الجديد التى اتت به البهائية لا يعتبر جديدآ بقدر ما هو مناسب لهذا العصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجديد التى اتت به البهائية لا يعتبر جديدآ بقدر ما هو مناسب لهذا العصر

مُساهمة  امال رياض في الجمعة ديسمبر 25, 2009 6:52 am

الجديد التى اتت به البهائية لا يعتبر جديدآ بقدر ما هو مناسب لأحتياجات إنسان هذا العصر , لم يكن هناك جديدآ فى توحيد الله تعالى الواحد الأحد ولا جديد فى الفضائل والتعاليم الربانية ولا فى اساس الأخلاق والسلوك الحميدة , ولكن الجديد هو ان التعاليم البهائية جاءت من اجل الوصول بنا الى مرحلة لتطور الحياة وتنظيم الهيئة الأجتماعية بأكملها والتى سوف يعاد بها تشكيل العالم من جديد حتى تقوم قواعد جديدة للسلوك وتسن قوانين جدية للعدل بين الناس وتنشأ مؤسسات وتنمو ثقافات الى ان نجد بعد ذلك حضارة جديدة متطورة

وقد جاء مبدأ وحدة الجنس البشرى والإنسانية تقف على عتبة النضوج للبشرية حتى نستطيع ان نصبح جنسآ بشريآ موحدآ ونفتح باب جديد للسلوك والأخلاق يغير مبدأ الفردية وتمجيد الذات . عندما نادت البهائية بوحدة الأديان كان هذا ناتج عن تدهور النظم الدينية وهذا اثر على تدهور الخلق الإنسانى لبعد البشر عن الحقيقة الجوهرية لأصل الدين ولأن الدين هو الوسيلة الكبرى لنظم العالم وراحة الأمم فلو اتحدت الأديان على الحقائق الكامنة فى كل دين لكان هذا سبب الوفاق بينهم

ايضآ جاء الدين البهائى بفكرة نبذ التعصبات كلها سواء كانت جنسيآ او ساسية او وطنية او عرقية فكل هذه التعصبات اثبتت بالفعل إنها هادمة لبنيان العالم الإنسانى لأنها ادت الى الخصومة والفرقة بين البشر وتاريخ الإنسانية المخضب بالدماء من اثار الحروب يؤكد هذا , ولهذا نجد ان لا راحة للعالم إلا بترك كل تعصب اى ان كان نوعه

ايضآ نجد البهائية تنادى بإقامة محكمة عدل دوليآ بنتخب اعضائها من هيئات العالم كله ويكون الحكم فيها مؤيد من الجميع ويكون لها الأشراف التام على موارد الأمم وتشرع القوانين لسد مطالب الشعوب وتكون لها هيئة تنفيذية لتطبيق القوانين وتتولى الفصل والحكم فى اى نزاع ينشأ بين العناصر المختلفة . فنجد ان هذا النداء بمثابة مائدة يجد فيها العالم تحقيق آماله ورغباته


يوجد ايضآ مبدأ تحرى الحقيقة الذى ينقذ الإنسان تقاليت الموروثات , فليس عناك توريث للدين او المعتقد كل بالغ عليه إختيار عقيدتة وتحرى الحقيقة بنفسه دون إجبار او توريث , اليس كل إنسان مسؤولآ عن افعاله امام الحق يوم لا تغنى نفس عن نفس شيئآ , الم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحبآ سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة ؟

لقد خاطب حضرة بهاء الله كل فرد بقوله

يا ابن الروح! أحب الأشياء عندي الإنصاف لا ترغب عنه إن تكن إليَّ راغباً ولا تغفل منه لتكون لي أميناً وأنت توفق بذلك أن تشاهد الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد فكّرْ في ذلك كيف ينبغي أن تكون. ذلك من عطيتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عينيك الكلمات المكنونة” العربية
ايضآ نجد ضرورة ايجاد لغة عالمية واحدة تدرس الى جانب اللغة الأصلية التى يتعلمها كل شخص هذه اللغة بلا شك سوف تكون سبب لإزالة عدم الفهم بين جميع البشر ولهذا ليس من العجب ان نرى ان الحل الذى طرحه حضرة بهاء الله لوحدة الجنس البشرى يتضمن تبنى لغة عالمية إضافية تدرس فى جميع مدارس العالم وبذلك وخلال جيل واحد نجد شعوب العالم يتحدثون بها , عند هذا الحل يشعر كل فرد انه جذء من العالم فى مشاعره وإحساساته وأينما حل فى اى مكان يشعر انه فى وطنه وليس غريبآ

ايضآ نادى الدين البهائى بمساواة الرجل والمرأة فى الحقوق والوجبات بحيث لا يرجح إنسان على إنسان فالروح ليست برجل او إمرأة بل الروح اإنسانى متساوية فى الفكر والوجدان وبما ان الله تعالى قد ساوى بينهم فى الثواب والعقاب فالماذا لا يتساوون فى الحقوق والوجبات

نجد ايضآ هذا النداء المهم بالسلام العالمى عندما ناشد حضرة بهاء الله حكام العالم فى كتاباته ان يتحدوا عندما قال (ان اتحدوا يا معشر الملوك لعل تسكن ارياح الأختلاف بينكم وتطمئن الرعية من حولكم إن قام أحد على الأخر قوموا عليه جميعآ وان هذا لعدل مبين ) لقد امر الحكام ان يضعوا معاهدة قوية وميثاق تكون مواده صريحة نهائية لا تقبل النقض وتكون بموافقة العالم اجمع ويكون اساس العهد قويآ بحيث لو قامت إحدى الدول على نقد بند من بنوده فعلى جميع حكومات العالم القيام لإخضاعه


ان هذه المبادىء تعد صرخة داوية فى سبيل السلام تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق إختلاف الرأى والشعائر والطقوس وتسموا فوق كل الأنقسامات والمصالح الشخصية … ما جاءت به البهائية الكثير وللحديث بقية عن كل ما اتت به تلك التعاليم الفاضلة

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الجديد الذي اتت بة البهائية

مُساهمة  الباحث عن الحقيقة في الأحد سبتمبر 19, 2010 3:49 pm

لا شك ان الرسالات السماوية ما جاءت الى لتنهض بالانسان الى مراتب من الخلود الاخروي و لتنظم لة بواسطة دستور السماء كيفية عيشة في مزرعة الاخره و هي الدنيا,فلما ان ثبت ان الله قد خلق الخلق و نشرهم في الارض,كان لزاما علية من باب اللطف ان يجعل لهم دستورا ينظم لهم علاقتم مع انفسهم و مع الاخرين و مع الله,فكان هذا الدستور هو التشريع الالهي.
و قد اختلف في ماهية الاخلاق,هل هي جبلية في نفس الانسان من قبيل وحشية الوحوش كالاسد و غيره,او انها اكتسابية يمكن تغييرها و تبديلها.
وقد اشرتي اختي بقولك (ولا جديد فى الفضائل والتعاليم الربانية ولا فى اساس الأخلاق والسلوك الحميدة )... اختي الفاضلة ان بعض الاخلاق لا شك متغيره,و قد اشار اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب اليها بقولة:لا تقصروا اولادكم على اخلاقكم فانهم خلقوا لزمان غير زمانكم),و لا احتاج بعد قولة علية السلام الى شرح,فان كانت بعض الامور تتغير فما هو الذي من الممكن ان يتغير؟
هل كل ما جاءت بة البهائية غاير الديانات الاخرى لا يعد من اسس العقيده و الحياة؟

لنلقي نظره خاطفة على ما تفضلتي بة في معرض كلامك :
1)وحدة الجنس البشري:
و هنا الكلام في نقاط:الاولى هل كانت نظرة السماء للانسانية على انها واحده في كل شي؟

الجواب :لقد جاء الدين لميز الفرد عن الفرد بما يملك من امكانيات(و لقد فضلنا بعضكم على بعض),(بما فضل بعضكم على بعض),(ان اكرمكم عند الله اتقاكم)..

لم يكن في يوم معيار الديانات السماوية التفريق بين اعضاءه,بل هم كاسنان المشط في مساواتهم,و نقل في الاثر عن اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب علية السلام: لا اجد لولد اسماعيل على ولد اسحاق مزية,..

على كل حال هل المساواة الكاملة بين الجنس البشري مراعاة في التشريع البهائي؟

الجواب هو من الناحية النظرية عند اتباعة نعم و من الناحية النظرية في كتبة و العملية غير كائن.و لا نحتاج لان نستعرض داء الرقيق و متى بداء و كيف عولج بواسطة الاسلام الحنيف.و في يومنا الحاضر لا اعتقد ان وحده الجنس موضوع يطرح فان الانسانية موحده تحت كلمة الانسان اخ الانسان,و قد قال الخليفة ابوحفص عمر بن الخطاب متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا...و هذه النظره كانت سائده في اجواء المجتمع المسلم و حرصوا باجمعهم على توحيد البشرية تحت راية الانسانية بعيد عن الاعراق الوضعية التي وضعها الناس و كبل بها بعضهم البعض.

الداء كان موجود فجاء الاسلام ليعالجة بشكل تدريجي لانة كان من الصعب اخماده فجأة و ازالة رواسبة مع تكثره و انتشاره في ذلك الوقت.
و الحديث في هذا الموضوع ذو شجون احجمت عن الغوص فية لكثره الحديث فية.

2) نبذ التعصبات: اما قولك(ايضآ جاء الدين البهائى بفكرة نبذ التعصبات كلها سواء كانت جنسيآ او ساسية او وطنية او عرقية),فهو كلام لم اعي معناة,فطالما نادت كل الاديان بنبذ ما من شأنة ان يزرع العداوة و البغضاء في المجتمع الانساني , فتراهم يجمعون على نبذ اي تعصب انى كان منشأة ليلتقوا جميعا تحت خباء واحد و هو الانسانية,فجاءت الايان تترا تدعو الى التسامح و المحبة و الايثار,حتى جاء الاسلام و هو خاتم الرسالات حسب عقيدتنا فجعل من السماحة و الصفح و الحلم و التعاون و الالفة طريق الى نيل رضوان الله,و نبذ الحقد و التعصب الاعمى و العنصرية.و فية اي التشريع الاسلامي الكثير من النصوص التي تدل على هذا المعنى و اجلى انواع هذه الادلة كتاب اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب الى عاملة على مصر مالك الاشتر (و اعلم ان الذين بعثتك عليهم اما اخ لك في الدين او شبية لك في الخلق) فلا ريب انة امر عاملة و هو امير مصر انذاك بان يكون مع الناس كالماء في لطافتة بحيث يمتزج معهم كاحدهم,و الموضوع في غاية التوسع اردنا اختصارة فيما سلف من كلمات.
3)إقامة محكمة عدل دوليآ بنتخب اعضائها من هيئات العالم كله: و هذا الامر غير ناجح من وجهين:الاول استحالة اجتماع الامم او الانسانية على مجموعة اعضاء بامكانهم ادارة العالم,و خير مثال الامم المتحده فان قراراتها محل رفض من امم العالم.الثاني:وجوب اقامة دولة العدل الالهي التي وعد الله سبحانة بها,بقياده الامام المعصوم الذي يملئ الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا,(و نريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين),و اراكم قد استنفذتهم هذه الورقة بان امنتم بان المهدي قد قام و قد علم بالضروره انة قد اعدم و مات و لما ينشر العدل الموعود و اقامة دولة السماء على الارض.

و هنا تفصيل ايضا رمنا فية الاختصار .

4)يوجد ايضآ مبدأ تحرى الحقيقة الذى ينقذ الإنسان تقاليت الموروثات :و هو موضوع جميل نادى بة البهائيون نظريا و رفضوه عمليا,و ذلك لتحريم النقاش و الجدال,فلا نحتاج الى الولوج في هذا الموضوع بعد ان علمنا ان البهائية تجبر اتباعها بالتسليم الاعمى و عدم النقاش في كل ما جاء بة بهاء الله,و منة رفض و تحريم الجدال الذي هو بمثابتة قواعد اثبات حقيقة المعتقد الذي يؤمن بة الانسان.
5)نادى الدين البهائى بمساواة الرجل والمرأة فى الحقوق والوجبات بحيث لا يرجح إنسان على إنسان فالروح ليست برجل او إمرأة بل الروح اإنسانى متساوية فى الفكر والوجدان وبما ان الله تعالى قد ساوى بينهم فى الثواب والعقاب فالماذا لا يتساوون فى الحقوق والوجبات)اما هذا فهو من الوضوح بمكان ما لا يحتاج مني لشرح,فان البهائية قد فرقت بين الذكر و الانثى و ظلمت المراه ,و نداء التساوي نداء لا محل لة من الصحة,فعلى سبيل الاجمال: 1)عدم امكان المراة ترشيح نفسها في بيت العدل الاعظم.2) لا يجب الحج على المراة.3)المراة لا ترث البيت اذا كانت البكر و يرجع الى من هو دونها من الذكور.4)اذا ماتت في حيات ابيها فاولادها لا يرثون عكس الذكر فانهم يرثون ما لابيهم. و هذا فقط على سبيل الاجمال تركنا التفصيل لمظانة.


ان الذي ينادي بان البهائية تدعو الى ما سبق فهي ممن يتمسك بخيط العنكبوت ليتخذها بيتا لة فانها بجميعها عارية من الكمال بل جلها نظرية لاجتذاب الاخرين لا مكان لها في مسرح الواقع عملية.

في النهاية ادعو كل باحث من البهائية لبحث الكتب البهائية و التوصل الى الحق .او على اقل تقدير الانصاف الذي يؤمن به البهائيون


الباحث عن الحقيقة



الباحث عن الحقيقة

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 27/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى