المحرمات فى البهائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحرمات فى البهائية

مُساهمة  ronnyvolcano في الخميس مارس 06, 2008 9:34 am

النّواهي:
- تجارة الرّقيق.
- نظام الكهنوت .
- دخول بيت بدون إذن صاحبه.
- الضّرب والشّجاج.
- النّزاع والجدال.
- صلاة الجماعة إلاّ للميّت.
- تعذيب الحيوان.

- تأويل آيات الكتاب حيث ذكر" ومنهم من يدّعي الباطن وباطن الباطن ،إنّ الّذين اعتكفوا على أوهامهم وأسموها الباطن أولئك حقّاً من عبدة الأصنام.".

- البطالة والكسالة فُرض على كلّ رجل وامرأة الاشتغال بعمل أو مزاولة حرفة، ويُزكّي حضرة بهاء الله الاشتغال بالأعمال بقوله:"وجعلنا اشتغالكم بها نفس العبادة لله الحقّ وكلّ فرد مهما كان معاقاً أو محدود الإمكانيّات ملزم بأن يشتغل بأحد الأعمال أو المهن، لأنّ العمل، خاصّة إذا تمّ أداؤه بروح الخدمة، وفقاً لبيانات حضرة بهاء الله، يكون نوعاً من العبادة. فلا تقتصر أهمّيّة الاشتغال على المنافع المادّيّة فحسب، وإنما هو أمر مهمّ في حدّ ذاته، لأنّه يقرّبنا إلى الله، ويمكّننا من تفهّم الغاية الّتي عيّنها لنا في هذه الحياة الدّنيا. وعلى هذا يكون واضحاً أنّ توارث الثّروة لا يعفي الإنسان من واجب العمل يوميّاً وإذا فقد الإنسان القدرة على كسب الرّزق، أو أصابه فقر مدقع، أو أصبح عاجزاً، فعلى الأغنياء أو الوكلاء عندئذ أن يرتّبوا له راتباً شهريّاً لمعيشته... والمقصود بالوكلاء هم وكلاء الملّة، أي أعضاء بيت العدل".

- الغيبة والإفتراء نهى حضرة بهاء الله مراراً عن الغيبة والافتراء والخوض في عيوب النّاس نسبة لقوله الكريم: "يا ابن الوجود كيف نسيت عيوب نفسك واشتغلت بعيوب عبادي من كان على ذلك فعليه لعنة منّي"، وكذلك قوله: [color=darkred]"يا ابن الإنسان لا تنفّس بخطأ أحد ما دمت خاطئاً وإن تفعل بغير ذلك ملعون أنت وأنا شاهد بذلك" وعاد فأكّد "الحقّ أقول، إنّ اللّسان قد خُلق لذكر الخير فلا تُدنّسوه بالقول السّيّئ عفا الله عمّا سلف. وعلى الجميع بعد الآن أن يتكلّموا بما ينبغي، وأن يجتنبوا اللّعن والطّعن وما يتكدّر به الإنسان"

- الأفيون [color=darkred] "حرّم عليكم… الافيون… ايّاكم ان تستعملوا ما تكسل به هياكلكم ويضرّ ابدانكم "أنّ أحد مستلزمات "الحياة الطّاهرة العفيفة" هي: "الامتناع التّام... عن الأفيون وما شاكله من المخدّرات المسبّبة للإدمان. فالهيروين، والحشيش وغيرهما من مستخرجات القنّب الهندي مثل الماريجوانا والمواد المسبّبة للهلوسة مثل "LSD" و"Peyote" وغيرها تندرج تحت هذا التّحريم"

وقد كتب حضرة عبد البهاء في ذلك مبيّناً:
"أمّا عن الأفيون القذر الملعون، نعوذ بالله من عذاب الله، إنّه بصريح نصّ الكتاب الأقدس محرّم ومذموم، وشربه ضرب من الجنون، ومرتكب ذلك بالتّجربة محروم من صفات العالم الإنسانيّ. أستعيذ بالله من ارتكاب مثل هذا الأمر الفظيع الهادم للبنيان الإنسانيّ، والمسبّب للخسران الأبديّ، إذ يستولي على النّفس، فيموت الوجدان، ويزول الشّعور، ويتلاشى الإدراك، وينقلب الحيّ ميّتاً، وتخمد حرارة الطّبيعة، ولا يمكن تصوّر مضرّة أعظم من ذلك. هنيئاً لنفوس لم يتحرّك لسانهم بذكر الأفيون، فما بالك باستعماله إنّ "كلاًّ من شاربه، ومشتريه، وبائعه، محروم من فيض الله وعنايته".

وأضاف:
"أمّا عن الحشيش الّذي ذكرت أنّ بعض الإيرانيّين قد أدمنوا على شربه، فسبحان الله! إنّه لأسوأ المسكرات جميعاً، وتحريمه صريح، وبسببه يضطرب التّفكير، وتخمد روح الإنسان في جميع الأطوار. أبهذه الثّمرة من شجرة الزّقوم يستأنس النّاس ويدمنون حتّى يصبحوا حقيقة المسوخ؟ أيستعملون شيئاً حراماً ويحرمون أنفسهم من ألطاف حضرة الرّحمن؟... إنّ الخمر تسبّب ذهول العقل، وتؤدّي إلى سفيه الأعمال، أمّا هذا الأفيون الزّقوم الأثيم أو الحشيش الخبيث، فيزيل العقل، ويُخمد النّفس، ويُجمّد الرّوح، ويهزل الجسد، ويورث الإنسان الخيبة والخسران"

- القمار والميسر[/color[color=darkred]]" حرّم عليكم الميسر" كما أنّ جمع التّبرعات لصناديق الخيريّة عن طريق ألعاب الحظّ واليانصيب والمراهنات غير مناسب.

- اعتلاء المنابر حيث قال" قد منعتم من الارتقآء الى المنابر من اراد ان يتلو عليكم ايات ربّه فليقعد على الكرسيّ الموضوع على السّرير" وأكّد حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه الّتي ورد فيها منع استعمال المنابر على وجه الإطلاق وأنّ على أحبّاء الله أن يلقوا أحاديثهم في المجالس "بمنتهى الخضوع والخشوع والمحو الصّرف" وأمر عوضاً عن ذلك، أن يجلس القارئ على كرسيّ فوق منصّة لكي تكون آيات الله مسموعة للجميع.

- تلاوة الأذكار في الأماكن العامّة "ليس لاحد ان يحرّك لسانه امام النّاس اذ يمشي في الطّرق والاسواق"

- غمس الأيدي في الطّعام " ايّاكم ان تنغمس اياديكم فى الصّحاف والصّحان "

- حلق الرّأس "لا تحلقوا رؤسكم"

- إرسال شعر الرّجال إلى ما بعد الأُذن "ولا ينبغي ان يتجاوز عن حدّ الاذان"

- الرّياضات الشّاقة نسبة لقوله: "إنّ الانزواء والرّياضات الشّاقّة لا تفوز بعزّ القبول"،وأهاب بأولي الألباب أن ينظروا "إلى ما هو سبب الرّوح والرّيحان". .

- الرّهبنة " كم من عبد اعتزل في جزآئر الهند ومنع عن نفسه ما احلّه الله له وحمل الرّياضات والمشقّات" فعلى الرّغم من أنّ حضرة بهاء الله كرّم أعمال الرّهبان والقسّيسين فإنّه حثّهم على أن "يخرجوا من الانزواء إلى سعة الفضاء، ويشتغلوا بما ينفعهم وينتفع به العباد"، وأذنّا الكلّ بالتّزوّج، ليظهر منهم من يذكر الله ربّ ما يُرى وما لا يُرى وربّ الكرسيّ الرّفيع."

- التّسوّل حيث قال" لا يحلّ السّؤال ومن سئل حرّم عليه العطآء ولا ينبغي الحدّ من التّسوّل فحسب، بل يجب محوه محواً تامّاً من المجتمع، ويقع على عاتق أولئك الّذين يتولّون شئون المجتمع مسئوليّة توفير الفرص لكلّ فرد ليتمكّن من الحصول على ما يؤهّله لمزاولة إحدى المهن، وكذلك توفير الوسائل اللاّزمة لاستغلال كفاءته ومهارته، تحقيقاً للمنافع الّتي تعود من استغلال هذه الكفاءة في حدّ ذاتها، ولتمكينه من كسب أسباب العيش".

- تقبيل الأيدي " قد حرّم عليكم تقبيل الايادي في الكتاب" فلقد حرّم حضرة بهاء الله تقبيل الأيادي أيضاً عدداً من العادات والتّقاليد مثل: السّجود والانحناء أمام شخص آخر، واستنكر كلّ سلوك يظهر فيه الإنسان ذليلاً أمام إنسان آخر.

- الاعتراف بالخطايا حيث ذكر" ليس لاحد ان يستغفر عند احد مثل هذا الاعتراف وطلب المغفرة أمام إنسان آخر يقود إلى المهانة والمذلّة، والله جلّ جلاله لا يحبّ لعباده الذُّلّ والهوان" "حُرّم علينا الاعتراف إلى أيّ إنسان، كما يفعل الكاثوليك أمام قساوسة طائفتهم. وحُرّم علينا أيضاً أن نعترف علناً كما هو متّبع في بعض المذاهب الدّينيّة. أمّا إذا أردنا الإقرار عن طيب خاطر بصدور خطأ عفويّ منّا، أو بوجود عيب في سلوكنا، ونطلب الصّفح عمّا بدر منّا، فنحن أحرار في ذلك."

- تعدّد الزّوجات
إن تعدّد الزّوجات من أقدم الأمور المتّبعة لدى الجانب الأعظم من البشريّة. وقد بدأ الإعداد للاكتفاء بزوجة واحدة يأخذ طريقه تدريجيّاً بفضل المظاهر الإلهيّة. فالسّيّد المسيح مثلاً، لم يحرّم تعدّد الزّوجات، ولكنّه ألغى الطّلاق إلاّ في حالة الزّنا. وحدّد محمّد رسول الله عدد الزّوجات بأربعة ولكنّه شرط تعدّد الزّوجات بشرط العدل، وعاد فأجاز الطّلاق. أمّا حضرة بهاء الله الّذي نزلت تعاليمه في بيئة إسلاميّة، فقد شرّع مبدأ الزّواج بواحدة تدريجيّاً وفقاً لمقتضيات الحكمة واشار ابنه حضرة عبد البهاء فى رد على سيدة تستفسر منه بالاتى :
"اعلمي أنّ شريعة الله لا تجوّز تعدّد الزّوجات لأنّها صرّحت بالقناعة بواحدة منها، وشَرَط الزّوجة الثّانية بالقسط والعدالة بينهما في جميع المراتب والأحوال. فأمّا العدل والقسط بين الزّوجتين من المستحيل والممتنعات، وتعليق هذا الأمر بشيء ممتنع الوجود، دليل واضح على عدم جوازه بوجه من الوجوه، فلذلك لا يجوز إلاّ امرأة واحدة لكلّ إنسان...".

-"قد حرّمت عليكم ازواج ابآئكم" الزّواج من زوجة الأب محرّم بصريح هذا النّصّ. ويسري هذا التّحريم أيضاً على الزّواج من زوج الأمّ واكتفاء الكتاب الأقدس في باب زواج الأقارب على تحريم زوجة الأب وحدها، لا يعني إباحة الزّواج بين باقي المحارم، فقد صرّح حضرة بهاء الله أنّ تحريم الزّواج وتحليله بين الأقارب هما من الأمور الّتي ترجع إلى تشريع بيت العدل (سؤال وجواب 50). وقد كتب حضرة عبد البهاء بأنّه: "كلّما بعدت صلة الدّم بين الزّوجين كان ذلك أفضل، لأنّ مثل هذا الزّواج يهيّئ الأساس للسّلامة البدنيّة للبشر، ويبعث على المودّة بين بني الإنسان"

- المشروبات المُسكِرة أنّ الكتاب الأقدس قد حرّم "المسكرات، ضعيفها وقويّها"، وعلّة هذا التّحريم، هو أنّ المُسكِرات "تعطّل العقل وتضعف البدن" وهذا التّحريم لا يقتصر على الخمر فقط، بل يشمل "كلّ ما يُذهب العقل".
وتفضّل حضرة بهاء الله في أحد ألواحه: "ليس للعاقل ان يشرب ما يذهب به العقل، إيّاكم أن تبدّلوا خمر الله بخمر أنفسكم، لأنّها يخامر العقل، ويقلب الوجه عن وجه الله العزيز البديع المنيع، وأنتم لا تتقرّبوا بها، لأنّها حرّمت عليكم من لدى الله العليّ العظيم."

- إحراق البيوت عمداً "من احرق بيتاً متعمّداً فاحرقوه" تنصّ شريعة حضرة بهاء الله على عقوبة الحرق، مع جواز استبدالها بالحبس المؤبّد.


- الزّنا و يشمل كلّ جماع يقع بين رجل وامرأة لا يربطهما زواج، سواء كان أحدهما محصناً أو كان كلاهما غير محصنين "قد حكم الله لكلّ زانٍ وزانية دية مسلّمة الى بيت العدل" "أمّا الزّاني المحصن والزّانية المحصنة فيرجع حكمهما لتشريع بيت العدل الأعظم".
وقد أشار حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه إلى جانب من العواقب الرّوحانيّة والاجتماعيّة النّاجمة عن عدم التّشبّث بأهداب العفّة والعصمة بقوله: "مرتكب الفحشاء مطرود ومردود عن باب أحديّته".
كما أوضح حضرته أنّ الغاية من العقاب المذكور في هذه الآية هو أن يتّضح للجميع أنّ ارتكاب الزّنا فاحشة في شرع الله، وأنّ الهدف الأساسيّ، عند ثبوت هذا الجرم وفرض الغرامة، هو فضح أمر المذنبين ليلحقهم الخزي والعار، كما أوضح أنّ هذا التّشهير في حدّ ذاته أعظم عقاب


- القتل العمد "ومن قتل نفساً عامداً فاقتلوه."تنصّ شريعة حضرة بهاء الله على عقوبة الإعدام لجرائم القتل مع جواز استبدالها بالحبس المؤبّد وأوجب دفع دية معيّنة لأهل المقتول في حالات القتل الخطأ وبيّن حضرة عبد البهاء في ألواحه الفرق بين الانتقام والعقاب: "إنّ البشر ليس له حقّ الانتقام، لأنّ الانتقام أمر مبغوض مذموم عند الله."وهدف العقاب ليس الانتقام، بل القِصاص.


- السّرقة "قد كتب على السّارق النّفي والحبس."ذكر حضرة بهاء الله أنّ تقدير العقوبة بما يتناسب مع جسامة الجريمة هي من الأمور الّتي يختصّ بها بيت العدل وقد روعي في تحديد عقوبات السّرقة ظروف ستسود المجتمع في المستقبل، وعندئذ يقوم بيت العدل الأعظم بتفصيلها وتطبيقها.
"وفي الثّالث فاجعلوا في جبينه علامة يعرف بها لئلاّ تقبله مدن الله ودياره"
الغاية من وضع العلامة على جبين السّارق هي تحذير النّاس من نزعاته. أمّا التّفاصيل المتعلّقة بطبيعة هذه العلامة وكيفيّة وضعها، ومدّة حملها، وبأيّ شروط يمكن إزالتها، وكذلك تحديد خطورة الأنواع المختلفة للسّرقة فقد تركها حضرة بهاء الله ليبتّ فيها بيت العدل الأعظم حينما يحين الوقت لتطبيق هذا الحكم.


- اللّواط تحرم البهائية جميع صور الشّذوذ الجنسيّ. وتركّز على آداب السّلوك الجنسيّوعلى الزّواج والعائلة باعتبارهما الأساس الّذي يقوم عليه بنيان المجتمع الإنسانيّ برمّته فالشّريعة البهائيّة تحصر العلاقة الجنسيّة المباحة فيما بين الرّجل وزوجته.
وجاء في رسالة كُتبت بتوجيه من حضرة وليّ أمر الله الاتى:
"مهما بلغت المحبّة وصفاءها بين أناس من جنس واحد، فإنّ السّماح للتّعبير عنها بعلاقة جنسيّة هو إثم، والادّعاء بأنّها مثاليّة ليس عذراً، فقد حرّم حضرة بهاء الله الفساد الخلقيّ من أيّ نوع كان، وعدّ الشّذوذ الجنسيّ فساداً، بالإضافة إلى كونه مخالفاً للطّبيعة. إنّ الابتلاء بهذه الآفة وزر ثقيل لكلّ ذي ضمير، ولكن بفضل نصح الأطبّاء وإرشادهم، وبفضل المحاولة بتصميم وعزم، وبفضل الدّعاء إلى الله، يمكن للإنسان أن يتغلّب على هذا الدّاء"وقد منح حضرة بهاء الله بيت العدل الأعظم السّلطة ليحدّد العقوبات للزّنا واللّواط، تبعاً لجسامة الإثم. .


- حمل السّلاح إلاّ عند الضّرورة " حرّم عليكم حمل الات الحرب الاّ حين الضّرورة" أمّا عن الظّروف الّتي تجعل حمل السّلاح ضرورة للأفراد، فقد سمح بحمل السّلاح دفاعاً عن النّفس في مواقع الخطر وفي حالات الطّوارئ او عند عدم وجود سلطة شرعيّة يمكن اللّجوء إليها يكون للبهائيّ الحقّ في الدّفاع عن حياته أمّا على مستوى المجتمع فإنّ مبدأ الأمن الجماعي الّذي أعلنه حضرة بهاء الله لم يفترض مقدّماً منع استعمال القوّة، وإنما أوجد"نظاماً تصبح في ظلّه القوّة خادمة للعدل"ويعمد إلى إيجاد قوّةٍ دوليّة لحفظ السّلام كفيلة "بحماية سلامة ووحدة أعضاء الرّابطة الدّوليّة بأكملها".
كما أكّد حضرة بهاء الله، أهمّيّة التّآلف بين أهل جميع الأديان فتفضّل بقوله:
"البشارة الأولى الّتي بشّر بها أمّ الكتاب جميع أهل العالم في هذا الظّهور الأعظم هي محو حكم الجهاد من الكتاب".


- دخول الحمّامات الفارسيّة (المعروفة بخزينه) "ايّاكم ان تقربوا خزآئن حمّامات العجم"نهى حضرة بهاء الله عن استعمال أحواض المياه في الحمّامات العموميّة التّقليديّة في إيران، فقد جرت العادة فيها أن يغتسل العديد من النّاس في حوض واحد، مع ندرة استبدال الماء، فكان ماؤها متغيّر اللّون، ملوّثاً، كريه الرّائحة، وضارّاً بالصّحّة".

ronnyvolcano

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 06/03/2008
العمر : 44
الموقع : http://ronnyvolcano.maktoobblog.com/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المحرمات فى البهائية

مُساهمة  فارس اليراع في الإثنين أبريل 14, 2008 10:06 am

غمس الأيدي في الطّعام " ايّاكم ان تنغمس اياديكم فى الصّحاف والصّحان "
كيف واحد يقدر ياكل المضبي ولا المندي او حتى المضغوط فهو لا يحلى بغير اليد ... وكذلك تعود اهل الريف الاكل بايديهم
______________________________________
إن تعدّد الزّوجات من أقدم الأمور المتّبعة لدى الجانب الأعظم من البشريّة. وقد بدأ الإعداد للاكتفاء بزوجة واحدة يأخذ طريقه تدريجيّاً بفضل المظاهر الإلهيّة. فالسّيّد المسيح مثلاً، لم يحرّم تعدّد الزّوجات، ولكنّه ألغى الطّلاق إلاّ في حالة الزّنا. وحدّد محمّد رسول الله عدد الزّوجات بأربعة ولكنّه شرط تعدّد الزّوجات بشرط العدل، وعاد فأجاز الطّلاق. أمّا حضرة بهاء الله الّذي نزلت تعاليمه في بيئة إسلاميّة، فقد شرّع مبدأ الزّواج بواحدة تدريجيّاً وفقاً لمقتضيات الحكمة واشار ابنه حضرة عبد البهاء فى رد على سيدة تستفسر منه بالاتى :
"اعلمي أنّ شريعة الله لا تجوّز تعدّد الزّوجات لأنّها صرّحت بالقناعة بواحدة منها، وشَرَط الزّوجة الثّانية بالقسط والعدالة بينهما في جميع المراتب والأحوال. فأمّا العدل والقسط بين الزّوجتين من المستحيل والممتنعات، وتعليق هذا الأمر بشيء ممتنع الوجود، دليل واضح على عدم جوازه بوجه من الوجوه، فلذلك لا يجوز إلاّ امرأة واحدة لكلّ إنسان...
وفي الكتاب الاقدس ذكر ما يدل على الزواج باثنتين
____________________________________
وقد منح حضرة بهاء الله بيت العدل الأعظم السّلطة ليحدّد العقوبات للزّنا واللّواط، تبعاً لجسامة الإثم.
الزنا ذكر في الكتاب الاقدس بمثاقيل من الذهب تضاعف اليس كذلك؟
_____________________________________
حمل السّلاح إلاّ عند الضّرورة " حرّم عليكم حمل الات الحرب الاّ حين الضّرورة"
حمل السلاح من أجل الزينه ما حكمة خصوصا اذا كان تراثا أثريا
avatar
فارس اليراع

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المحرمات فى البهائية

مُساهمة  heday في الثلاثاء مايو 06, 2008 11:03 pm

إن الدين البهائي هو دين العفة و التقديس شأنه شأن كل رسالات الله و ليس فيه نص يبيح ارتكاب المنكرات و سفاح القربى كما يتخيل الواهمون و يصوره أهل الظلم والافتراء.
لقد سبق أن نزل في آثار حضرة الباب المبشر بظهور حضرة بهاء الله حكم تحريم زواج المحارم في نص قيوم الأسماء:
وان الله قد حلل على المؤمنين من المؤمنات غير ذي قرابتهم الأم والبنت والأخت والعمة وما قد جعل الله بمثلها وبنات الأخ وبنات الأخت وممن قد حرم الله عليهم على حد الرضاع من الأمهات والأخوات والحلائل من الأبناء الذين من أصلابهم وان ذلك حكم في كتاب الله على كلمة الفرقان بالحق وقد كان الحكم في أم الكتاب مقضياً ولا تجمعوا بين الأختين الفاطميتين ولا بين الأختين الا ما قد قضى امره فسوف يغفر الله لكم انه قد كان غفاراً رحيماً اتقوا الله ان تنكحوا المحصنات الباكرات بغير اذنهن واذن أهلهن وابتغوا المعروف بحكم الكتاب على شأنهن ولا تؤذوهن بشيء من المكاره فانهن ورقات من شجرة الكافور وان الله قد احكم بين الكل بالحق وهو الله كان بكل شيء محيطاً (كتاب قيوم الأسماء سورة النكاح )
و جاء في كتاب الأقدس توسيع لحكم تحريم زواج المحارم ليشمل زوجة الأب
(107) قد حرّمت عليكم ازواج ابآئكم انّا نستحي ان نذكر حكم الغلمان اتّقوا الرّحمن يا ملأ الامكان ولا ترتكبوا ما نهيتم عنه في اللّوح ولا تكونوا في هيمآء الشّهوات من الهآئمين
و جاء في شرح الكتاب الأقدس ما يلي:
الزّواج من زوجة الأب محرّم بصريح هذا النّصّ. ويسري هذا التّحريم أيضاً على الزّواج من زوج الأمّ. فالحكم الّذي أنزله حضرة بهاء الله ليحكم علاقة بين رجل وامرأة، يسري أيضاً – مع ما يلزم من تغيير – على العلاقة المماثلة بين امرأة ورجل، ما لم يتبيّن استحالة ذلك.
لقد أكّد كلّ من حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله أنّ اكتفاء الكتاب الأقدس في باب زواج الأقارب على تحريم زوجة الأب وحدها، لا يعني إباحة الزّواج بين باقي المحارم، فقد صرّح حضرة بهاء الله أنّ تحريم الزّواج وتحليله بين الأقارب هما من الأمور الّتي ترجع إلى تشريع بيت العدل (سؤال وجواب 50). وقد كتب حضرة عبد البهاء بأنّه: "كلّما بعدت صلة الدّم بين الزّوجين كان ذلك أفضل، لأنّ مثل هذا الزّواج يهيّئ الأساس للسّلامة البدنيّة للبشر، ويبعث على المودّة بين بني الإنسان." (شرح الكتاب الأقدس ص 241-242)
و جاء في شرح الكتاب الأقدس حول تحريم اللواط:
تعني كلمة الغِلْمان بموضعها من سياق النّصّ، العلاقة الجنسيّة بين رجل وصبيّ. وقد بيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ هذه العبارة تعني تحريم جميع صور الشّذوذ الجنسيّ. وتركّز التّعاليم البهائيّة الخاصّة بآداب السّلوك الجنسيّ على الزّواج والعائلة باعتبارهما الأساس الّذي يقوم عليه بنيان المجتمع الإنسانيّ برمّته، وباعتبارهما مخصّصين لدعم ذلك النّظام الإلهيّ. فالشّريعة البهائيّة تحصر العلاقة الجنسيّة المباحة فيما بين الرّجل وزوجته.

جاء في رسالة كُتبت بتوجيه من حضرة وليّ أمر الله أنّه:
"مهما بلغت المحبّة وصفاءها بين أناس من جنس واحد، فإنّ السّماح للتّعبير عنها بعلاقة جنسيّة هو إثم، والادّعاء بأنّها مثاليّة ليس عذراً، فقد حرّم حضرة بهاء الله الفساد الخلقيّ من أيّ نوع كان، وعدّ الشّذوذ الجنسيّ فساداً، بالإضافة إلى كونه مخالفاً للطّبيعة. إنّ الابتلاء بهذه الآفة وزر ثقيل لكلّ ذي ضمير، ولكن بفضل نصح الأطبّاء وإرشادهم، وبفضل المحاولة بتصميم وعزم، وبفضل الدّعاء إلى الله، يمكن للإنسان أن يتغلّب على هذا الدّاء." ]مترجم[
وقد منح حضرة بهاء الله بيت العدل الأعظم السّلطة ليحدّد العقوبات للزّنا واللّواط، تبعاً لجسامة الإثم. (سؤال وجواب 49) (شرح الكتاب الأقدس ص 242-243)
أما طبيعة الخطاب الإلهي في هذا الظهور فقد انتقلت إلى مستوى يسمو بالبديهيات الأخلاقية التي تعلمتها البشرية من الرسالات السابقة إلى أعلى الدرجات فليس من المعقول أن يخاطب الأب ابنه الذي بلغ العشرين بنفس الطريقة التي خاطبه بها و هو في الخامسة من عمره. و الاستحياء في هذه الآية هو من باب الاستنكار والبراءة من ذلك الفعل الشنيع الذي حرم في كتب الله و شرائعه.
و من الأمور المحرمة تعاطي المخدرات بكل أنواعهاو التي ذكرت باصطلاح الأفيون في الآثار المباركة:
وقد كتب حضرة عبد البهاء في ذلك مبيّناً:
"أمّا عن الأفيون القذر الملعون، نعوذ بالله من عذاب الله، إنّه بصريح نصّ الكتاب الأقدس محرّم ومذموم، وشربه ضرب من الجنون، ومرتكب ذلك بالتّجربة محروم من صفات العالم الإنسانيّ. أستعيذ بالله من ارتكاب مثل هذا الأمر الفظيع الهادم للبنيان الإنسانيّ، والمسبّب للخسران الأبديّ، إذ يستولي على النّفس، فيموت الوجدان، ويزول الشّعور، ويتلاشى الإدراك، وينقلب الحيّ ميّتاً، وتخمد حرارة الطّبيعة، ولا يمكن تصوّر مضرّة أعظم من ذلك. هنيئاً لنفوس لم يتحرّك لسانهم بذكر الأفيون، فما بالك باستعماله.

heday

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عاشت الايادي على الجهود المبذوله والمواضيع الجميله وبارك الله فيكم

مُساهمة  Al6af Alma7aba في الخميس مايو 08, 2008 4:22 am

I love you شكرا لك اخى ronnyvolcano موضوعاتك رائعة وجميلة وربنا يحميك يا غالي و بارك الله فيك وبمجهودك المتميز وفقك الله ووفق الجميع على خدمة امره المبارك وعلو راية الامرعاليا وجمع الكل تحت خيمة المحبة والالفه والاتحاد والوفاق . I love you
avatar
Al6af Alma7aba
مشرف

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى