لماذا البهائيه --ولماذا الخروج من الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا البهائيه --ولماذا الخروج من الاسلام

مُساهمة  hamada2254 في الجمعة يوليو 10, 2009 3:02 pm

انني اتساءل مع نفسي لماذا انغمستم انتم ايها البهائيون في هذا الدين الذين تزعمون انه من عند الله---ان الادين الاسلامي قد اعطي الانسانيه كل مقادير الحريه والحب والتوحيد لله الخالق العظيم ---وارسل خاتم الانبياء محمد صلي الله عليه وسلم--واوحي اليه بالقران الكريم الذي هو هدايه لنا منبراس لطريقنا في الدنيا والاخره ---وايضا كان لنبي الامه محمد سنته واحاديثه اتي خلصت واتمت الامور ---ونبهتنا بما يجب علينا فعله في الدنيا حتي تكون لنا اخره جميله وسعيده ويرضي عنا الاله الواحد الاحد الفرد الصمد---ولم يتنهي عند هذا الامر---جاء الينا علي مر العصور من هم قادوا مسيره الدعوه الاسلاميه من علماء عظماءؤ يوضحوا لنا الطريق الصيح وهذا امر جعله الله لتجديد الدين والايمان----وانتهي الامر نشهد ان لا اله الا الله--وانا سيدنا محمد رسول الله وخاتم النبين والمرسلين--امنا بالغيب والشهاده امنا بكل الكتب السماويه --امنا بالمرسلين والانبياء---انتهي الامر--اقالها الرسول في نهايه حياته --اليوم اتممت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا----نعم قالها وما بعد قوله من قول فالقران نفس الشئ قال-----لكن اتعجب منكم ايها البهائيين ما المنطق في انكم اتخذتم رجل من البشر لم يذكر له من تارسيخه شئ غير العادي ليقول لكم اني ملهم واني يحدث عندي تجسد الهي
استغفر الله العظيم --اعدتم لما قالته المسيحيه --ولم ينتهي الامر حتي اني عرفت ان لكم صلاه ولكم اشهر وهي طبعا التسعه عشر اشهر مع اننا نعلم ان عدد السنه اثني عشر سنه---ههههههههههههههه--انني اتعجب لماذا وما هي الاستفاده لخروجكم من الاسلام الي هذا الدين المناقد للاسلام--انتم تزعمون انكم تؤمنون بكل الاديان وبالاسلام وبمحمد--فلماذا لم تستمعوا لما قاله محمد وما قاله الله عز وجل ان الاسلام اخر الاديان وان القران اخر الكتب وان محمدا اخر اانبياء والمرسلين---لكن العلم باقي والحياه باقيه لكن نحن علي اعتاب نهايه الازمان لماذا تعتقدون ان الدين البهائي جاء ليجدد امر من امور الدنيا ويجعل لخا وضع جديد---اين هي لدنيا وكم يتبقي منها نحن في اخر الزمان لم يبقي غير القليسل والله عز وجل اعلم ---لكن النبي صلي الله عليه وسلم قال--جئت والساعه كهاتين واشار باصبعيه اي انها قريبه جدا----ايها الاخوه البهائيون لم اكتب هذا لكي اهين منكم احد فانا احترم كل انسان طيب يتعامل بسلام وحب ولكن من عبدج فقير اطلب منكم الرجوع الي الحق والي الطريق الصحيح انكم غائبون عن الحقيقه انكم اتبعتم انسان يدعي الوحي--لا اعتقد ان الوحي موجود لقد انتهي مع رسول الله --ولكن هناك الهام بيننا كلنا كبني ادم لان الله اقرب الينا من حبل الوريد----اخواني البهائيين اشهد بينكم هنا علي الملا انني اتساءل لماذا وما الحكمه ان بتبتعدوا عن سنه وقران الاسلام----هل لكم من ملجا الا اليه----اعقلوا الامور واتقوا الله فان الله غفور رحيم واتبعوا الطريق الحق ولا تتبعوا الطريق السئ --انني في النهايه دخت وقعكم لاعرف مايدور بينكم وما تفكر عقولكم ولفضول مني من التعرف علي الاخر فكلنا ابناء ادم وكلنا عقولنا تفكر وتعي وهذه وجهه نظري المتواضعه----اتمني في النهايه ان لا تبطلوا عضويتي من الموقع لانني ارثيد التواصل معكم ويارب نتبع الطريق الصحيح فليغفر الله لي ولكم وليلهمنا الصبر والصواب في جميع امورنا دنيا واخر ه ---والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخوكم المسلم والموحد بالله -----بسم الله الرحمن الرحيم----ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ---صدق الله العظيم
avatar
hamada2254

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
العمر : 41
الموقع : مسلم ولست بهائي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأنصاف يا مؤمنين

مُساهمة  امال رياض في الإثنين يوليو 13, 2009 11:02 am

الأخ الفاضل حماده
تحياتى لك وأهلآ بك فى حوار راقى فنحن نرحب بكل صديق لنا طالما يملك ادوات الحوار الراقى ويتصف بالثقافة الحوارية التى تبيح حرية الفكر وحرية المعتقد والله عليم بما فى قلوبنا وهو الأقدر بتقييم الأيمان والعمل فينا ..
أخى حماده لا استغرب ابدآ هذا الراى منك لأن هذا ما فعله اليهود والمسيحيين من قبل وهو النكران والجحود لأمر الله تعالى
يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون 30 - (يس)
وانت الأن تتبع مع الأسف نفس نفس المنهج وهو الأعراض عن الرحمة الألهية وتكذب رسول اتى للبشرية مثل ما مذبوا رسول الله من قبل ....... فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ 184 - (ال عمران)
كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب 5 - (غافر
ونحن لا نزعم ان هذا دين بل على يقين كامل بن هذا هو دين من عند الله مثل كل الأديان السابقة ولا تنسى أخى ان الأقوام السابقة لا تعتقد ابدآ ان الدين الأسلامى هو دين من عند الله فهل هذا قلل من شأن الأسلام ؟؟ لا يستطيع ابدآ أعراض البشر محدودى الفكر والعلم ان يقاموا حكم الله تعالى لهذا اقول لك ان الأديان هى تواصل الرحمة الألهية التى عهد الله الينا بها منذ فجر ظهور سيدنا آدم عليه السلام الى الأن لم تنقطع الرحمة الربانية علينا نحن البشر كلما احتجنا للهداية يهدينا الله على يد رسول كريم لا يختلف ابدآ من حيث النور والفيض وهدايتنا ولكن تختلف الرسل فى الأسماء والصفات والأحكام المختلفه التى تأتى لنا عبر التطور الأنسانى وعلى قدر استيعاب فكر البشر الذى يتطور مع تطور الزمان فالله يعلمنا على قدر عقولنا مثل ما يتربى الطفل فى المهد على قدر من العلوم هكذا يعلمنا الله تعالى ويربينا بهذه الكيفية المنهجية حتى ينضج الفكر الأنسانى ويستطيع ان يستوعب المعانى الألهية العظيمة
ثم لماذا أخى لفاضل ينتهى الأمر عند الرسول محمد ؟؟ ألم تكن الكتب السابقة كاملة وتامة على اكمل وجه ؟؟

وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ - (سورة يوسف - آية 6)
ونرى أيضاً إنه تعالى أتم الكتاب على موسى(ع):
ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُون - (سورة الأنعام - آية 154)
فهنا نرى ان رسالات الله عز وجل كلها تامة وكاملة. وبالطبع, وكيف لا والكمال لله في كل شئ؟ فحاشى ان يكون لشريعة الله وصنعه صفة ً غير الكمال أو ان يكون لعمله غير النفاذ والتمام ونستعيذ به من هذه الفكرة ومن قصر العقول وقلة الإدراك.

بالتالى قد ختم الله كل رسالة على اكمل وجه واتم نعمته بكل سلطان وعظمة فى كل رسالة وسورة الأعراف المباركة التي تشهد بكمال الشريعة الموسويّة وبتعظيم التوراة المقدّسة قوله تعالى: "قالَ يا موسى إني اصطَفَيتُكَ على الناسِ بِرسالاتي وبكلامي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وكُنْ منَ الشَّاكرين. وكَتَبْنَا لَهُ في الألْواحِ مِنْ كلِّ شيئٍ مَوْعِظةً وتفْصيلاً لِكُلِّ شيئٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَامُرْ قوْمَكَ يأخُذُوا بِأحْسَنِها. سأُريكُمْ دارَ الفاسِقينْ
واعلم ماذا سوف تقول سوف تقول ان الأقوام السابقه حرفت وبدلت لهذا انزل الله القرآن لكريم وهذا ايضآ حاصل اليوم لقد تخطى القوم كل ما شرع فى الكتاب من قيم ومبادىء وأخلاق ومثل وآداب فبني إسرائيل مثلا كانوا دائما (ولازالوا) يدعون انفسهم "شعب الله المختار" ونجد في القرآن الكريم انه قد كان في وقت ما, صحة لهذا الإدعاء:‏
‏ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِين 47 - (البقرة) ‏
أما بعد مجيء عيسى(ع) وعند فشل اليهود في عرفانه والإيمان به, أخذ الله منهم هذه الميزة الشريفة وأعطاها لأتباع المسيح وأوعد الكافرين بالعذاب الشديد كما نرى في الآية:‏
إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي ‏مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ ‏بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 55 فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ 56 - (آل عمران)‏ولما جاء الرسول محمد(ص) متمما لما جاء قبله ومحققا لنبؤات الأديان السابقة لكي يهدي الناس الى سبيل الحق ويبعث حياة جديدة في العالم وينمي روابط الأخوة والتعاون بين الناس, رفضه ولم يؤمن به سوى أقل القليل من اليهود والنصارى. فهكذا خسروا النعمة وحرموا أنفسهم من هذا الفضل العظيم بينما فاز الذين اتبعوه بشرف الإيمان وشرف الرتبة العليا بين الأمم وصاروا خير أمة أخرجت للناس.‏
وعند قرائتنا هذه الآية الكريمة بتمعن, نفهم إن هذه الرتبة الراقية والإمتياز الخاص مشروط بالأعمال الطاهرة والأخلاق الكريمة, أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإمتناع عن السلوك في مناهج السالفين من أتباع الأديان السابقة:‏

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ 110 - (آل عمران)‏
فلو قلنا "خير أمة أخرجت للناس" ولم نتبعها بـ "تأمرون بالمعروف وَتَنْهَوْن عن المنكر..." لكان ذلك مشابها لقولنا "لا تقربوا الصلاة" دون أن نكمل "وأنتم سكارى".
ونرى ان كل الأديان السماوية جائت للتوفيق بين الناس ولتدعيم روابط الصلة والمحبة بينهم "إخوانًا على سرر متقَبلين", وما أجمل تعبيره تعالى وما أحلى قوله موضحًا هذه الغاية:

وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 103 وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ... 104 - (آل عمران)
ونرى بكل الوضوح ان الله تعالى لايحب ان يرى فينا آثار الخلاف والضغينة والخصام الى درجة بحيث نقرأ انه لا ينبغي للناس ان ينتسبوا الى الرسول ودينه أو حتى أن يتسموا بإسمه دون أن يكونوا متحدين في دينهم ومتعاونين على البر والتقوى, وإن تفرقوا, تبرأ منهم الرسول حسب الآية الكريمة:
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ 159 - (الأنعام)
ورأينا في زمن موسى(ع) عندما كان اليهود من بين حواليهم, وحدهم ممن آمن بالله, فضّلهم عز وجل على غيرهم. ولما آمن النصارى بالنور العيسوي صاروا هم أحباء الله. ولكن كل من هاتين الأمتين ضعف ايمانها وتركت تقواها وتفرقت وصارت مللا وأحزابا فأبعدت نفسها عن فضل مولاها:
ونعوذ بالله من الخصومات السياسية والتنازع والتفرقة التي نراها حولنا اينما نظرنا من الذين تسموا بالإسم وتركوا الحقيقة وركضوا خلف أهوائهم طمعًا بالرياسة وطمعا بالمصالح الشخصية ومن أتباعهم الذين سمحوا لأنفسهم أن ينقادوا دون أن يتمحصوا حقيقة دينهم ورضوا لأنفسهم أن يقتلوا اخوانهم في الدين حتى في الشهر الحرام حينما تنزه عن ذلك عرب الجاهلية رغم شراستهم وقساوة قلوبهم. هؤلاء يدّعون تمسكهم بالقرآن والقرآن يقول: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا 92 - (النساء)
ولا نرى ولا نسمع اليوم من أي مفتي أو فقيه أو مجلس شورى أية فتوى أو نصيحة تنبه الناس على هذا الخطأ العظيم ولا ندري إن كان ذلك لعدم المبالاة أو لرضائهم عن هذه الأعمال أو لخوف أو وجل

صدقنى أخى الفاضل هذا امر الله وحكمته يجغلنا دائمآ فى امتحانات حتى نجتهد بأنفسنا للوصول الى الحق ونور الحق لا ينكره ابدآ اى مؤمن فحينما يشرق من اى افق لبد ان نتبعه بالعقل والوجدان معآ كما تفضل الله تعالى على لسان حضرة بهاء الله
يا ملأ التوحيد لا تفرقوا في مظاهر أمر الله ولا في ما نزّل عليهم من الآيات وهذا حق التوحيد إن أنتم من الموقنين، وكذلك في أفعالهم وأعمالهم وكلما ظهر من عندهم ويظهر من لدنهم كل من عند الله وكلٌ بأمره عاملين، ومن فرّق بينهم وبين كلماتهم وما نزل عليهم أو في أحوالهم وأفعالهم في أقل ما يُحصى، لقد أشرك بالله وآياته وبرُسله وكان من المشركين. - لوح مدينة التوحيد

إن هذه النجوم الساطعة من أفق الحقيقة ائتلفت واتّحدت واتفقت وبشّر كل سَلف عن كل خَلَف وصدَّق كل خَلَف نبوة كل سَلَف، فما بالكم أنتم يا قوم تختلفون وتتجادلون وتتنازعون ولكم أسوة حسنة في هذه المظاهر النورانية والمطالع الرحمانية ومهابط الوحي العصبة الربانية .
ثم ان حضرة بهاء الله لم يدعى ابدآ انه هو الله ذات الغيب المنيع .. حضرة بهاء هو رسول مثل كل الرسل هو حلقة وصل لهذا الوحى الألهي المستمر وسوف يأتى رسل اخرين بعده وهذه حقيقة قائمة عليها الديانه البهائية ان حضرة بهاء الله ليس أخر رسول سوف يأتى للهداية وبهذا يتفضل ؛
سبحانك اللهم يا إلهي أنت الذي لم تزل كنت في علو القدرة والقوة والجلال ولا تزال تكون في سمو الرفعة والعظمة والإجلال كل العرفاء متحير في آثار صنعك وكل البلغاء عاجز من إدراك مظاهر قدرتك واقتدارك كل ذي عرفان اعترف بالعجز عن البلوغ إلى ذروة عرفانك وكل ذي علم أقر بالتقصير عن عرفان كنه ذاتك. - حديقة عرفان، ص٥۳
أي ربّ أنا الّذي شهد قلبي وكبدي وجوارحي ولسان ظاهري وباطني بوحدانيّـتك وفردانيّـتك وبأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت. قد خلقت الخلق لعرفانك وخدمة أمرك لترتفع به مقاماتهم في أرضك وترتقي أنفسهم بما أنزلته في زبرك وكتبك وألواحك. - مجموعة من ألواح حضرة بهاءالله نزّلت بعد الكتاب الأقدس، ص ۱۱

اما ان الله اختار لكم الأسلام دينآ فهذا حق فاله لا يقبل من اى مؤمن غير التسليم الكامل له بكل خضوع وخشوع فهل يقبل الله منا غير هذا ؟؟ ابدآ والله نحن جميعآ مسلمون له بكل ارواحنا واجسادنا أن الإسلام هو الاستسلام لله وحده والانقياد إليه والإخلاص له , الإسلام هو دين الله ودين من أسلم وجهه وذاته وإرادته للخالق, والكلمة هنا ولو انها تشمل المسلمين اتباع الرسالة التي اتى بها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام, إلا انها لاتقتصر عليهم,
أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ 83 قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 84
نوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام والحواريين كلّهم كانوا مسلمين، ودينهم الإسلام وإن تنوّعت شرائعهم بدليل الآيات التالية: في قوله عن إبراهيم: إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 131 وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ 132 أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 133 - (البقرة)
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 67 - (آل عمران
وقوله عن الحواريين: “وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ.” - المائدة ١١٤
فإذا كان دين الإسلام هو الدين المحمّدي، فكيف كان إبراهيم وبنوه والحواريون وغيرهم مسلمين، وقد ظهر جميعهم قبل حضرة الرسول محمد وشعائرهم تختلف عن الشريعة المحمدية؟
إذن فهذه الآية تشمل كل زمان ومكان، فنوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام والحواريون كلهم مسلمون ودينهم الإسلام وإن تنوعت شرائعهم، وذلك فلما أن دين الإسلام مبنيّ على أصلين أن نعبد الله لا شريك له وأنْ نعبده بما شرع من دينٍ جاء به آخر رسولٍ أرسل لذلك الوقت، فلذا كان أتباع موسى عليه السلام في دورته العاملون بشريعته هم المسلمون،جاء عيسى عليه السلام كان التابعون لشريعته في دورته هم المسلمون وأما من بقي من أتباع موسى متمسكين بشريعته ولم يتبعوا عيسى عليه السلام انسلخ منهم هذا الوصف لعدم إتباعهم عيسى عليه السلام.”

وهكذا لما جاء محمد صلى الله عليه وسلم ، صار تابعوه هم المسلمين بالفعل وبالاسم معاً، فأما كونهم مسلمين بالفعل، لأنهم أتباع آخر رسول أرسل لذلك الوقت وعاملون بشريعته، أما كونهم مسلمين بالاسم أيضاً لقوله تعالى

“وجاهِدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ ملة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير.” (القرآن الكريم، سورة الحج، الآية 78)
والآن نسأل: أفليس من معنى التوحيد ان نقر بأن كما ان الله أحد, فكذلك دينه أيضاً واحد, - رغم مانراه من اختلافات تشريعية جائت في كل منها مناسبة لزمانها واهلها؟
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون 16 اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون 17 - (الحديد)

قد اضطرب النظم من هذا النظم الأعظم وأختلف الترتيب بهذا البديع الذي ما شهدت عين الإبداع شبهه. إغتمسوا في بحر بياني لعّل تطّلعون بما فيه من لآلئ الحكمة والأسرار. ايّاكم ان تتوقفوا في هذا الأمر الذي به ظهرت سلطنة الله واقتداره اسرعوا اليه بوجوه بيضاء هذا دين الله من قبل ومن بعد من أراد فليقبل ومن لم يرد فان الله لغني عن العالمين.” - بهاء الله (الكتاب الأقدس)


أخى الفاضل مرحبآ بأى حوار أخوى بيننا فنحن لا نجبر أحد على الأعتقاد فيما نعتقد وقد تفضل حضرة بهاء الله فمن شاء فاليعرض عن هذا النصح ومن شاء فاليتخذ الى ربه سبيلآ

فى انتظار حوارك بكل ترحاب ... تحياتى وتقديرى لشخصك الكريم

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى