خصائص رسالة حضرة الباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خصائص رسالة حضرة الباب

مُساهمة  امال رياض في الإثنين سبتمبر 01, 2008 3:04 pm

فى ذكرى اشتشهاد حضرة الباب فى 28 شعبان سنة 1266 هجرى , اود ان القى بعض الضوء على ملامح تلك الرسالة التى اتى بها
كانت رسالة حضرة الباب بمثابة فجر عصر جديد يشير الى ختام كل العصور السابقة إبتداء من عصر سيدنا آدم الى ظهور حضرة الباب , كان هذا إشراق فجر جديد وأولى بشارات عهد عظيم سوف يسجله التاريخ الروحي للبشرية , هذه الرسالة القصيرة التى لم تتعدى التسع سنوات قد قامت بين ملتقى كوريين إلاهيين . كور إلهي أبتدأ بسيدنا آدم وكور إلاهي أشرق فجر نوره المجيد .. إنها بذرة فجر الصلح الأعظم الذى تنتظره البشرية فى المستقبل .
هذه الدورة القصيرة قد أكتمل فيها نمو الدورة الجديدة وتأكدت دعوة مؤسسها فى تطور جرىء على الأوضاع الظالمة منذ عصور طويلة , فقد كانت فترة خصبة قلبت نظم العالم بهذا التدفق الكبير فى الفيض الألهي الذى لم يسبق له مثيل وقد بدا هذا الدين وقت ظهوره إنه يمهد لدين عالمى واسع النطاق .
حضرة الباب صاحب الرسالة البابية ومؤسسها كان حائزآ أن يكون فى صف أولى العزم من مظاهر أمر الله , قد كان حاصلآ على القدرة والقوة وكافة الحقوق والميزات التى يعرف بها الأنبياء والمرسلون فنجده صاحب رسالة مستقلة بكتاب وأحكام وتشريع مستقل بذاته وكان هذا انفراد جديد لمبشر هذا الظهور لما حاز عليه من كونه صاحب رسالة مستقلة ومبشر لدين عظيم يليه .
فكانت الغاية من هذه الدورة الأنتقالية المستقلة القصيرة الممهدة الى ذلك الظهور الأعظم قد انتهى فيها العمل بالشريعة السابقة بشأن الأحكام من صوم وصلاة وخلافه .. وفى الوقت نفسه كان مصدقآ للرسول محمد عليه الصلاة والسلام , ورغم قصر هذه الفترة إلا إنها كانت غزيرة بالفيوضات الألهية التى لم يسبق لها مثيل .
وقد انقسمت الأثار المباركة لحضرة الباب الى ثلاثة فروع فضلآ على الأحكام والشرائع التى نزلت فى كتاب البيان الفارسى كان هناك كثير من الأدعية والمناجاة لكل المناسبات , ايضآ تلك التفاسير العالمية والأبحاث الدقيقة لأيات القرآن الكريم وبعض التفاسير للأحاديث الشريفة وهذا الى جانب الألواح الى كبار الدين .
من أهم التفاسير التى نزلت من قلم حضرة الباب هو كتاب قيوم الأسماء الذى جاء بتفسير لسورة يوسف ويشتمل كتاب قيوم الأسماء على أكثر من تسعة الآف وثلاثمائة ( 9300 ) آية .
ايضآ هناك صحيفة الحرمين التى نزلت بين مكة والمدينة وتفسير سورة والعصر التى نزلت فى اصفهان وتفسير سورة الكوثر التى تضم ما لا يقل عن الفين آيه . ايضآ هناك كتاب الخصائل السبعه وألواح كبار الدين مثل محمد ساه والسلطان عبد المجيد والى بغداد , وكتاب الروح والرسالة التى كتبت لمنجوهر جان المسيحي والذى اعترف بصدق الرسول محمد بعد هذه الرسالة .
اما كتاب البيان الفارسى فقد نزل بين جدران قلعة ماه كاو الذى سجن فيها حضرة الباب وهذا الكتاب الذى يحتوى على الشرائه والأحكام قد ضم ما يقرب من ثمانى الآف آيه ويعتبر هذا الكتاب تمجيدآ للموعود قبل ان يكون شرائع وأحكام فضلآ على انه فسر باقتدار معنى بعض الأصطلاحات التى جاءت فى الكتب السابقة مثل الجنة والنار والموت والبعث والرجعة والميزان والساعة واليوم الآخر , ايضآ جاءت اشارة واضحة فى هذا الكتاب لأسم الموعود والتنبؤ بالنظام الذى سوف يطابق ظهوره حين تفضل بقوله ( طوبى لمن ينظر الى نظم بهاء الله ويشكر ربه )
هكذا اتم حبيب الله دوره الباسل وقد اختار الموت لنجاة البشرية وقد قام وحيدآ مؤثرآ فى عقول وافكار الأيرانيين وعمل على بداية حكم الصلح والسلام والعدالة على الأرض وافتتاح أعظم عصر فى تاريخ البشرية الروحانى ,,,,,,,

امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى