حضرة بهاء الله ليس آخر وحي إلهي ينزل من سماء مشيئة الله لبنى الإنسان , لأن الوحي الألهي متعاقب مستمر ليس منقطعآ وان ابواب الرحمة الألهية لم تغلق ورسل الله لم تتوقف عن الظهور .
فالرسالة التى يحملها حضرة بهاء الله ليست الأخيرة ولا هى آخر فيض للهداية بل هى إستكمال دورة ونهاية مرحلة لسلسله من المظاهر المتتالية ابتدأت بأدم وانتهت بحضرة الباب ومهدت الطريق لمجىء يوم الله الموعود .
قد أرسل الله رسله بعد موسى وعيسى وسوف يبعثهم حتى النهاية التى لا نهاية لها كى يستمر فيضه من سماء الفضل الإلهي على الإنسانية
** يتفضل حضرة بهاء الله ** ليس حزنى من نفسى بل على الذى يأتى من بعدى فى ظلل الأمر بسلطان لائح مبين إياكم ان تفعلوا به ما فعلتم بى .
**ويتفضل حضرة الباب **
ان المقصود من قيام كل هذه الدعوات لتنبىء عن مجىء دين من يظهره الله , وهذا الدين يضاف الى جميع الرسالات السابقة ويهدف بدوره عن الإخبار عن الظهور الذى يليه , وهذا الأخير لا يقل شأنآ عن سابقيه فى تهيئة السبيل للوحي الذى يليه وهكذا سنة شروق الشمس وغروبها .