أين الله - حوار مابين مؤمن وملحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أين الله - حوار مابين مؤمن وملحد

مُساهمة  راندا شوقى الحمامصى في الأحد سبتمبر 27, 2009 3:03 pm

سأل الملحد المؤمن بالله :في أي سنة وُجد ربك؟
قال المؤمن : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة فلا أول لوجوده
ثمّ سأل المؤمن: ماذا قبل الأربعة
قال الملحد: ثلاثة
فرد الممؤمن: وماذا قبل الثلاثة
فقال الملحد: اثنان
فسأل المؤمن: وماذا قبل الاثنان
فرد الملحد: واحد
فسأل المؤمن: وماذا قبل الواحد؟
فأجاب الملحد: لا شيء قبله
فقال المؤمن: إذا كان الواحد الحسابي لا شيء قبله فكيف بالواحد الحقيقي وإنه قديم منذ الأزل ولا أول لوجوده
فقال الملحد: في أي مكان يوجد ربك؟
قال المؤمن: لو أحضرت مصباحاً في مكان مظلم فإلى أي جهة يتجه النور؟؟؟
قال الملحد يتجه النور ويوجد في كل مكان
قال المؤمن: إذا كان هذا النور الصناعي!! فما بالك وكيف بنور ربّك ربّ السموات والأرض!!
قال الملحد: عرّفنا شيئاً عن ذات ربّك؟
فقال المؤمن: هل جلست بجوار مريض مشرف على الموت وفي النزع الأخير؟
قال: جلست
قال المؤمن: هل كلمك بعدما أسكته الموت؟
قال: لا
قال المؤمن: هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك؟
قال: نعم
قال المؤمن: وما الذي غيّره؟
قال: خروج روحه
قال المؤمن: أ خرجت روحه؟
قال: نعم
فقال له المؤمن: صف لي هذه الروح-هل هى صلبه أم سائلة كالماء أم غازية كالدخان والبخار؟
قال: لا أعرف شيء عنها
فقال له المؤمن: إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنك الوصول إلى كنهها فكيف تريد مني أن أصف لك الذات الإلهية!!!!!!!!!!!!!!!

وهذا يعني بأن الكون وجميع المخلوقات وما فيه من قوى قد خلقها خالق متعال وهو فوق قدرة الإنسان والطبيعة . هذا الموجود المقدس المنزه الذي نسميه الله سبحانه وتعالى له السلطة المطلقة على مخلوقاته وهو (القدير) بالإضافة إلى العلم والمعرفة الكاملة والشاملة وهو (العليم) . وقد يكون لدينا مفاهيم مختلفة عن الله وطبيعته وقد نصلّي له بلغات مختلفة وندعوه بأسماء متنوعة مثل الله ، يهوه ، الرب أو براهما ولكننا في جميع الأحوال نتحدث عن نفس الوجود المقدس المنيع .
تعظيما وتجليلا لله سبحانه وتعالى يقول حضرة بهاء الله :
" سبحانك اللهم يا إلهي أنت الذي لم تزل كنت في علو القدرة والقوة والجلال ولا تزال تكون في سمو الرفعة والعظمة والإجلال كل العرفاء متحير في آثار صنعك وكل البلغاء عاجز من إدراك مظاهر قدرتك واقتدارك كل ذي عرفان اعترف بالعجز عن البلوغ إلى ذروة عرفانك وكل ذي علم أقر بالتقصير عن عرفان كنه ذاتك(1-من كتاب "حديقة عرفان " ص53).
أشار حضرة بهاء الله بأن الله عز وجل أعظم وأجل من أن يدركه أحد أو يتصوره العقل البشري المحدود أو يحدد بأي شكل من الأشكال :
" شهد الله لنفسه بوحدانية نفسه ولذاته بفردانية ذاته ونطق بلسانه في عرش بقائه وعلو كبريائه بأنه لا إله إلا هو لم يزل كان موحد ذاته بذاته وواصف نفسه بنفسه ومنعت كينونته بكينونته وأنه هو المقتدر العزيز الجميل وهو القاهر فوق عباده والقائم على خلقه وبيده الأمر والخلق يحيى بآياته ويميت بقهره لا يسئل عما يفعل وإنه كان على كل شئ قدير وإنه لهو القاهر الغالب الذي في قبضته ملكوت كل شئ وفي يمينه جبروت الأمر وإنه كان على كل شئ محيط له النصر والانتصار وله القوة والاقتدار وله العزة والاجتبار وإنه هو العزيز المقتدر المختار".
:" إن سبيل الكل إلى ذات القدم مسدود وطريق الجميع مقطوع . محض الفضل والعناية اظهر الله مـن بين الناس شموسا مشرقة من أفق الاحدية واعتبر عرفان هذه النفوس المقدسة هو عرفان ذاته". (بهاءالله)
"سبحانك اللّهم يا إلهي كيف أذكرك بعد الذي أيقنت بأن ألسن العارفين كلّت عن ذكرك وثنائك ومنعت طيور أفئدة المشتاقين عن الصّعود إلى سماء عزّك وعرفانك، لو أقول يا إلهي بأنك أنت عارف أشاهد بأن مظاهر العرفان قد خلقت بأمرك ولو أقول بأنك أنت حكيم أشاهد بأن مطالع الحكمة قد ذُوّتَت بإرادتك وإن قلت بأنك أنت الفرد، ألاحظ بأن حقايق التفريد قد بعثت بإنشائك وإن قلت إنك أنت العليم أشاهد بأن جواهر العلم قد حُقّقت بمشيئتك وظهرت بإبداعك فسبحانك سبحانك من أن تشير بذكر أو توصف بثناء أو بإشارة لأن كل ذلك لم يكن إلا وصف خلقك ونعت أمرك واختراعك، وكلّما يذكرك الذاكرون أو يعرج إلى هواء عرفانك العارفون يرجعُنّ إلى النقطة التي خضعت لسلطانك وسجدت لجمالك وذُوّتَت بحركة من قِبَلك..."( بهاء الله، "منتخباتي، آثار حضرت بهاء الله"، لانكنهاين، ألمانيا، لجنة نشر آثار امري، ١٩٨٤، ص١٠-١١.)
أكد حضرة بهاء الله بأن الله عزّ وجلّ منزّه عن إدراك كل مدرك، يعجز العقل البشري كل العجز عن أي تصوّر واضح لذاته أو وصف تلك الذات أو معرفة حقيقتها، إذ لا يعرف ذاته وكنه حقيقته إلا هو، فإجمالاً لا يعرف الله إلا الله:
"فسبحانك سبحانك من أن تذكر بذكر وتوصف بوصف أو تثنى بثناء، وكل ما أمرت به عبادك من بدايع ذكرك وجواهر ثنائك هذا من فضلك عليهم ليصعدنّ بذلك إلى مقر الذي خُلِقَ في كينونتهم من عرفان أنفسهم، وأنك لم تزل كنت مقدساً عن وصف ما دونك وذكر ما سواك، وتكون بمثل ما كنت في أزل الآزال، لا إله إلا أنت المتعالي المقتدر المقدس العليم..."( "منتخباتي" ص ١١.)
فالمشار إليه بالأسماء الحسنى ليس ذات الحقّ، فمهما أطلقنا على الله من أسماء وصفات وقلنا إنه القوي القدير أو الودود الرحيم أو العادل الكريم، فإن هذه الألفاظ ما هي إلا مشتقات أملتها علينا التجربة الإنسانية المحدودة لمعاني القوة والرحمة والعدالة والمحبة. والحقيقة إن معرفتنا لأي أمر من الأمور إنما هي معرفة محدودة وتقتصر فقط على مفهومنا الشخصي لصفات ومزايا تصوّرها لنا خبرتنا الضيقة وعقلنا المحدود.
"اعلم أن العرفان على قسمين: معرفة ذات الشيء ومعرفة صفاته، ومعرفة الذات تكون بمعرفة الصفات ليس إلا حيث إن الذات مجهولة غير معلومة، ولما كانت معرفة الأشياء بالصفات لا بالذات وهي مخلوقة محدودة، فكيف إذاً يمكن معرفة حقيقة الذات الإلهية وهي غير محدودة...
لهذا فمعرفة الله عبارة عن إدراك الصفات الإلهية وعرفانها لا إدراك الحقيقة الإلهية، ومعرفة الصفات أيضا ليست معرفة مطلقة، بل إنما تكون بقدر استطاعة الإنسان وقوّته، والحكمة عبارة عن إدراك حقائق الأشياء كما هي، أي على ما هي عليه، وذلك بقدر استطاعة الإنسان وقوته، لهذا فليس هناك سبيل للحقيقة الحادثة لإدراك كنه الذات، بل إنها فقط تدرك الصفات القديمة بقدر الطاقة البشرية، فغيب الذات الإلهية مقدس منزّه عن أن تدركه الموجودات، وكل ما يدخل تحت التصوّر إنما هو إدراكات إنسانية، فقوّة الإدراك الإنساني لا تحيط بحقيقة الذات الإلهية..."( "من مفاوضات عبد البهاء: محادثات على المائدة" من منشورات دار النشر البهائية في بلجيكا، ١٩٨٠، ص ١٦١-١٦٢.)
من هذا يتّضح أن معرفة الإنسان بالله إنما تعني العلم بصفات الله وسجاياه وحَسب ولا تعني المعرفة المباشرة لحقيقة الخالق أو الذات الإلهيّة. وهذا بحد ذاته يطرح التساؤل: كيف نتوصل إلى معرفة الصفات الربّانية؟ لقد كتب حضرة بهاء الله ما معناه أن كل ما في هذا الوجود هو من صُنع الله، وكل شيء بالتالي ينمّ أو يكشف عن مزيّة من صفات خالقه. ومثال ذلك أننا نستطيع أن نستشف قدرة الله وعظم صنعه حتى ولو تأمّلنا في الحجر أو البلّور وكيفية تكوينهما يزداد إدراكنا لعظمة الله وتظهر قدرته وصفاته المهيمنة كلّما دقّقنا النظر فيما صفا من المعادن وما أُبدع خلقه وصناعته. ولمّا كان ابتعاث الله رسولاً أو مظهراً إلهيّاً هو أسمى وأرفع أشكال الخَلْق فجميع الكمالات والفيوضات والتّجليات لذات الحقّ ظاهرة في حقيقة المظاهر الإلهية، فالأسماء والصّفات والمحامد والنّعوت التي نصف بها الخالق العظيم كلها راجعة إلى هذه المظاهر المقدّسة:
"إن ما في السماوات وما في الأرض مهابط لظهور الله وصفاته... وينطبق هذا على الإنسان بصورة خاصة، فقد اختصّه الله دون غيره من الموجودات فشرّفه وميّزه... وتجلّت في الإنسان صفات الله وأسماؤه على نحو أشرف وأكمل من غيره... وأكمل الناس وأفضلهم وألطفهم هم مظاهر شمس الحقيقة، لا بل كل ما سواهم موجودون بإرادتهم، ويحيون ويتحركون بفيضهم..."( "منتخباتي"، ص ١١٧-١١٨) (مترجم عن الفارسية)
على الرغم مما يكشف عنه الحجر وما يظهره الشجر من إبداع الخالق ودقة صنعه، فإن الكائن الواعي، أي الإنسان، وحده قادر على تصوير الصفات الإلهية وقولبتها في حياته وتصرّفاته. وبما أن المظاهر الإلهية هي بالفعل في حالة الكمال، فإن أقرب فهم كامل للمعاني العميقة لصفات الله يتجلّى في حياة البشر. فالله لا يحدّه جسد ولا تحوطه مادة، ولذا فنحن غير قادرين على رؤيته جهاراً أو مشاهدة ذاته أو شخصه. ومن ثم فإن إدراكنا القاصر ومعرفتنا المحدودة للمظاهر الإلهية هما في الحقيقة أقصى ما نستطيع الوصول إليه في محاولاتنا لعرفان الله:
"قل إن الغيب لم يكن له من هيكل ليظهر به إنّه لم يزل كان مقدّسا عمّا يُذكر ويُبصر... إن الغيب يُعرف بنفس الظهور، والظهور بكينونته لبُرهان الأعظم."( "منتخباتي"، ص ٣٩.)
وفي قول آخر مشابه:
"ولمّا أن كانت أبواب عرفان ذات الأزل مسدودةً على وجه الممكنات لهذا باقتضاء رحمته الواسعة في قوله سبقت رحمته كل شيء ووسعت رحمتي كل شيء، قد أظهر بين الخلق جواهر قدس نُورانيّة، من عوالم الروح الروحاني على هياكل العزّ الإنساني، كي تحكي عن ذات الأزلية وساذج القدمية..."( "كتاب الإيقان"، من منشورات دار النشر البهائية في البرازيل، ١٩٩٧، ص ٨٢ مترجم عن الفارسية)
avatar
راندا شوقى الحمامصى

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقال جميل جدا واول مره اتفق معك في شيء ياسيده رانيا ولكنك ختمت هذا المقال خاتمه سيئه !!!!

مُساهمة  اقبال اللافي في الجمعة أغسطس 30, 2013 6:04 am

انه كدس السم في العسل او كمن ياتيني بكيكه جميله وعليها كريمه لذيذه وتغريني باكلها ثم يتضح انها مسمومه !!!!!!! لماذا لا ندرك الله الا عبر المظاهر الالهيه كما تسمونهم او كما نسميهم نحن الانبياء والرسل ؟؟؟ نستطيع ان ندرك الله لان الله فطرنا على ادراكه ولسنا بحاجه الى مظاهر الهيه ليعلمونا الله او ادراك الله عن طريقهمNo No No


عدل سابقا من قبل اقبال اللافي في الجمعة سبتمبر 13, 2013 8:03 am عدل 3 مرات
avatar
اقبال اللافي

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ولماذا يحاور الملحد البهائي وهما متفقان اصلا في الكفر بالغيبيات؟

مُساهمة  مسلم فور ايفر السباعي في الأحد سبتمبر 01, 2013 6:03 am

لا أظن أن الملحد يحتاج إلى إن يناظر البهائي في الإيمان بالغيبيات لأنهما متفقان في 95% في الكفر بالغيبيات. إلا أن الملحد واضح فهو ينكرها جملة و تفصيلا أما البهائي فهو مراوغ يزعم أنه يؤمن بها ثم ينفيها بزعم أنه فهمها فهما مغايرا للفهم المعروف عند الناس. كنفيهم للبعث و الجنة و النار و الحشر و الحساب فالملحد يكذب صراحة بكل هذه الأمور أما البهائي فيُكذب بها ايضا ولكن بدبلوماسية. فيقول البعث ليس بعثا للاجساد من القبور كما نص على ذلك كتاب الله و أجمعت عليه الديانات الإبراهيمية بل هو بعث نبي جديد وهو حضرة بهاء الله. و الجنة والنار ليستا كما وصف القرءان الكريم بل هما قبول المظاهر الإلهية والتكذيب بهم, فمن آمن بهم فهو في جنة روحية و من كفر بهم فهو في جحيم روحي و هكذا. أمثال هذه التفسيرات البطيخية التي تضحك الثكلى و تبكي من له أدنى مسكة من عقل.
حاولت راندا محاولة يائسة لتمييع عقيدة التوحيد فقالت " وقد يكون لدينا مفاهيم مختلفة عن الله وطبيعته وقد نصلّي له بلغات مختلفة وندعوه بأسماء متنوعة مثل الله ، يهوه ، الرب أو براهما ولكننا في جميع الأحوال نتحدث عن نفس الوجود المقدس المنيع ."
لتوهم القارئ أن اختلاف عُباد الله جل وعلا و عُباد ابراهام و بوذا ويسوع و اكريشنا إنهما اختلاف في الأسماء فقط. فهم يعبدون نفس الإله ولكنهم يسمونه بأسماء مختلفة. وهكذا كذب محض. فنحن المسلمون لا نعبد يسوعا و اكريشنا ولا ابرهام و لا بوذا فهؤلاء عندنا بشر لا يضرون ولا ينفعون. منهم النبي الصالح كالمسيح عليه السلام ومنهم من لا وزن له أصلا كبوذا الوثني.
و لا أنسى أن أشكرها على اعترافها الضمني بألوهية بهاء الله حيث قالت "فالمشار إليه بالأسماء الحسنى ليس ذات الحقّ"
فحينما تسمع البهائية يثني على ربه بصفات كماله فهو لا يقصد الله جل وعلا خالق الكون و إنما يقصد "المظهر الإلهي" بهاء الله. فهم يعتقدون أنه هو المتفرد بالأسماء الحسنى وليس الرب سبحانه وتعالي
اقرأوا ما كتبه شوقي أفندي في مقدمة كتابه "التوقيعات" وهو يصف بهاء الله لتعرفوا من هو صاحب الصفات العليا و الأسماء الحسنى
والصلوة والثناء على اعظم نور سطع ولاح من مطلع الاشراق على الافاق، جمال القدم والاسم الاعظم والرمز المنمنم، بهاء الله الافخم الاكرم، حقيقة الحقائق، جوهر الجواهر، نور الانوار، الاسم المكنون والسر المصون، الاصل القديم والنبأ العظيم، المظهر الكلي الالهي، مطاف الرسل والموعود في الكتب والصحف والمذكور بلسان النبيين والمرسلين، رب الجنود، مكلم الطور، باني الهيكل، مطهّر العلل، الجالس على كرسي داوود، الاب السماوي، الالف والياء، ملك الملوك، رب الملكوت، مالك يوم الدين، صاحب العهد، رب الميثاق
ص 3

مسلم فور ايفر السباعي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
الموقع : http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaismexplained.wordpress.com/about/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

انا بصراحه لا اعرف لماذا ينزلق البشر نحو الاشراك او الالحاد .......

مُساهمة  اقبال اللافي في الإثنين سبتمبر 02, 2013 3:46 pm

اذا كان الحيوان يدرك الله .......اذا كان الشجر يسبح باسم الله .......عجبي على البشر الذي يشرك او يلحد !!!!!!!! انا افهم ان ارتكب البشر اي معصيه فلو قتل او سرق او زنى او فعل اي فاحشه اكيد هناك دوافع وظروف وحاجات وانصياع لرغبات في نفسه فنحن بشر الله خلقنا بشر ولسنا ملائكه ...... ولكن ان يشرك الانسان او يلحد فهذه جديا لا افهمها ولا افهم دوافعه لذلك ..... كنت ازور الكنيسه مع صديقاتي المسيحيات وكنا نشعل الشموع ونطلب طلب ونغمض اعيننا ثم تاتي الراهبه وتضع السلسله في رقبتنا دقيقه وتقراء شيئا ثم تخبرنا ان كنا سنحصل او لا نحصل على مانطلبه وكنت استمتع بهذه الطقوس وظننت اننا نطلب من الله وندعوا لله ونشعل الشموع لله حتى رايت احدى صديقاتي تسجد لصنم المسيح ع الذي كان يتوسط تللك الكنيسه وسمعتها باذني تقول ايها الرب يسوع المسيح فاقشعر جسدي لما رايت وسمعت ومن حينها لم ادخل كنيسه في حياتي . وكنت منذ طفولتي ارفض ان اقبل باب الائمه حينما كانوا اهلي ياخذوني معهم لزيارة مراقدهم وارفض الطواف حول قبورهم والى اليوم ادخل ازور واسلم واصلي ركعتين لله فقط لا افعل مايفعله قومي مطلقا من طقوس زيارة للائمه والطوفان حول قبورهم والتضرع اليهم . وحصل والتقيت هنديا كان قومه يعبدوا راما الهم راما فاقسم لي انه لم يسجد لصنم يوما ما وقال منذ طفولتي نفسي تابى علي ان اسجد لصنم عرفت الله منذ طفولتي ولم يعلمني احد !!!!!! قلت ان الانسان يدرك الله بفطرته التي فطره الله عليها وتصرفك هذا عادي جدا فكل طائفه او ديانه عند البشر فيها مجموعه تسمى الموحدين الذين لم يسجدوا لصنم في حياتهم .فعجبي ثم عجبي ثم عجبي على من كانت خلفيته مسلمه تؤمن ان لا الله الا الله ثم قبل لنفسه ان ينزلق نحو الاشراك او الالحاد حتى اصبح الله في نظره هو الغيب المنيع الذي لا تدركه الابصار وان قمة ادراك البشر لله في نظره هو ادركه للمظهر الالهي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
avatar
اقبال اللافي

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من طلب منك ان تطوف او ان تقبل الاضرحة؟

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الجمعة سبتمبر 20, 2013 11:23 am

اختي اقبال

قد تكونين تبحثين عن الاسلام النموذجي . الاسلام الواقعي الذي انزله الله سبحانه و تعالى على البشريه بواسطة نبيه الخاتم صلوات الله عليه و اله.لكن توجد نقطة قد تغفلين عنها و هي الفرق بين الحق المطلق الواقعي و الحق التصوري الذي يعتقد انه واقعي.

فمثلا انتي انتقدتي المسيحيه التي تعبد يسوع المسيح. هي كمسيحيه تعتقد ان المسيح عليه السلام هو الله و عليه فهي تبني عقائدها على هذا الاساس فالمخالف من وجهه نظرها كافر بالعقيده المسيحية الصحيحة من خلال قرائتها و قرائة المسيحيين.هذه النظر لها وجهان الوجه الحقيقي الواقعي و الوجه الحقيقي التصوري.
و مثلا انتي انتقذتي تقبيل الابواب او الاضرحة و الطواف بها.و هنا يكمن عدم الوعي العام في اوساط الناس .فالحقيقة انه لا وجود حقيقي لما ذهبتي اليه فهو ليس معتقد يخرج مخالفة عن حضيره التشيع كمذهب.و لو نظرنا الى هذه الممارسة كمثال للتصور الخاطئ لستوضحنا مقدار الخطأ الذي وقع فيه الكثيرون في نقدهم اللاذع لمنتسبي التشيع.
اما تقبيل الابواب و الاضرحة فهو تعبير عن الشوق و الحب الشخصي لانسان طالما طار خيال المحب في فضاء الخيال ليصل بروحة الى حضرته المباركة.فالمحب يتمسك باي اثر لمحبوبه . و قد قيل ان مجنون ليلى رأى كلبا فاخذ يقبله فعتب في ذلك فقال انه كان قد مر باطراف ديار ليلى.ان تقبيل الاضرحة ليس امر تعبدي يستوجب الثواب بل هو تعبير بسيط عن الحب المختلج في قلوب الشيعة اتجاة امامهم الذي يعتقدون انه حي عند ربه يرزق يسمع الكلام و يرد السلام.
اذا استخلصنا مما سبق اختي اقبال ان تقبيل الاضرحة او الاباب ليس طقسا يستوجب الثواب و ليس من الامور المأمور بها انما هي اظهار لمشاعر الحب فقط و هذا قد يمارسه الانسان في تقبيل المصحف او تقبيل جلد المصحف او رساله من الحبيب او اثر من اثاره .

اما الطواف بالاضرحة فانا استغرب ممن عاش في بلد الاضرحة ان يفهم من الزياره انها طواف كطواف الحجيج. و الصحيح ان عدد الزوار كبير جدا و الطريقة الوحيده لتنظيم حركة دخول و خروج الزوار ان تكون متناسقة في مسار واحد بحيث لا يكون هناك زحام بان يتصادم الزوار ذاهب و ات.فالداخل يجب ان يدخل من باب و يخرج من باب اخر تسهيل لهم و تجنبا لزياده في الزحام.و انا أأؤكد انه لا يوجد شئ اسمه طواف بالقبور المشرفة بمعنى الطواف الشرعي الذي هو طالطواف حول البيت الشريف بمكة زادها الله كرامة و شرفا. و انما هو طريقة من طرق تنظيم المسار بين الزوار.و من قال خلاف ذلك طلب باثبات ما يقول من خلال اقوال العلماء و فتاواهم الموثوق بها.

صدقيني اخت اقبال ان لكل انسان طريق يعرف به الله فالبسيط يختلف عن الفيلسوف و العالم غير الجاهل و النبي غير الانسان الذي تربى في الادغال.نعم لا يمكن ان نتفكر في ذات الله فالله سبحانه لا تدركة الابصار و ليس كمثله شئ و لا يمكن ان يتصور فكر ماهية الله و ان كل شئ تصوره عقلنا فالله خلافة,ان كان هذا ما ترمو اليه الاخت كاتبة المقال فهي تسير على طريق الاستقامة مجانبة للاعوجاج .نعم يمكن ان نعرف الله و نؤمن به من خلال اثاره من خلق, و هو ما تصالح الفلاسفة و المتكلمون عليه بالتفكر في مخلوقات الله .

على كل حال المقال الذي كتبتة الاخ بعنوان اين الله مقال جميل يمكن نقاشة لكن من منظور عام فهو مقبول . نعم يمكن ان اكون مختلف معهم في الاراء لكن لا يجب ان نكم افواههم عن التعبير عن معتقدهم و نقف لهم كل مرصد و نلاحقهم في معقل دارهم و نحاسبهم على الصغيره قبل الكبير. نعم ان كان هناك نقاش و هم قد يتقبلون الاخر بما فيه من هنات اوردنا رأينا في مقابل رأي لهم نحترمه و ان كنا لا نقبله و نرفضة.

الباحث عن الحقيقة

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

انا اريد ان اوضح فقط موضوع الطوفان حول قبور الائمه عند الشيعه

مُساهمة  اقبال اللافي في السبت سبتمبر 21, 2013 5:56 am

في السابق كان المشهد كالاتي يدخل الرجال والنساء بشكل مختلط ويقوموا بمسك شباك المرقد ويحاولوا مسكه من كل الجهات مما يعطي صوره كانهم يطوفون حول القبر ثم يدعون ويتضرعون بشكل مبالغ فيه الى حد البكاء والعويل والنزول الى الارض كانهم يركعوا للقبر هذا المشهد لم يكن مريحا بالنسبه لي مطلقا اما اليوم فالمشهد مختلف بمعنى انهم فصلوا النساء عن الرجال وجعلوا بابا للدخول وبابا للخروج وعلى باب الخروج احد رجال الدين او طلبه الحوزه لا يسمحوا باكثر من خمس دقائق تدخل وتسلم وتخرج فلم يعطوا الفرصه للطوفان او التضرع المبالغ به وهم ايضا منتشرين في كل ارجاء المرقد يراقبون اي ظاهره غير صحيحه .انا ذكرت هذا الموقف لانه لم يكن يعجبني المبالغه والمغالاة ولم اقصد ان الشيعه مشركون مطلقا فهم قومي وانا اعلم انهم مسلمون موحدون مليون بالمئه ولكن بسطاء الناس ينساقوا وراء مشاعرهم تجاه ال البيت فيبدوا المظر غي لطيف لا ارضاه واليوم كما قلت المشهد مختلف بالطبع هذا التنظيم اليوم لم يعد يعطي عذرا لاعداء الشيعه ان يصفوهم انهم يطوفون حول القبور وما الى ذلك .بالنسبه للمسيحين فربما سيقول مسيحي اننا لا نسجد لتمثال المسيح في الكنيسه وانا سانقل المشهد الذي كنت اراه في الكنيسه فتمثال السيد المسيح ع يتوسط الكنيسه وكنت اظن في البدء انه ديكور فقط صدقوني ظننته ديكور Very Happy وانا كنت اذهب للكنيسه لانني اريد ان اطلب طلب واشعل شمعه واريد ان يضعوا السلسله في عنقي مثل صديقاتي المسيحيات لاعلم هل سيتحقق طلبي ام لا حتى رايتهم يقفوا اما التمثال وينحنوا !!!!!!! ثم يقولوا ايها الرب يسوع المسيح !!!!!!! وهذه الكنيسه مازالت في بغداد في منطقة الميدان كنيسه صغيره حديثه جميله هذا مارايته فيها فكيف افسر الموقف على انه ليس اشراكا بالله!!!!! هل ادخل في قلوبهم لاعلم مابها !!! ام احكم بما اراه ؟وشكرا جزيلا
avatar
اقبال اللافي

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى