السلام الزائف في البهائيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السلام الزائف في البهائيه

مُساهمة  hamada2254 في الجمعة يوليو 31, 2009 2:55 pm

حينما لا يكون التشريع من رب العالمين، تجد التضارب والتخبط ظاهرَين واضحَين، فها هو البهاء يقول ما لا يفعل، ويؤلف كلاماً لا يعمل هو نفسه به فتراه يقول: " قد نهيناكم عن النزاع والجدال نهياً عظيماً في الكتاب، هذا أمر الله في الظهور الأعظم"، " لِأن تُقتَلوا خير من أن تَقتُلوا"، " ولا يجوز رفع السلاح ولا حتى للدفاع عن النفس"(1) فيفعل عكس ما نهى الناس عنه.. وها نرى ما دار على تاريخ البهائية...

ما إن هلك الباب حتى أصبح بأس البابية شديداً بينهم، وهجموا غرة على الملك ناصر الدين شاه، وكادوا يفتكوا به لولا أن أنقذه معاونوه في اللحظات الأخيرة، وآلت البابية إلى الميرزا يحيى (صبح أزل) ونائبه حسين علي( البهاء)، وتم نفيهم إلى العراق وبعدها إلى استانبول.

وفي استانبول وقع النزاع بين الأخوين، وطفق كل منهما يدعو لنفسه ويزعم أنه صاحب الأمر من دون الآخر،

وانقسمت البابية إلى قسمين:

البهائية والأزلية..
وهنا تجلت روح السلام التي يدعو إليها البهاء حينما أوعَزَ إلى شياطينه أن يفتكوا بمن كانوا يترصدون حركاتهم من الأزليين، فأفنوهم عن آخرهم في ليلة واحدة طعناً بالرماح وضرباً بالساطور، فبهذه الدموية انتهت الأزلية ولم يبقَ إلا البهائية هي التي عرفها الناس... فأي سلامٍ هذا !

السلام العالمي و ترك الجهاد:

إن البهائية ليست إلا مسخاً من ما يريده أعداء الإسلام، فترى بأعينهم، وتسمع بآذانهم، فها هم يرون أن الجهاد والدفاع عن البلدان إبّان الاحتلال هو من المعوقات لتوغلهم في بلاد المسلمين، فأوزعوا إلى البهاء ليؤلف لهم ما قد قاله عن حمل السلاح ولو للدفاع عن النفس، ففي هذه النقطة يكمن الداء الذي أصابهم طويلاً . وذاقوا منه الأمرِّين، فكان ولابد من انتشار مثل هذه الأفكار في العالم الإسلامي حتى يسهل صيدهم ويطيب أكلهم ، وتُزرع بين أظهرهم دولة بني صهيون دون جهد أو معاناة .
فقال البهاء في أمر الجهاد:" البشارة الأولى التي منحت من أم الكتاب في هذا الظهور الأعظم محو حكم الجهاد من الكتاب".

-ومن الجلي الواضح أن الجهاد في الإسلام لا يكون إلا لإحقاق حق أو إزهاق باطل أو إخماد فتنة-

ويقول البهاء في موضع آخر : « ينبغي لوزراء بيت العدل أن يتخذوا الصلح الأكبر حتى يخلص العالم من المصاريف الكبيرة الباهظة للحروب، وهذا واجب لأن المحاربة والمجادلة أساس المصائب والمشقات"(2).

ويقول أيضاً: سوف تتبدل الإنسانية في هذا الدور الجديد وتلبس خلع الجمال والسلام وتزول النزاعات والمخاصمات ويتبدل القتل والقتال بالوئام والسلام والصداقة والاتحاد وتظهر بين الملل والأقوام والبلدان روح المحبة والصداقة ويتأسس التعاون والاتحاد وتزول في النهاية الحروب وترتفع خيمة السلام العامة بين الملل المتعادية والأقوام المتضادة"(3).

أليس عجيباً أن الذين كانوا يفخرون بأنهم يدعون إلى السلام اضطروا إلى اللجوء إلى الحرب، أليس هذا دليلاً محسوساً على أن هذه الوسيلة لا تزال من حاجيات الحياة الاجتماعية، وأن الضرورة قد تدفع إليها فلا يكون بد منها وقد شرعت في الإسلام للدفاع عن الحوزة وحماية الدعوة
قال تعالى:"{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }"الحج39
وقال تعالى:" {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}"الأنفال 61


1- بهاء الله والعصر الحديث ص123
2- لوح العالم ص222
3- مفاوضات عبد البهاءص73
avatar
hamada2254

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
العمر : 40
الموقع : مسلم ولست بهائي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تعقل يا أحمد وإستعمل بصيرتك !!!

مُساهمة  مارثا روت في الأربعاء أغسطس 05, 2009 2:42 pm

يا أحمد أنصحك لعاشر مرة كن عاقلاً لا ناقلاً بدون عقل أكتب ما تعلمه وناقشنا فيه وأبحث أنت بتفسك .
انت نقلت ما كتبته فى مشاركتك من موقع شبكة البهائية فى الميزان نقلاً حرفياً .
وهذا هو الرابط : أنقر هنا .
يا أحمد لقد وهبك الله عقلاً لتحدد به الغث من السمين ولكنك قمت بتعطيل هذا العقل والإرتكان إلى النقل وليس لك هدف إلا نقد الأخر .
با أحمد إخلع عباءة النقل والتقليد فتجلو بصيرتك وترى وتحدد الحق والباطل .
ومع هذا سأرد عليك بما فيه من شبهات :
مشرف موقع البهائية فى الميزان يخلط أو يحاول أن يدمج البابية والبهائية فى دين ورسالة واحدة وهذا يدعو إلى عدة إحتمالات : إما أنه هو أيضاً ناقل لا عاقل أو أنه قرأ المصادر مبتورة وبعين المنتقد الباحث عن شبهات فيرى ما يريد أن يراه ويغمى عينه عما لا يريد أن يراه فهو يبحث ببصر المتعصب ومعروف أن المتعصب لا يمتلك بصيرة .
فمن المعروف من المصادر البهائية الموثقة وحتى معظم الكتب التى هاجمت البهائية أن البابية والبهائية رسالتين متتتابعتين .
ففي سنة 1844 أعلن حضرة الباب وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره أنه جاء مطبقاً للنبؤات والوعود السابقة وبأن مهمته هي تمهيد الطريق والتبشير بوشوك مجيء من سماه بــ (من يظهره الله) الذي سيكون مربي العالم في هذا الزمن. وأطلق على نفسه لقب الباب وجاء بشرائع واحكام وكتاب (البيان) وصار اتباعه يدعون بالبابيين. وكانت اكثر كتابات حضرة الباب في ذكر "من يظهره الله" مبشراً أن بمجيئه ستتحقق الوعود الإلهية ونبؤات الأديان السابقة المذكورة في الكتب المقدسة لتلك الأديان.
وأبقى حضرة الباب على تشريع الجهاد الذى كان موجوداً فى زمن الدورة الإسلامية ولم ينسخه .
أثار إنتشار الدين البابي بتلك السرعة مخاوف الحكومة الإيرانية والسلطات الدينية هناك وقامت مناوشات عديدة بين الحكومة والبابيين الذين قاموا للدفاع عن أنفسهم بعد ان تعرضوا للقتل والاذى والتعذيب وفي النهاية قامت الحكومة بإعدام حضرة الباب في سنة 1850 (م) بعد أن سجنته في قلعة أذربيجان لعدة سنوات ويمكنك الرجوع إلى المصدر الموثق للتاريخ البابى فى هذه الفترة وهو كتاب مطالع الأنوار للنبيل لتقرأ عن الفظائع التى تمت فى حق البابيين فى هذه الفترة وكان العالم أجمع شاهداً عليها .
وبعد وفاة حضرة الباب إستمر حضرة بهاء الله بنشر دعوة حضرة الباب وتمتع بمكانة قيادية خاصة بين البابيين.
وفي سنة 1852 م قبض على حضرة بهاء الله وزج به في سجن سياه جال (الحفرة السوداء) بعد محاولة فاشلة لإغتيال الشاه التي أتهم حضرة بهاء الله بالضلوع فيها رغم عدم توفر الأدلة ولم تحميه مكانته الإجتماعية من التعرض لشتى أنواع العذاب والإضطهاد بعد ذلك .
ويذكر التاريخ البهائي أن بداية نزول الوحي على حضرة بهاء الله كانت خلال فترة وجوده في ذلك السجن ولو أنه لم يفصح بذلك إلا بعد مرور 10 سنوات.
أطلق سراح حضرة بهاء الله من سجن السياه جال بعد أن قضى فيه أربعة أشهر ونصف وذلك بعد إعتراف الأشخاص الحقيقيون بمحاولة اغتيالهم الشاه وعقب خروج حضرة بهاء الله من السجن نفي فوراً من وطنه إلى مدينة بغداد التي كانت وقتها تحت الحكم العثماني ومكث فيها عشرة سنوات. ولقد عرف حضرة بهاء الله في هذه الفترة بعلمه ومساعدته للفقراء والمحتاجين. ويذكر التاريخ أنه بالإضافة إلى علاقة حضرة بهاء الله الطيبة مع أهل المنطقة فلقد إحترمه علماء المنطقة وقادتها فجاء للقائه الأكراد من علماء الصوفية الذين كانوا قد سمعوا عنه خلال فترة عزلته التي دامت سنتين في منطقة السليمانية. وزاره كذلك العديد من معاصريه من علماء بغداد ومن ضمنهم إبن الألوسي مفتي بغداد الشهير والشيخ عبد السلام والشيخ عبد القادر والسيد الداودي ووفود عديدة من أصحاب الشأن ونبلاء البلاط العثماني والفارسي.
ونتيجة ضغوط من الحكومة الإيرانية نفي حضرة بهاء الله بعد ذلك مرة أخرى إلى إسطنبول وبعدها إلى مدينة أدرنة في القسم الأوروبي من تركيا وبقى هناك خمسة سنوات حبس بعدها في قلعة عكاء في فلسطين وكان حبسه ونفيه الذين داما طوال الأربعين سنة الأخيرة من حياته لغرض التخلص منه والحد من إنتشار نفوذ دعوته .
ويذكر التاريخ أن حضرة بهاء الله اعلن دعوته كصاحب رسالة مستقلة إلى بعض اتباعه في حديقة على ضفاف نهر دجلة سميت فيما بعد بـ "حديقة الرضوان" وكان ذلك قبل رحيله من بغداد.
وعندما أعلن حضرة بهاء الله دعوته كرسالة جديدة قام بعدها بنسخ بعض التشريعات البابية والتى كان من ضمنها حكم الجهاد .
فمن المنظور البهائى أن الرسالة البابية كانت حلقة الوصل بين رسالة الإسلام والرسالة البهائية وعندما أعلن حضرة بهاء الله دعوته كان إيذاناً لبدء عصر جديد ودورة جديدة سمته السلام لا الحرب .
ولعلمك وقم بنفسك من التحقق من هذه المعلومة أن التغيرات العالمية التى حدثت فى القرن التاسع عشر والقرن العشرين من الناحية التاريحية والإجتماعية والسياسية والمعرفية والإقتصادية لم تحدث فى أى فترة من القرون السابقة .
وسأذكر لك هنا عدة أحداث ووقائع تاريخية وإجتماعية وإقتصادية لتحاول أن تتفكر فيهم ببصيرتك :
1 - سقوط الخلافة العثمانية وإنتهاء عصر الخلافة الإسلامية لقد بدأت فى السقوط فى منتصف القرن التاسع عشر وإنتهت فعليا بعد الحرب العالمية الأولى وإسميا بعد الحرب العالمية الثانية وهذا بعد فترة خلافات متعاقبة منذ وفاة الرسول وأيضاً سقوط الإمبراطورية الرومانية المقدسة على يد نابليون فى أوخر القرن الثامن عشر وهاتان الإمبراطوريتان كانتا تحكمان كل العالم تقريبا.
2 - تحرير العبيد فى العالم وهذا بدأ بدعوة من الرئيس الأمريكى الأسبق إبراهام لينكولن ولن أقول أنه هو من حرر العبيد ولكنها الخطة الإلهية وتبعته دول العالم فى دعوته ولعلمك دعوته هذه كانت فى منتصف القرن التاسع عشر ولا تقول وتدعى كما يدعى بعض السفهاء أن الإسلام هو من حرر العبيد فالإسلام جاء بالعدل فى معاملة العبيد لا تحريرهم ولكن تشريعه كان يحض على التحرير ويأمر بعتق الرقاب ومع ذلك بعد مرور ثلاثة عشر قرناً تقريباً لم يتحرر العبيد حتى فى الدول الإسلامية نفسها ولوقت قريب كانت إحدى الدول الإسلامية تتعامل بالرق وما زالت حتى الآن ولكن فى الخفاء على إستحياء فالعالم اليوم لن يرضى عن هذا النوع من المعاملة .
وموضوع تحرير الرق أو العبيد يعتبر أحد الإستدلاليات على عدم خاتمية الرسالات وعلى وجوب إستمرارها فبالنسبة للتشريع الإسلامى هناك أحكام كثيرة وعديدة تعتمد على تحرير رقبة أو عدة رقاب وإنتهاء الرق فى العالم سيعطل تلك الأحكام وهذا ما يدعونا للتأمل .
3 - خلع الرجل والمرأة لغطاء الرأس فى العالم كله فمن المعروف أن غطاء الرأس للرجل والمرأة على السواء كان ذو دلالة خاصة وإهتمام شبه مقدس ومنذ أواخر القرن التاسع عشر بدء التغيير والذى إنتهى تقريبا فى منتصف القرن العشرين ولا نجد اليوم غطاء للرأس إلا فى بعض الدول التى تحاول بإستماتة الحفاظ على هذا الغطاء كتراث وطنى أو قومى ومع هذا عندما يقوم أحد رجال أو إحدى نساء هذا البلد بالسفر إلى أى دولة أخرى فيقوما بخلع الغطاء كأنهما يلبسان هذا الغطاء رغما عنهما أو كنوع من التقاليد الصارمة وبرغم عدم أهمية هذا الإستدلال ولكنه أيضاً يدعو إلى التأمل .
4 - إنتشار التجارة النقدية أو ما يطلق عليه فى الفقه والتشريع الإسلامى بالربا وهو محرم فى الإسلام تحريماً قطعياً حرمه الله لأسباب إنسانية وإجتماعية فى دورته وزمنه .
ولكن تعالى اليوم لترى العالم كله يتعامل بهذا الربا حتى فى الدول الإسلامية نفسها فتارة يقولون فوائد البنوك والقروض والبيع بالأجل ... الخ حرام وتارة يحللونها حسب نظرة كل رجل دين للأمر وحسب مصلحته أو مصلحة مجنمعه ولكن الشئ الواضح والجلى أن الكل يتعامل بالربا حتى ولو أنكر فأى معاملات مادية اليوم ربما تختلف فى ظاهرها ولكن جوهرها واحد وهو المعاملة الربوية كما تعرف فى المفهوم الإسلامى .
وعلى سبيل المثال تذخل إلى بنك ما من البنوك فتجد شباكاً للمعاملات العادية وشباكاً آخر للمعاملات الإسلامية وأخر الأمر الأموال كلها تودع فى خزينة واحدة ويقع عليها نفس المعاملات الإقتصادية والمالية والتجارية ولكن عند الصرف تحسب أرباح الأموال للمودعين بمعادلات مختلفة حسب نوعية الإيداع .
ولى سؤال لك حتى فى السعودية نفسها رمز الإسلام السنى المتشدد ألا تتعامل بنوكها مع البنوك العالمية والبورصات العالمية فبأى طريقة هى تتعامل معها ؟؟ .وأيضا مليارات السعودية فى بنوك أمريكا واوروبا ألا يؤخذ عليها فوائد ؟؟ .
ويذكرنى هذا بحادثة تاريخية إقتصادية حدثت فى السعودية فى بدايات العقد الثامن من القرن العشرين وكثير من الناس يعلمونها أنه بعد وفاة الملك الراحل خالد بن عبد العزيز آل سعود وإستلام الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز آل سعود لعرش المملكة ذهب إلى الولايات المتحدة وطلب صرف عدة مليارات لإقامة مشروعات تنموية فى السعودية ولكن البنوك رفضت وقدمت عرضا كان مفاده أن من حق السعودية أن تصرف من فائدة المبالغ المودعة وليس من أصل رأس المال ... ولا تعليق .
avatar
مارثا روت
مشرف

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 14/02/2008
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabicbahai.forumh.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استمعي لي يامارثا جيدا

مُساهمة  اقبال اللافي في الثلاثاء فبراير 19, 2013 3:35 pm

انا قرات تاريخ البهائيه في كتب البهائيه مثل كتاب مذالع الانوار وكتاب الدين البهائي وغيرها من الكتب البهائيه واعتقد كل من يقرائها بدون تعصب يشعر انها تاريخ لحركه سياسيه او تكوين حزب سياسي الاحداث تتسلسل كانها مسلسل سياسي صدقيني وانا اقراء اتخيل ان كاظم الرشتي هو محسن ممتاز ويبعث رجاله ليبحثو له عن شاب بمواصفات معينه واخيرا وقع نظر احد رجاله على شاب بعمامه خضراء اي رافت الهجان Very Happy ثم تتوالى الاحداث بعد العثور على رافت الهجان واقصد الباب ........... ياسيدتي انا اتمنى ان تكون البهائيه ديانه سماويه واتمنى من كل قلبي ان تكون حقيقه وليس حركه سياسيه ومسلسل رافت الهجان ولكن بنفس الوقت لا اقدر ان اغيب عقلي واقبل بها لانني اريدها واجد مااريده بها .ان الله يامارثا لا يقبل المساومه عليه من اجل اغراض دنيويه بحته !!!!!!!!!!!!!!
avatar
اقبال اللافي

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى