ان غيب الهوية وذات الأحدية كان مقدسآ عن البروز والظهور والصعود والنزول والدخول والخروج  لم يزل كان غنيآ فى ذاته ولا يزال يكون مستورآ عن الأبصار والأنظار لأنه لا يمكن ان يكون بينه وبين الممكنات بأى وجه نسبة وربط وفصل ووصل أو قرب وبعد * كان الله ولم يكن معه من شىء *
إن الهيكل البشري الذى جعل واسطة لمثل هذا الظهور الفائق القدرة يظل دائمآ فى مقام ” روح الأرواح المجرد ” وجوهر الجواهر الخالد ” بمعنى ان …