نداء إلى أهل العالم من صغيره إلى كبيره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نداء إلى أهل العالم من صغيره إلى كبيره

مُساهمة  راندا شوقى الحمامصى في الأحد سبتمبر 27, 2009 4:00 pm

هناك في إيران فئة في منتهي الظلم والجور، في سجون إيران تعاني ولا أحد يسمع لهم أو يعطيهم الحق في السمحاح للإستماع إليهم أو قيام محاميين للدفاع عنهم بل ويوجهون لهم أصعب الاتهامات وأقبحها ولا يبالون بإنسانياتهم وتاريخهم الأخلاقي البعيد عن كل الشبهات- أناشدكم من هذا المنبر الحر الواعي المتحضر بضم صوتكم الحق وضمائركم الإنسانية كى تنجو هذه الفئة البهائية من تحت براثن الظلم والقهر والتعذيب،فسوف تُحاكم يوم 11 يوليو ونحن جميعاً نعلم حالة الظلم والقسوة التى يتعرض لها إيران اليوم فسوف يحاولون جعل هؤلاء الفئة التى تشتعل قلوبها حباً بالله العلي القدير كبش فداء كي يشغل الرأي العام هناك وفي العالم-فالعالم جميعه أصبح كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الأعضاء بالألم والحزن والمرض والحمى.
لقد تعرض أتباع الدين البهائي في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية هناك لألوان مختلفة من التنكيل والإضطهاد والتعذيب.وقد ثابرت الجامعة البهائية وصبرت وصمدت فلم تقاوم العنف بالعنف، ولا حاول أحد من أعضاءها إثارة البلبلة والاضطراب في وقت كان الشعب الإيراني كله يمر بمرحلة قاسية من مراحل النضج والتطور. ولعل الاعتداءات الأخيرة على المدافن البهائية وانتهاك حرمة المقابر واجتثاث الأموات من القبور اصابتنا جميعاً بالدهشة العظيمة والحيرة البالغة، فلم نكن نتصور بأن مثل هذا الأمر ممكن الحدوث. فمثل هذا السلوك لا يمكن أن يصدر عن المسلم حقيقي، فقد اعتبر الإسلام التمثيل بجثث الأموات من المحرّمات، واعتبر أن نبش القبور من الكبائر، وأمر الدين الحنيف أتباعه بإكرام الميت ودفنه، وكتب الله لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أجراً عظيماً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: الخلق كلهم عيال الله،فأحب خلقه غليه أنفعهم لعياله". ولم يفرق بين المسلم وغير المسلم حين وصف الخلق أجمعين بأنهم عيال الله، فأخلاق الإسلام تفرض على المسلمين أجمعين الخشوع والتذكّر أمام رهبة الموت وسلطانه، فإن " كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام"(الرحمن 26-27). فالموت حق من عند الله ، وهو أمر الله قد نفذ ومثّل لنا ىية من آياته، فاحترامنا لحرمة الأموات هو احترامنا لقضاءالله وحكمه، وكم كان أبو العلاء المعري صائباً حين قال:
خفف الطء ما أطن أديم الأرض إلاّ من هذه الأجساد
سر ان استطعت في الهواء رويداً لا اختيالاً على رفات العباد
نحن البهائيين نعلم علم اليقين أن الإسلام بريء من مايقدم عليه بعض الذين ألقى الله على أبصارهم بغشاوة وقاموا لا لنصرة دينهم بل لتنفيذ مآرب خاصة. أما مانريده نحن أتباع بهاءالله المنتشرين في كل أنحاء العالم فيتلخّص في استقامتنا وعدم الخروج عن طاعة بهاءالله الذي أمرنا بالصبر وتحمّل الشدائد والمصائب، والتحلي بالأخلاق الحميدة والصفات النبيلة ومجابهة العنف بالمحبة، والاضطهاد بالرحمة، والظلم بالعفو والحلم، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، فيحوّل قلوب الأعداء ويهدي من يضمر لنا الشر والعداء إلى صراطه المستقيم وأمره القويم. ونحن ندعو لهذه الأمة في محنتها الراهنة ونسأله تعالى أن يخرجها من الظلمات إلى النور، ويفتح لها أبواب الرحمة والشفقة والغفران. أما لسان حالنا فهذه المناجاة-ومن كلماتها نستلهم الهداية والرشاد:
"ربنا وملاذنا أزل كروبنا ببزوغ شمس وعدك الكريم، وخفّف همومنا بنزول ملائكة نصرك المبين، وأنر أبصارنا بمشاهدة آيات أمرك العظيم. ربنا أفرغ علينا صبراً من لدونّك، ربنا أفتح على وجوهنا أبواب السعادة والرخاء، واذقنا حلاوة الهناء ،وأرفعنا مقاماً أنت اوعدتنا به في صحفك وكتبك. إلى متى يا إلهنا هذا الظلم والطغيان، إلى متى هذا الجور والعدوان، هل لنا من مأمن إلا أنت، لا وحضرة رحمانيتك. أنت مجير المضطرين، أنت سميع دعاء الملهوفين. أدركنا أدركنا بفضلك يا ربنا الأبهى ولا تخيّب آمالنا يا مقصود العالمين وارحم الراحمين".(حضرة شوقي أفندي)
نشرت الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين هذا الموضوع تضامنا مع البهائين الايرانيين السبعة الذين تحتجزهم السلطات الايرانية منذ 15 شهرا بدون السماح لهم بهيئة دفاع وسوف يتم محاكماتهم بتهم خطيرة لا تَمُتَّ لهم بأي صلة و بدون السماح لهم بالدفاع عن أنفسهم وهى كلها اتهامات باطلة وسوف تكون المحاكمة يوم ذلك 11 يوليو القادم. قلوب البهائيين فى العالم تتجه نحو هؤلاء المظلومون ونسأل الله العلي القدير ارحيم أن يمن على عاشقيه هؤلاء بالفرج –وانا من هنا اناشد جميع أفراد الإنسانية على الأرض بمناشدة السلطات الإيرانية بالإفراج عن هؤلاء المظلومين وتحقيق العدل والدعوة لنشر السلام على البسيطة-كفا الإنسانية آلام ودمار وحروب وظلم ومناشدة العالمين بوحدة العالم ووحدة الأديان على دين الحب وتقبل الآخر ونبذ جميع أنواع التعصبات فنحن إنسان يجب علينا أن نحمل في قلوبنا فقط الحب للإنسانية جمعاء ويكون الآخر وأنا واحد لا اثنين-أناشدكم أيها الإنسانيون مناهضة حق هؤلاء البهائيون الإيرانيون على أرض إيران ومناشدة العالم للإفراج عنهم فوراً ولقد اتهمت الامم المتحدة ايران بالعنصرية تجاه البهائيين:و اليكم ماذكرته الشبكة الإسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين :
http://www.bahairights.org/2009/07/04/july-9th-is-bahai-rights-day/
For many months, we have been thinking about creating a day in which everyone can become aware of Baha’i human rights abuses. We approached our friends at Iran Press Watch with the idea and we agreed upon July 11 in order to mark Baha’i Rights Day, a day dedicated to support the human rights for members of the Baha’i faith.
We are working on developing content and more ideas to make this day as influential and effective as possible, however this is impossible without your help and participation.
How you can help:
• Please inform your friends, family and colleagues that on July 11 they should tweet, blog, Facebook or create any material in support of Baha’i human rights everywhere, specifically in Iran where Baha’is have been severely persecuted against for the past 30 years.
• Please use your influence to try and get as many journalists as possible to formally recognize this day and write about Baha’is in Iran or the remaining struggles of Baha’is in Egypt and other countries.
• Please contact other bloggers and request that they dedicate at least that single day (July 11) to write about Baha’is and their rights.
• Please tweet about it consistently on July 11 and use the #BahaiRights hashtag in order for people to locate. The idea is to make #BahaiRights a top trend on July 11.
• If you are an artist, a website designer, a musician, or anyone with creative skills please create material in honor of this day and in the name of all the Baha’i victims around the world who suffered persecution and violent discrimination for decades.
• Finally, you do not have to be a Baha’i to participate! Please make others aware of that. It does mean something that this day was created primarily by non-Baha’is who would like other non-Baha’is (especially Muslims) to recognize and act upon the abuse taking place in our name.
We rely on people like you to help make this day possible, despite the short notice. Please start spreading the word as much as possible through all your networks and mailing lists and let’s achieve this worldwide Baha’i Rights Day where we all unite regardless of our race or religion to support Baha’is everywhere!
http://www.bahairights.org/2009/07/04/july-9th-is-bahai-rights-day/

Thank you
avatar
راندا شوقى الحمامصى

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى