عدم مشروعيه هذا الميرزا في تفسير القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عدم مشروعيه هذا الميرزا في تفسير القران الكريم

مُساهمة  الاسلام ديني في الأربعاء أغسطس 26, 2009 9:44 am

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي اله

وصحبه ومن اهتدي بهداه وبعد:
فان تفسير كتاب الله تعالي أمر له شروط لا بد أن يتصف بها المفسر قبل أن يخوض في هذا الآمر الجلل وهو تبيين ما أراد الله من كتابه. ليس الغرض هنا أن نذكر الشروط باستفاضة بل سنركز علي شرطين اثنين فقط من بين الشروط التي يجب توافرها في المفسر. ونري هل تنطبق هذه الشروط علي بهاء الله الذي عين نفسه مفسرا لكتاب الله أم انه في الحقيقه أبعد الناس عنها.
الشرط الاول هو عدم اتباع الهوي. "وليتق التحريف فيه والهوي ومن يكن محرفا فقد هوي" و هذا التحريف في الحقيقة هو الاصل والاساس الذي لولاه لما قامت للدين البهائي قائمة. فبهاء الله اتخذ من التفاسير الباطنية المتعسفة مطية للوصول الي مراده ولاثبات عقائده الالحادية. وفي الحقيقة بهاء الله ليس بدعا من المحرفين فقد سبقه الكثيرون بذلك و خصوصا الشيعة الاثني عشرية الذين خرجت منهم البهائية. فبهاء الله وجد الرافضة يحرفون معاني كتاب الله حتي يثبتوا الامامة والعصمة و خرافة الامام الثاني عشر و غيبته الي غير ذلك. فقرر أن ينتهج نهجهم في التفسير. فلا نجد في تفسيره جديدا الا الاسماء فقط. فمثلا يفسر الرافضة قول الله تعالي "عم يستائلون عن النبي العظيم" بأن النبأ العظيم هو علي بن ابي طالب رضي الله عنه. فيأتي بهاء الله و يسبدل اسم علي باسمه هو ويقول ان الاية تدل علي قدومه وعلي رسالته. ولذلك هو يسمي نفسه بالنبأ العظيم. وكذلك نجد الرافضة يأولون قول الله تعالي "يأتكم كفلين من رحمته" بأنهما الحسن والحسين رضي الله عنهما, فيأتي البهاء و يستبدل الحسن والحسين بالباب والبهاء. وهكذا نري أن البهائية انما هي في الحقيقة فرع من شجرة التشيع الخبيثة. فمثل هذا التلاعب بكتاب الله يبطل مصداقية المفسر لانه من أهل الهوي لا يراعي في تفسير النص نقلا ولا عقلا و لا لغة وانما يتبع هواه وهذا النوع من التأويل يسمي تلاعبا بالقرءان و لا يستحق أن يسمي تأويلا كما قال الشيخ سيدي عبد الله بن الحاج ابراهيم الشنقيطي في مراقي السعود حينما عرض لقضية التأويل
حمل لظاهر علي المرجوح ** واقسمه للفاسد و الصحيح
صحيحه وهو القريب ماحمل ** مع قوة الدليل عند المستدل
وغيره الفاسد والبعيـــــــــــد ** وما خلا فلعبا يفيــــــــــــــد
فالتأويل لا بد له من قرينة تدل عليه والا فهو محض تلاعب وتحريف للنصوص
. وبهاء الله لا يستطيع لا هو ولا أتباعه الاتيان بقرينة لغوية واحدة تدل علي هذه التأويلات الباطنية. بل ان بهاء الله زعم انها رموز لا يفهمها الا المظاهر الالهية كما قال بهاء الله كما زعم هو في كتاب الايقان " ومن المعلوم ان تأويل كلمات الحمامات الازلية لا يدركه الا الهياكل الآزلية" ص 18 وبالتالي فلا دخل عنده للغة في تفسير القرءان الكريم وهذا هو عين الزندقة.
الشرط الثاني الذي يتحتم توفره في المفسر هو التضلع في اللغة العربية " و أن يجيد النجو واللغات يميز الذين ثم اللاتي". و لا شك أنه من خلال كتابات بهاء الله باللغة العربية يتضح جهله الشديد بها وبقواعدها. فهو لا يميز بين المذكر والمؤنث فتراه تارة يذكر والمؤنث ويأنث المذكر و عنده مشكلة كبيرة جدا في قواعد النعت والمنعوت. فتراه يأتي بنعت ومنعوته مختلف عنه تماما في التانيث والتذكير و التعريف والتنكير ولا حول ولا قوة الا بالله. ثم مع ذلك يخطئ مفسري المسلمين جميعا و يدعي أنهم ليسوا أهلا للتفسير. و حتي لا يقول قائل أني أتجني علي بهاء الله و أتهمه بتهم باطلة فأليكم الادلة من كتبه علي جهله باللغة العربية. يقول بهاء الله في سورة الاعراب " أن يا قلم القدم ذكّر عبادنا الأعراب الّذين اختصّهم الله بنفسك وجعلهم ناظرًا إلى شطر رحمتك وانقطعهم عن المشركين ليفرحوا في أنفسهم ويستقيموا على أمر الّذي انفطرت منه سماء الإعراض واندكت كل جبل شامخٍ رفيعٍ". فلا حظوا كيف أنه جاء بتاء التأنيث الساكنة في فعل اندك في حين أن الفاعل هو الجبل وهو مذكر كما لا يخفي. و لم يكتفي بهاء الله بتأنيث المذكر فحسب بل انه وفي نفس السورة يذكر المؤنث حيث يقول " يا أعرابي اسمعوا قولي ولا تقرّبوا الّذين تهبّ منهم روائح النّفاق تجنّبوا عن مثل هؤلاء وكونوا في عصمة منيع". فسبحان الله كيف جعل العصمة مذكرا و كان الاولي به أن يقول في عصمة منيعة. أفمثل هذا أهل لآن يفسر كتاب الله الذي أنزل بلسان عربي مبين؟؟؟
ليس هذا فحسب بل أن بهاء الله عنده مشكلة أخري فيما يتعلق بالنعت و العطف وهذا أشياء من بدائيات اللغة التي يعرفها أي عربي حتي ولو لم يكن يعرف القواعد الا ان سليقته ترشده الي استخدام النعت و العطف بشكل صحيح. وبداية فالنعت تابع للمنعوت في كل حالاته كماقال ابن مالك في الالفية
يتبع في الاعراب الاسماء الاول ** نعت وتوكيد وعطف بدل
فالنعت تابع متم ما سبق *** بوسمه أو وسم ما به اعتلق
لكن بهاء الله له قواعده الخاصة في النعت والعطف واليكم امثلة علي ذلك
. يقول بهاء الله في نفس السورة سورة الاعراب " " أولئك هم الّذين يصلّون عليهم أهل ملأ الأعلى ثمّ ملائكة المقرّبين". وهذا النص وحده فيه من المصائب ما لو قرأه ابن مالك أو سيبويه لآلقيا بنفسيهما في بئر. ولن نتعرض لكل الاخطاء الموجودة في النص بل سنكتفي بما يتعلق بالنعت والعطف. فلاحظوا قوله "أهل ملآ الاعلي" فالاعلي هي نعت للملآ كما هو واضح و فات حضرة بهاء الله أن النعت تابع للمنعوت في كل حالاته فجاء بالمنعوت منكرا بينما جاء بالنعت معرفا و هذا خطأ لا يقع فيه نبي مرسل. ولو أنه عرفها بالاضافة لهان الامر ولكنه لم يعرفها لا بالاضافة ولا بلام التعريف فوقع في الخطأ. والجزء الاخير من النص فيه نفس المشكلة حيث جاء بملائكة منكرة بينما نعتها وهو المقربين جائت بالتعريف. و زيادة علي ذلك فان ملائكة من المفروض أنها مرفوعة لانها معطوفة علي "أهل" وأهل هي فاعل لفعل "يصلون" وبالتالي فهي مرفوعة لا محالة وأي معطوف عليها لا محالة مرفوع. فاذا تقرر ذلك فكيف جاء بهاء الله بالمقربين بالكسر؟؟؟ فالمفروض أنها المقربون وليس المقربين. وهكذا أخطأ مرتين في هذه الكلمة الاخيرة فقد أخطأ في مسألة التنكير والتعريف وكذلك في مسألة الرفع والكسر ولا حول ولا قوة الا بالله. وهذه سورة واحدة من السور التي زعم بهاء الله أنها أنزلت عليه ولم نتعرض لكل مافيها من أخطاء فضلا عن الكتب الاخري التي تعج بدورها بالاخطاء اللغوية التي تنزه الله سبحانه وتعالي عنها.
والسؤال الذي يفرض نفسه هل هذه الاخطاء موحي بها من الله أم أنها مجرد بنات أفكار بهاء الله؟؟؟
و أرجوا أن لا يجيبني البهائييون بالاجابة الباردة التي قررها لهم بهاء الله في الاقدس حيث قال " قل يا معشر العلمآء لا تزنوا كتاب الله بما عندكم
من القواعد والعلوم انّه لقسطاس الحقّ بين الخلق
قد يوزن ما عند الامم بهذا القسطاس الاعظم
وانّه بنفسه لو انتم تعلمونõ " 100
فهذه الاجابة هي اقرب الي الهروب من مواجهة هذه الحقيقة ودفن للرؤوس في الرمال. ويبقي السؤال قائما هل مثل هذا هو أهل لان يفسر كتاب الله؟؟؟

الاسلام ديني

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من اعطاك الحق في رفض قيام شخص بالتفسير

مُساهمة  صانع سلام في الجمعة أغسطس 28, 2009 2:02 pm

حقيقي مش عارف لمتى حنرفض من غير ما نقراء

صانع سلام

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا اخ صانع السلام

مُساهمة  الاسلام ديني في الأحد أغسطس 30, 2009 1:06 pm

اسمك رائع ولكنه مزيف اما خصوص من اعطاني الحق هذا السؤال تساله لميرزاك او بهائك الذي تتبع فكره الماسوني
لا تساله لي انا لاني عبد لله فقير لا املك ان احكم علي احد ولكن من حكم عليه هم العلماء الافاضل حتي الكنائس رفضتكم وقالت عنكم انكم فكر ماسوني
---------------------------------بخصوص اننا لا نقرا فشكرا لك سنترك لك انت الثقافه لعلك تعي ما تقرا
والسلام علي من اتبع الهدي--------------

الاسلام ديني

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وهبنا الله عقلاً لنفكر به قبل أن ننقل

مُساهمة  محرك البحث البهائى في الأحد أغسطس 30, 2009 6:37 pm

الأخ الاسلام دينى :
لقد قمت على الرد على مشاركات عدة مثل مشاركتك هذه هنا فى المنتدى ولكنى سأرد على مشاركتك وأدعو الله أن يعمل عقلك ولو للحظة .
ولكن دعنا أولاً نقرر من له الحق فى تفسير آيات القرآن التى هى وحى من الله وهو أعلم بتفسيرها .
إن تفسير القرآن الكريم لم يكن إشكالية فى القرون الأولى من الإسلام فكان المسلمون حينها موقنون بأن ما يجهل تفسيره فى القرأن أو ما يشتبه تفسيره يعزوه إلى الغيبيات التى لا يعلمها إلا الله وكان بعض الصحابة يفسر بعض ألفاظ أو آيات القرآن تفسيراً لغوياً وربما أرفق بها بعض ما دسه كعب الأحبار ووهب من منبه عليهم من الإسرائيليات ولكن لم تكن هذه التفسيرات الشخصية للصحابة حينها قوة العلم الإلهى .
ولكن كان ما يؤخذ به من التفسير كتفسير معتمد هو ما فسره الرسول صلى الله عليه وسلم ونقله عنه الصحابة والرسول كما هو معروف ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى أى أن موحى القرآن هو أدرى بتفسيره فلا يحق لأى إنسان مهما كانت مكانته أن يفسر القرآن إلا إذا كان إنسان يوحى له تفسيره من صاحب القرآن وموحيه .
ولما طال الأمد وقست القلوب بالشبهات وحب الدنيا وزينتها وأغتر بعض الناس بعلمهم وضعوا قواعد وهى قواعد معروفة لدى علماء الشريعة وحكموا أنه لا يجوز تجاوزها وتفسير القرآن بغير مقتضاها فكان ظاهر هذه القواعد الرحمة وباطنها العذاب وهذه القواعد هي:
أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمل في موضع منه فصل في موضع آخر وما أطلق في موضع قيد في موضع وما لم يوجد في القرآن تفسيره فإنه يفسر بسنة الرسول لأن السنة شارحة للقرآن ومبينة له .
وما لم يوجد تفسيره في السنة فإنه يرجع فيه إلى تفسير الصحابة لأنهم أدرى بذلك لمصاحبتهم رسول الله وتعلمهم على يديه وتلقيهم القرآن وتفسيره منه. حتى قال أحدهم: ما كنا نتجاوز عشر آيات حتى نعرف معانيهن والعمل بهن .
إلى هنا لا إعتراض على القواعد السابقة ولكن سوء نيتهم وشهوة حبهم للذات ظهرت فى باقى القواعد وهى :
وما لم يوجد له تفسير عن الصحابة فكثير من الأئمة يرجع فيه إلى أقوال التابعين لتلقيهم العلم عن صحابة رسول الله وتعلمهم القرآن ومعانيه على أيديهم فما أجمعوا عليه فهو حجة وما اختلفوا فيه فإنه يرجع فيه إلى لغة العرب التي نزل بها القرآن .
من هذا يتضح أنهم كما يقول المثل الدارج بيفرشوا الحصيرة لأنفسهم حتى يوهموا الناس بأهميتهم وقيمة علمهم بين قبل وقال كما فعل علماء اليهود سابقاً فأنشئوا ما يسمى علم التفسير ووضعوا له القواعد والأصول وألفوا المجلدات وأتفقوا وإختلفوا .
والمعروف من تفسير القرآن نقلاً ورواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن فى حاجة إلى كل تلك التضخيمات.
ونقطة أخرى إذا كانت الأحاديث النبوية الصحيحة يؤخذ منها ويرد فما بالك بالأحاديث المليئة فى كتب التفاسير التى لا يعلم لها أصلا .
ولعلمك فإن فى السعودية فى الثمانينات قاموا بتنقيح تفسير إبن كثير وهو كان فى الأصل خمسة مجلدات وبعد التنقيح أصبح ثلاثة مجلدات فقط ومع هذا ما زال فيه كثير من الأحاديث والتفسيرات التى لا يقبلها عقل طفل .
ومختصر القول فإن موحى القرآن هو الأعلم بتفسيره وتأويله وقد قال تعالى لرسوله : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل:44] أى أن الرسول هو الشخص الوحيد المبين ليس من نفسه أو ذاته ولكن بوحى من الله .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار) (أخرجه الترمذي في التفسير 5/ح 2915 وقال حديث حسن والبغوي في مصابيح السنة 1/176 ) .
وأخيراً أقول لك كن عاقلاً لا ناقلاً بغير عقل فما كتبته هنا منسوخ بالحرف من موقع آخر .
وأحب أن أهدى لك هذه الهدية وهى إختلاف المفسرين فى الضمائر وهى على سبيل المثال لا الحصر فذكر إختلافات المفسرين تملأ مجلدات أكثر من مجلدات التفسير نفسها :
فإن في القرآن الكريم ضمائر كثيرة اختلف المفسرون فيما تعود إليه ومن الأمثلة على ذلك قول الله تبارك وتعالى: فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا... {البقرة:66} فقد اختلف المفسرون في مرجع الضمائر المذكورة فقال بعضهم: هي العقوبة، وقيل: الأمة وقيل: القرية وقيل: القردة وقيل: الحيتان.
وكذلك في قوله تعالى: وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {آل عمران:80}، اختلفوا فيها: هل مرجع ضمير الفاعل في (يأمركم) عائد على بشر، أو على الله تعالى. وفي قول الله تعالى حكاية عن الكفار: قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا {الأنعام:31}، هل يعود إلى الساعة أو الحياة أو الأعمال الصالحة أو الجنة.
وقد يترتب على الخلاف في مرجع الضمير خلاف في الأحكام الفقهية العملية تبعاً لذلك ومثاله الخلاف في ضمير (لا يمسه إلا المطهرون) فقيل هو اللوح المحفوظ وقيل هو ما بأيدي الملائكة وقيل هو المصحف الذي بأيدينا وهذا الموضوع طويل والأمثلة عليه كثيرة وهو جدير بالتآمل .

_________________

avatar
محرك البحث البهائى
مشرف

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 03/03/2009
الموقع : http://bahaiengine.1sthoster.com/search.php

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaiengine.1sthoster.com/search.php

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى