حول قوله تعالى(الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول قوله تعالى(الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون)

مُساهمة  tokhimes في الأربعاء مارس 11, 2009 7:47 am

قال تعالى (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنْ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ)(12)، فلو أخذنا هذه الآية الكريمة على ظاهر معانيها، نستغرب من إيجاد النار أو إيقادها من الشجر الأخضر! ولماذا لم تقل الآية الكريمة (الشجر الجاف أو الشجر اليابس الميت)، فهذه هي المواد الطبيعية للحصول على النار منها. وإلا فالنار لا توقد من الشجر الأخضر، وهذا أمر بديهي يعرفه صغار الحطابين وبسطاء الفلاحين وعامة الناس ناهيك عن عقلائهم. لكننا عندما نتذكر أن الله سبحانه وتعالى يضرب الأمثال حينما يشاء توضيح أمر ما لعباده من أولي الألباب، كما في قوله العزيز (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)(13)، نفهم أنه يمكننا تناول معنى الشجر الأخضر في الآية الكريمة على أنه شجر الشرائع الإلهية الطري؛ فعند بداية نزول أي شريعة سماوية، تكون في أول نزولها، شجرة نضرة خضراء حيّة تمنح من يؤمن بها حياة الأيمان وأثمار البركات وتشعل في قلوبهم وعقولهم نيران العلوم والمعرفة وأنوار الإيمان والإيقان لتحييهم بحياتها وتخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الأيمان. أما عندما ينزل الأمر الإلهي بنسخها وتبديلها في نهاية حياتها وتمام عملها وبعد تحقق أهدافها في هداية العباد، عندها تمسي شجرة شريعة ميتة خامدة لا حياة ولا نور حق ولا نيران أيمان فيها، وكل من يبقى من أتباعها مصراً معانداً متعصباً للاستظلال بظلها، لا يجني من ورائها إلا ظلمات الكفر وظل الضلالة.
avatar
tokhimes

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 31/10/2008
العمر : 56
الموقع : ارض الميم والغين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد علي سؤال لماذا ذكر الله عز و جل الشجر الاخضر

مُساهمة  ahmaadaadel في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 1:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا احب ان اشيد بهذا المنتدي الذي يدعوا الي الحوار العقلي مع التزام معظم افراده بالادب
ثم ارد عليك اخي في العروبة واقول ان سبب ذكر الله عز و جل للشجر الاخضر كما قال المفسرون هو انه

وذلك كما اوضح الدكتور زغلول النجار ان كنت سمعت عنه من قبل وهذا هو لينك الصفحة
http://www.islamicmedicine.org/zaghlool/72.htm


جعل الشجر الأخضر المصدر الرئيسي للتزود في كل يوم بقدر من طاقة الشمس تحتاجه كل صور الحياة علي الأرض‏,‏ ويبقي المصدر الرئيسي للطاقة المختزنة في أوراق وأنسجة وثمار الشجر الأخضر وزيوته ودهونه‏,‏ والتي قد تتحول عند الجفاف إلي القش‏,‏ أو الحطب‏,‏ أو الخشب الذي قد يتفحم بمعزل عن الهواء إلي أي من الفحم النباتي أو الحجري أو إلي غاز الفحم‏,‏ وإذا أكلته الحيوانات تحولت فضلاتها إلي مصادر للوقود‏,‏ وإذا تحللت أجسادها بمعزل عن الهواء أعطت كلا من النفط والغاز الطبيعي‏;‏ وهذه حقائق لم يصل إليها علم الإنسان إلا في القرنين التاسع عشر والعشرين



ولا اعرف من اين اتيت انت بهذا التفسير الذي فسرت به الايه الكريمة ؟
هل هو رأيك الشخصي ؟ ام هل كتاب دينكم يقول لكم هذا التفسير و الذي يختلف تمام الاختلاف مع تفسير علماء التفسير عندنا في الاسلام Shocked Shocked

ahmaadaadel

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 16/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى