إستمرار الوحي الإلهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إستمرار الوحي الإلهي

مُساهمة  امال رياض في الإثنين ديسمبر 21, 2009 8:33 am

أسئلة عديدة واجهتنى فى الأيام الماضية كانت جميعها عن عدم خلفية واضحة لبعض معتقدات فى الدين البهائى وأهم سؤالين واجهتهم وكانوا بطريقة مباشرة هم , هل تعتبرون بهاء الله رسول أم إنه هو الله ؟ والسؤال الثانى كيف تعتقدون بإستمرار الوحي الإلهي ؟

وأسمحوا لى أن أرد بما تفضل حضرة بهاء الله : ان غيب الهوية وذات الأحدية كان مقدسآ عن البروز والظهور والصعود والنزول والدخول والخروج لم يزل كان غنيآ فى ذاته ولا يزال يكون مستورآ عن الأبصار والأنظار لأنه لا يمكن ان يكون بينه وبين الممكنات بأى وجه نسبة وربط وفصل ووصل أو قرب وبعد * كان الله ولم يكن معه من شىء *

إن الهيكل البشري الذى جعل واسطة لمثل هذا الظهور الفائق القدرة يظل دائمآ فى مقام ” روح الأرواح المجرد ” وجوهر الجواهر الخالد ” بمعنى ان الله الذى لا يدرك ولا يرى والذى مهما أطلقنا اللسان فى ذكر إلوهية مظاهرة على الأرض فإن ذاته المنزهة لا يمكن بأى نحو أن تتجسد وهذه النظرية تتنافى تمامآ مع المبادىء البهائية

ان الله قد أظهر بين الخلق جواهر قدس نورانية من عوالم الروح الروحانى على هياكل العز الإنسانى كى تحكى عن ذات الأزلية , إن جميع أنبياء الله المقربين المختارين المقدسين بلا إستثناء موصومون بهذه الصفات , إن هؤلاء الهياكل القدسية تعكس نور الجمال الأبدي ولا يمكن أن تتساوى ذواتهم مع الغيب المنيع , هذا هو أساس عقيدتنا ولا نفرط أبدآ فى أساس تلك العقيدة .


ولما كانت هذه الأطيار * أطيار العرش الباقى * ينزلون من سماء المشيئة الإلهية ويقومون جميعآ على الأمر المبرم الربانى لهذا هم فى حكم نفس واحدة وذات واحدة ساكنين فى رضوان واحد وطائرين فى هواء واحد وجالسين على بساط واحد وآمرين بأمر واحد فهم معادن الرحمة ومهابط الوحي والأنوار , وكل مظهر من هذه المظاهر الربانية يمنح العالم فى دورته درجة من الهداية الإلهية يكون أكبر من الدرجة التى قبلها وهذا من حيث الأستعداد للدورة الاحقة وليس لأى ميزة أخرى .


يتفضل أيضآ : أن فى كل ظهور كانت أنوار الوحي الإلهي توهب للبشر على قدر قابليتهم الروحانية , وهذه الأرواح الذى هم واسطة الفيض الإلهي والمعبرين عن وحدانية الله ما جاؤا إلا لأن يكشفوا للعالم شيئآ فشيئآ وبصفة مستمرة عن الحق الإلهي وهدايته المستمرة , أن الرسالة التى جاء بها حضرة بهاء الله للإنسانية تعترف بالمصدر الإلهي للتعاليم الجوهرية التى أتى بها كل الأنبياء فى مختلف العصور ومؤيدة لها وإنها مندمجة فى صلب كل واحد منها , والدين البهائى يهدف بدوره إلى الإخبار عن الظهور المذمع الذى يليه وأى دين لا يقلل شأن سابقيه وهكذا سنة شروق الشمس وغروبها حقيقة ستستمر الى ما لا نهاية .


أن الدين البهائى منزه عن محاولة طمس حقيقة المصدر المقدس للأديان ولا يمكن ان يقر بتشويه مقاصدها وحقائقها ولا توهين أى مبادىء أولية للديانات بل هو يعلن ويؤيد القوة الإلهية التى أمدتها تلك الأديان ويعتبرهم كافة نورآ ساطعآ واحدآ فى درجات مختلفة فى تاريخ تطور مستمر لدين إلهي واحد لا يتجذأ وهو وحدانية الله ويستنكر الدين البهائى بشدة أى إدعاء يراد به إعتباره آخر وحى ينزل من سماء مشيئة الله لبنى الإنسان لأن هذا ركن أساسى من العقيدة ومبدأ ثابت , أن الحقيقة الدينية ليست منفصلة بل متصلة والوحي الإلهي متعاقب مستمر لا ينقطع .


لذلك تعاليم الدين البهائى لا يحيد قيد شعرة عن الحقائق الكامنة فى الأديان ومطلبه الصريح هو إحياء مبادئها وتنسيق أهدافها وإظهار وحدتها وإعادة الطهر والصفاء لتعاليمها ,,,,,,,,

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إستمرار الوحي الإلهي

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في الإثنين ديسمبر 21, 2009 1:22 pm

2009 في 5:22 م (Uncategorized) · تحرير

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

إن ختمية النبي صلي الله عليه وسلم للنبوة والرسالة هي أمر مقرر في كتاب الله بآية صريحة وقطعية الدلالة. غير أن الفرق الباطنية التي تنتهج عقيدة “اعتقد ثم استدل” لا تقيم وزنا للنصوص مهما كانت واضحة و قطعية بل يتأولونها بتأويلاتهم السقيمة و يلوون أعناقها حتي تتفق مع معتقداتهم. ومن ذلك آيه ختم النبي صلي الله عليه وسلم للانبياء والمرسلين حيث يقول الله تعالي “مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ” لفد كانت هذه الاية ولازالت شوكة في حلق كل مدعي للنبوة والرسالة بعد النبي صلي الله عليه وسلم فلم يجد بدا من الالتفاف حولها و صرفها عن ظاهرها تعسفا و عدوانا. فزعم البهاء وأتباعه أن هذه الاية تدل علي ختم النبيين دون المرسلين. بل قد يصل الامر ببعضهم إلي أن يتحداك أن تأتيه من كتاب الله بعبارة”خاتم المرسلين” ويقول أن مفهوم ختمية الرسالة مجرد تعاليم صاغها علماء المسلمين في حين ان القرءان لم يقل بها.

لا شك أن البهائي جهول مجهال إذ فاته أن ختمية النبوة تستلزم حتما ختيمة الرسالة وهذا أمر بديهي يدركه الغبي. لكن البهائي يظل يراوغ ويراوغ في الفرق بين النبي والرسول وما إلي ذلك.لكننا نسأل البهائي هل لو صرح الله سبحانه وتعالي بلفظ خاتم المرسلين في كتابه هل كنت ستقبل ذلك و تعترف بختميةالنبي صلي الله عليه وسلم للرسالة؟ فإن قال لا, نقول فماالفائدة من سؤالك أصلا ولماذا تصر علي أن تجدها في كلام الله في حين أن وجودها لا يقدم ولا يؤخر؟؟ وإن قال نعم نُهديه هذه النصوص من كتبه التي يعتقد أنها وحي من الله تعالي وانها والقرءان سواء _معاذ الله_ علي كل حال نٌلزمه بما ألزم به نفسه. يقول بهاء الله “والصلاة والسلام علي من خُتم باسمه النبوة والرسالة الذي به ظهرت أحكام الله وأوامره وحججه وبرهانه وعلي آله وأصحابه الذين نبذوا ما عند الناس وقاموا علي خدمة الأمر”(لئالئ الحكمة ج1 ص 111) فإذا النبي صلي الله عليه وسلم ختمت به معا النبوة والرسالة فكيف سيجيب البهائي هنا؟؟ ويقول أيضا “وقد انتهت الرسل بهادي السبل إنه لباالمنظر الاعلي وينطق من ذلك المقام الأسني والافق الابهي …. المبدأ الذي طرز بطراز الختم والظاهر الذي به ظهر سر الباطن مظهر القدم وفخر الامم محمد المصطفي صلي الله عليه وعلي آله وأصحابه” (لئالئ الحكمة ج3 ص 81 ) فلا أعتقد بعد هذا النص من “كلام الله” بقيت حجة للبهائي الذي كان كل مراده أن يجد عبارة “خاتم الرسل” في كلام الله. ويقول بهاء الله أيضا” والصلاة والسلام علي النقطة الاولية والالف القائمة المعطوفة والكلمة الجامعة الجبروتية والروح الملكوتية الالهية الذي به بٌدئ الوجود و ختمت مظاهر الغيب في الشهود محمد المصطفي الذي جعله الله مطلع أسمائه الحسني ومظهر صفاته العليا وعلي آله وصحبه “(لئالئ الحكمة ج3 ص 83) و مظاهر الغيب هي إحدي عبارات البهائيين التي أحدثوها و يعنون بها الرسل و أحيانا يقولون “المظاهر الالهية” أو “الهياكل الازلية” المهم أنه ثبت أن النبي صلي الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين بل والمظاهر الغيبية أيضا فاستحال إذا أن يكون بهاء الله نبيا أو رسولا أو مظهرا غيبيا فما هو إذا؟؟؟ الجواب أن بهاء الله ادعي الالوهية ولم يدعي الرسالة.

لكن البهائيين قوم بهت سوف يتأولون لك هذه النصوص من كتبهم ويقولون أن ظواهرها غير مقصودة. وأكتفي من الرد عليهم بما ذكره بهاء الله في الاقدس ” إن الذي يؤول مانزل من سماء الوحي ويخرجه عن الظاهر إنه ممن حرف كلمة الله العليا وكان من الأخسرين في كتاب مبين” إذا الذي يتأول كلام بهاء الله و يصرفه عن ظاهره فهو محرف ومن ألأخسرين فأي دين بقي للبهائيين إذا كان بهائهم يصفهم بتلك الصفة. إضافة إلي ذلك فإن بهاء الله زعم أن التأويل من اختصاص المرسلين فقط حينما قال ” ومن المعلوم أن تأويل كلمات الحمامات الأزلية لا يدركها إلا الهياكل الازلية” (كتاب الايقان ص 18) والهياكل الازلية تعني الرسل. فإذا لا دخل للبهائيين في ذلك.

مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إستمرار الوحي الإلهي

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في الثلاثاء يناير 05, 2010 9:18 pm

لا أري لك ردا يا آمال رياض؟ هل فاجئتك النصوص من كتبك علي ختمية الرسالة؟ بينما لا يوجد ولا دليل واحد صريح يقول باستمرار الرسالات Smile

فكل استدلالاتكم علي استمرار الرسالات هي تأويلات باطنية متعسفة تمجها العقول و الفطر

مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى