سيرة الشيخ الاوحد احمد بن زين الدين الاحسائي رضوان الله تعالى عليه بقلمه الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة الشيخ الاوحد احمد بن زين الدين الاحسائي رضوان الله تعالى عليه بقلمه الشريف

مُساهمة  شيخي كشفي في الثلاثاء مارس 10, 2009 12:50 pm

سيرة الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي رضوان الله تعالى عليه بقلمه الشريف









بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين



نسبـــه

أما بعد : فيقول العبد المسكين أحمد بن زين الدين[1] بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر ـ غفر الله لهم أجمعين ـ بن رمضان بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر ، وهو كبير الطائفة المشهورة بالمهاشر ، وشيخهم وبه يفتخرون وإليه ينتسبون .

قعد داغر في بلدنا المعروفة بالمطيرفي[2] من الأحساء[3] وترك البادية ، ومنّ الله عليه بالإيمان وله الحمد والمنة ليستنقذنا من الضلالة ، وكانت أولاده كلهم من الشيعة الأثني عشرية ، إلى أن أخرجني وخلصني من الأرحام والأصلاب ، حتى أخرجني إلى الدنيا وله الفضل والحمد والشكر .




البيئة التي نشأ فيها





البيئة التي نشأ فيها

فخرجت في وقت قد انتشر الجهل وعمّ الناس ، خصوصا في بلدتنا لأنها نائية عن المدن ، وليس فيها أحد ممن يدعو إلى الله وعبادته ، ولا يعرف أهلها شيئا من الأحكام ، ولا يفرقون بين الحلال والحرام .






ولادته . أحداث بعد الولادة




أولاده

وكان مما تفضل عليّ عز وجل أن رزقني ذرية كرمهم الله بالعلم ، وكان كبيرهم سنا وعلما هو الابن الأعز محمد تقي أعزه الله وهداه ، وجعلني من المنية فداه ، التمس منّي أن أذكر بعض أحوالي في حالة الصغر ، وفي حال التعلم[4] لتكون كالتاريخ ، فأجبته إلى ما التمس مني .



ولادتــــه

كانت ولادتي في السنة السادسة والستين بعد المئة والألف من الهجرة ( 1166 هـ ) في شهر رجب المرجب .



أحداث بعد الولادة

وعلى رأس السنتين من ولادتي جاء مطر شديد ، وأتت بلادنا سيول من الجبال ، حتى كان عمق الماء في المكان المرتفع من بلادنا ذراعين ونصفا تقريبا ، وفي ذلك اليوم تولد المرحوم المبرور أخي الشيخ صالح[5] تغمده الله برحمته ، وأسكنه بحبوحة جنته . وفي اليوم الثالث وقعت بيوت بلدنا كلها ، لم يبقَ فيها إلا مسجدها ، وبيت لعمتي فاطمة الملقبة ( بحبابة ) رحمة الله عليها ، وكان حينئذ عمري سنتين ، وأنا أذكر هذه الواقعة .




حالته في الطفولة ـ الصبي المفكر




حالته في الطفولة ـ الصبي المفكر ـ

وعلى مختصر القصة قرأت القرآن وعمري خمس سنين ، وكنت كثير التفكير في حالة طفولتي ، حتى أني إذا كنت مع الصبيان ألعب معهم كما يلعبون ، ولكن كل شيء يتوقف على النظر أكون فيه مقدمهم وسابقهم ، وإذا لم يكن معي أحد من الصبيان أخذت في النظر والتدبر ، وأنظر في الأماكن الخربة والجدران المنهدمة ، أتفكر فيها وأقول في نفسي : هذه كانت عامرة ثم خربت ، وأبكي إذا تذكرت أهلها وعمرانها بوجودهم ، وأبكي بكاء كثيرا ، حتى أنه لما كان حسين بن سياب الباشه حاكم الأحساء ، وتألب عليه العرب ، وأتى محمد آل عزيز وحاصروا الباشه ، وقتلوا الروم وأخذوا الأحساء ، وحكم فيها محمد آل عزيز . وبعد أن مات حكم في الأحساء ابنه علي آل محمد ، وقتله أخوه دجين أبو عرعر ، وكان مقتله قرب عين الحوار ( بالحاء المهملة ) ودفن هناك ، فإذا مررت وعمري خمس سنين تقريبا بقبره أقول في نفسي : أين ملكك ؟ أين قوتك ؟ أين شجاعتك ؟ وكان في حياته على ما يذكرون أشجع أهل زمانه ، وأشدهم قوة في بدنه ، وأتذكر أحواله وأبكي بكاء شديدا على تغير أحوال الدنيا وتقلبها وتبدلها . وكانت هذه حالتي إن كنت مع الصبيان في لعبهم فأنا مشتغل باللعب معهم ، وإن كنت وحدي فأنا أتفكر وأتدبر .


جهل المجتمع الذي نشأ فيه




جهل المجتمع الذي نشأ فيه

وكان أهل بلدنا في غفلة وجهل ، لا يعرفون شيئا من أحكام الدين ، بل كل أهل البلد صغيرهم وكبيرهم لهم مجامع يجتمعون فيها بالطبول والزمور ، والملاهي والغناء والعود والطنبور . وكنت مع صغري لا أقدر أصبر عن الحضور معهم ساعة ، وعندي من الميل إلى طرفهم ما لا أكاد أصفه ، وأبكي وحدي شوقا إلى ما أتخيله من أفعالهم ، حتى أكاد أقتل نفسي ، وإذا خلوت وحدي أخذت في الفكر والتدبر ، وبقيت على هذه الحال .


ساعة الخلاص




ساعة الخلاص

فلما أراد الله سبحانه إنقاذي من تلك الحالات اجتمعت مع رجل من أقاربنا ، من المقدمين في طرق الضلالة ، المتوغلين في أفعال الغواية والجهالة ، وقال أنا أريد أنظم بعض أبيات الشعر وأريدك تعينني ، هذا وأنا صغير ما بلغت الحلم ، فقلت له أفعل . فقعدنا في خلوة ، فأخذ أوراقا صغارا عنده يقلب فيها ، وإذا فيها أبيات شعر منسوبة للشيخ علي بن حماد البحراني الأوالي[6] تغمده الله برحمته ورضوانه في مدح الأئمة عليهم السلام وهي :



للّـه قوم إذا ما الليـل جنّهـم

قاموا من الفرش للرحمن عبــادا

الأرض تبكي عليهم حين تفقـ

دهم لأنهم جعلوا للأرض أوتــادا

هم المطيعون في الدنيا لخالقهـم

وفي القيامة سادوا كل مـن سـادا

محمد وعلي خير من خلقــوا

وخير من مسكت كفاه أعــوادا

ويـركبون مطـايا لا تمللهـم

إذا هم بمنادي الصبح قد نادي

فلما قرأ هذه الأبيات ألقاها وقال : ( الحاصل إن الذي ما يعرف النحو ما يعرف الشعر ) . فلما سمعت هذا الكلام منه تذكرت أن هنالك صبيا ـ أمه بنت عم أمي ـ تغمده الله برحمته ، اسمه الشيخ أحمد بن محمد آل ابن حسن ، يقرأ في النحو في بلدة قريبة من بلدنا بينهما قدر فرسخ[7] ، عند المرحوم الشيخ محمد بن الشيخ محسن[8] قدس الله روحه .




بدء دراسته العلمية


بدء دراسته العلمية

قلت للشيخ أحمد ما أول شيء يقرأ فيه من النحو ، فقال : عوامل الجرجاني ، فقلت له أعطني أكتبها ، فأخذتها وكتبتها ، ولكني أستحي أن أذكر لوالدي قدس الله روحه ونور ضريحه ، لأنه كان عندي من الحياء شيء ما يتصور ، حتى أن ذلك الحال الذي أشرت إليه من الاشتياق إلى أفعال أولئك الفساق ما اطلع عليه أحد إلا الله سبحانه[9] ، فمضيت فيه إلى موضع من بيتنا يقعد فيه والدي ووالدتي ونمت فيه ، وبيّنت بعض الأوراق التي فيها العوامل ، وأتت والدتي ـ وأنا مغمض عيني ـ كأني نائم ، ثم أتى والدي وقال لوالدتي : ما هذه الأوراق التي عند أحمد ؟ .

قالت : ما أعلم .

فقال : ناولينيها .

فأخذتها وأنا أرخيت أصابعي ـ من حيث لا تشعر ـ حتى تأخذ القرطاس ، فأخذتها وأعطتها والدي ـ رحمه الله ـ فنظر فيها وقال : هذه رسالة نحو ، من أين له هذه ؟ .

قالت : ما أدري .

فقال : رديها مكانها .

فردتها وألنت أصابعي ـ من حيث لا تشعر ـ فوضعتها في يدي وبقيت قليلا ، ثم تمطيت وانتبهت وأخفيت القرطاس ، كأني أحب أن لا يطلع عليها .

فقال لي والدي : من أين لك هذه الرسالة النحوية ؟

قلت : كتبتها .

فقال لي : تحب أن تقرأ في النحو ؟ .

فقلت : نعم .

وجرت ( نعم ) على لساني من غير اختياري ـ وأنا في غاية الحياء ـ كأن قولي نعم من أقبح الأشياء ، ولكن الله ـ وله الحمد والشكر ـ أجراها على لساني من غير اختياري .

فلما كان من الغد أرسلني مع شيء من النفقة إلى البلد التي فيها الرجل العالم ، أعني الشيخ محمد بن الشيخ محسن واسمها القُرَيْن[10] ، ووضعني مع ذلك الصبي الذي تقدم ذكره ، وهو الشيخ أحمد ـ رحمه الله ـ فكان شريكي في الدرس عند الشيخ محمد ، وقرأت ( العوامل ) و ( الآجرومية ) عنده .


رجل يعلمه في المنام




رجل يعلمه في المنام

ورأيت في المنام رجلا كأنه من أبناء الخمس والعشرين سنة ، أتى إليَّ وعنده كتاب ، فأخذ يعرف لي قوله تعالى : ( الذي خلق فسوى . والذي قدر فهدى ) مثل خلق أصل الشيء ، يعني هيولاه ، فسوى صورته النوعية ، وقدر أسبابه فهداه إلى طريق الخير والشر ، يعني من هذا النوع ، وإن لم يكن خصوص ما ذكرته ، فانتبهت وأنا منصرف الخاطر عن الدنيا ، وعن القراءة التي يعلمناها الشيخ ، لأنه إنما يعلمنا : ( زيد قائم ، زيد : مبتدأ ، وقائم : خبره ) . وبقيت أحضر المشايخ ولا أسمع لنوع ما سمعت في المنام من ذلك الرجل شيئا . وبقيت مع الناس بجسدي ، ورأيت أشياء كثيرة لا أقدر أحصيها منها :

أني رأيت في المنام كأني أرى جميع الناس صاعدين على السطوح يتطلعون لشيء ، فصعدت أنا سطح بيتنا ، وإذا أنا أرى شيئا أتى مما بين المغرب والجنوب ، وهو معلق بالسماء بطرف منه ، وطرف آخر متدلٍ كالسرادق وهو مقبل إلينا ، أنا والناس كلهم ، وكلما قرب منا انحط إلى جهة الأسفل ، حتى وصل إلينا ، وكان أسفل ما منه ما كان عندي وقبضته بيدي ، وإذا هو شيء لطيف لا تدركه حاسة اللمس بالجسم إلا بالبصر ، وهو أبيض بلوري يكاد يخفى من شدة لطافته ، وهو حُلَق منسوجة على هيئة نسج الدرع ، ولم يصل إليه أحد من تلك الخلائق المتطلعين إليه غيري

ورأيت ليلة أخرى : كأن الناس كلهم يتطلعون على السطوح ـ كالرؤيا الأولى ـ إلى شيء نزل من السماء وقد سدّ جهة السماء ، إلا أن جميع أطرافه متصلة بالسماء ووسطه منخفض ، ولم يصل إليه من تلك الخلائق أحد غيري ، لأن أخفض ما في وسطه المتدلي هو الذي وصل إليَّ ، فقبضته بيدي ، فإذا هو غليظ ثخين .

ورؤى لي أيضا كأن جبلا عاليا إلى عنان السماء ، وحوله من جميع جوانبه رمال سيّالة ، وكل الخلائق يعالجون في صعوده ، ولم يقدر أحد منهم أن يصعد منه قليلا ، وأتيت أنا وصعدته كلمح البصر ، بأسهل حركة إلى أعلاه . وأمثال ذلك من الأمور الغريبة التي أعجز عن إحصائها .




رؤية الإمام الحسن المجتبى


رؤية الإمام الحسن المجتبى عليه الصلاة والسلام

ثم إني رأيت ليلة كأني دخلت مسجدا ، فوجدت فيه رجالا ثلاثة ، وشخص آخر يقول لكبير الثلاثة : يا سيدي كم أعيش ؟ فقلت : من هؤلاء ؟ ومن هذا الذي تسأله ؟ .

فقال : هذا الحسن بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام ، فمضيت إليه وسلمت عليه وقبلت يده ، وتوهمت أن الذين معه الحسين وعلي بن الحسين عليهما السلام .

فقال عليه السلام : هذا علي بن الحسين ، وهذا الباقر عليهما السلام .

فقلت : أنا يا سيدي كم أعيش ؟ .

فقال : خمس سنين أو أربع سنين ، أو قال : خمس سنين وأربع سنين .

فقلت له : الحمد لله .

فلما عَلِم منِّي الرضا بالقضاء قعد عند رأسي ، وذلك كأني حين إظهاري الرضا بما قال نائم على قفاي ، ورأسي إلى جهة القطب الجنوبي ، وهم عليهم السلام قيام على جانبي الأيمن ، كالمصلين على الميت ، إلا أن الحسن عليه السلام مما يلي رأسي ، فلما أظهرت الرضا بالقضاء قعد عند رأسي ، ووضع فمه على فمي ، فقال له علي بن الحسين عليه السلام : أصلح إن كان في فرجه خراب . فقال الحسن عليه السلام : الفرج لا يخاف منه وإن أعقمه الله ، فإنما يخاف من القلب ، فتعلقت به فوضع يده على وجهي وأمرها إلى صدري ، حتى وجدت برد يده الشريفة في قلبي . ثم كأني أنا وهم قيام ، فقلت له : يا سيدي أخبرني بشيء إذا قرأته رأيتكم . فقال لي :

كن عن أمورك معرضا
ولربما اتسع المضيق
ولـرب أمـر متعـب
الله يفعـل مـا يشـاء
الله عودك الجميـــل



وَكِلِ الأمور إلى القضا
وربـما ضـاق الفضا
لك في عواقبه رضــا
فلا تكن متعرضـــا
فقس على ما قد مضـى




ثم قال :

رب أمر ضاقت النفس بــه جاءها من قبل الله فـرج
لا تكن من وجه روح آيسـا ربما قد فرجت تلك الرتج
بينما المرء كئيبا دنــفا جاءه الله بروح وفــرج

وكان يقرأ من الأول فقرة ومن الثاني فقرة ، فقلت كيف هذا . فقال عليه السلام : قد يستعمل في الشعر هكذا .

فقلت : يا سيدي هل رأيت القصيدة التي أولها :

ألا انظرن يا خليلي بين أحوالي

في أيها هو أحلى لي وأحوى لي

فقال : رأيتها وهي عجيبة إلا أنها ضائعة ، وذلك إنما قال عليه السلام ذلك لأني نظمتها في التغزل .

فقلت له : إن شاء الله تعالى أنظم في مدحكم قصيدة

ثم أني أحببت انصرافهم لئلا أنسى هذه الأبيات ، وثقة مني بوعده عليه السلام .

ثم إني ذات ليلة قعدت آخر الليل لصـلاة الليل ، وكـان قريب بلدنا بلـد اسمها ( البابة ) وفيها نخلة طويلة جدا ، ما رأيت منذ خلقت نخلة طولها وعليها حمامة راعبية وهي تنوح ، فذكرتني تلك الرؤيا ومن رأيت ، فنظمت القصيدة في مدحهم عليهم السلام التي أولها :

بي العزا عز وجل الوجـل وماج مدمعي بما احتمـل

وهي موجودة .

والحاصل ثم إني بقيت أقرأ الأبيات كل ليلة وأكررها ولا أراهم عليهم السلام كم شهر .


استشعار ما يريد الإمام الحسن





استشعار ما يريد الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام

ثم إني استشعرت أنه عليه السلام ما يريد منّي قراءة الأبيات ، وإنما يريد منّي التخلق بمعانيها ، فتوجهت إلى الإخلاص في العبادة وكثرة الفكر ، والنظر في العالم ، وكثرة قراءة القرآن ، والاعتبار والاستغفار في الأسحار .


البشائر تعود إليه




البشائر تعود إليه

فرأيت منامات غريبة عجيبة في السماوات ، وفي الجنات وفي عالم الغيب والبرزخ ، ونقوشا وألوانا تبهر العقول .

ثم انفتح لي رؤيتهم عليهم السلام ، حتى أني أكثر الليالي والأيام أرى من شئت منهم ، على ما أختار منهم الذي أراه عليه السلام . وإذا رأيت أحدا منهم وانتبهت وانقطع كلامي قبل تمامه ، رجعت في النوم ورأيت ذلك الذي رأيته عند منقطع كلامي حتى أتممه ، وإذا ذكر لي أحد من الناس أن إذا رأيتهم تسأل لي الدعاء ، رأيت كذلك .

وقد ذكر لي أخي الشيخ صالح أن إذا رأيت القائم عليه السلام فاسأله لي الدعاء ، فرأيت القائم عجل الله فرجه وقلت له : يا سيدي إن أخي صالحا يسألك الدعاء ، فدعا له وقال : في زوجته ولد ، ثم حملت زوجته بزين الدين ابنه .

وكنت في أول انفتاح باب الرؤيا رأيت الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، فسألته عن مسائل فأجابني ، ثم وضع فمه الشريف في فمي وبقي يمجّ علي من ريقه وأنا أشرب وهو ساخن ، إلا أنه ألذُّ من الشهد قدر نصف ساعة ،
وللحديث بقية








.









































شيخي كشفي

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 10/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى