بدون زعل مجرد استفسارات عما فرأت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون زعل مجرد استفسارات عما فرأت

مُساهمة  عسل الشفايف في الأربعاء أغسطس 12, 2009 6:34 pm

أولاً أشكر القائمين على هذا الموقع لهم مني خالص تحياتي و أمتناني ...

في الاونة الأخيرة ذادت الصيحات و الاضواء على المعتقد البهائية هل هي بقصد ام بدون قصد لا أعلم و لكن ما يهمنى ان العقيدة البهائية ظهرت على الساحة و هذا ما جعلني أن أبحث عنها و أفهم هذا الفكر جيداً من الكتب و حبذا من معتنقي هذه العقيدة أن يوضح أستفسارتنا و مناقشتنا و اسمحوا لي في بعض ما قرأته في المعتقد البهائي و فلسفتها ... خرجت أن الفكر البهائي هو دين من عند الله هذا حسب معتنقي الدين البهائي و لهم كتب .. كتاب الاقدس و كتاب الايقان .

ولاحظت أيضا من البهائيين يستنكرون العلماء هكذا قال عنهم بهاء الله انهم رعاع فتماشوا على أقوال بهاء الله لأنه رسولهم و لهم استشهدات على ذلك من التوراة و الانجيل و القرآن و هذا ما جعل بهاء الله أن يجعل البيت الأعظم هو منارة البهائيين في التفسيرات و الاختلافات بين البهائيين و كل احوال البهائيين من تشريعات و احكام معروفة أو مخفية تظهر في أوقات زمنية أتية .

لاحظت ايضا أ من أقوال البهائيين أن كل لفظ قالها بهاء الله ما هو إلا وحي من عند الله ... حتى في أموره الشخصية ايضا وحي من عند الله ..

لاحظت من البهائيين الاستشهدات من القرآن الكريم في كل لفظ و عندما سألت عن ذلك كان الرد واحد لآنك مسلم نستعين من كتابك .و المسيحي نستعين بكتابه و اليهودي نستعين بكتابه . لكن أين كتب البهاء من تلك الاستشهدات حقيقتاً لم أجد إلا اقوال بسيطة لا تسعف البهائي في حواراته ولا تسعفني من الاقناع ..

سألت مرة لماذا أنزل كتاب الاقدس بالغة العربية كانت الأجابة انها من معجزات البهاء و السبب أن بهاء الله غير ناطق بالعربية و ينزل الاقدس بالعربي .. من هنا كان لابد أن استفسر عن أمر هام يوجد الأن القرآن بالغة العربية و الأقدس بالغة العربية .إذا شئنا أو أبينا دخلنا في مقارنة . القرآن فصيح المعنى و يشمل على البلاغة و الأسلوب القرآني فريد في تناوله في احداث القصص عن امور في زمن الماضي و الحاضر و المستقبل .. كان لابد معجزة الاقدس تأتي بما يضاهي القرآن و لكن وجدت اسلوب الاقدس بعيد كل البعد عن الاسلوب الجمالي الذي يوجد في القرآن اللهم إلا تقليد ختم النصوص بالسجع مثل القرآن و لكنها من وجهه نظري كانت فشلة . و اسال نفسي و اشارككم في سؤالي مدام المصدر واحد هو الله لماذا اختلف الاسلوب .. آتت أجابة لا تغني و لا تسمن من جوع من بهائي .. أن الله لا يسأل .. برغم أن الاجابة سطحية و لكن تحمل معنين هما .
1- اعتراف غير مباشر أن القرآن فريد من نوعه ولا يقارن بكتاب اخر.
2- أن الاقدس ليس بمعجزة لو كان كذلك كان أتى باسلوب يفوق القرآن و يثبت كتاب الاقدس أنه من عند الله و مهيمن على الكتب السابقة و لكن كتاب الاقدس لم يأتي بذلك.

قرأت في كتاب الاقدس رسالات الله مستمرة و بهاء الله في نص في كتابه أن في رسول سوف يأتي بعد الف عام .. و لي هنا استفسار و كلام .
لماذا الف عام في التوراة و الانجيل لم يحددوا اي فترة زمنية لقدم نبي أو رسول .. المعنى المتواجد في خاطري بعد قرأتي لهذا النص فترة حتى تنتشر البهائيية و يمنع اي شخص يدعي الرسالة و تموت البهائية في مهدها بحكم رسالات الله مستمرة فيعطل اي مدعى بالرسالة قبل هذا التاريخ .

من المفهم البهائي توحيد الجنس البشري ، السلام العالمي ، اختيار اي لغة للتحدث بها لتقارب الشعوب .. تعالوا معي نطبق هذا الكلام في أرض الواقع .
1 - توحيد الجنس البشري .. من ناحية الدين و اي دين نؤمن به و يختاروا العالم هل الاديان السابقة أم الايمان بالله وعدم الايمان بالرسالات السابقة أم بالبهائية ام انكار وجود الله و نحن نعلم كل الفئات التى ذكرتها هي موجودة بيننا و غيوريين على ما ينتمون اليه .في ارض الواقع هذا صعب جدا و لكن الله سبحانه و تعالى لا يعجزه شئ لا في السماء و لا في الارض هو ارسل الرسل للهداية و يعلم بعلمه الازلي من يؤمن و من يكفر و على الرسول إلا البلاغ و الله سبحانه لا يامر بشئ لا يحدث و الرسالات كلها لعبادة الله الواحد الاحد و يقول الله تعالى :
الم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايُفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"
و بداية الخلق كانت الناس امة واحدة و انقسمت الي يوم الساعة و يقول الله تعالى:
كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .
في الايات الله يعلم الصادق و الكاذب و يهدي من يشاء بعلمه الازلي .. توحيد الجنس البشري كلام لا ياتي من الاعراب بشئ .

2- السلام العالمي .. العالم كله يعيش في فترة هدنة و الحروب لقيام الساعة .. طالما يوجد خير و شر تبقى الحروب بين الخير و الشر .. نتمنى السلام لكل الناس و لكن هل في مقدورنا نمنع الحروب بين ظالم و مظلوم .. اليس كان يوجد صراع بين بهاء الله و اخيه صبح الازل .. الحروب قائمة مدام و اكرر الخير و الشر متوجدان في حياتنا نتمنى الخير أما الشر فتنة موجودة و من ينكر الشر في حياتنا فهو ام حالم او غير واقعي .

3- اختيار اي لغة للتحدث بها لتقارب الشعوب : و هل تقارب الناس محتاج لغة و احدة و اي لغة تكون من لغات العالم .و لو تمشينا على هذا المقترح لاختلفنا أيهما نختار العربية الانجليزية الفرنسية العبرية الفارسية الالمانية و الكل يعشق لغته . من ايات الله تعدد الالسنة كما خلق مخلوقاته الكثيرة متعددة خلق ايضا اللغات بيننا متعددة هذه من ايات الله .. الايمان لا يحسب بالغة و عمره ما كان سد في الايمان أو في التعايش بين الناس .

و اخير ا و ليس اخرا اجد معظم البهائيين يتحدثون أن انكار الرسل موجود بين الثلاث الاديان . و اليوم ينكرون بهاء الله أنه رسول من عند الله هذا هو حال الناس في كل زمان و مكان ينكرون الرسالات ..
و لكن أن تم الانكار لنبي او رسول و يعلمون انه حق من عند الله فهذا أمر عظيم عند الله ..
و لكن كم من الايات في القرآن و الاحاديث تحذرنا من ذلك .من ادعاءات. و ليس كل ما قال انا رسول تتبعناه يوجد مقومات لهذا الرسول هل هو حقا من عند الله ام مدعي على الله .
و سؤالي هو : لو ادعى الان انسان انه رسول من عند الله هل البهائيين سوف يتبعون هذا الرسول .. بكل تاكيد لا و الف لا .. بعد الف عام ياتي رسول ام الان فلا اذا تنكرون على ما سبق و انتوا تنكرون ايضا و لو اتي بعد الف عام فهل تصدقون هذا الرسول بكل تاكيد لا و الف لا .. لاني لم اقرا اي نص لديكم بمقومات هذا الرسول انا لم اجد و عدم قراتي للشئ لا ينفي وجوده قد يكون موجود و لم اطلع عليه و لكن ينتابني احساس قد اكون صح قد اكون مخطئ انه سوف يخرج من البهائية ارجو توضيح ما هي مقومات الرسول القادم و قبل هذا ما هي مقومات بهاء الله ..

و ارجو سؤال اخير ايهما اسبق النبؤة ام الرسالة

و اعتذر على الاطالة و لكم مني خالص تحياتي



عسل الشفايف

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 12/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد من المشرف

مُساهمة  مارثا روت في الخميس أغسطس 13, 2009 5:42 am

العضو العزيز مرحباً بك فى المنتديات البهائية العربية عضوا عزيزاً وغالياً وشكراً لإطرائك على موقعنا وأيضاً مشاركتك المتميزة .
بالنسبة لتساؤلاتك وملاحظاتك سأرد عليها واحد تلو الأخر وأستميحك عذراً إن فاتنى شئ أو لم أستطع إيضاح المعلومة لك ويمكنك السؤال على أى نقطة قد قمت بالرد عليها لأعيد شرحها بأسلوب أوضح وأبسط .
ولاحظت أيضا من البهائيين يستنكرون العلماء هكذا قال عنهم بهاء الله انهم رعاع فتماشوا على أقوال بهاء الله لأنه رسولهم و لهم استشهدات على ذلك من التوراة و الانجيل و القرآن و هذا ما جعل بهاء الله أن يجعل البيت الأعظم هو منارة البهائيين في التفسيرات و الاختلافات بين البهائيين و كل احوال البهائيين من تشريعات و احكام معروفة أو مخفية تظهر في أوقات زمنية أتية .
تقول فى مشاركتك أنك لاحظت أن البهائيين يقولون على العلماء بأنهم همج رعاع إستناداً إلى قول حضرة بهاء الله فى كتاب الإيقان "وجميع هؤلاء الهمــج الرعاع يتلون الفرقان في كل صباح وما فازوا للآن من المقصود منه ” .
لعلم حضرتك هذه العبارة كانت موجهة فى الأصل إلى علماء إيران بعد فتاويهم التى تسببت فى قتل وإستشهاد آلاف البابيين وأيضاً تعنتهم ورفضهم المبعوث الجديد ويمكن أن يطلق هذا الوصف أيضاً مجازا على أى عالم دين يحارب أى رسالة جديدة ويتحدى الإرادة الإلهية وبالتأكيد ليس كل علماء الدين كذلك فهناك كثير من العلماء المنصفين المتصفين بالحلم والعدل والروية ولكن على أبصارهم غشاوة .
وليس وصف القرأن لليهود الذين حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأذوه ورفضوا رسالته ببعيد عن هذا عندما وصفهم بأنهم كمثل الحمار يحمل أسفارا .
قال الله عز وجل في حق اليهود :﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾( الجمعة : 5 )
وللعلم فقد تجنُّب العرب ذكر الحمار مجردًا فهم كانوا يكنون عنه، ويرغبون عن التصريح باسمه، فيقولون : الطويل الأذنين. وقد عُدَّ في مساوىء الآداب أن يجري ذكر الحمار في مجلس قوم من أولى المروءة. ومن العرب من لا يركبه استنكافًا، وإن بلغت منه الرِّجلة. وكان عليه الصلاة والسلام يركبه تواضعًا، وتذللاً لله تبارك وتعالى. وقالوا في وصف الحمار : إذا وقفته أدلى، وإن تركته ولَّى، كثير الرَّوْث، قليل الغَوْث، لا تَرْقَأُ به الدماء، ولا تُمْهَر به النساء. وقالوا : الحمار حيوان وقِح شهْواني شبِق لدرجة أنه لا يرعوي عن مواقعة أنثاه في قارعة الطريق، على عكس غيره من الحيوانات ؛ كالجمل والخروف.
ويشتهر الحمار من بين الحيوانات كلها بصوته العالي الذي يُعَدُّ من أقبح الأصوات وأوحشها، ويسمَّى صوته : نهيقًا، وأوله شهيق، وآخره زفير. وقد وصفه القرآن الكريم بأنه أنكر الأصوات على الإطلاق ؛ لما يسببه من إزعاج وأذى. قال تعالى على لسان لقمان الحكيم يعظ ابنه :﴿ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾( لقمان : 19 ).
وسؤالى لك فى خاتمة ردى على هذه النقطة ما هو الوصف الأسوأ فى نظرك هل الهمج الرعاع أم الحمار؟؟ .
لاحظت ايضا أ من أقوال البهائيين أن كل لفظ قالها بهاء الله ما هو إلا وحي من عند الله ... حتى في أموره الشخصية ايضا وحي من عند الله ..
تقول أنك لاحظت ايضا أ من أقوال البهائيين أن كل لفظ قالها بهاء الله ما هو إلا وحي من عند الله ... حتى في أموره الشخصية ايضا وحي من عند الله ..
وقبل الرد على هذا أحب أن أنوه أنك لم تذكر أمثلة على ذلك وكان الأجدر بك أن ترفق بكل ملاحظة إستدلالاتك من المصادر البهائية ولكن لابأس .
وهذا هو الرد على ملاحظتك :
من المعلوم الرسل ما هم إلا مظاهر أمر الله وإصطفاهم الله لتبليغ رسالاته إلى البشر فى عصرهم وفى القرأن الكريم قال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى(3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى(4)} سورة النجم .
فنستطيع أن نشبه الرسول مع فارق التشبيه طبعاً برسول يحمل رسالة شفهية من إنسان لمجموعة من الناس مع الأخذ فى الإعتبار بأمانة النقل عند ذلك الرسول فمن الطبيعى أن كل كلمة يقولها هذا الرسول تعتبر جزء من الرسالة التى أوكل بتبليغها أى أنه يتكلم بلسان الراسل إلا إذا ذكر الرسول أن ما يقوله ليس من الرسالة ولكن من قوله الشخصى .
وللحديث بقية ....
avatar
مارثا روت
مشرف

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 14/02/2008
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabicbahai.forumh.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بدون زعل مجرد استفسارات عما فرأت

مُساهمة  عسل الشفايف في الخميس أغسطس 13, 2009 4:17 pm

أولا أشكرك على تفضلك بالرد و اشكرك ايضا على معلومات عن الحمار ( من باب المداعبة لتخفيف الحوار أرجو أن تتقبلها ) حقيقتا في المعلومة استفادة و لكن و انك قد سألت فاليك الاجابة .......
و دعيني اقول ان العالم الذي يخفي علم عن الامة او يضل قوم او ينكر شئ في عموم الدين ادنى من البهائم جمعيا و علماء اليهود ينكرون نبؤة محمد صلى الله عليه و سلم برغم علمهم و اعترافهم بالرسالة المصطفى صلى الله عليه و سلم بغضا وحسد أن ياتي رسول من العرب و ليس من انفسهم و استشهد بقصة اسلام عبد الله ابن سلام الحبر اليهودي الذي دخل الاسلام
قصة إسلامه:
روى حميد، عن أنس: أن عبد الله بن سلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه إلى المدينة، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمها إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول ما يأكل أهل الجنة؟ ومن أين يشبه الولد أباه وأمه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "أخبرني بهنَّ جبريل آنفًا". قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة.
قال: "أمّا أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق، فتحشر الناس إلى المغرب. وأما أول ما يأكله أهل الجنة، فزيادة كبد حوت. وأما الشَّبَهُ، فإذا سَبَقَ ماء الرجل نَزَعَ إليه الولد، وإذا سبق ماء المرأة نزع إليها".
قال: أشهد أنك رسول الله.
وقال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت; وإنهم إنْ يعلموا بإسلامي بهتوني، فأرسلْ إليهم، فسَلْهُمْ عنِّي.
فأرسل إليهم.
فقال: "أي رجل ابن سلام فيكم؟"
قالوا: حَبْرُنا وابن حبرنا، وعالمنا وابن عالمنا.
قال: "أرأيتم إن أسلم، تسلمون؟" قالوا: أعاذه الله من ذلك!
قال: فخرج عبد الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ; وأن محمدًا رسول الله.
فقالوا: شرُّنا وابن شرِّنا; وجاهلنا وابن جاهلنا.
قال: ويلكم! اتقوا الله، فوالله إنكم لتعلمون أنه رسول الله حقًّا.
قالوا: كذبت.
فقال: يا رسول الله، ألم أخبرك أنهم قوم بُهْتٌ؟!
فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

اما ان يتلفظ بهاء الله بكلام همج و رعاع فاني اتعجب فكيف يدعوا الي معاشرة الاديان بالروح والريحان الي وصف خصومه من العلماء بانهم كالكلاب كما قال في الايقان,
و في مطلع كلامك ذكرت لعلم حضرتك هذه العبارة كانت موجهة فى الأصل إلى علماء إيران بعد فتاويهم التى تسببت فى قتل وإستشهاد آلاف البابيين وأيضاً تعنتهم ورفضهم المبعوث الجديد ويمكن أن يطلق هذا الوصف أيضاً مجازا على أى عالم دين يحارب أى رسالة جديدة ويتحدى الإرادة الإلهية .

و هل معنى ذلك كل من ياتي و يدعي بالرسالة نقول امنا ام نبحث في مصدقية الرجل من كذبه ان كان صادقا اتبعناه و ان كان كاذب كشفناه أو تريدون أن يسكتوا العلماء .

و ايضا في مجمل كلامك قلت .. وبالتأكيد ليس كل علماء الدين كذلك فهناك كثير من العلماء المنصفين المتصفين بالحلم والعدل والروية ولكن على أبصارهم غشاوة .

و ياتري العلماء اقروا بصحة الرسالة و لكنهم رفضوا الايمان بها تعندا كي تكون على ابصارهم غشاوة ام رفضوها جملا و تفصيلا و انها من افكار بشري لا ترتقي ان تكون وحيا من عند الله و الحجة بالحجة .
و ارجو اضافة سؤال لحضرتك و اتمنى ان لا اثقل عليك لا يوجد علماء دين في البهائية ؟؟؟؟؟


عظيم في مداخلتك الاخرى انك قلت .. برسول يحمل رسالة شفهية من إنسان لمجموعة من الناس مع الأخذ فى الإعتبار بأمانة النقل عند ذلك الرسول فمن الطبيعى أن كل كلمة يقولها هذا الرسول تعتبر جزء من الرسالة التى أوكل بتبليغها أى أنه يتكلم بلسان الراسل إلا إذا ذكر الرسول أن ما يقوله ليس من الرسالة ولكن من قوله الشخصى .
مع التحفظ في جملة (مع الأخذ فى الإعتبار بأمانة النقل عند ذلك الرسول ) رسول من الله فكيف لا يكون امينا فاليت تذكر لنا افعال بهاء الله الشخصية

لن ارد الا بعد ردودك حتى لا نتشتت أو اثقل عليك في مدخلات اخري .
أعلم قد أثقلت عليك فعذرني و لك مني خالص تحياتي ...

عسل الشفايف

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 12/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بدون زعل مجرد استفسارات عما فرأت

مُساهمة  مارثا روت في الجمعة أغسطس 14, 2009 8:06 am

شكراً الصديق الغالى على أسلوب حوارك الهادئ المحترم .
بمناسبة ذكرك لقصة عبدالله بن سلام وقصة إسلامه فلى سؤال فى هذه القصة :
هل إجابات الرسول على أسئلة عبدالله بن سلام هى سبب إسلامه ؟؟ .
أنا فى رأيى الشخصى لا ومتيقن أن عبدالله بن سلام قد أمن بالرسول وبالإسلام قبل أن يسأل هذه الأسئلة ولكنها محاجة رجال الدين وجدلية العلم والمعرفة فهناك كثير من الصحابة الكرام أمنوا بدون أن يسألوا سؤال واحد .
وكلامى هذا ليس دعوة لتعطيل العقل وعدم التحقق من الفكر والعقيدة ولكنه كان تأمل شخصى منى عندما قرأت القصة .
ولقد ذكرتنى قصتك بقصة أخرى وهى قصة هرقل قيصر الروم فى زمن الرسول وسأكتب القصة زيادة فى الفائدة :
في الصباح يصحو هرقل عظيم الروم من نومه وقد أنهكه التفكير.. لقد أتى إلى إيلياء حاجاً شاكراً لله على نصره ضد الفرس وملكهم.. فقد أقسم لئن نصره الله عليهم ليحجّنّ إلى إيلياء ماشياً، وقد فعل. وما إن وصلها حتى أتاه كتاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، حيث دفعه دحية بن خليفة رسولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عظيم بصرى، ودفعه هذا بدوره إلى هرقل:
"بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبد الله ورسول إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى. أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، أسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليتَ فإن عليك إثم الأريسيين و (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون).
ماذا يفعل بهذا الكتاب.. وكيف يسأل عن مرسله؟
في هذه الأثناء كان أبو سفيان في ركب من قريش تجاراً في الشام فعلم بهم هرقل فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثم دعا بترجمانه –وكان أبو سفيان متكلم القوم- فقال:
-أيكم أقرب نسباً بهذا الرجل الذي يزعم أن نبي؟
-أنا أقربهم نسباً.
-ادنوه مني، وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره، وإني سائل هذا الرجل، فإن كذَبني فكذّبوه.
وأبو سفيان يقول في نفسه: فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذباً لكذبت عنه.
ويبدأ الحوار:
-كيف نسبه فيكم؟
-هو فينا ذو نسب.
-فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟
-لا!
-فهل كان من آبائه من ملك؟
-لا!
-فأشراف الناس يتبعونه أو ضعفاؤهم؟
-بل ضعفاؤهم.
-أيزيدون أم ينقصون؟
-بل يزيدون.
-فهل يرتد أحد منهم سخطاً لدينه بعد أن يدخل فيه؟
-لا!
-فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
-لا!
-فهل يغدر؟
-لا، ونحن في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها.
-وهل قاتلتموه؟
-نعم.
-فكيف كان قتالكم إياه؟
-الحرب بيننا وبينه سجال، ينال منا وننال منه.
-ماذا يأمركم؟
-يقول: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئاً، واتركوا ما يقول آباؤكم. ويأمرنا الصلاة والصدق والعفاف والصلة.
-سألتك عن نسبه فذكرتَ أنه فيكم ذو نسب، فكذلك الرسل تبعَث في نسب قومها.
وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول، فذكرت أن لا، فقلتُ لو كان أحد قال هذا القول لقلتُ رجل يأتسي بقول قبل قبله.
وسألتك هل كان من آبائه من ملك؟ فذكرتَ أن لا، قلتُ: فلو كان من آبائه من ملك قلتُ: رجل يطلب مُلك أبيه.
وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرتَ أنْ لا، فقد أعرف أن لم يكن لِيَذرَ الكذب على الناس ويكذب على الله.
وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم، فذكرتَ: أن ضعفاءهم اتّبعوه، وهم أتباع الرسل. وسألتك: أيزيدون أن ينقصون؟ فذكرتَ: أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حين تخالط بشاشتُه القلوب.
وسألتك: هل يغدر؟ فذكرتَ: أنْ لا، وكذلك الرسل لا تغدر.
وسألتك: بما يأمركم؟ فذكرتَ: أن يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف، فإن كان ما تقول حقاً فسيملك موضع قدميّ هاتين. وقد كنت أعلم أنه خارج لم أكن أظن أنه منكم، فلو أني أعلم أني أخلصُ إليه لتجشّمتُ لقاءه، ولو كنتُ عنده لغسلتُ عن قدمه.
ثم دعا هرقل بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه. فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب، كثر عنده الصخب، وارتفعت الأصوات، وأخرج أبو سفيان ومن معه. (البخاري)
لكن هل توقف هرقل عند هذا الحد، أم استمر في بحثه عن الحقيقة..؟
بقي هرقل في إيلياء –للحج- فترة من الزمن ثم أذن بالرحيل إلى القسطنطينية، لكن خلال وجوده في إيلياء أرسل كتاباً إلى بابا رومية أونوريوس شارحاً له أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما ورد في كتابه إليه، فجاءه الرد من البابا وهو في طريقه إلى القسطنطينية ماراً بحمص "يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبي. فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمر بأبوابها فغلِّقت، ثم اطّلع فقال: يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد وأن يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلِّقت، فلمّا رأى هرقلُ نفرتَهم وأيسَ من الإيمان قال: ردُّوهم عليّ. وقال: إني قلت مقالتي آنفاً أختبر بها شدّتكم على دينكم، فقد رأيتُ. فسجدوا له ورضوا عنه.. فكان ذلك آخر شأن هرقل.." (البخاري) .
علمنا سابقاً أن أونوريوس أرسل رداً على رسالة هرقل والتي كان يسأله فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ورد في هذا الرد –كما جاء في صحيح البخاري [كتاب التوحيد، حديث رقم 6]- ما "يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبي". فهل يعقل من رجل كأونوريوس صاحب علم بالكتاب ومحب للخير ومعتقد ببشرية المسيح، وقد رأى بأم عينيه قبل أن يموت بسنة دخول المسلمين إلى بيت المقدس وهزيمتهم لفارس والروم في كل معركة خاضوها، وعلمه أن النبي المنتظر سيظهر على كل الأمم، وبعد أن وصله كتابُ هرقل في وصف النبي صلى الله عليه وسلم وردّه عليه؛ فهل يعقل من رجل كهذا ألا يعلن إسلامه ؟ ولكنه لم يثبت أنه أسلم أو حتى يثبت إسلام هرقل بالرغم من تحققهم من صحة رسالة الرسول وهذا ما يدعو للتأمل .
ومع ذلك برغم عدم إسلام أكبر رجلين فى الإمبراطورية الرومانية فقد إنتشر الإسلام فى هذه الإمبراطورية .
يقول الله تعالى: (وإنّ من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب) [آل عمران: 199].
وأخبراً أعتذر لحضرتك عن تأخر ردى على باقى أسئلتك السابقة لإنشغالى فى عدة أمور ولكنى سأقوم بالرد عليها اليوم أو غداً على الأكثر .
وأكرر شكرى على أسلوبك الراقى فى الحوار .
avatar
مارثا روت
مشرف

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 14/02/2008
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabicbahai.forumh.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى