلينا ... ومع ذلك احب اقولك ان حضرة بهاء الله نفسه قال هذا (( أي ربّ أنا الّذي شهد قلبي وكبدي وجوارحي ولسان ظاهري وباطني بوحدانيّـتك وفردانيّـتك وبأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت. قد خلقت الخلق لعرفانك وخدمة أمرك لترتفع به مقاماتهم في أرضك وترتقي أنفسهم بما أنزلته في زبرك وكتبك وألواحك. - مجموعة من ألواح حضرة بهاءالله نزّلت بعد الكتاب الأقدس، ص 11))

لحمد لله الباقى بلا فناء، والدائم بلا زوال، والقائم بلا انتقال، المهيمن بسلطانه والظاهر بآياته والباطن بأسراره الذي بأمره ارتفعت راية الكلمة العليا في ناسوت الإنشاء ونُصب علم يفعل ما يشاء بين الورى. هو الذي أظهر أمره لهداية خلقه وأنزل آياته اظهاراً لحجته وبرهانه وزين ديباج كتاب الانسان بالبيان بقوله ’الرحمن علّم القرآن خلق الانسان علّمه البيان‘ لا إله إلا هو الفرد الواحد المقتدر العزيز المنان. النور الساطع من أفق سماء العطاء والصلاة المشرقة من مطلع إرادة الله مالك ملكوت الاسماء على الواسطة الكبرى والقلم الأعلى الذي جعله الله مطلع أسمائه الحسنى ومشرق صفاته العليا وبه أشرق نور التوحيد من أفق العالم وحكم التفريد بين الأمم الذين أقبلوا بوجوه نوراء إلى الأفق الأعلى واعترفوا بما نطق به لسان البيان في ملكوت العرفان، الملك والملكوت والعظمة والجبروت لله المقتدر العزيز الفياض. - مقدمة "لوح ابن الذئب"

يَا سُلْطانُ إِنِّي كُنْتُ كَأَحَدٍ مِنَ العِبادِ وَرَاقِدَاً عَلَى المِهَادِ مَرَّتْ عَلَيَّ نَسَائِمُ السُّبْحانِ وَعَلَّمَنِي عِلْمَ مَا كَانَ لَيْسَ هذا مِنْ عِنْدِي بَلْ مِنْ لَدُنْ عَزِيزٍ عَلِيمٍ، وَأَمَرَنِي بِالنِّدَاءِ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمآءِ وَبِذلِكَ وَرَدَ عَلَيَّ مَا تَذَرَّفَتْ بِهِ عُيونُ العَارِفِينَ، مَا قَرَأْتُ مَا عِنْدَ النَّاسِ مِنَ العُلُومِ وَمَا دَخَلْتُ المَدَارِسَ فَاسْئَلِ المَدِينَةَ الَّتِي كُنْتُ فِيها لِتُوقِنَ بِأَنِّي لَسْتُ مِنَ الكَاذِبِينَ، هذا وَرَقَةٌ حَرَّكَتْها أَرْياحُ مَشِيَّةِ رَبِّكَ العَزِيزِ الحَمِيدِ هَلْ لَهَا اسْتِقْرارٌ عِنْدَ هُبوبِ أَرْياحٍ عَاصِفاتٍ؟ لا وَمَالِكِ الأَسْمآءِ وَالصِّفَاتِ بَلْ تُحَرِّكُهَا كَيْفَ تُريدُ، لَيْسَ لِلْعَدَمِ وُجُودٌ تِلْقَاءَ القِدَمِ قَدْ جَاءَ أَمْرُهُ المُبْرَمُ وَأَنْطَقَنِي بِذِكْرِهِ بَيْنَ العَالَمِينَ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ إِلاَّ كَالمَيِّتِ تِلْقَاءَ أَمْرِهِ قَلَّبَتْنِي يَدُ إِرَادَةِ رَبِّكَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، هَلْ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَتَكَلَّمَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ بِما يَعْتَرِضُ بِهِ عَلَيْهِ العِبَادُ مِنْ كُلِّ وَضِيعٍ وَشَرِيفٍ؟ لا فَوَالَّذِي عَلَّمَ القَلَمَ أَسْرَارَ القِدَمِ إِلاّ مَنْ كانَ مُؤَيَّداً مِنْ لَدُنْ مُقْتَدِرٍ قَدِيرٍ ... من لوح السلطان
http://reference.bahai.org/ar/t/b/MK/

تفتكر اى بهائى يقول ايه بعد الشهادة دى ؟؟؟

نحن نتوجه الى الله الواحد الأحد الذى لا شريك له فى الملك

وخلينا نشوف ما هو لقاء الله كما جاء فى الايات الألهية


سؤالنا هنا هو عن معاني هذه الآيات وعن كيفية هذا اللقاء وكيف نوفق بين هذه الآيات وبين ما يعلمنا القرآن عن طبيعة وصفات الخالق وتنزيهه وتحميده عن كل ما يخطر ببال البشر وإستحالة رؤيته أو عرفانه بطريقة مباشرة كما جاء في هذه الآيات: ‏ ‏ ‏

ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ 102 لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 103 (الانعام)‏ ‎ ‎

وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي 143 (الاعراف)‏

ولما نقرأ بقية الآية ندرك جسامة الفكرة وصعوبة تصورها, عندما نرى إن حتى الجبال لايسعها أن تصمد حين تجلي الخالق:‏ ‏

وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ 143 (الاعراف) ‏

‏ وكذلك عندما نقرأ في سورة البقرة (255) بأن "وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض" ونقرأ بأنه اقرب الينا من حبل الوريد (ق:16) , بما يعني بأنه عز وجل معنا في جميع الاحيان وهو في كل مكان, فلنتدبر معنى أن يأتينا الله "فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَام" (البقرة:210), ومن أين سيكون مجيئه؟‏

كل هذه الآيات تدعونا الى الاعتقاد بأن من المستحيل أن نرى الله مباشرة, فالسؤال مجددا هو: كيف نوفق بين الآيات التي تبشرنا بلقاء الله والآيات الأخرى التي تحكي عن إستحالة رؤيته؟ وهنا أيضا نجد الجواب مرة أخرى في القرآن نفسه, في الآيات التي نستدل منها على إن لقاء الله لربما يعني لقاء المظاهر الإلهية وهم الرسل والأنبياء. ومن هذه الآيات وفيها يكلم الله الرسول محمد(ص) نقرأ: ‏

‎‎... وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 17 (الانفال)‏

‎‎ إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما 10 (الفتح)‏

مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا 80 (النساء)

وكذلك نقرأ في الحديث الشريف: "من رأني فقد رأى الحق" (البخاري-مجلد 4 ص 135 ) و"الحق" هو من أسماء الله.


‏ ‏‏ ‏

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أجبت على سؤال غير السؤال الذي طرحته

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في الخميس مايو 23, 2013 2:25 am

حرام عليك يا آمال تنتظري ثلاثة سنين ثم تجيبي على سؤال آخر غير السؤال الذي طرحته هههههه
معلش مقبولة منك.
سؤالي دقيق في لفظه و أنا طرحته لأنه إشكال فعلا مطروح. فالعقيدة البهائية تقول أن الله تعالى غيب منيع. منزه عن كل نقص وعن صفات البشر و سمات الحدوث, أليس كذلك؟ مثل هذا لا يمكن أن ينطبق عليه هذا النص " ” قل لك الحمد يا إلهي بما ذكرتني في سجنك الاعظم نفسي لسجنك الفداء يامن بيدك ملكوت القدرة والاقتدار”(الكتاب المبين ج1 ص 168)

فمن هو الإله في هذا النص, هل هو الغيب المنيع أم المظهر الإلهي؟

لا شك أن الغيب المنيع لا يمكن أن يُسجن أو يُذل. فلم يبق إلا أن " يا إلهي" المذكورة في النص تقصد صاحب السجن وهو "المظهر الإلهي" أي بهاء الله.

فهل لنا الحق أن نعتقد أنكم تقصدون بهاء الله حينما تقولون " يا إلهى"؟ هذا هو السؤال يا سيدة آمال. الذي وددتُ لو أنك أجبتِ عنه.

أما قضية لقاء الله فهي خارجة عن الموضوع تماما.

ولكن يطيب لي أن أهديك ما فسر به بهاء الله قول الله تعالى " يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ" والتي طالما استشهد بها البهائيون ليقولوا أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو الله في الآية.

يقول بهاء الله في الصفحة 68 من كتاب نداء رب الجنود " اما سمعتم يد اللّه فوق ايديكم و تقديره فوق تدبيركم" فهذا بهاء الله يقول أن معناها أن تدبير الله فوق تدبيركم ولا علاقة لها بالمعنى الآخر الذي تفرضونه عليها فرضا.

أما قوله تعالى: "وما رميت إذ رميت" فهي تماما كقوله تعالى "أرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون" هل معنى ذلك أن المزارعين مظاهر إلهية؟ أو أنهم آلهة؟ بالطبع لا ولكن المعني أن الله تعالى هو الفاعل حقيقة وماهم إلا وسائط ووسائل استخدمها الله تعالى ولولا توفيق الله لهم لما كان لزراعتهم فائدة. وكذلك رمي النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يكن بتسديد من الله لما كانت له أية قوة تذكر. أما أن يكون المعني أن النبي هو الله أو أن المزارعين هم الله فهذا معنى بعيد جدا و لاتستسيغه العقول ولا تتحمله اللغة.

مثال آخر: شخص ما يُشْرِفُ على الغرق وفجأة يقفز أحدهم في الماء ويخرجه, فيتنفس الصعداء ويقول " لقد أنجاني الله من الغرق اليوم" هل معنى ذلك أن السباح هو الله؟ بالطبع لا ولكن الله تعالى سَخَّرَ السباح لينقذه وهذا معنى واضح سَلِسٌ ليس فيه تكلف ولا فرض للمعنى على النص.

أما حديث " من رآني فقد رأى الحق" فلماذا تقتطعون الحديث دائما و تُخرجونه عن سياقه. فالنبي صلى الله عليه وسلم يتحدث عن رؤياه في المنام فيقول " من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي" وفي رواية أخرى " من رآني في المنام فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتمثل بي" فالحديث كله يدور حول أن الشيطان لا يتمثل بالنبي صلى الله عليه وسلم وأن من رآه فقد رآه حقا وهذا واضح وبعيد بعد الثريا عن ما يحاول البهائيون قوله.
أما " ومن يطع الرسول فقد أطاع الله" فلا أعرف ما هو وجه الإستدلال منها أصلا على ألوهية النبي صلى الله عليه وسلم هل كلما ذكر اسم الله تبارك وتعالى واسم النبي صلى الله عليه وسلم في سطر واحد معناه أن النبي أصبح إلها؟!


و أعيد السؤال الذي طرحته بصيغة أخرى من هو الإله في النص"
"قل لك الحمد يا إلهي بما ذكرتني في سجنك الاعظم نفسي لسجنك الفداء يامن بيدك ملكوت القدرة والاقتدار"
هل هو الغيب المنيع أم المظهر الإلهي؟

مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لامال رياض

مُساهمة  امال رياض في السبت مايو 25, 2013 8:41 am

اخى الفاضل اولآ اجبت على حضرتك لأن هذه الأمور كلها متداخلة وحضرتك لم تستوعب حديثى لأننى لا ااستشهد ابدآ على ان الرسول الكريم محمد هو الله ولا اى كلمة فى القرآن الكريم تدل على ذلك ولكن حضرتك اسهبت طويلآ فى محاولة ايضاح ان الرسول لم يقل انه الله !!! وانا اعرف هذا جيدآ ولا اى رسول يصل مقامه الى مقام عزة ذات الله جل جلاله وهو بالفعل غيب منيع وكما اوردت لك مئات النصوص تتحدث عن ذلك .

حضرة بهاء الله يشكر الغيب المنيع لله فى سجن عكا وانه هذا السجن فى سبيل الله ونفسه فداء لهذا السجن


بالتأكيد هنا المقصود هنا الهيكل يتحدث مع الغيب المنيع الله جل جلالة لأن الله تعالى ليس من خصائصه النزول والطلوع والدخول والخروج كما الأجسام .. ولكنه المرآة الصافية النقية التى انعكس فيها صفات الله تعالى فلو قال الشعاع الصادر من المرآة انا هو ذلك النور فهو صادق لأنه بحق هو انعكاس ذلك النور .. ولو قال انا لست النور فهو صادق لأنه من حيث الصفات الظاهرية من شكل المرآة ومظرها فهو ليس النور الحقيقى .
كذلك لو قالت شمس الأمس انها شمس اليوم فإنها صادقة لأن المصدر واحد لطلوع تلك الشمس ولو قالت انا لست شمس البارحة فهى ايضآ صادقة لأنها من حيث أسماء الأيام والشهور هى ليست شمس البارحة .
وهذا جذىء من كتاب الأيقان يدعوا فيه حضرة بهاء الله المنصفين الى التفكر فضلآ اقرأة :
فيا حبيبي، يجب بذل الجهد حتّى نصل إلى تلك المدينة، ونكشف سبحات الجلال بالعناية الإلهيّة والألطاف الرّبّانيّة، حتّى نفدي أرواحنا الخامدة بتمام الاستقامة في سبيل المحبوب الجديد. ونعترف بكلّ عجز وانكسار لنفوز بهذا الفوز وأمّا تلك المدينة فهي الكتب الإلهيّة في كلّ عهد. فمثلاً في عهد موسى كانت التّوراة، وفي زمن عيسى كان الإنجيل، وفي عهد محمّد رسول الله كان الفرقان. وفي هذا العصر البيان. وفي عهد من يبعثه الله كتابه الّذي هو مرجع كلّ الكتب والمهيمن على جميعها. وفي هذه المدائن أرزاق مقدرة، ونعم باقية مقرّرة، تهب الغذاء الرّوحانيّ، وتطعم النّعمة القدميّة، وتمنح نعمة التّوحيد لأهل التّجريد، وتجود على من لا نصيب لهم بنصيب، وتبذل كأس العلم للهائمين في صحراء الجهل. وفي هذه المدائن مخزون ومكنون الهداية والعناية، والعلم والمعرفة، والإيمان والإيقان لكلّ من في السّموات والأرض

فمثلاً كان الفرقان حصنًا حصينًا لأمّة الرّسول، بحيث أنَّ كلّ من آوى إليه في زمانه بقي محفوظًا من رمي الشّياطين، ورمح المخالفين، والظّنونات المجتثّة، والإشارات الشّركيّة. ورزق كذلك بالفواكه الطّيّبة الأحديّة، وبأثمار علم الشّجرة الإلهيّة، وشرب من أنهار ماء المعرفة غيرِ الآسِن، وتذوّق خمر أسرار التّوحيد والتّفريد. حيث أنَّ جميع ما تحتاج إليه تلك الأمّة من أحكام الدّين، وشريعة سيّد المرسلين، موجودٌ ومعَيَّنٌ في ذاك الرّضوان المبين. وإنّه لهو الحجّة الباقية لأهله من بعد نقطة الفرقان. إذ أنَّ حكمه مسلّم، وأمره محقّق الوقوع، والجميع كانوا مأمورين باتّباعه إلى حين الظّهور البديع في سنة السّتّين. وبه يصل الطّالبون إلى رضوان الوصال، ويفوز المجاهدون والمهاجرون بسرادق القرب. وإنّه لدليل محكم وحجّة عظمى. وما عداه من الرّوايات والكتب والأحاديث ليس لها ذلك الفخر، لأنّ الحديث وأصحاب الحديث، وجودهم وقولهم مثبوت بحكم الكتاب ومحقّق به. وعلاوة على ما ذكر فإنّ في الأحاديث اختلافات كثيرة وشبهًا جمّة كما قال نقطة الفرقان في أواخر أيّامه: (إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب الله وعترتي).

ومع أنَّ هناك أحاديث كثيرة قد نزلت من منبع الرّسالة، ومعدن الهداية، فإنّه لم يذكر شيئًا غير الكتاب. وقد جعله السّبب الأعظم، والدّليل الأقوم للطّالبين، حتّى يكون هاديًا للعباد إلى يوم الميعاد

فانظر الآن بعين منصفة، وقلب طاهر، ونفس زكيّة. ولاحظ ما قرّره الله في كتابة المسلّم به بين الطّرفين، من العامّة والخاصّة، وجعله حجّة لمعرفة العباد. فينبغي لهذا العبد ولجنابك ولكلّ من على الأرض أن نتمسّك بنوره، ونميّز الحقّ من الباطل ونفرّق بين الضّلالة والهداية. لأنّ الحجّة انحصرت بأمرين أحدهما الكتاب وثانيهما عترته. ولمّا انقطعت العترة من بينهم انحصرت الحجّة حينئذٍ في الكتاب

وفي أوّل الكتاب يقول: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾( ) ففي الحروف المقطّعة من الفرقان مستورة أسرار الهويّة، وفي صدف هذه الحروف مخزونة

لآلئ الأحديّة، وليس هذا مجال ذكرها. ولكن بحسب الظّاهر مقصود حضرته ممّا خاطبه به هو أن يا محمّد، إنّ هذا الكتاب المنزّل من سماء الأحديّة لا ريب ولا شكّ فيه، وهو هدى للمتّقين،






قسمًا بالله لو وصل السّالك في سبيل الهدى، والطّالب لمعارج التّقى، إلى هذا المقام الأرفع الأعلى، لاستنشق رائحة الحقّ من مسافات بعيدة، ولأدرك صبح الهداية النّورانيّ من مشرق كلّ شيء، ولدَلَّه كلّ ذرّة على المحبوب. وهداه كلّ شيء إلى المطلوب، ولاستطاع أن يميّز الحقّ من الباطل، ويفرّق بينهما، كما يفرّق بين الظّلّ والشّمس. فمثلاً لو هبَّ نسيمُ الحقّ عن مشرق الإبداع وهو في مغرب الاختراع، لاستنشق حتمًا شذى عبيره. وكذلك يميّز جميع آثار الحقّ من كلمات بديعة، وأعمال منيعة، وأفعال باهرة، عن أفعال وأعمال وآثار ما سواه، كما يميّز أهلُ اللّؤلؤِ اللّؤلؤةَ من الحجر، وكما يميز الإنسان الرّبيعَ من الخريف، والحرارة من البرودة. وإذا ما تطهّر مشام الرّوح من زكام الكون والإمكان، لوجد السّالك حتمًا رائحة المحبوب من منازل بعيدة، ولوَرَدَ من أثر تلك الرّائحة إلى

مصر الإيقان لحضرة المنّان وَليشاهد بدائع حكمة الحضرة السّبحانيّة في تلك المدينة الرّوحانيّة. ولسمع جميع العلوم المكنونة من أطوار ورقة الشّجرة لتلك المدينة. وليسمع من تراب تلك المدينة بسمعه الظّاهر والباطن، التّسبيح والتّقديس لربّ الأرباب. وليشاهد بعين رأسه أسرار الرّجوع والإياب. فماذا أذكر من الآثار والعلامات، والظّهورات والتّجلّيات، المقدّرة في تلك المدينة بأمر سلطان الأسماء والصّفات؟ فيها يزول العطش بغير ماء. وتزداد حرارة محبّة الله بدون نار. وفي كلّ نبت مستور حكمة بالغة معنويّة. وعلى أغصان كلّ دوحةِ ورد ألفُ بلبل ناطق بالجذب والوله. ومن أورادها البديعة يظهر سرّ النّار الموسويّة. ومن نغماتها القدسيّة تبدو نغمة روح القدس العيسويّة تَهِب الغناء بغير ذهب، وتمنح البقاء بلا فناء. مكنون في كلّ ورقة منها نعيم، ومخزون في كلّ غرفة منها
مئة ألف حكمة


_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فلندع بهاء الله يشرح لنا عبارته بنفسه

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في السبت مايو 25, 2013 9:51 am

استشهادك بتلك الآيات فيه تلميح – وقد سمعته مرات عديدة من البهائيين – أن النبي صلى الله عليه وسلم ادعى الألوهية كما ادعاها بهاء الله,وهذا قول باطل كما أوضحت في تعليقي السابق.
أشكرك جدا على إجابتك فإنها وإن كانت خاطئة تُعد إجابة على السؤال المطروح.
ما رأيك أن نترك بهاء الله يشرح لنا عبارته بنفسه؟ فخير من يفسر الكلام هو صاحبه أليس كذلك؟
قبل أن أذكر النصوص في هذا الصدد أود أن أعلق على المثال الذي ضربته بالمرآة وأنها تعكس النور فلو قالت المرآة أنها النور لصح ذلك لأنها تعكسه إلخ. هذا المثال لا يستقيم لأنه وبكل بساطة لو كسرت المرآة لايُمكن عقلا أن نقول أن النور انكسر. ولو سرقت المرآة لا يمكن مطلقا أن نقول أن النور سُرق, ولو قلنا ذلك لضحك منا العقلاء. فلو اعتبرنا أن المظهر الإلهي يعكس نور الله تعالى فلا يمكن البتة أن يُقال أن الله " الغيب المنيع" سُجن أو أنه قتل أو ماشابه. فصفات البشر و ضعفهم لا يُنسب إلى الله تعالى مطلقا.
أعود إلى النصوص التي وعدت أن أذكرها. فأقول
من الذي خلق العالم؟ هل هو الغيب المنيع أم المظهر الإلهي؟ بغض النظر عن الإجابة البهائية فإن بهاء الله يقول
إن الذي خلق العالم لنفسه قد حبس في أخرب الديار" ( نداء رب الجنود ص25 )
ويقول
قل سبحانك الله يا إلهي لك الحمد بماشرفتني بلقائك و اسمعتني ندائك و أريتني أنوار وجهك في الايام التي كنتَ فيها مسجونا في أخرب الديار وأسيرا بأدي الفجار (الكتاب المبين ج1 ص 210-211)
ويقول
قل لك الحمد يا إلهي بماشرفتني بلقائك وذكرتني في سجنك اشهد أنك خير الذاكرين (الكتاب المبين ج1ص254)
ويقول
أن استمع مايوحي من شطر البلاء علي بقعة المحنة والابتلاء من سدرة القضاء أنه لا إله إلا أنا المسجون الفريد (الكتاب المبين ج1 ص 177)

وفي رأي وبناءا على هذه النصوص من أمهات الكتب البهائية أن هذا واضح وضوح الشمس في أن الإله في البهائية هو حسين على النورى المازندراني.



مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كويس انك جبت من الآخر

مُساهمة  امال رياض في السبت مايو 25, 2013 3:02 pm

وليه سيدى الفاضل اللف والدوران ولا دى بقت عادة المتأسلمين النهاردة خلاص يا مسلم الطريقة دى بطلت ولا عادت تجيب اى منفعة دلوقتى فى ظل التطور اللى حاصل صحيح التطور لم يصل عقول البعض وشايفين ديمآ انهم ولاة الأمر ونظرتهم نظرة فوقية ولكن .. ليس لأحد ولاية على احد النهاردة الناس بتهرب من الدين لأنها شايفه انه سبب المشاكل والفرقة مع ان الدين سبب عزة الحياة ولكن التعالى والغرور والفوقية جعلت الدين يصل الى الناس بطريقة مشوهه وبدل ما نحسن التحلى بتعاليم الدين اسأنا توصيل كلمة الحق للناس .. وانت غير منصف عندما تدعى اننا نقول ان الرسول الكريم ادعى الألوهية اظن شهادة الكثيرين تقول عكس ما تدعيه انت يامسلم .
الخلاصة يامسلم انك بتجاهد جهاد عظيم للتشكيك فى الدين البهائى وبتعرض ما عندك وده جميل جدآ ولكن هناك المنصفون وهناك من يحكم القلب والوجدان لكل ما طرح وانا سعيدة جدآ انى اجد سنة البشر يمارسها اليعض كما كان مع ظهور كل رسالة سماوية هل نجح أولئك في إطفاء نور الله وفي ايقاف ثقدم أمره ودينه‚ أم هل كانت أعمالهم في الحقيقة‚ سبباً لعلو وانتشار الدين الجديد؟

فى الحقيقة لا ولن يستطيع احد ان يقاوم امر الله وكان غيرك اشطر وأعلم منك ولم يستطيع وكم من علماء اليهود والقساوسة ومبشري الإنجيل تطاولوا على الرسول في خطبهم وكتبهم وكذلك على الإسلام وحرفوا تعاليمه وجادلوا في حقيقته وكذبوا في كتبهم وقصصهم عن رسوله. فكم من الأحرى بنا هذا اليوم ان نحذر وقوعنا في نفس المصيدة وان لا نتبعهم في خطاهم المضلة‚ وهذا الذي حذر منه رسول الله(ص) في قوله:

‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو غسان ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع‏ حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله ‏ ‏اليهود ‏ ‏والنصارى ‏ ‏قال فمن - (البخاري -3197 وايضا في صحيح مسلم)

بينما يليق بكل من آمن بالله ان يعترف ويقر بان الله "يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد" وان كل الأوامر والأحكام الإلهية هي في الحقيقة لأجل مصلحتنا ولأجل صوننا وحفضنا‚ ولو اراد الله ان يغير بعض احكامه حسب مقتضيات الزمن‚ فهو لأجل منفعتنا نحن‚ فهو لا حاجة له بنا ولا تربحه عبادتنا أو يضره إعراضنا وهو غني عن العالمين:

مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 106 - (البقرة)

كنت اتمنى انك تجاهد فى توصيل الأسلام لمن لا يؤمنون به كان بالأحرى انك تحاول جذب من لا يستشهد بالله ولا رسله هؤلاء اولى بكم ان تجهدوا فى توصيل كلمة الحق لهم بدل هذا التشكيك فى البهائية .. هم يشككون فى الأسلام ولا يعترفون به


تحياتى ايها المجاهد العظيم اتمنى توجه طاقاتك لهولاء اولى .
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا 93 - (النساء)

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى