من مبادىء الدين البهائى * تحرى الحقيقة*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من مبادىء الدين البهائى * تحرى الحقيقة*

مُساهمة  امال رياض في الخميس مايو 15, 2008 2:31 pm


**يتفضل حضرة بهاء الله**
يا ابن الروح! أحب الأشياء عندي الإنصاف لا ترغب عنه إن تكن إليَّ راغباً ولا تغفل منه لتكون لي أميناً وأنت توفق بذلك أن تشاهد الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد فكّرْ في ذلك كيف ينبغي أن تكون. ذلك من عطيتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عينيك."
وفي مقام آخر يتفضل:
"قدّس ونظّف بصرك حتى ترى تجليات الأنوار اللانهاية من جميع الجهات، ونزّه سمعك من لوث التقليد حتى تسمع نغمات عندليب الوحدة والتوحيد من أفنان السدرة الباقية… ومن قيود التقاليد اذهب إلى روضة قدس التجريد وفردوس عز التوحيد
ألم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحباً سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة؟
أليس كل إنسان مسؤولاً عن أفعاله أمام الحقّ يوم لا تُغني نفس عن نفس شيئاً؟
أين نحن من كلام الحقّ إلينا "وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه" ؟(الإسراء ۱۳)...
أليس تحرّي الحقيقة دوراً خلقياً وحقاً إيمانياً يمارسه الإنسان تنفيذاً لأمر مولاه؟
ان مبدأ تحرى الحقيقة منقذ الانسان من العيش في وهدة الوهم والتقليد بعيداً عن نور الحقيقة بسبب التقاليد الموروثة التي أصبحت ترسم لنا طريق الحياة والمعتقد والايمان دونما أي تفكير وتمعّن في قول الحق، وأصبح تحرّي الحقيقة ضرباً من الكفر مع أنه هو المدخل إلى جوهر الدين وحقيقته
فيخبرنا حضرة بهاءالله في كتابه "الإيقان" بما يلي:
"الباب المذكور في بيان أن العباد لن يصلوا الى شاطئ بحر العرفان إلا بالانقطاع الصرف عن كل من في السموات والارض. قدسوا أنفسكم يا أهل الارض لعلّ تصلنّ الى المقام الذي قدّر الله لكم وتدخلنّ في سرادق جعله الله في سماء البيان مرفوعاً. جوهر هذا الباب هو أنه يجب على السالكين سبيل الإيمان والطالبين كؤوس الإيقان أن يطهّروا أنفسهم ويقدسوها عن جميع الشؤونات العرضية، يعني ينزّهون السمع عن استماع الأقوال، والقلب عن الظنونات المتعلقة بسبحات الجلال، والروح عن التعلق بالأسباب الدنيوية، والعين عن ملاحظة الكلمات الفانية ويسلكون في هذا السبيل متوكلين على الله ومتوسلين إليه، حتى يصبحن قابلين لتجليات إشراقات شموس العلم والعرفان الإلهي ومحلاً لظهورات فيوضات غيب لا يتناهي. لأن العبد لو أراد أن يجعل أقوال العباد من عالم وجاهل وأعمالهم وأفعالهم، ميزاناً لمعرفة الحق وأوليائه فإنه لن يدخل أبداً رضوان معرفة رب العزة ولن يفوز بعيون علم سلطان الأحدية وحكمته ولن يرد منزل البقاء ولن يذوق كأس القرب والرضا." - "كتاب الإيقان"، ص ٣-٤ ويخبرنا حضرة عبدالبهاء بقوله:
"... إن غاية طالب العلم العاقل الكامل هي تحصيل العلم بغض النظر عن الذي بينه له، والنور محبوبه في أي زجاج أضاء، والورد مطلوبه في أية أرض نبت، والنير الأعظم يهب الفيض الإلهي من أي مشرق طلع. ولا يجوز أن يتعصب، بل ينبغي أن يكون عاشقاً للشمس سواء طلعت من المشرق الموسوي أم المحمدي أم العيسوي. فالشمس هي الشمس. وعلى هذا فالحقيقة يجب أن تكون هدف الإنسان بغضّ الطرف عمن سمعها منه. هذه هي مسألة تحري الحقيقة. فما هي نتيجة هذا البحث؟ نتيجته أن على جميع ملل العالم أن تتخلي عن كل ما سمعت من قبل، وألا تتمسك بملة ما أو تنفر من غيرها من الملل. فلعل الملة التي نفرت منها على حق، ولعل تلك التي تمسكت بها على باطل، فإذا ما تخلت عما سمعت ولم تتمسك بملة معينة ولم تنفر من غيرها عندئذ يبدأ تحري الحقيقة وسوف تلاحظ في النهاية أن حقيقة الأديان الإلهية واحدة، وأن الاختلاف منحصر في التقاليد، وهكذا يكون تحري الحقيقة سبباً في اتفاق جميع البشر." - "خطب عبدالبهاء في اوروبا وامريكا"، ص ١٥٧-١٥٨

امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من مبادىء الدين البهائى * تحرى الحقيقة*

مُساهمة  unitysun في الخميس يوليو 10, 2008 4:17 am

يَا ابْنَ الرُّوحِ
أَحَبُّ الأَشْيَاءِ عِنْدِي الإنْصافُ. لا تَرْغَبْ عَنْهُ إِنْ تَكُنْ إِلَيَّ راغِباً وَلا تَغْفَلْ مِنْهُ لِتَكُونَ ‏لِي أَمِيناً وَأَنْتَ تُوَفَّقُ بِذلِكَ أَنْ تُشَاهِدَ الأَشْياءَ بِعَيْنِكَ لا بِعَيْنِ العِبادِ وَتَعْرِفَها بِمَعْرِفَتِكَ لا بِمَعْرِفَةِ ‏أَحَدٍ فِي البِلادِ. فَكِّرْ فِي ذلِكَ كَيْفَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ. ذلِكَ مِنْ عَطِيَّتِي عَلَيْكَ وَعِنايَتي لَكَ فَاجْعَلْهُ ‏أَمامَ عَيْنَيْكَ.




من افضل النصوص التي لفتت انتباهي ولا ابالغ ان قلت انه من افضل النصوص االي تحترم حرية الانسان وارادته وعدم التبعية لرجال الدين وامثالهم

unitysun

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 10/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من مبادىء الدين البهائى * تحرى الحقيقة*

مُساهمة  امال رياض في الثلاثاء أغسطس 05, 2008 11:56 am

الأخ الفاضل unitysun

شكرآ لك هذا الفكر المتحرر

ان العدل والأنصاف هما تاج الحرية على رأس الأنسانية

ليتنا جميعآ نتحلى بهذا التاج العظيم ,, شكرآ لك مرورك الطيب

وأهلآ بك فى هذا المنتدى منتدى كل البشر من كل الأجناس

امال رياض
مشرف

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مبدأ التحري عن الحقيقة

مُساهمة  الباحث عن الحقيقه في الخميس أغسطس 25, 2011 11:37 am

و الحديث فيها في امرين:
الاول معناها و هل هي مطبقة في البهائية ام لا

طال ما نادى البهائيون بمدأ تحري الحقيقة ,فما معنى تحري الحقية؟
من المبادئ التي نادى بها البهائيون مبدا التحري عن الحقيقة,و معناة باختصار انة يجب على كل احد ان يبحث عن حقيقة الاديان,متجردا عن كل عصبية و موروث.متباينا عن كل انتماء.و هذا ما فهمة البهائيون من بعض النصوص الموجوده في كتابي الايقان و جواهر الاسرار,يقول في كتاب جواهر الاسرار صفحة 22 ما هذا نصة:
(فاعلمْ ثمّ اعرفْ بأنّ السّالك في أوّل سلوكه إلی الله لا بدّ له بأن يَدْخُلَ في حديقة الطّلب. وفي هذا السّفَر ينبغي للسّالك بأن ينقطع عن كلّ ما سوى الله، ويُغمض عيناه عن كلّ من في السّموات والأرض، ولم يكن في قلبه بُغْضُ أحدٍ من العباد ولا حبُّ أحدٍ على قَدْرِ الّذي يمنعه عن الوصول إلی مَكْمَنِ الجمال ..) انتهى كلامة
و يقول ايضا في نفس المصدر صفحة 21
.. لابدّ للمسافر إلى الله والمهاجر في سبيله بأن ينقطع عن كلّ من في السّموات والأرض، ويكفّ نفسه عن كلّ ما سواه ليفتح على وجهه أبواب العناية وتهبّ عليه نسمات العطوفة، وإذا كتب على نفسه ما ألقيناه من جواهر المعاني والبيان ليعرف كلّ الإشارات من تلك الدّلالات وينزل الله على قلبه سكينةً من عنده ويجعله من السّاكنين)انتهى كلامة.
و يقول في اول صفحة من كتابة الايقان:
"الباب المذكور في بيان أنّ العباد لن يصلوا إلى شاطئ بحر العرفان إلاّ بالانقطاع الصّرف عن كلّ من في السّموات والأرض. قدّسوا أنفسكم يا أهل الأرض لعلّ تصلنّ إلى المقام الّذي قدّر الله لكم وتدخلنّ في سرادق جعله الله في سمآء البيان مرفوعًا")انتهى كلامة
المبدأ في الحقيقة قاعده براقة تشد اليها الانظار,فان تحري الحقيقة شي يجب على كل احد فعلة في سبيل الوصول الى قدس الله سبحانة,انما ما نلاحظة عند البهائية تخصيصهم البالغ من العمر الخامسة عشره لتطبيق هذا المبدأ,بمعنى انة عندما يبلغ الصبي او الفتاة الخامسة عشر من سني حياتهما يتوجب عليهم تطبيق هذا المبدا.و هذا المبدأ تبطلة قاعدتان او ركيزتان من الصعب التملص منهما:
الاولى :الموروث التربوي و الاجتماعي
ان احدى الموروثات التي من الصعب ان يتمرد عليها الفرد البهائي هي تولده من ابوين بهائيين,يغذياة باخلاقهما و يسقياة من عقيدتهما,و هذا الموروث من اعنف الموروثات و اقواها تاثيرا على النشا و لذا ورد في الاثر ان المولود يولد على الفطره فابواه يهودانة او يمجسانة او ينصرانة.و هذا ما اثبتته علوم التربية الحديثة,ولا مجال لمعارضتة و انكاره.

الثاني : الموروث العقائدي
و من الموروثات التي لا تقل عنفا و قوه هي الموروث العقائدي و التمسك بتعاليم يعتقد بانها وحي سماوي.و قد اسلفنا سابقا قولة لو يحكم على اليمين حكم اليسار حق لا ريب فية بالتفصيل ,فلا نحتاج الى اثبات الموروثات العقائدية و الاوامر من بهاء الله بالتسليم الاعمى لاحكام و تشريعات الكتب البهائية.
على غرار الركيزتين السالفتي الذكر هل نتوقع من النشأ ان يتمرد على التربية و المجتمع و العقيده الحاكمة باتباع تشريعة قصرا ليتصارع مع نفسة فيبحث في علوم القران من مظانها و يبحث في علوم التوراه وكذا الانجيل,ليملك القدره على ابداء حكم نهائي في صلاحية الدين و احقيتة؟
ان هذا المبدأ مبدأ نظري ليس له في فضاء الواقع مكان,ولذا لا تجد احد يطبقة من البهائيين انفسهم,انما هم يحاولون ان يواجهوا الغير باتهام مستبطن بان الاديان السايقة لا تجعل للمنتسبين اليها الحرية الكاملة في اختيار معتقده.
لقد جهدت كباحث ان ارى تطبيق في سماء الواقع لهذا المبدأ عند البهائيين,حتى اضطررنا لطلب مقابلة نشأ بهائيين ممن امتحن هذه التجربة عبر قنوات النت لكن دون جدوى.

الباحث عن الحقيقه

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى