من مبادىء الدين البهائى * مساواة الرجل والمرأة *

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من مبادىء الدين البهائى * مساواة الرجل والمرأة *

مُساهمة  امال رياض في الجمعة مايو 23, 2008 1:14 pm

يتفضل حضرة بهاءالله بقوله العزيز:
" تعالى وتعالى من رفع الفرق ووضع الاتفاق، تباهى تباهى من أخذ الاختلاف وحكم بالاثبـات والائـتلاف لله الحمد بما ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد والاماء ووضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة والرحمة الشاملة. لقد قطع ظهر الظنون بسيف البيان ومحا مخاطر الاوهام بقدرته الغالبة القوية. " - "مائدة آسماني"، المجلد الثامن، ص٥٢-٥٣
بينما تذهب العديد من التقاليد والأعراف الدينية والفلسفية إلى الاعتقاد بأنَّ المرأة يجب أنْ تكون خاضعة للرجل في نواح معينة من الحياة الاجتماعية وحتى إنَّ المرأة في درجة أدنى من الرجل، فإنَّ الدين البهائي يدعو إلى تساوي حقوق المرأة بالرجل. فقد أكدَّ حضرة بهاءالله وحضرة عبدالبهاء بأنَّ المرأة لديها القدرات العقلية المساوية للرجل وفي المستقبل تستطيع المرأة إظهار طاقاتها لكي تحقق انتصارات في المجالات الذهنية والعلمية في جميع أوجه الشئون الإنسانية.
قال حضرة عبدالبهاء مترجماً:
"إن الإنسانية كالطائر ذي الجناحين أولهما الذكر والآخر الأنثى، وما لم يكن الجناحان قويين تحركهما قوة واحدة فإن الطير لا يقدر أن يطير نحو السماء. فتبعاً لروح هذا العصر يجب أن تتقدم النساء ليتممن رسالتهن في الحياة، ولهذا يجب أن يتساوين مع الرجال. إن أحد تعاليم حضرة بهاءالله المهمة هو أن تصبح النساء في مستوى واحد مع الرجال، وأن يتمتعن بحقوق وامتيازات وفرص مساوية لحقوق الرجال وفرصهم وامتيازاتهم... والآن يجب على النساء أن يمضين في التقدم وأن يوسعْن معلوماتهن في العلوم والآداب والتاريخ لأجل إكمال الإنسانية. فعن قريب سوف ينلن حقوقهن، ويعلم الرجال أن النساء جادّات في عملهن ويحافظن على كرامتهن ويترقين في الحياة السياسية والمدنية. ويقفن حجر عثرة في سبيل الحرب ويطالبن بحقوق الانتخاب والمساواة في كل الامتيازات التي يتمتع بها الرجال." - "مختصر المبادئ البهائية"،الطبعة الرابعة، نيسان ١٩٩٧، ص٣٥-٣٦ وبفضل الروح التي بثها حضرة بهاءالله في العالم منذ قرن ونصف ونيّف، فإن البشرية الآن تقف على أعتاب أولى مرحلة نضجها، وأصبحنا نرى المرأة تجد طريقها في كثير من ميادين الخدمة الاجتماعية والإنسانية والصحية وحتى غزت عالم السياسة بكل جدارة وإبداع، فانطلقت منها القوى التي كانت حبيسة أفكار وتقاليد ابتدعها الرجل للحفاظ على مكانته في السيطرة والاستئثار بكل شئ متذرعاً بأن المرأة ضلع قاصر ناقص، ومكانها اللائق بها هو البيت واقتصار دورها على واجباتها البيتية فقط. أما الآن فإننا أصبحنا في قرن امتزجت فيه قدرات الرجال وخبراتهم ونضجهم مع قدرات النساء وفضائلهن وما يمتزن به، وبذلك استطاعت البشرية أن تبدأ تحلقها المتزن في سماء ازدهار العالم الإنساني، وهذا ما سيؤدي إلى الحد من نشوب الحروب المدمرة وإقامة دعائم السلام المنشود. فيتفضل حضرة عبدالبهاء بقوله:
"مرَّت البشرية في العصور السالفة بمراحل من النقص والفتور لأنَّها لم تكن كاملة. فالحروب وآثارها قد أصابت العالم بآفاتها. إنَّ تعليم المرأة سوف يكون خطوة جيدة نحو إنهاء الحروب والقضاء عليها ذلك لأنَّ المرأة ستستخدم كامل تأثيرها ضد الحرب… وفي الحقيقة فإنَّ المرأة ستكون عنصراً رئيسياً في تأسيس السلام العالمي والمحكمة الدولية. وبالتأكيد ستعمل المرأة على إنهاء الحروب بين الجنس البشري
وفي مقام آخر يتفضل:
"... وفي التوراة قال تعالى: ’وخلق الله الإنسان على صورته‘ وجاء في الحديث النبوي: ’خلق الله آدم على صورته‘ والمقصود بهذه الصورة الصورة الرحمانية يعني أن الإنسان صورة الرحمن ومظهر صفات الله، والله حي والإنسان حي أيضاً. والله بصير والإنسان بصير. والله سميع والإنسان سميع أيضاً. والله مقتدر والإنسان مقتدر أيضاً. اذن فالإنسان آية الرحمن وهو صورة الله ومثاله وهذا تعميم لا تخصيص بالرجال دون النساء. لأنه ليس عند الله ذكور وإناث وكل من هو أكمل فإنه أقرب الى الله سواء كان رجلا أم امرأة. لكن النساء لم يربين حتى الآن تربية الرجال ولو ربين كذلك لأصبحن مثل الرجال. وعندما ننظر الى التاريخ نرى كم من شهيرات النساء وجدن في عالم الأديان وفي عالم السياسة..." إن عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكاً متكافئاً مع الرجل في شؤون الحياة، لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها وعزوفها عن النزال والقتال. أمَا وقد فتحت اليوم أبواب التعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السلام بين الدول والشعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيوية للجنس البشري، لم يعد هناك لزوم لابقاء امتياز الرجل بعد زوال علته وانقضاء دواعيه. إن تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشري يتيح الاستفادة التامة من خصائصها المتكاملة، ويسرع بالتقدم الاجتماعي والسياسي، ويضاعف فرص الجنس البشري لبلوغ السعادة والرفاهية." - "الدين البهائي" الصادر عن الجامعة البهائية العالمية عام ۱٩٩٤م.
فهل فرص العمل أمام المرأة يبعدها عن واجبها الأساسي في تربية أطفالها كما هو الاعتقاد السائد؟ يجيب بيت العدل الأعظم عن هذا السؤال بما يلي:
"بالنسبة الى سؤالكم حول السماح للمرأة بالعمل خارج منزلها فانه قد يكون مساعداً أن ننظر للقضية من منظور العائلة البهائية. هذا المنظور مبني على مبدأ وهو أن الرجل هو المسئول الأول في إيجاد الوسائط المالية اللازمة للأسرة وأن المرأة هي المعلمة الأولى والرئيسة للأطفال. ولكن هذا لا يعني بأي حال بأن هذه الوظائف ثابتة وغير َمرنة ولا يمكن تغييرها بل هي قابلة للتعديل طبقاً لاحتياجات الأسره المعينة، ولا يعني أيضاً بأن مكان المرأة هو المنزل فقط. فبالرغم من معرفة كليهما لوظائفهما الرئيسة يمكن للأب أن يلعب دوراً هاماً في تعليم الأطفال ويمكن للمرأة أن تكون مصدراً للرزق. وكما ذكر بشكل صحيح فأن حضرة عبدالبهاء شجع المرأة "بأن تشارك بشكل كامل ومتساوٍ في شئون العالم". أما بالنسبة لتساؤلكم الخاص، حول مقدار الوقت الذي يمكن للأم أن تقضيه خارج المنزل، فإن ذلك يعتمد على الظروف المحيطة بالمنزل وهو أمر قابل للتغيير بين الحين والآخر. إن المشورة العائلية ستساعد على إيجاد الحل." - من رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الاعظم إلى أحد الأحباء بتاريخ ٩ آب سنة ۱٩٨٤م

_________________



امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من مبادىء الدين البهائى * مساواة الرجل والمرأة *

مُساهمة  سارة في الثلاثاء مارس 03, 2009 2:00 am

كيف تكون المساوات بين المرأة و الرجل ؟
هل هذه المساوات فكرية؟ جسدية..؟ أخلاقية..؟ دينية..؟
أتمنى ان أجد الرد عليها.

سارة

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأخت العزيزة سارة ....

مُساهمة  محرك البحث البهائى في الثلاثاء مارس 03, 2009 5:56 pm

سارة كتب:
كيف تكون المساوات بين المرأة و الرجل ؟
هل هذه المساوات فكرية؟ جسدية..؟ أخلاقية..؟ دينية..؟
أتمنى ان أجد الرد عليها.
الأخت العزيزة : سارة
إنّ أحد المبادئ الاجتماعيّة الّتي ينيط حضرة بهاء الله بها أهميّة عظمى هو أنّ النّساء يجب أنْ يُعتبرنَ مساويات للرّجال، فيتمتّعن بحقوق وامتيازات مساوية لما يتمتّع به الرّجال كما ينلن تعليمًا مساويًا لتعليم الرّجال وتتاح لهنّ ذات الفرص الّتي تتاح للرّجال. وإنّ أعظم وسيلة يُعتمد عليها في الوصول إلى تحرير المرأة هي التّربية والتّعليم العام، فتـنال البنات تعليمًا لا يقلّ جَوْدة عن تعليم البنين. وفي الحقيقة يجب اعتبار تعليم البنات أهم من تعليم البنين، لأنّ هؤلاء البنات سيصبحن أمّهات في المستقبل، وبصفتهن أمّهات فهنّ أوّل المعلّمات للجّيل القادم. إنّ الأطفال أشبه بالأغصان النّضيرة الغضّة، فإنْ كانت تربية الأطفال في السّنوات الأولى من حياتهم تربية صحيحة فإنّ أغصانهم ترتفع قويمة، وإنْ كانت تربيتهم مغلوطة اعوجّت أغصانهم وتعرّضت جميع أيّام حياتهم إلى نفوذ تربيتهم في سنواتهم الأولى، لهذا ما أهمّ تربية البنات تربية صحيحة حكيمة!

وخلال زيارة حضرة عبد البهاء لبلاد الغرب وجد مناسبات عديدة أتاحت الفرصة له لتوضيح التّعاليم البهائيّة الخاصّة بهذا الموضوع. فقد قال حضرته في أحد اجتماعات "عصبة حريّة المرأة" في لندن في يناير (كانون الثّاني) سنة ۱۹۱۳ ما ترجمته:

"إنّ العالم الإنساني أشبه بطير له جناحان أحدهما الرّجال والآخر النّساء، وما لم يكن الجناحان قويين تؤيدهما قوّة واحدة فإنّ هذا الطّير لا يمكن أنْ يطير نحو السّماء. ويقتضي هذا العصر ارتقاء النّساء، فيقمن بوظائفهن كلّها في مدارج الحياة، ويكونن مثل الرّجال، ويجب أنْ يَصِلنَ إلى درجة الرّجال ويتساوين في الحقوق معهم. هذا هو أملي. وهذا هو احد تعاليم حضرة بهاء الله الأساسيّة.

"ويرى بعض العلماء أنّ دماغ الرّجال أثقل من دماغ النّساء. وهم يقيمون الأدلة على رأيهم هذا، لكننا حينما نمعن النّظر نرى أنّ رؤوس بعض الرّجال صغيرة ويجب أنْ تكون أدمغتهم خفيفة لكنّهم في منتهى الذّكاء ويمتلكون قوى إدراك عظيمة والبعض الآخر من الرّجال ذوو رؤوس كبيرة يجب أنْ تكونَ فيها أدمغة ثقيلة ومع ذلك فهم ضعاف العقول والذّكاء. إذن فمقاييس الذّكاء والإدراك لا تتعلّق بثقل الدماغ أو بخفّته، لكنّ الرجال يتشبّثون بأمثال هذه الأدلة لإثبات تفوّقهم على النّساء.

"ويقولون بأنّ النّساء لم تظهر منهن حتّى اليوم أمور عظيمة كالرّجال، لكنّ حجّتهم هذه ضعيفة واهية لا تتّفق وحوادث التّاريخ ولو كان لهم اطّلاع في التّاريخ لعلموا أنّ عظيمات النّساء في الأزمنة السّالفة قد قمن بحوادث عظيمة وكثيرات منهنّ في هذا العصر يقمن بأعمال عظيمة".

ثم شرع حضرة عبد البهاء ببيان ما حقّقته الملكة زنوبيا من إنجازات، وأضاف إلى ذلك إنجازات غيرها من عظيمات النّساء في التّاريخ، خاتمًا حديثه بثناء عاطر على شجاعة مريم المجدليّة الّتي ظلّت راسخة في إيمانها بينما تزلزل إيمان الحواريّين، واستمر حضرة عبد البهاء يقول:-

"وفي العصر الحاضر ظهرت من بين النّساء قرّة العين (الطاهرة) ابنة أحد علماء المسلمين. فقد ظهرت منها في بداية ظهور حضرة الباب آثار عجيبة وقدرة وشجاعة نادرة تحيّر منها كلّ من سمعها. فرفعت عن وجهها الحجاب على خلاف عادة الإيرانييّن القديمة وكشفت النّقاب عن محّياه. ومع أنّ التّحدث إلى الرّجال كان خروجًا على الآداب، لكنّ هذه المرأة كانت جريئة إلى حدّ كانت تتباحث مع أعظم العلماء وكانت تتفوّق عليهم في كلّ مجالس البحث، لكنّ الحكومة الإيرانيّة سجنتها وقام النّاس برجمها في الشّوارع والمعابد وكفروها ونفوها من مدينة إلى أخرى وهدّدوا بقتلها، لكنّها لم تفتر أبدًا في عزمها وفي مطالبتها بحريّة أخواتها النّساء. وقد تحمّلت كلّ بلاء وأذيّة بمنتهى الشّجاعة، حتّى أنّها قامت في سجنها بتبليغ الكثيرات من النّساء. وحينما كانت مسجونة في بيت أحد الوزراء خاطبته قائلة: "إنّكم تستطيعون بكلّ سهولة، ومتى شئتم، قتلي لكنّكم يجب أنْ تعلموا أنّكم لن تستطيعوا الوقوف أمام تحرّر المرأة ونجاتها". وخلاصة القول، لمّا اقتربت نهاية حياتها المحزنة، أخذوها إلى حديقة وشنقوها. وقد لبست في ذلك اليوم أبدع ألبستها كأنّها تذهب إلى حفلة عرس، وأنفقت روحها بكمال الشّجاعة والحشمة، وقد دهش الّذين رأوها. لقد كانت في الحقيقة جريئة جدًّا. وهناك اليوم في إيران بين البهائيّات من النّساء من يتكلّمن بين النّاس بمنتهى الفصاحة نثرًا وشعرًا ويلقين أفصح الخطب في المجالس والمحافل.

"يجب أنْ ترتقي النّساء يومًا فيومًا، ويحصلن على اطّلاعات واسعة في العلوم وفي التّاريخ حتّى تكمل كمالات العالم الإنساني، وسوف ينلن عما قريب حقوقهن كاملة، وحينذاك سيشاهد الرّجال كيف أنّ النّساء يقمن بكلّ جدّ واجتهاد على اكتساب العلوم والآداب ليصبحن سببًا في عظمة البلاد ويصبحن أعداء للحروب ويتغنين بنغمات المساواة بالرّجال ويطالبن بتساوي حقوقهن بالرّجال. وأملي وطيد بأنّهنّ سيرتقين في جميع شؤون الحياة ويلبسن على رؤوسهن تيجان العزة الأبديّة".

المرأة والعصر الجديد

وعندما تـنال وجهة النّظر الخاصّة بالمرأة الاعتبار اللائق بها ويسمح للنّساء بالتّعبير عن إرادتهن في إدارة الشّؤون الاجتماعيّة، فحينذاك يمكننا أنْ نتوقّعَ حدوث تقدّم عظيم في الشّؤون الّتي أُهملت سابقًا إهمالاً مؤسفًا تحت حكم سلطنة الرّجال وهي: شؤون الصّحة وضبط النّفس، والسّلام، واحترام قيمة الفرد. وستكون هناك آثار بعيدة المدى للتّحسينات الّتي تجري على هذه الشّؤون. ويقول حضرة عبد البهاء:-

"كان العالم في العهود السّالفة أسير سطوة الرّجال تحكمه قسوتهم وتسلّطهم على النّساء بصلابة أجسامهم وقوة عقولهم وسيطرة شدّتهم، أمّا اليوم فقد اضطربت تلك الموازين وتغيّرت واتّجه العنف جهة الاضمحلال، لأنّ الذّكاء والمهارة الفطريّة والصّفات الروحانيّة من المحبّة والخدمة الّتي تتجلّى في النّساء تجليًّا عظيمًا صارت تزداد سموًّا يومًا فيومً. إذن (إذاً) فهذا القرن البديع جعل شؤون الرّجال تمتزج امتزاجاَ كاملاً بفضائل النّساء وكمالاتهنّ. وإذا أردنا التّعبير تعبيرًا صحيحًا قلنا أنّ هذا القرن سيكون قرنًا يتعادل فيه هذان العنصران: الرّجل والمرأة تعادلاً اكثر، ويحصل بينهما توافق أشدّ"(۱).

______________________

(۱) مترجم عن مجلة نجمة الغرب، المجلد الثامن - العدد الثالث - الصفحة ٤

أخذت هذه المقتطفات من:
بهاء الله والعصر الجديد - مقدمة لدراسة الدين البهائي - صفحة ١٩٨ - ٢٠٢
تأليف الدكتور جون أسلُمُنت
الطبعة الأولی ، مترجمة عن الطبعة الانجليزية الثالثة المنقّحة
الصادرة عن مؤسسة النشر البهائية في ويلمت، الينوي سنة ۱۹۷۰

=======================================
وأخيراً سأسالك سؤال هل هناك فرق بين روح المرأة وروح الرجل ؟؟ وبمعنى أخر هل هناك أرواح ذكروية وأرواح أنثوية ؟؟ وسأترك لكى الحكم .
avatar
محرك البحث البهائى
مشرف

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 03/03/2009
الموقع : http://bahaiengine.1sthoster.com/search.php

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahaiengine.1sthoster.com/search.php

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المساواة بين الجنسين(الذكر و الانثى)

مُساهمة  الباحث عن الحقيقة في الخميس سبتمبر 16, 2010 7:17 pm

انا شخصيا لا ارى مساواه بين الجنسين في البهائية و قد تكلمنا عنة في حقل المبادئ البهائية تحت عناون حقوق المراه

و لمزيد من المعلومات ارجو قراءه الموضوع:
http://arabicbahai.forumh.net/montada-f6/topic-t274.htm


http://arabicbahai.forumh.net/montada-f6/topic-t274.htm

الباحث عن الحقيقة

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 27/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى