انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

مُساهمة  الاسلام ديني في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:26 pm

نعم هذه ايه تعني ان الله منزل القران وانه حفظه من اي ضياع او تحريف
اردت ان ادخل كل يوم في صميمي دينكم وساتعمق لاخرج لكم من داخ البالونه التي تعيشون بداخلها اشياء جديده تعلم الجميع انكم والله العظيم تعيشون في وهم وتحاولون ان تجعلوه واقع
-------------------------------------------------
الاخت ميرثا امرتني ولله الامر من قبل ومن بعد ان اقرا وبعدها اسال
حاضر
كما قلت ياكون وراء الكداب الي باب الدار
-------------------------------------------------انني سالت عن الايه السابقه التي قراتها وكدت اموت من التعجب من هذه الكلمات التي بالايه مثل ( كوم الله) والمنظر الانوار وغيرها من الكلمات الغير مفهومه ما علينا
--------------------طيب امرتيني ان ادخل لاقرا تفسيرا لكتابكم الاقدس ومن اول مره انصدمت في ما قرات
قرات هذا------------(اشتملت الصّلاة الّتي فرضها حضرة بهاء الله ابتداءً على تسع ركعات، ولم يصل إلينا تفصيلها؛ إذ فُقد نصّها (انظر الشّرح فقرة ٩).
وتفضّل حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه شرحاً للصّلاة المعمول بها حاليّاً بقوله: "إنّ في كلّ كلمة وحركة من الصّلاة لإشارات وحكمة وأسرار تعجز البشر عن إدراكها ولا تسع المكاتيب والأوراق."
وبيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ الإرشادات القليلة البسيطة الّتي زوّدنا بها حضرة بهاء الله لأداء بعض الأذكار ليست ذات أهمّيّة ۱٧٤ روحيّة فحسب، بل تساعد أيضاً على حصر الفكر وتركيز الانتباه أثناء الدّعاء والتّأمّل. )
-----------------------------------------------------------------------------------------------
هل فيه نصوص فقدت منكم ؟
كيف والله حافظ كلامه
من صاحب ديانتكم --------------البهاء ام ابنه استغفر الله عبد البهاء
---------------------------انني متحير منكم ما علينا ممكن افهم طيب ما هذا الامر ضياع نص او فقد نص
والله المستعان

الاسلام ديني

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

مُساهمة  مارثا روت في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 4:31 pm

الصديق العزيز : الاسلام دينى
يجب أن تعلم أن لله حكمة فيما يعطى وحكمة فيما يأخذ ولا يسأل عما يفعل .
أولاً : لى تعليق عن الآية التى عنونت بها مشاركتك "انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون " وقلت أن المقصود بها القرأن فهذا ما يدعو للأسى فالأية واضحة اللغة ففعل نزلنا فعل ماض ولو كان المقصود القرأن وحده لكانت الكلمة الصحيحة " ننزل الذكر " وليس "أنزلنا الذكر" والمعنى إن الذكر ليس بإسم من أسماء القرآن الكريم وحده كما يعتقد البعض وإنما هو إسم لكل ما أنزل الله سبحانه وتعالى من كلامه القدسي على البشرية عبر التاريخ ليخرجها من الظلمات إلى النور وهذا واضح وصريح في الآية الكريمة التالية والتي تقول: " وأتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا " وكما ترى هنا بإن كلمة ذكرا ليست صفة للفرقان كما يدعي مفسرو هذه الأية الكريمة والسبب هو وجود حرف الواو الذي يفصل بين كلمة الفرقان وكلمة ضياء مما يجعلها كتب ثلاثة منفصلة وهم الفرقان وضياء وذكرا وإلآ لجائت الآية الكريمة موضحة ذلك من أنه كتاب واحد هو الفرقان لتكون صفته بأنه ضياء وذكر وعلى النحوا التالي " الفرقان ضياء وذكرا " من غير وجود حرف الواو الواقع بين الفرقان والضياء والذي يؤكد على التعداد والإختلاف .
وعليه فإن الكتب السماوية جميعها والتي هي بين أيدينا وبما بقي منها أيضا في اللوح المحفوظ عند الله سبحانه وتعالى والذي يجليها لوقتها بمشيئته هي ذكر من عند الله سبحانه وتعالى ومحفوظة بقدرته.
كما وأن كل من يشكك بأن كتب الله السماوية قد طالتها يد التحريف فإنما هوا يشكك بالقرآن الكريم لإحتوائه على الآية الكريمة التي كتبتها والتى تقول " إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون " .
وأيضاً الأية : "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ" الأنبياء 105-106فهل القرآن نزل قبل الزبور ؟ .
وبما أن الذكر واحد من كتب موسى عليه السلام فإنني أستطيع أن أقول بأن أي مؤمن بالقرآن الكريم يقول بأن الكتب السماوية قد طالتها يد التحريف فكأنما يقول بهذا بأن كلام الله الذي يؤمن به هو من قرآن كريم لا يحمل على محمل الجد كونه لم يستطع أن يحمى كتبه من التحريف وعبث العابثين بها كما كان قد عاهد نفسه بذلك مما يؤكد بأن القرآن الكريم عرضة للتحريف أيضا .
وأما الأيات الكريمة التي جائت على ذكر التحريف في القرآن الكريم والتي إعتمد عليها المفسرون من أن باقي الكتب السماوية محرفة فهي أربع أيات فقط لاغير وهي التالية :
" من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا " النساء 46 .
" فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم الا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين " المائدة 13 .
" افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون " البقرة 75 .
" يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم ياتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم " المائدة 41 .
وهنا ترى بأن هؤلاء المحرفون كانو قد أتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بشخصه وهو بين صحابته ليشرحوا له معنى آيات القرأن الكريم وما أنزل الله فيها من محرمات بأسلوبهم من حرف المعنى عن المقصود به أو لي عنق الآية كما يقولون .
فهل هذا معناه بأنهم قد حرفوا القرأن الكريم وغيرو بكلماته عندما شرحوا وفسرو وجهة نظرهم أمام ناظر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟ .
أوهل من المنطقي أن نقول بإنهم حرفوا القرآن وبدلوا آياته ووضعوا غيرها وهم بين يد الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى ناظره .
يتضح من هذا إن التحريف يكون بتحريف المعنى عن المقصود به من خلال تفسيره كما فعل بعض مفسرى القرآن من علماء الإسلام ولايكون بتغيير ماهو مكتوب ومحفوظ .
كما وأن هذه الأيات الكريمة التي أوردتها تؤكد بأن التحريف يكون بالشرح والتفسير وليس بالتغيير أو التعديل بالكلمات المكتوبة في كتب الله وكلامه والمطالبين بالإيمان بها جميعها ودون أن نفرق بينها بمفاضلة لآن كلام الله سبحانه وتعالى كله فاضل ولامفاضلة بينه ولأنه حافظ لكتبه وكلامه الذي لامبدل له.
اذن فمن أين جاء هذا الإفتراء العظيم على الله وقرأنه ممن يقولون بتحريف الكتب السماوية السابقة للقرآن والتي هي بدورها من بين كلام الله المحفوظ الذي لامبدل له -ولاتوجد أية كريمة واحدة في القرآن الكريم تؤكد هذا القول الباطل شكلا وموضعا ؟ .
ثانياً : بالنسبة لسؤالك عن فقد آية واحدة فأحب أن أسألك أن تعلمنى أين وكيف فقد من القرآن العديد من الآيات :
في معركة اليمامة ذهب جزء من القرآن كان لا يعلمه إلا حفاظ القرآن الذين إستشهدوا فيها .
هناك أيضا عدد من الروايات الصحيحة توضح أن آيات منفردة و أحيانا مقاطع كاملة فقدت من القرآن.
لقد أجمع المؤرخون المسلمون القدامى على أن القرآن في حالته الراهنة غير مكتمل : "قال أبوعبيد‏:‏ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال‏:‏ ليقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله قد ذهب قرآن كثير ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر‏.‏ " (السيوطي-الإتقان في علوم القرآن) .
كثيرة هي الأمثلة التي يمكن سردها لكن سنكتفي في استدلالنا على الأمثلة المشهورة فقط سنبدأ بمثال متميز يتعلق بآية كانت تقرأ كالتالي : "وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرًا فلن يكفره" (السيوطي-الإتقان في علوم القرآن) .
ورد في كتاب التفسير للترمذي (هذا الكتاب جزء من الجامع الصحيح الذي يُعتبر واحدا من كتب الحديث الستة الصحيحة كصحيح البخاري و صحيح مسلم و سنن أبي داود و النسائي و بن ماجة) أن هذه الآية كانت في وقت ما تشكل جزء من سورة البينة (السورة 98) .
هذا الأمر جد محتمل لأن الآية تنصهر جيدا في سياق هذه السورة القصيرة التي تحوي بعض الكلمات الموجودة من النص المفقود ك "دين" (الآية 5) و "عمل" (الآية 7) و "حنفاء" (الآية 4) و تبرز معارضة دين الله لمعتقدات اليهود و النصارى .
من المهم أن نشير هنا إلى أن الآية في شكلها الحالي تُقرأ كالتالي : "إن الدين عند الله الإسلام" في حين كان إبن مسعود يستعمل كلمة "الحنيفية" مكان كلمة "الإسلام" و هذا ما يوافق ما ذكره الترمذي بخصوص السورة 98.
وقت بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم دعوته كان أناس ينكرون عبادة الأصنام و يسمون أنفسهم "حنفاء" أي الذين يتبعون الطريق المستقيم و يحتقرون المعتقدات السائدة آنذاك .
من المحتمل أن يكون الرسول قد سمى دينه "الحنيفية" في بداية الأمر و لما صارت لهذا الدين هوية خاصة غير إسمه ليصبح الإسلام و صار يسمي أتباعه "المسلمين" اي أولئك الذين لم يكونوا فقط يتبعون الطريق المستقيم بل كانوا في نفس الوقت يسلمون أنفسهم لله الذي أوحى هذا الطريق المستقيم و أمر باتباعه .
هذا هو ما يفسر سقوط هذه الكلمة (الحنيفية) من القرآن و فقدان الآية التي تحدثنا عنها سابقا.
يذكر البيهقي في "السنن الكبرى" مقطعا كاملا قيل إنه فُقد من القرآن حيث روى أن أبي بن كعب تذكر أنه في وقت من الأوقات كانت سورة الأحزاب بنفس طول سورة البقرة يعني أنها كانت تحوي على الأقل 200 آية لا توجد في النص الحالي (البيهقي-السنن الكبرى-الجزء 8-ص 211) .
من المهم أيضا أن نذكر أن هذا المقطع المفقود كان يحوي آية الرجم .
هناك أدلة إضافية على فقدان سور بأكملها من المصحف الحالي يروى أن أبا موسى الأشعري كان يقول لقراء البصرة : "حدثني سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن داود عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه قال ثم بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرؤوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم فأتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة أني قد حفظت منها " لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب" (صحيح مسلم-جزء 2-ص 726-رقم 1050).
الآية التي ذكرها مسلم هي بالفعل إحدى النصوص المعرفة التي فُقدت من القرآن - يضيف أبو موسى : "كنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات ما نسناها غير أني حفظت منها‏:‏ " يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون‏‏ فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة" (السيوطي-الإتقان في علوم القرآن).
الرواية المذكورة هنا مستقاة من حديث صحيح مسلم الذي عرضناه سابقا - المسبحات هي السور التي تبدأ ب "يٌسبح" أو "سبح" "لله ما في السموات و الأرض" - الكلمات التي تحويها الآية الأولى التي ذكرها أبو موسى هي نفسها التي توجد بالآية 2 من سورة الصف في حين يشبه النص الثاني الآية 13 من سورة الإسراء و هذا ما يفسر لمذا تذكر أبو موسى هاتين الآيتين بالذات .
اعتمادا على هذه الأدلة وجب على العلماء المسلمين الذين يزعمون أن نص القرآن الحالي هو نفس النص الذي صدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم دون زيادة أو نقصان أن يعترفوا أن الشيء الكثير قد فُقد منه .
بعض هؤلاء العلماء يلجأ إلى طريقة سهلة و موالمة و يعلن بكل ببساطة أن هذه الروايات ضعيفة و البعض الآخر لا ينكر صحتها لكن يقدم جوابا مغايرا باعتبار أن الله نفسه قد نسخ هذه الآيات حين كان محمد لا زال يتلقى الوحي منه و كان القرآن في طور النشوء .
وسؤالى لك الآن ما الإجابة التى ستختارها من أراء العلماء ؟ لأنها بالتأكيد ستكون إجابتى .
avatar
مارثا روت
مشرف

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 14/02/2008
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabicbahai.forumh.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يبدو انني اوقعتك في حفره ولم تسطيعي ان تخرجي منها

مُساهمة  الاسلام ديني في الخميس سبتمبر 03, 2009 11:25 am

لن اطول هذه المره وكما قلت شعاري خلينا ورا الكداب لحد باب الدار
-----------------------------------------
---------------------------------------هاتي لي الايات التي فقدت والسور التي فقدت من القران
---------------------------------------لو لم تستطيعي قوليلي كانت تتحدث في ماذا
-----------------------------------------اذا كانت هناك ايات فقدت وجاء بها الحفظه فهذا معني قول الله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
-------------------------تعلمت ان خير الكلام ما قل ودل
لو اردت ان اتي اليك بكلاما كثيرا من افواه العلماء لينقد هذا الكلام لاتي لك لكن انا الان كيفما تامريني انفذ وفي النهايه ساقول مالا تعرفينه من قبل
-----------------------انتي افتريتي غلي بانني انسخ واتي بكلام منسوخ وانا لم انكر
انت كذلك تفعلين تبحثين عن ما تنسخينه ويحلوا لكي للرد
لكن انا الان في موضع العارف منك ايتها العالمه الجليله
اذن
الحمد لله انك قلت ان كلمه انزلنا ماض ولكنها تذكر كلمات الله من كتبه السماويه ولكنه لم يقول في اي كتاب سماوي هذه الايه لان الله وضع القران شاهد عن السابقثين وكذلك جعلناكم امه وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا
----------------------------------مشكلتكم تزيف الحقائق وتدعون بان الكتب السماويه لم تحرف ماشي انت علي حق لن اتكلم في هذا الان
---------------------------فقط هاتي لي الايات التي فقدت والسور التي فقدت وانا في انتظارك ولو لم تعرفي هاتي لي في اي شئ كانت تقول
انتم متناقدون تقولون بان القران ليس هو النص الكامل الذي جاء علي نبينا الاكرم محمد عليه افضل الصلاه واذكي السلام
ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعلينا
فلنتبع الهدوء لانني بدات استفز ثانيه
----------------------------------------------عندما يفقد منكم نص فهذا امر عادي ليه لا ماهو الوحي شغال بقي عمال علي بطال
مش هطول ----------------------------لان لي كلااااااااااااااااااااااااام كتير جدا في المرات القادمه ولكن بعدما اتحاور معكي من داخل كتابكم
-------------------ولكن قبل ان اكمل حواري في كتابكم
ارجو ارجو ارجوا ان تاتي لي بالسور والايات التي فقدت ----------------شكرا

الاسلام ديني

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تكمله

مُساهمة  الاسلام ديني في الخميس سبتمبر 03, 2009 11:44 am

ping ask.com -t

الاسلام ديني

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تكمله

مُساهمة  الاسلام ديني في الخميس سبتمبر 03, 2009 12:12 pm

انت ذكرتي ان البيهقي وهذا عالم جليل من علماء الشافعيه قال بان هناك ايات غير موجوده او ناقصه
------------------------------------------------العلماء اجمعوا ان هذه الاحاديث ضعيفه
--------------------------------------------------انت متناقضه مره تؤمنين بالقران------------مره القران ناقصا---------------مره القران لم يذكر تحريف الكتب السماويه
--------------------------------------------------بسم الله الرحمن الرحيم ( ما ننسخ من ايه او ننسها ناتي بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله علي كل شئ قدير ) صدق الله العظيم

هذه الآية الكريمة من الآيات التي لها إهتمام من مراجع الشيعة و علمائهم ، و لقد أولوها إهتمامهم لأن عليها مدار الكثير من الأحكام المتتنبطة من القرآن الكريم .
ومعنى النسخ هنا إبدال حكم الآية بحكم آخر تنزل بها آية قرآنية أخرى ، بمعنى أن أحكام القرآن لا تنسخ إلا بآية مثلها أو أحسن منها ، و لا يمكن لآية أن ينسخها حديث من السنة المطهرة عند الشيعة , وهذا خلاف أبناء العامة فعلماءهم ينسخون حكم آية بحديث .
و على ضوء الآية التي أوردتها فإن الخمر كان متداولا بكثرة في الجاهلية ، وجاء الإسلام وحكم الخمر حرام ، و تيسيرا من الله لعباده لم يحرم الخمر مباشرة ، فحرم الخمر أولا عند الصلاة فقال : ( لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى ) ،
ونعلم أن أوقات الصلاة متوزعة على اليوم فبذلك جعلت هذه الآية المسلمين يبتعدوا ولو لفترة عن الخمر تمهيدا لنزول حكم الخمر الواقعي و هو ( رجس من عمل الشيطان ) ( فلا تقربوه ) .
،
هذه الآية الكريمة من الآيات التي لها إهتمام من مراجع الشيعة و علمائهم ، و لقد أولوها إهتمامهم لأن عليها مدار الكثير من الأحكام المتتنبطة من القرآن الكريم .
ومعنى النسخ هنا إبدال حكم الآية بحكم آخر تنزل بها آية قرآنية أخرى ، بمعنى أن أحكام القرآن لا تنسخ إلا بآية مثلها أو أحسن منها ، و لا يمكن لآية أن ينسخها حديث من السنة المطهرة عند الشيعة , وهذا خلاف أبناء العامة فعلماءهم ينسخون حكم آية بحديث .
و على ضوء الآية التي أوردتها فإن الخمر كان متداولا بكثرة في الجاهلية ، وجاء الإسلام وحكم الخمر حرام ، و تيسيرا من الله لعباده لم يحرم الخمر مباشرة ، فحرم الخمر أولا عند الصلاة فقال : ( لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى ) ،
ونعلم أن أوقات الصلاة متوزعة على اليوم فبذلك جعلت هذه الآية المسلمين يبتعدوا ولو لفترة عن الخمر تمهيدا لنزول حكم الخمر الواقعي و هو ( رجس من عمل الشيطان ) ( فلا تقربوه ) .
،-------------------------------يا سيدتي خرحجتي من نصائبكم الي التخبيط في الاخرين
لم تستطيعي ان تبرري هذا الفقدان فخبطتي الدين الاسلامي والقران بالرزائل
علي العموم شكرا لكي-------------------------فهذا متوقع
------------------------------انتي تعتمدي علي الاقوال وليس النص كما اري
------------------------------------اذن الله سبحانه وتعالي جعل الدين علي مراحل بان اتي بشريعته واحده واحده ومرحله مرحله حتي يتثني للانسان ان يعي ما يريده الله لانه اعلم بنفس كل منا
------------------------------------كفي هذه المره لان صلاه العشاء وجبت وساعود لموضوع اخر ولا تتذاكي في الرد

الاسلام ديني

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

مُساهمة  محرك البحث البهائى في الخميس سبتمبر 03, 2009 4:29 pm

حبيبى : الاسلام دينى
لقد كتبت فى مشاركتك ...
فلنتبع الهدوء لانني بدات استفز ثانيه
طالما بدأت تستفز فسأرد أنا عليك :
بالنسبة للأيات والسور التى ذكر العلماء أنها فقدت فقد ذكرت لك مارثا روث بعض منها فى مشاركتها ولكنى أعتقد أنك تقرأ سطر وتترك سطرين ولذلك سأكررها لك كما كتبتها هى لك :
بالنسبة لسؤالك عن فقد آية واحدة فأحب أن أسألك أن تعلمنى أين وكيف فقد من القرآن العديد من الآيات :
في معركة اليمامة ذهب جزء من القرآن كان لا يعلمه إلا حفاظ القرآن الذين إستشهدوا فيها .
هناك أيضا عدد من الروايات الصحيحة توضح أن آيات منفردة و أحيانا مقاطع كاملة فقدت من القرآن.
لقد أجمع المؤرخون المسلمون القدامى على أن القرآن في حالته الراهنة غير مكتمل : "قال أبوعبيد‏:‏ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال‏:‏ ليقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله قد ذهب قرآن كثير ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر‏.‏ " (السيوطي-الإتقان في علوم القرآن) .
كثيرة هي الأمثلة التي يمكن سردها لكن سنكتفي في استدلالنا على الأمثلة المشهورة فقط سنبدأ بمثال متميز يتعلق بآية كانت تقرأ كالتالي : "وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرًا فلن يكفره" (السيوطي-الإتقان في علوم القرآن) .
ورد في كتاب التفسير للترمذي (هذا الكتاب جزء من الجامع الصحيح الذي يُعتبر واحدا من كتب الحديث الستة الصحيحة كصحيح البخاري و صحيح مسلم و سنن أبي داود و النسائي و بن ماجة) أن هذه الآية كانت في وقت ما تشكل جزء من سورة البينة (السورة 98) .
هذا الأمر جد محتمل لأن الآية تنصهر جيدا في سياق هذه السورة القصيرة التي تحوي بعض الكلمات الموجودة من النص المفقود ك "دين" (الآية 5) و "عمل" (الآية 7) و "حنفاء" (الآية 4) و تبرز معارضة دين الله لمعتقدات اليهود و النصارى .
من المهم أن نشير هنا إلى أن الآية في شكلها الحالي تُقرأ كالتالي : "إن الدين عند الله الإسلام" في حين كان إبن مسعود يستعمل كلمة "الحنيفية" مكان كلمة "الإسلام" و هذا ما يوافق ما ذكره الترمذي بخصوص السورة 98.
وقت بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم دعوته كان أناس ينكرون عبادة الأصنام و يسمون أنفسهم "حنفاء" أي الذين يتبعون الطريق المستقيم و يحتقرون المعتقدات السائدة آنذاك .
من المحتمل أن يكون الرسول قد سمى دينه "الحنيفية" في بداية الأمر و لما صارت لهذا الدين هوية خاصة غير إسمه ليصبح الإسلام و صار يسمي أتباعه "المسلمين" اي أولئك الذين لم يكونوا فقط يتبعون الطريق المستقيم بل كانوا في نفس الوقت يسلمون أنفسهم لله الذي أوحى هذا الطريق المستقيم و أمر باتباعه .
هذا هو ما يفسر سقوط هذه الكلمة (الحنيفية) من القرآن و فقدان الآية التي تحدثنا عنها سابقا.
يذكر البيهقي في "السنن الكبرى" مقطعا كاملا قيل إنه فُقد من القرآن حيث روى أن أبي بن كعب تذكر أنه في وقت من الأوقات كانت سورة الأحزاب بنفس طول سورة البقرة يعني أنها كانت تحوي على الأقل 200 آية لا توجد في النص الحالي (البيهقي-السنن الكبرى-الجزء 8-ص 211) .
من المهم أيضا أن نذكر أن هذا المقطع المفقود كان يحوي آية الرجم .
هناك أدلة إضافية على فقدان سور بأكملها من المصحف الحالي يروى أن أبا موسى الأشعري كان يقول لقراء البصرة : "حدثني سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن داود عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه قال ثم بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرؤوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم فأتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة أني قد حفظت منها " لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب" (صحيح مسلم-جزء 2-ص 726-رقم 1050).
الآية التي ذكرها مسلم هي بالفعل إحدى النصوص المعرفة التي فُقدت من القرآن - يضيف أبو موسى : "كنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات ما نسناها غير أني حفظت منها‏:‏ " يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون‏‏ فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة" (السيوطي-الإتقان في علوم القرآن).
الرواية المذكورة هنا مستقاة من حديث صحيح مسلم الذي عرضناه سابقا - المسبحات هي السور التي تبدأ ب "يٌسبح" أو "سبح" "لله ما في السموات و الأرض" - الكلمات التي تحويها الآية الأولى التي ذكرها أبو موسى هي نفسها التي توجد بالآية 2 من سورة الصف في حين يشبه النص الثاني الآية 13 من سورة الإسراء و هذا ما يفسر لمذا تذكر أبو موسى هاتين الآيتين بالذات .
اعتمادا على هذه الأدلة وجب على العلماء المسلمين الذين يزعمون أن نص القرآن الحالي هو نفس النص الذي صدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم دون زيادة أو نقصان أن يعترفوا أن الشيء الكثير قد فُقد منه .
بعض هؤلاء العلماء يلجأ إلى طريقة سهلة و موالمة و يعلن بكل ببساطة أن هذه الروايات ضعيفة و البعض الآخر لا ينكر صحتها لكن يقدم جوابا مغايرا باعتبار أن الله نفسه قد نسخ هذه الآيات حين كان محمد لا زال يتلقى الوحي منه و كان القرآن في طور النشوء .
وهذه بعض الأمثلة فقط وليست كلها وإسال أى شيخ متخصص لتتأكد من صحتها .
وبالنسبة لذكرك البيهقى فهى لم تذكر لك مصادر من كتب البيهقى فقط ولكن ذكرت لك أيضا من صحيح الإمام مسلم ومن تفسير العلامة الترمذى ومن الكتاب والمرجع الشهير الإتقان فى علوم القرآن للإمام السيوطى ويوجد غيرها كثير وإرجع لهذه الكتب لتتأكد من المعلومة ورأيى أنه من الأفضل لك أن ترجع لرجل دين متخصص وتساله لأنى تيقنت أن درجة إتقانك للقراءة ليست أفضل من درجة إتقانك للكتابة .
وهدية منى لك وسأزيدك عما كتبته مارثا روث لك هذا الجزء وقد لونته لك بلون أخضر لتركز فى قرائته ولا تزيغ عينك عنه وأتمنى أن تقرأه بتمعن وتفحص وأيضا إبحث فى المصادر التى سأذكرها لك فى الموضوع لتتأكد منها وإيضاً إسال أى رجل دين عنها :
روى البخاري في صحيحه ج 8 ص 25 ( ... عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال عمر : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله . ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أوكان الحبل أو الإعتراف .
... وعن ابن عباس قال : كنت أقرئ رجالاً من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف ، فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها ، إذ رجع اليَّ عبد الرحمن فقال : لو رأيت رجلاً أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول : لو قد مات عمر لقد بايعت فلاناً ! فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت ! فغضب عمر ثم قال : إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذي يريدون أن يغصبوهم أمورهم !
قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم ، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس ، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيِّرها عنك كل مطيِّر ، وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها ، فأمَهِلْ حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة ، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكناً ، فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها . فقال عمر أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة .
قال ابن عباس فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة ، فلما كان يوم الجمعة عجلنا الرواح حين زاغت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالساً الى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته ، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب ، فلما رأيته مقبلاً قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل : ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف ، فأنكر عليَّ وقال : ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله ؟! فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال :
أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها ، لا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب عليَّ . إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها، فلذا رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ( والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الإعتراف).
ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم . أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) .
... ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول والله لو مات عمر بايعت فلاناً ، فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها ، وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر . من بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تَغِرَّةَ أن يقتلا ) انتهى . ومعنى قوله تغرة أن يقتلا : مخافة أن يقتلا بهذا الأمر الذي أصدره في هذه الخطبة .
ورواه مختصراً في ج 8 ص 113 ( ... قال عمر لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي) وروى نحوه مسلم في صحيحه ج5 ص116 وابن ماجة في سننه ج1 ص625 وج2 ص853 وأبوداود في سننه ج2 ص343 وفيه (وأيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عزوجل لكتبتها) .
وفي سنن الترمذي ج 2 ص 442 وقال ( هذا حديث صحيح ... وفي الباب عن علي . حديث عمر حديث حسن صحيح . وروي من غير وجه عن عمر ) .
ورواه الدارمي في سننه ج 2 ص 179 وأحمد في مسنده ج 1 ص 23 وص 34 وص 40 وص 45 وص49 وروى في ج 5 ص 183 ( ... فقال عمر لما أنزلت هذه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أَكْتِبْنِيهَا . قال شعبة فكأنه كره ذلك ، فقال عمر ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد ، وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم ) .
ورواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 359 والبيهقي في سننه ج 8 ص 213 بعدة روايات وقال ( قال مالك : يريد عمر بن الخطاب بالشيخ والشيخة الثيب من الرجال والثيبة من النساء ) ونحوه في ج 8 ص 236 ورواه الشافعي في اختلاف الحديث ص61 والسيوطي في الدر المنثور ج 5 ص 179 بعدة روايات ، منها ( وأخرج عبدالرزاق في المصنف عن ابن عباس قال : أمر عمر بن الخطاب منادياً فنادى أن الصلاة جامعة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس لا تجزعن من آية الرجم فإنها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد ... وأخرج ابن الضريس عن عمر قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت آية الرجم : أُكْتُبْهَا يا رسول الله . قال : لا أستطيع ذلك .
وأخرج ابن الضريس عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب خطب الناس فقال : لا تشكوا في الرجم فإنه حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر ورجمت ، ولقد هممت أن أكتب في المصحف ، فسأل أبيَّ بن كعب عن آية الرجم فقال أبيٌّ : ألست أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعت في صدري وقلت : أتستقرؤه آية الرجم وهم يتسافدون تسافد الحُمُر ! ) وهو كلام غريب من ابن كعب يدل على أن الخليفة كان مخالفاً لآية الرجم أو لتطبيق حكمها ، لكثرة من يستحق الرجم من الناس ! فإن صح ذلك فإن تأكيده الشديد على ( آية ) الرجم وتطبيق الرجم قد يكون ندماً على مخالفته لحكمه في زمن النبي(ص) !
وقال ابن قدامة في المغني ج 10 ص 121 ( ... قد ثبت الرجم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله في أخبار تشبه المتواتر ، وأجمع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما سنذكره في أثناء الباب في مواضعه إن شاء الله تعالى، وقد أنزله الله تعالى في كتابه ! وإنما نسخ رسمه دون حكمه ، فروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : إن الله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأتها وعقلتها ووعيتها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى ( فالرجم حق على من زنا أذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الإعتراف ) وقد قرأ بها ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم) متفق عليه ... وقولهم إن هذا نسخ ـ يعني لآية الجلد ـ ليس بصحيح وإنما هو تخصيص، ثم لو كان نسخاً لكان نسخاً بالآية التي ذكرها عمر رضي الله عنه ) !
وقال النووي في المجموع ج 20 ص 7 ( فصل : إذا وطأ رجل من أهل دار الإسلام امرأة محرمة عليه من غير عقد ولا شبهة عقد وغير ملك ولا شبهة ملك ، وهو عاقل بالغ مختار عالم بالتحريم ، وجب عليه الحد ، فإن كان محصناً وجب عليه الرجم لما روى ابن عباس رضي الله عنه قال ، قال عمر : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائلهم ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلون ويتركون فريضة أنزلها الله ، ألا إن الرجم إذا أحصن الرجل وقامت البينة أو كان الحمل أو الإعتراف ، وقد قرأتها : الشيخ والشيخه إذا زنيا فارجموهما البتة ، وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا ) ورواه ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 4 ص 77 وقال ( وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مطعن فيه .. وفيه : لولا أن أزيد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت ، إنه حق ) . ورواه الدميري في حياة الحيوان ج 2 ص 127 ...

وبالنسبة لما هو معنى الذكر فليس بعد كتاب الله من موضح ومفسر وهى القاعدة الأولى فى تفسير القرآن وهى تفسير القرآن بالقرآن فالآية الكريمة التالية واضحة وجلية قال تعالى : "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ" الأنبياء 105-106 فماذا تقول الآية عن الذكر ؟ تقول أنه يسبق الزبور الذى نزل على سيدنا سليمان وما نزل قبل الزبور غير التوراة التى نزلت على موسى الكليم ولكن بعض علماء الإسلام بسبب تعصبهم المذهبى قلبوا الحقائق وحرفوا فى معانى آيات القرآن كما فعل أحبار اليهود فى التوراة .
وأتمنى أن تتمعن وأنت تقرأ ردى هذا كلمة كلمة وسطراً سطرا .
وفى إنتظار ردك عن تلك الآيات التى فقدت من القرآن الكريم لحكمة إلهية ؟ .

_________________

avatar
محرك البحث البهائى
مشرف

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 03/03/2009
الموقع : http://bahaiengine.1sthoster.com/search.php

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaiengine.1sthoster.com/search.php

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى