سيرة المقدس الكشفي السيد كاظم الرشتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة المقدس الكشفي السيد كاظم الرشتي

مُساهمة  شيخي كشفي في الثلاثاء مارس 10, 2009 3:22 am

--------------------------------------------------------------------------------

السيد المتسلسل من آل الرسول (ص)، حاوي الفروع والأصول، جامع المعقول والمنقول، النجيب الكامل والنقيب الفاضل، سلطان العلماء والمجتهدين، ورئيس الفضلاء الربانيين، عمدة العارفين الأفاخم، وزبدة الأكابر والأعاظم، وحيد عصره وفريد دهره مولانا السيد كاظم الرشتي مولداً والحائري الكربلائي مدفناً، ابن السيد قاسم الرشتي أعلى الله مقامه.

ولد قدس الله نفسه الزكية في رشت سنة 1212هـ.ق، ولوحظ عليه منذ صغره علامات النبوغ والعلم والذكاء حيث كان متفكراً زاهداً مولعاً بتحصيل العلوم، فجعل له أبوه معلماً يتعلم عنده العلوم الظاهرية، وبعد فترة قصيرة صار يطلب العلوم العالية. حتى منّ الله عليه برؤية سيدة النساء (ع) وهي تدله على الشيخ المقدس أحمد بن زين الدين الإحسائي الأوحد، وتكررت الرؤية ثانية وعينت له محل الشيخ وأنه في يزد وتوجه إليها من وقته وساعته. وما أن وصل إليه حتى لازمه طوال أيام حياته في حله وترحاله ولم يفارقه أبداً إلا في سفره الأخير من كربلاء متوجهاً إلى بيت الله الحرام حتى يقوم مقامه في إعطاء الدروس وإجابة المسائل وأسباب أخرى. فكان في ملازمته له ينهل من فيض علومه ويحفظ أسراره حتى قال فيه شيخنا المقدس " ولدي كاظم يفهم وغيره لا يفهم ".

عاش السيد بعد رحيل أستاذه في إكمال المسيرة التي بدأها أستاذه (قده) في بيان مقامات وعلوم أهل البيت (ع) والدفاع عن عقيدة الشيخ العالية في أهل بيت العصمة (ع) بعد أن اتهم بالغلو وذلك بتوضيح ما التبس عليهم من فهمه، وبالرد على الحاقدين والمبغضين ممن ادعى الإيمان والعلم.

وفي ذلك المجال كان للسيد أعلى الله مقامه العديد من المؤلفات التي أثرى بها المكتبة الإسلامية والتي تفوق مائة وخمسين مؤلفاً أمثال أصول العقائد، شرح آية الكرسي، شرح الخطبة الطتنجية لأمير المؤمنين (ع)، مجموعة الرسائل ودليل المتحيرين وهي في الدفاع عم الشيخ الأوحد قدست نفسه الزكية.

أجازه رضوان الله عليه كثير من العلماء كان أبرزهم علامة الدهر الشيخ الأوحد، والعالم الفقيه الآغا محمد شريف الكرماني، وعلامة العصر الشيخ موسى ابن الشيخ جعفر النجفي، والعلامة الثقة السيد عبدالله شبر أعلى الله مقامهم أجمعين.
وفي عام 1258هـ.ق أغارت الجيوش العثمانية على كربلاء وقتلت الكثير من المؤمنين والمؤمنات ونادى منادي العثمانيين أن من التجأ إلى الحرمين فهو آمن ومن دخل بيت السيد كاظم الرشتي فهو آمن، ولكن مع ذلك أثرت هذه الواقعة في نفسه كثيراً فقصد زيارة الكاظميين وسامراء في سنة 1259 هـ.ق، وهناك استدعاه والي بغداد نجيب باشا وأكرمه وعظمه ظاهراً إلا أنه سقاه السم في القهوة، فلما قام السيد من عنده تقيأ كبده وغشي عليه فحملوه إلى كربلاء المعلاة عاجلاً، وبعد ليال انتقل إلى جوار ربه الكريم وذلك في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1259 هـ.ق ودفن في الرواق المتصل بقبور الشهداء. فالسلام عليك أيها السيد المظلوم يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم

شيخي كشفي

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 10/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السيد كاظم الرشتي رحمة الله

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الأحد أغسطس 28, 2011 12:12 pm

بارك الله

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى