تأثير القدوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأثير القدوة

مُساهمة  امال رياض في الإثنين يونيو 15, 2009 9:53 am

الإنسان الجدير بالثّناء من قام على نصرة أمري اليوم بجنود الأخلاق والتّقوى تظهر آثار قيامه في كلّ الأشطار والأنحاء."
(مترجم من كتاب منتخبات من آثار حضرة بهاء الله)
"يعرف البهائي بصفاته لا باسمه، وبخلقه لا بشخصه." (مترجم من لوح لحضرة عبد البهاء)
بتطبيق الأحكام البهائيّة أمام كلّ الصّعاب، نحن لا نقوّي شخصيتنا فحسب بل نؤثّر في النّاس حولنا.
(مترجم من رسالة بيت العدل الأعظم للمحافل المركزيّة في 6/2/ 1973)

أهميّة الأفعال للإنسان "يا ابن أمتي
من قبل كانت الهداية بالأقوال أما اليوم فإنّها بالأفعال فلتصدر الأفعال القدسيّة من هيكل الإنسان ذلك لأنّ النّاس في الأقوال شركاء أمّا أحباؤنا فقد انفردوا بالأفعال الطّاهرة المقدّسة اذًا فاسعوا ما وسعكم في أن تمتازوا عن جميع النّاس بأفعالكم. (كذلك نصحناكم في لوح قدس منير)." (الكلمات المكنونة الفارسيّة- مترجم)إنّ عملاً طاهرًا واحدًا له من القدرة ما يرفع التّراب إلى أوج الأفلاك ويحطّم كلّ قيد ويبعث كلّ قوّة من جديد... "يا ابن حزب الله. التّقديس التّقديس. التّقوى التّقوى."
(مترجم من كتاب " منتخبات من آثار حضرة بهاء الله")إنّ من الأهميّة بمكان أن يكون الشّباب البهائي مثالاً للتّعاليم وخاصّة ما يتعلّق منها بالأخلاق. هذا ما نبّه إليه حضرة وليّ أمر الله مرارًا وتكرارًا، فإذا لم يتميّزوا بأخلاقهم السّامية فمن الصّعب أن ينظر غيرهم من الشّباب إلى الأمر المبارك نظرة جدّيّة. ويوافقك حضرته الرّأي من كلّ قلبه أنّه ما لم تطبق التّعاليم فلا يمكننا توقّع نموّ الأمر الإلهي، لأنّ الهدف الأساسي من الأديان- ومنها الدّين البهائي- هو تقريب الإنسان إلى خالقه وتهذيب خلقه.
(مترجم من رسالة كتبت بالنّيابة عن حضرة شوقي أفندي لأحد الأحباء في 6/9/1946)
لذلك كان تأثير القدوة الحسنة له تأثير
لم يزل كان إصلاح العالم بالأعمال الطيّبة الطّاهرة والأخلاق الرّاضية المرضيّة." (مترجم – بيان لحضرة بهاء الله في كتاب " ظهور العدل الإلهي")
"... ثم اهدوا النّاس بأفعالكم لأنّ في الأقوال يشاركون أكثر العباد من كلّ وضيع وشريف ولكنّ الأعمال يمتازكم عن دونكم ويظهر أنواركم على من على الأرض فطوبى لمن يسمع نصحي ويتّبع ما أمر به من لدن عليم حكيما".
(من لوح لحضرة بهاء الله موجه إلى نبيل زرندي –نص عربي)
على البهائيّين أن يتحلّوا بهذا الرّداء المقدّس فيفتحوا مدائن القلوب بسيف القدرة هذا. لقد ملّ النّاس من الوعظ والإرشاد وجفّ معين صبرهم من الخُطب والكلمات الرّنّانة، ولا شيء غير الأفعال يمكن أن يخلّص العالم من آلام المخاض ويجذب قلوب أفراده، إنّها القدوة الحسنة لا المواعظ، والفضائل القدسيّة لا التّصريحات وقوانين الحكومة، وإنّ ما يجب التّركيز على أهميّته في العلاقات الاجتماعيّة والسّياسيّة أن تكون الكلمة مرادفة للعمل والعمل ملازم للقول في جميع الأمور صغيرها وكبيرها بحيث يدعم كلّ منهما الآخر ويعزّزه. وعلى البهائيّين أن يمتازوا عن غيرهم بهذه الأمور.
(مترجم من رسالة لحضرة وليّ أمر الله لأحباء بومباي في 8/12/1923)
عندما نتعمّق في مدى تأثير إطاعة الأحكام الإلهيّة على حياة الفرد، على الإنسان أن يدرك أنّ الهدف من هذه الحياة تهيئة الرّوح للحياة الأخرى، لذا عليه أن يتعلّم كيف يتحكّم بنزواته الحيوانيّة فيوجّهها بدل أن يكون عبدًا لها. إنّ الحياة في هذا العالم سلسلة من التّجارب والإنجازات، أعمال من التّقصير والتّقدّم الرّوحاني الجديد، وأحيانًا تبدو مراحل الحياة صعبة جدًا ولكنّ الإنسان يستطيع أن يشاهد المرّة تلو الأخرى أنّ النّفس التي تنفّذ أحكام حضرة بهاء الله باستقامة وثبات، ومهما بدا ذلك صعبًا، فهي حتمًا تترقّى وتنمو روحانيًّا بينما التي تساوم على الأحكام لأجل سعادتها الظّاهريّة فهي تسعى وراء وَهْم ولا سبيل إلى تحقيقه وسعادة صعبة المنال وفوق هذا كلّه تتقهقر روحانيًّا وغالبًا ما تغرق في مشاكل عديدة.
(مترجم من رسالة لساحة بيت العدل الأعظم موجهة للمحافل الرّوحانيّة المركزيّة في 6/2/1973)

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى