الاعجاز الزمني في القصه القرانيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاعجاز الزمني في القصه القرانيه

مُساهمة  ahmed22543 في الأربعاء سبتمبر 09, 2009 8:45 pm

يبشر الله عباده المؤمنين برسول كريم اسمه أحمد ‘، وتأتي البشرى على لسان روح الله وكلمته المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فيقول هذا الرسول الكريم لبني إسرائيل مبشراً لهم: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ) [الصف: 61/6]. ونحن نعلم أنه لا نبي بعد رسول الله ‘ فهو خاتم النبيين.

إن عبارة (من بعدي) في هذه الآية تدل على زمن، هذه العبارة تكررت في القرآن، ونسأل: كيف تكررت هذه العبارة وعلى لسان مَن وردت؟ وما هو ترتيب الآية السابقة التي جاءت على لسان المسيح عليه السلام؟ لنستمع إلى هذه الآيات الأربعة:

1 ـ (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [البقرة:2/133].

2 ـ (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [الأعراف: 7/150].

3 ـ (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) [ص: 38/35].

4 ـ (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ) [الصف: 61/6].

إن كلمة (بعدي) لم ترد إلا في هذه الآيات الأربعة من القرآن، ولكن السؤال على لسان من وردت هذه الآيات؟ إذا استعرضنا هذه الآيات من القرآن وجدنا أن:

1 ـ الآية الأولى في سياق قصة يعقوب عليه السلام.

2 ـ الآية ثانية في سياق قصة موسى وهارون عليهما السلام.

3 ـ الآية الثالثة في سياق قصة داود وسليمان عليهما السلام.

4 ـ الآية الرابعة في سياق قصة المسيح عليه السلام والبشرى.

هذه لغة القصة في كتاب الله تعالى, ولكن ماذا تخبرنا لغة التاريخ؟

إن تسلسل هذه الآيات الأربعة مطابق تماماً للتسلسل التاريخي لهذه القصص، فنحن جميعاً نعلم دون خلاف أن التسلسل التاريخي للأنبياء الأربعة هو: يعقوب ثم موسى ثم داود ثم المسيح عليهم السلام، لذلك جاء تسلسل الآيات الأربعة موافقاً لهذا الترتيب. وهنا ربما ندرك الحكمة من أن ترتيب سور المصحف يختلف عن ترتيب نزول سور القرآن، لأن هذا الترتيب فيه معجزة!

ولكن هنالك ملاحظة مذهلة وهي أن كلام المسيح عليه السلام والبشرى التي جاء بها، ورد في آخر هذه الآيات وهذا دليل على أنه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الإسلام هو دين العلم، لذلك فقد علمَّ الله أنبياءه ورُسلَه الكرام فقال في حق يعقوب عليه السلام: (وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) [يوسف: 12/68].

أما العبد الصالح في قصته مع موسى عليه السلام فقد قال الله فيه (فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً) [الكهف: 18/65].

وفي قصة داود وسليمان عليهما السلام فقد علمَّ الله سليمان علوماً كثيرة فقال: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ) [الأنبياء: 21/80].

ولكن عندما يكون الحديث عن خاتم النبيين يأتي البيان الإلهي ليمدح هذا النبي الأمي ‘ ويؤكد بأن كل كلمة نطق بها إنما هي وحي من عند الله تعالى. يقول تعالى عن نبيه وحبيبه المصطفى عليه الصلاة والسلام: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ) [يس: 36/69].

والعجيب حقاً أن كلمة (عَلَّمْنَاهُ) وردت مع أنبياء الله وعباده المؤمنين دائماً بصيغة الإثبات إلا مع الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم فقد جاءت بصيغة النفي (وما عَلَّمْنَاهُ) ليؤكد لنا أن القرآن هو كتاب الله تعالى وليس للرسول عليه الصلاة والسلام ولا حرفاً فيه بل كلٌّ من عند الله. وهذه الحقيقة اللغوية ثابتة لأن كلمة (عَلَّمْنَاهُ) تكررت في القرآن كله 4 مرات، والحديث عن 4 عباد صالحين هم: يعقوب ـ الخَضِر ـ داود ـ محمد عليهم السلام، وجاء ترتيب هذه الآيات الأربعة موافقاً ومطابقاً للتسلسل التاريخي.

1 ـ قصة يعقوب عليه السلام.

2 ـ قصة موسى مع الخضر عليهما السلام.

3 ـ قصة داود وسليمان عليهما السلام.

4 ـ حديث عن محمد صلى الله عليه وسلم.

ونتساءل: هل جاء الترتيب الزمني والترتيب القرآني متطابقاً بالمصادفة؟ وهل يمكن لمصادفة أن تتكرر؟

بعد هذه النتائج التي لا تقبل الجدل وبعدما رأيناه من إعجاز لغوي وتاريخي نطرح سؤالاً على كل من لم يؤمن بهذا القرآن: كيف جاء هذا النظام المُحْكَم؟
----------------------------------------با اخي نفسي بس اعرف ايه في كتابكم يخليه من عند ربنا انتم بتفتروا علي الله عز وجل
--------------------------ممكن بس اعرف بهائكم قالكم ايه علي القادم بعد الف سنه وعلينا بخير انشاء الله

ahmed22543

عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعجاز الزمني في القصه القرانيه

مُساهمة  محرك البحث البهائى في الخميس سبتمبر 10, 2009 4:02 pm

يا فتى :
الكلام الذى قمت بنسخه عبارة عن بحث لعبدالدايم الكحيل منقول من موقع شبكة الإعجاز فى القرآن والسنة وهو بحث ملئ بالتفاهات والسفاهات والجهل وسأخبرك لماذا .
أولاً : بالنسبة لترتيب الرسل والأنبياء فى الأيات الأربع التى نقلتها من الموقع المشار إليه فقد غاب عن الكاتب أن الجزيرة العربية قبل الإسلام كانت مليئة بالقبائل العربية المسيحية وأيضاً اليهودية فالكنيسة النسطوريّة نشّطت التبشير وأقامت أبرشيّات على ساحل الخليج من مصب نهر الفرات إلى عمان وفي الجزر .
ويظهر أنّ المسيحيّة انتشرت أولا في قطر (بيت القطراي بالسريانيّة).
وهناك أبرشية في الداخل بمدينة هجر .
أما عن التركيبية القبليّة لنصارى المنطقة (الإمارات الحالية) فقد تجلّى لنا أن النصرانيّة كانت منتشرة أساساً في بني عبد القيس مثلما أورد ابن حزم : "يقال أن اياد كلّها وربيعة كلّها وبكرا وتغلب والنمر وعبد القيس كلّهم نصارى (جمهرة أنساب العرب) .
وكما نشط النساطرة في إقليم البحرين فإنّهم نشطوا أيضاً في عمان وهم يدعونها في مصادرهم مزون كما دعاها أيضاً ياقوت الحموي في معجم البلدان.
وكان للنساطرة أساقفة هناك منذ الربع الأول من القرن الخامس.
وانتشرت المسيحيّة في قبيلة أزد القحطانيّة وبني جرم من قضاعة ومنهم بنو ناجية الذين تنصروا بأكملهم .
وفي نجد وسط الجزيرة العربية قامت مملكة كندة المسيحيّة وقامت بدور تبشيري مهم وسط الجزيرة العربية وشمالها خلال فترة سيطرتها على هذه المناطق من منتصف القرن الخامس إلى القرن السادس .
ودخلت المسيحيّة إلى قبيلة طي وبني كلب .
كما تنصّر سيد بني حنيفة في اليمامة هوذة بن علي الذي مدحه الأعشى .
وكان اليهود مسيطرين على أغلب مدن الحجاز وإن كان فيها بعض العناصر المسيحيّة وكان في تبوك نصارى من كلب .
ونجد بمحيط المدن في وادي القرى وعلى طول الطريق التجارية المؤدّية إلى الشام رهبانا نصارى وأديرة .
خلاصة: كان للمسيحيّة حضور ملموس قبل ظهور الإسلام .
ويقول الجاحظ في كتابه "الرد على النصرانيّة" : كانت النصرانيّة غالبة على ملوك العرب وقبائلها، على لخم وغسان والحارث بن كعب بنجران وقضاعة وطيّ في قبائل كثيرة وأحياء معروفة (ص 5) .
ومن هذا يتضح أن الثقافة اليهودية والمسيحية كانت متواجدة فى الجزيرة العربية بقوة وبالتالى فأقل شخص فى الجزيرة العربية كان يعلم ترتيب هؤلاء الرسل والأنبياء حتى ولو لم يكن مسيحياً أم يهودياً بعامل تأثره بالثقافة الأخرى التى كان يتعامل معها وهذا لا ينقص من مكانة القرآن ولعلمك فأعظم إعجاز فى القرآن أنه كلام الله .
أما الدجل والشعوذة التى يقوم بها بعض الأشخاص بهدف الشهرة وإثبات الذات بمحاولتهم إثبات إعجاز القرآن فهذا يضر أكثر مما ينفع لأن علم البشر محدود وناقص وعلم الله كامل وتام وكتاب الله ليس فى حاجة لشخص ليثبت صحته من خطأه .
ثانياً : هل هذا الترتيب المعجز من وجهة نظر الكاتب ترتيب للنزول أم للجمع ؟ .
من المؤكد أنه ليس ترتيب التنزيل وهذا هو ترتيب تنزيل السور الأربع :
سورة البقرة ترتيب نزولها 87
سورة الاعراف ترتيب نزولها 39
سورة ص ترتيب نزولها 38
سورة الصف ترتيب نزولها 109
وهذا موقع تجد فيه ترتيب نزول سور القرآن أنقر هنا .
فمن هذا يتضح أن ترتيب سور القرآن هو الذى يطابق السرد التاريخى وليس ترتيب النزول ولقد إختلف علماء الإسلام فى طريقة وكنه الجمع وعن حكمتها وانتهى الموقف والخلاف في عصرنا الحالى إلى انه يجب احترام هذا الترتيب : ( وسواء أكان ترتيب سور القرآن اجتهاديا (من الصحابة) أو توقيفيا ( من عند الله ) فانه يجب احترامه ) .(الزرقاني: مناهل العرفان 1/344 ) إحترامه وليس إعتماده كمعجزة إلهية مع إقرارى وإعترافى بأن القرآن الكريم كتاب إلهى معجز بذاته .
وأعتقد أننى بهاتين النقطتين قد أثبت لك جهل وسفاهة كاتب هذا البحث ومن على شاكلته .

_________________

avatar
محرك البحث البهائى
مشرف

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 03/03/2009
الموقع : http://bahaiengine.1sthoster.com/search.php

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaiengine.1sthoster.com/search.php

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى