رسالة إلى المشرفة أمال رياض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رسالة إلى المشرفة أمال رياض

مُساهمة  ربى هو الله في الأربعاء مارس 24, 2010 1:28 pm

أنا زائر جديد فى هذا المنتدى ولا أعلم الكثير عن البهائية وكيف يحول الانسان عقيدته من دين إلى دين بعد هذا اليقين الذى نحن بصدده وهو أن الدين عند الله الاسلام وهل الذين يتدينون بدين البهائية كانوا مسلمين فى الأصل أم نصارى أم يهود بمعنى اصح ماذا كانت ديانتكم فى بداية الأمر ثم أتخذتم البهائية عقيدة لكم؟؟؟!! ولماذا ماذا وجدتم فيها ما يجذب حتى تعتنقوها وهل الأمر بهذه البساطة ، والبهائية هل هى أقرب إلى الاسلام أم إلى النصرانية أم إلى اليهودية يعنى أكون مسلم بهائى أم نصرانى بهائى أن يهودى بهائى؟؟؟!!!!!!! أرجوا تزويدى بهذه المعلومات للأهمية أختى .... وشكرا لك

ربى هو الله

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 24/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد للأخ ربى هو الله

مُساهمة  امال رياض في الخميس مارس 25, 2010 2:10 pm

الأخ الفاضل أهلآ بحضرتك
اعتقد ان المتدى يوجد فيه المكتبة البهائية وتستطيع ان تطلع على
الكتب وتبحث بنفسك على حقيقة هذا الدين
وانا فى الحقيقة ارفض كلمة الدخول من دين الى دين لأن دين الله هو واحد
دين الله هو التوحيد والأيمان بالله تعالى والتحلى بالأخلاق والقيم والمبادىء والأداب الربانية
والفضيلة والسلوك الحسن .. كل هذه الصفات موجودة فى كل دين يبقى اساس الأديان واحد فى الفضيلة والخلق
والقيم والمبادىء الألهية الحسنة .. اذن لماذا نقول ندخل فى دين لماذا لا نقول نحن نتواصل مع هداية الله تعالى فى كل رسالة تأتى الينا
فنحن لا نبدل فضائل الله وكمالاته لأنها موجودة مع كل رسالة بعث بها الينا ... اما اليقين اللى حضرتك بتتكلم عنه فو حقيقى
وهذا اليقين هو يقين كل مؤمن بالله لأن الأسلام هو دين كل من اسلم وجهه وإرادته وكل ما يملك للخالق العظيم
الأسلام لله يسبق الأيمان يا أخى الكريم ( وقالت الأعراب آمنا بل قولوا أسلمنا لما يدخل الأيمان قلوبكم ) صدق الله العظيم
إذن الأسلام هو دين الأولين والأخرين .. الأسلام كان موجود فى الرسالات السابقة قبل نزول الشرائع الأسلامية
نوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام والحواريين كلّهم كانوا مسلمين، ودينهم الإسلام وإن تنوّعت شرائعهم
في قوله عن إبراهيم "ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلاّ من سفّه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين. إذ قال له ربُّه أسلم قال أسلمت لرب العالمين. ووصّى بها إبراهيم بَنِيه ويعقوب يا بنيَّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون."(القرآن الكريم، سورة البقرة، الآيات 130-132)
وقوله تعالى عن موسى عليه السلام:
"وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين."
(القرآن الكريم، سورة يونس، الآية 84)وقوله عن الحواريين:
وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنّا واشهدْ بأننا مسلمون." (القرآن الكريم، سورة المائدة، الآية 111)
وفي قوله عن موسى:
"وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِين." - يونس ٨٤

فإذا كان دين الإسلام هو الدين المحمّدي، فكيف كان إبراهيم وبنوه والحواريون وغيرهم مسلمين، وقد ظهر جميعهم قبل حضرة الرسول محمد وشعائرهم تختلف عن الشريعة المحمدية؟
الأمّة المحمّدية مسلمون بالفعل لأنّهم أتباع آخر رسول أُرسل لذلك الوقت وعاملون بشريعته. وهم أيضاً مسلمون بالاسم لقوله تعالى:
"مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ." - الحج ٧٨
الإسلام دين الأولين والآخرين وبعث به الله تعالى النبيين والمرسلين كافة وهذا هو المعني بقوله تعالى: "إن الدين عند الله الإسلام… فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله ومنْ إتبعّنِ..." (القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآيتين، 19-20)

أن دين الإسلام مبنيّ على أصلين أن نعبد الله لا شريك له وأنْ نعبده بما شرع من دينٍ جاء به آخر رسولٍ أرسل لذلك الوقت، فلذا كان أتباع موسى عليه السلام في دورته العاملون بشريعته هم المسلمون،جاء عيسى عليه السلام كان التابعون لشريعته في دورته هم المسلمون وأما من بقي من أتباع موسى متمسكين بشريعته ولم يتبعوا عيسى عليه السلام انسلخ منهم هذا الوصف لعدم إتباعهم عيسى عليه السلام
وعاملون بشريعته، أما كونهم مسلمين بالاسم أيضاً لقوله تعالى :
وهكذا لما جاء محمد صلى الله عليه وسلم ، صار تابعوه هم المسلمين بالفعل وبالاسم معاً، فأما كونهم مسلمين بالفعل، لأنهم أتباع آخر رسول أرسل لذلك الوقت وجاهِدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ ملة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير." (القرآن الكريم، سورة الحج، الآية 78)
"فمنْ آمن بشمس الحقيقة حضرة بهاءالله واتبع ما جاء به، فقد آمن بالله وباليوم الآخر وفاز بالنجاة من الخوف والحزن المحدق بهذا العالم اليوم وكان مخلصاً لله ومسلماً وجهه له ومنقاداً إليه في عمله واعتقاده فذلك هو الفوز العظيم، وهذا من وجوب الإيمان بآخر مظهر عظيم ورسول كريم جاء إلى ذلك الوقت."
الأخ الكريم البهائية قريبة الى كل الديانات ولا تقلل من شأن اى دين ابدآ لأن كل الأديان كلها من عند الله ولا نستطيع ان نفضل دين على آخر ولا ونعظم رسول على رسول بل كلهم رسل الله لهم نفس القوة ونفس النفوذ ونفس السلطان على قلوب العباد
هذا رابط معظم الكتب البهائية الكتب البهائية http://www.bahaichatroom.org/Books/Index.htm

http://www.bahaichatroom.org/Books/Kitabu'l-Iqan.htm وهذا كتاب الأيقان الأفضل تبدأ بقرأته
وهذا كتاب الأقدس به الأحكام والشرائع http://www.alaqdas.org/

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رسالة إلى المشرفة أمال رياض

مُساهمة  احمد في الإثنين أغسطس 23, 2010 6:21 am

الجميلة امال اغلب هذه البدعة
هو تقليد للقران ونرجو ان تهتدوا لانكم فى غفلة عظيمة وضياع كبير وامنى ان تناقشينى

احمد

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى